الفصل 7 | من 15 فصل

رواية الانسية التي تزوجت جني "قصة عشتار وجلجامش" الفصل السابع 7 - بقلم غير معروف

المشاهدات
27
كلمة
4,131
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

بعد أن التحم الجيشان في المعركة سقط ياحين الذي كان له دور كبير في تثبيط معنويات العدو ورفع معنويات جيشه وقتل قائد ميمنة جيش طنطل الأسد الأمرد. لم يكن السهم الذي أطلقه عليه القعقاع قاتلاً، مع أن القعقاع معروف بدقة التصويب. أخذه اثنان من الجنود إلى مؤخرة الجيش مع الحاشية الملكية، ووضعوه أرضاً ممدداً ليرتاح. كان قريباً من عشتار.

مع أن عشتار كانت معصوبة العينين، إلا أنها كانت تسمع ما يجري حولها من الحاشية الملكية الذين يتحدثون فيما بينهم. عشتار: أحسنت يا ياحين. أقصر ياحين طرف عينيه لا خوفاً بل تأدباً وقال: بل أحسنت يا مولاتي، فأنت من أحضر لنا جلجامش سالماً من عالم الإنس لعالم الجن. إن هذا لعمل بطولي وشجاع. كان ياحين هو أول من دعا عشتار بمولاتي، حتى أثار استغراب من حوله، ينبههم بأنها زوجة أميرهم.

سرعان ما علا صوت ضربات السيوف وحمي وطيس المعركة، إذ كان الجيشان مشحونان ما يكفي بعد الاستعراض الذي بذله ياحين. كان جلجامش منقضاً عليهم كالباشق، يفتك ويبطش بكل من يقابل بسيفه الصاعق. كذلك هو طنطل الذي أخذ يمزق في الجن ويقطعهم إرباً بسيفه الناري بغضب شديد، حتى غدا الجن يهربون منه. فجأةً، وإذا بكرة كبيرة من اللهب ضربت طنطل وقذفت به بعيداً. كان ذلك هو وحيد قرن ضخم جداً جداً، مربوط به منجنيقان عن يمينه وشماله.

وفوق ظهره أربعة من الجن بذخيرتهم يشدون المنجنيق ويضعون به الكرات ويشعلونها ثم يقذفون بها. أخذ وحيد القرن يركض بسرعة جبارة ويصول ويجول داخل جيش العدو، قاذفاً كل من يقابله بقرنه الفتاك، ومن فوقه من الجن يقذفون بكرات اللهب أيضاً بواسطة المنجنيقين. كان وحيد القرن هجوماً جيداً لخلخلة صفوف جيش العدو.

فجأةً، وإذا بيد كبيرة من يسار وحيد القرن أمسكت به من الخلف من قرنه وهو يركض، حتى اعوجت رقبته وانقلب بعد أن قام بعرقلته صاحب تلك اليد. كان ذلك هو طنطل، عاد يرد الضربة التي وجهها له وحيد القرن. أصبح وحيد القرن منقلباً على ظهره، والجن الأربعة محصورون تحته يحاولون الخروج، وهو يحرك رجليه محاولاً النهوض مرة أخرى.

ولكن طنطل طعنه بسيفه الناري في بطنه وبقر بطنه، واشتعل وحيد القرن ناراً من حرارة سيف طنطل، حتى غدت أمعاؤه كأنها حمم بركانية أحرق من كان تحته من الجن. في نفس الوقت، كان هناك جني من جيش طنطل بشكل أخطبوط كبير، له ثمانية عشر ذراعاً مدببة بمخالب سامة وطويلة، تسعة أذرع بها سيوف وتسعة بها رماح، وله ثمانية أرجل كأرجل العنكبوت.

دخل هذا الجني الرهيب في نصف جيش جلجامش، وأخذ يفتك بالجن ويحاصرهم بأذرعته، يقذف بجني ويعصر آخر، وحيناً يبتلع، وحيناً يقاتل بسيوفه ورماحها. استنجد الجند بجلجامش لمجابهة هذا المسخ، فشد عليه جلجامش مسرعاً. امتدت ذراع من أذرع الأخطبوط مسرعة تحمل رمحاً تجاه جلجامش تريد ضربه، لكنه كان أسرع من تلك الذراع، فضربها بسيفه وقطعها.

