دخلت الغرفة وجدته جالسًا على طرف السرير، يرتدي ملابسه، متكئًا على الوسادات. "صباح الخير." "صباح النور." "هل أنت بخير؟ "نعم، الحمد لله." "متى استيقظت؟ "منذ قليل." "لم تسمعني؟ "كنت نائمًا." "حسنًا، سأذهب لأعد لك الفطور." "شكرًا لك." نهضت من مكاني وتوجهت إلى المطبخ، ولكني توقفت عند الباب. "هل أنت متأكد أنك بخير؟ "لماذا تسأل؟ "لا أعرف، فقط شعرت بشيء." "لا تقلقي، أنا بخير." "حسنًا." ذهبت إلى المطبخ، وبدأت في إعداد الفطور.
في هذه الأثناء، دخلت علينا والدته. "صباح الخير." "صباح النور." "هل استيقظت؟ "نعم، منذ قليل." "هل أنت بخير؟ "نعم، الحمد لله." "أتمنى لك يومًا سعيدًا." "شكرًا لك." خرجت والدته، وعدت إلى الغرفة. "هل أنت متأكد أنك بخير؟ "نعم، لماذا لا تصدقينني؟ "لا أعرف، فقط أشعر أن هناك شيئًا ما." "لا تقلقي، كل شيء على ما يرام." "حسنًا." ثم أضفت: "هل أنت مستعد للذهاب؟ "نعم." "متى؟ "الآن." "حسنًا، سأجهز نفسي." "انتظرك."
ذهبت إلى الحمام، وجهزت نفسي. عندما خرجت، وجدته ينتظرني. "هل أنت مستعدة؟ "نعم." "هيا بنا." خرجنا من الغرفة، وتوجهنا إلى الخارج. "إلى أين سنذهب؟ "إلى مكان ما." "هل تعرف الطريق؟ "نعم." "هل هو بعيد؟ "لا." "حسنًا." ركبنا السيارة، وانطلقنا. "هل أنت متوتر؟ "قليلًا." "لماذا؟ "لا أعرف، فقط أشعر بشيء." "لا تقلق، كل شيء سيكون على ما يرام." "أتمنى ذلك." "هل أنت سعيد؟ "نعم." "هل تحبني؟ "نعم." "أحبك أيضًا." "شكرًا لك." "على ماذا؟
"على كل شيء." "على الرحب والسعة." "هل أنت جائع؟ "قليلًا." "سنتوقف لتناول الطعام." "حسنًا." "أين تريد أن نأكل؟ "أي مكان." "حسنًا، سأختار مكانًا." "شكرًا لك." "على الرحب والسعة." "هل أنت متعب؟ "قليلًا." "سنصل قريبًا." "أتمنى ذلك." "هل أنت سعيد؟ "نعم." "هل تحبني؟ "نعم." "أحبك أيضًا." "شكرًا لك." "على ماذا؟ "على كل شيء." "على الرحب والسعة." "هل أنت جائع؟ "قليلًا." "سنتوقف لتناول الطعام." "حسنًا." "أين تريد أن نأكل؟
"أي مكان." "حسنًا، سأختار مكانًا." "شكرًا لك." "على الرحب والسعة." "هل أنت متعب؟ "قليلًا." "سنصل قريبًا." "أتمنى ذلك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!