لكن المفاجأة كانت حين سقطت تلك الذراع، تحولت لأفعى عمياء تجري خلف جلجامش، أما المكان الذي قطعت منه، خرج منه ذراعان. أخذ جلجامش يحارب هذا الوحش الرهيب، كلما قطع ذراعاً تحولت لأفعى وخرج مكانها ذراعان، وأصبحت الأفاعي حوله تلتف على جنده وتعصرهم. كان هذا الأخطبوط من أقوى أسلحة جيش عيقم، إذ أرسله مرة من المرات للإفناء قبيلة كاملة نظراً لضخامته وكبر حجمه وقوته والسم الذي يسري من مخالب أذرعته واستحالة قتلها.

أخيراً، استطاع جلجامش الإمساك بأحد أذرع الأخطبوط وسحبه بشدة وأخذ يدور به، لكن لسوء الحظ لم ينتبه للمخالب السامة في تلك الذراع التي انغرست في كفيه وامتد السم في يديه وأصيب بشلل فيهما. شلت يدا جلجامش وأحاط به الأخطبوط من كل جانب، فما كان من جلجامش إلا أن طار عالياً، لكن الأخطبوط ضربه على رأسه ضربة بذراعه، رطمت به الأرض. أصيب جلجامش بدوار شديد، ليس من قوة ارتطامه بالأرض، لكن من السم الذي انتشر في جسده.

أخيراً، أطبق الأخطبوط على جلجامش بفمه الكبير وابتلعه. صرخت إحدى ابنتي جلجامش: أبيييييييي، واويلتاه، ابتلع الأخطبوط أبي. وأخذت الأخرى تصرخ وتبكي. احتضنت عشتار ابنتيها وصرخت بهلع شديد: ياحين افعل شيئاً، أرجوك. أراد ياحين النهوض، لكن يبدو أنه هو الآخر كان مسموماً من ذلك السهم الذي رماه به القعقاع. أمسكت عشتار بكلتا ابنتيها، والدمع كان قد انهمر من عينيهما من تحت تلك العصبة.

ما أن رأى ياحين تلك الدموع تلمع فوق وجنتيها الحمراوتين، حتى أصيب بقشعريرة في جسمه كله وحرارة في وجهه، وأسر في نفسه: "يالها من جميلة، أو أنها قد تكون ساحرة فعلاً كما أشيع عنها، إن كان هذا فقط ما فعله بي دمع عينيها، فكيف إن رأيت عينيها حقاً". أحس ياحين بتأنيب الضمير، إذ كان ينظر لزوجة أميره وصديقه، وهو قد يكون ميتاً. "لابد أنها ساحرة". أشار ياحين لأحد الغيلان وأمره أن يذهب لنجدة جلجامش بسرعة.

وصل ذلك الغول بسرعة للأخطبوط، لكن الأخطبوط وكأنه أصيب بنوبة غضب، إذ أطبق بجميع أذرعه على ذلك الغول ورفعه عالياً مقطعاً أجزاء جسمه، كل جزء في ذراع. أصبح الأخطبوط كالمجنون يهجم على جيش جلجامش، وأخذ جيش طنطل يصرخون بهم أن يستسلموا، إذ أنهم يحاربون دون قائد الآن. أصيب الجيش بخيبة أمل، لكن فجأة، وقف الأخطبوط مهتزاً، مرة يرفع رأسه عالياً ومرة أخرى ينكسه للأسفل.

أخيراً، انفجرت جبهته التي خرج منها جلجامش مليئاً بدماء ذلك الأخطبوط، وسقط جاثياً وغرز سيفه المرتعد في الأرض، وخلفه الأخطبوط خار شيئاً فشيئاً، كأنهيار شجرة مقطوعة. كان لحسن حظ جلجامش مضاد للسم يسري في دماء ذلك الأخطبوط، حتى لا يقتله سمه، مما أعاد لجلجامش عافيته، وأخذ يغرز سيفه الرعدي في قلوب ذلك الأخطبوط، إذ كان له ثلاثة قلوب، ثم ضرب جبهته من الداخل فخرقها وخرج.

استعاد الجيش رباطة جأشه وحيويته، وانقضوا على جيش طنطل حتى عاد للمعركة وطيسها. ياحين: لقد استطاع جلجامش التغلب على الأخطبوط العملاق. عشتار: أعلم ذلك، إذ لم يبرد دفئ الخاتم في إصبعي. مع أن الجن عموماً تنظر للإنس نظرة دونية، لكن لسبب ما، أحس ياحين بأن هذه الإنسية شيء عظيم وجميل، أخذ يغبط جلجامش عليها. كان كل من في المعركة مشغولاً بخصم له، والقتال محتد جداً، ما عدا القعقاع، الذي كان يمشي بهدوء وهيبة وكأن لا يراه أحد.

وما أن يمر بأحد جنود جلجامش، حتى أرداد قتيلاً بطعنة من خنجر مسموم، وأكمل سيره للأمام حتى أصبح قريباً من جلجامش الذي كان يتنفس الصعداء بعد معركته الشاقة. من بعيد، استل سهماً أراد أن يباغته بضربة غادرة، إلا أن طنطل كان قد وصل إليه وقاطعه. طنطل: أرخِ سهمك يا قعقاع، لا تقتل الأمراء هكذا. قعقاع: عذراً يا مولاي، لكن الفرصة مواتية. طنطل: لابد من المجابهة. قعقاع: إذاً سأجابهه وأقتله من أجلك.

طنطل: دعه لي يا قعقاع، لا مزيد من المخاطرة. قعقاع: إن أعطاني مولاي فرصة لقتل جلجامش. طنطل: لا يا قعقاع، قد سفك ما يكفي من دماء الجيش، سأحسم الأمر الآن، اذهب للطرف الآخر وحاول السيطرة على الجيش. ذهب القعقاع منصاعاً لأوامر طنطل بمضض، وتقدم طنطل لمجابهة جلجامش. أخيراً، التقى الجبلان. جلجامش مقابل طنطل. جلجامش: لم يعد هنالك ما يقال يا طنطل، سوى حسم الحسام.

طنطل: يقال إن سيفك هو أقوى سيف في أرض الجن، لكن من يقول ذلك لم يجرب سيفي. جلجامش: هل تظن أن النار تستطيع مجابهة الرعد؟ تقدم طنطل موجهاً ضربة بسيفه لجلجامش وهو يقول: قوة سيف الجني تنبع من قلبه. وبدأت مقارعة السيوف والرعد والنيران تتطايران كالشرار في كل مكان. جلجامش: هه، لهذا إذاً دعي سيفي بأقوى سيوف الجن، فالقلب قوي والسيف كذلك. في نفس الوقت، أحست عشتار بالقلق. عشتار: ماذا يحدث يا ياحين؟ أحس بسكون مريب.

ياحين: إن جلجامش يواجه طنطل الآن، إنها المعركة الفيصل لهذه الحرب. ما إن سمعت عشتار هذه الكلمات، حتى وقفت مخبئةً ابنتيها خلفها وهي ترتجف وتدعو أن يسلم زوجها. التف الجيشان حول طنطل وجلجامش، لكن في نفس الوقت لم يتوقف القتال بل اشتد قتاله. لكن دوي مقارعة السيفين كان مسيطراً وله هيبة مخيفة. في مؤخرة جيش طنطل، كان عيقم وسامد يرقبان بانتباه وحذر شديد. سامد: ما تظن يا مولاي؟

عيقم: سيتغلب عليه ولدي لا شك، إنه ولدي، لقد قضيت عمري كله أعده وأدربه لهذه المعركة، هذه المعركة هي قدره. سامد: عذراً يا مولاي، لكن إن خسر طنطل، علينا برباطة الجأش وتنفيذ ما اتفقنا عليه. عيقم مقاطعاً: لن يهزم ولدي، لابد له أن يفوز ويجب أن يفوز، إنك لا تفهم يا سامد، من دون طنطل لا فائدة من الفوز في هذه المعركة، أنا الآن أشاهدني أقاتل، لا أشاهدهم. ما تراه أمامك هو أنا، ما تراه أمامك هو إنجازي.

ألم تر كيف صرع وحيد القرن الذي يعد أقوى سلاح هجوم لديهم؟ طرحه أرضاً بيد واحدة. سامد بقلق: ماذا فعلت يا مولاي؟ أين خاتمك الأسود؟ عيقم بفخر: أعطيته لطنطل. سامد: لكن هذا الخاتم به قوة أسلافك جميعاً. عيقم: وقد حان وقت استخدامه، أما تراني واثقاً من فوز ابني؟ لا طاقة لجلجامش أن يواجه هذه القوة، ولا تنس أن عشتار تلبس خاتمه لا شك، لهذا نحن نتفوق عليهم.

لم يكن بعلم عيقم أن حب جلجامش لعشتار أعطاه إرادة حديدية توازي القوة المكتسبة من لبس أي خاتم، فهي وحيدة في هذا العالم، لابد له من حمايتها هي وابنتاها في عالم مليء بالوحوش. كانت ضربات سيف طنطل وقعها أقوى بكثير لا شك، لكن جلجامش كان في حالة سلام مع نفسه وثقة، إما الفوز في المعركة بكل شيء أو لا شيء.

فوزه على طنطل يعني انتصار الجيش وحفظ حياة قبيلته وحياته وحياة عائلته، أما الخسارة فتعني موت الجميع وسط ضعف جيشه وكثرة الخونة من حوله. الفوز في هذا القتال هو الأمل الوحيد. كانت المعركة رهيبة جداً. أخذ طنطل يضرب بسيفه الناري سيف جلجامش ضرباً متكرراً، وجلجامش يرجع للوراء. كان طنطل يحاول إثبات قوته. أما جلجامش، فكان يتحين الفرصة للانتصار.

فجأة، تشقلب جلجامش للخلف وعاد للأمام بسرعة موجهاً لكمة لعين طنطل، لكن طنطل في نفس الوقت وجه ضربة لفك جلجامش بمقبض سيفه، حتى سال الدم من فم جلجامش. أطلق جلجامش رعدةً من سيفه، فما كان من طنطل إلا أن أخذ بتدوير سيفه كمروحة لهبية، غدت كدرع صد الموجة الرعدية بسهولة. ثم بدوره أطلق كتلاً نارية باتجاه جلجامش، الذي كان يضربها بسيفه ويبددها.

غرز جلجامش سيفه في الأرض مولداً صاعقة رعدية، فانتفض طنطل من الصعقة وسقط أرضاً، فقفز عليه جلجامش يريد أن يطعنه، لكن طنطل ضرب الأرض بسيفه هو الآخر، فانبثقت النيران من الأرض باتجاه جلجامش، وارتد ساقطاً على الأرض. غضب الاثنان وأسرعا لبعضهما، وعادت مقارعة السيوف من جديد. طنطل: لقد حالفك الحظ في عالم الإنس، لكن هذه المرة لن تخرج حياً.

جلجامش: في المرة الماضية استخدمت أسلوباً دنيئاً ضدي حين أحسست أنك ستخسر، إن هجمت على ابنتَي لتشتت تركيزي، هذا يدل على دنائتك. طنطل: هه، من له حيلة فليحتال، أنت ضعيف، لديك أشياء تخسرها، أما أنا فلا. جلجامش: زوجتي وابنتاي بعيدون عنك هذه المرة، لن يشتت شيء تركيزي عن ضرب عنقك، أي شيء. صعق طنطل حين سمع جلجامش يقول "زوجتي". "ترى ما قصده بزوجته وابنتاها بعيدون، أيعقل أن زوجته عشتار ما تزال على قيد الحياة؟

ابتعد طنطل قليلاً وأخذ ينظر لمؤخرة جيش جلجامش بتمعن. وكاد أن يخرج قلبه من مكانه حين رأى عشتار هناك معصوبة العينين تهز رأسها هزة خفيفة كمن يريد معرفة ما يجري حوله، وشعرها الأسود هادئ فوق خديها. "الآن فقط أعترف لنفسي أني أحببت هذه الإنسية، بل عشقتها، يا له من وجه جميل يا إلهي، ما أجملها، أخال روحي تخرج من هذا الجسد وتركض إليها، الحمد لله لم تمت، كم تمنيت لو كنا في زمان ومكان غير ما نحن فيه، إنها الحر...

وإذا بسيف جلجامش يهوي فوق رأس طنطل، الذي انتبه في اللحظة الأخيرة وابتعد، ولكن أصيبت أرنبة أنفه وسال الدم منها. ابتعد طنطل مجدداً واضعاً يده على أنفه، ينظر تارة لعشتار وتارة لجلجامش. عيقم بقلق: ماذا يجري يا سامد؟ ماذا دهاه؟ إنه يبدو مشتتاً. سامد: لقد انقلبت موازين المعركة لصالح جلجامش. أصبح طنطل يدافع فقط ولا يهاجم، وهو يتراجع للخلف. عيقم بغضب: إنه ينظر لعشتار. سامد: أين؟

عيقم: ألا تراه ينظر تارة لجلجامش وتارة ينظر لمؤخرة جيشهم، إنها هناك. "يا له من غبي". سامد: الوضع خطير جداً يا مولاي، يعجز عقلي عن التفكير في حل. عيقم: أعطني الرمح الأسود. سامد: لكن يا مولاي... عيقم بغضب: قلت أعطني الرمح الأسود. لم ير سامد مولاه غاضباً لهذا الحد من قبل، والشرار يتطاير من عينيه، فأعطاه الرمح وهو يرتجف. تناول عيقم رمحه الأسود وطار عالياً جداً وصرخ في السماء صرخة سمعها

كل من كان على أرض المعركة: "أتضحي بملكك من أجل إنسية أيها الأحمق؟

خذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذأذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،ذ،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...