الفصل 9 | من 10 فصل

رواية الانتقام الفصل التاسع 9 - بقلم منة محمد

المشاهدات
21
كلمة
661
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

آه يا فارس نسيت أقولك متحلمش إنك ترجع تمشي أو تتكلم تاني، لأن أنا مش بعطي لك الدوا الصح. تؤتؤ، أنا بعطيك دوا يتعبك أكتر، أو بمعنى أصح يموتك بالبطيء. تركت مريم غرفة فارس وذهبت لتجلب الطعام إليه. وبعد فترة، عادت إليه بالطعام. مريم: يلا يا فارس علشان تاكل. فارس اعترض عن ذلك بإشارة أنه لا يريد أن يأكل. مريم: متخافش أووي كدا، مش حطالك سم في الأكل. يلا. أطعمت مريم فارس وأعطت له الدواء وتركته وذهبت. أجرت مريم اتصال هاتفي.

مريم: عايز كم تختفوا الفترة دي خالص، انتوا فاهمين؟ مجهول: تمام يا فندم، مفهوم. عاد زياد إلى البيت، ومر اليوم كباقي الأيام، لم يحدث أي جديد. وظل هكذا الوضع لم يتغير. (اليوم التالي) مر اليوم كالعادة باعتناء مريم بفارس، وذهاب زياد إلى عمله، ومحاولة منه في التعرف على المجرم الذي فعل هذا بأخيه. مريم: أنا هدخل أنام، تصبح على خير. زياد: وانتِ من أهل الخير. أه صح، مشوفتيش مجموعة أوراق كنت جايبها من كام يوم؟

مريم بنعاس: لا والله مش فاكرة. زياد: أنا هشوف. ظل زياد يبحث عنهم في البيت. وفتح دولاب صغير ليبحث عن أوراقه ليجد هاتف مقفل. ظل زياد يفكر لمن هذا الهاتف؟ ولماذا هو موجود داخل هذا الدولاب؟ أخذ زياد الهاتف وفتحه، ولكن وجد أن الهاتف مقفل برقم سري. تسرب الشك إلى قلبه وأن مريم تخونه، وشعر بالغيرة الشديدة كأي محب يغار على حبيبته. أخفى زياد الهاتف ومر باقي اليوم.

نامت مريم، ولكن زياد لم يستطع النوم، ظل يفكر في هذا الهاتف وماذا يوجد بداخله. (اليوم الموعود) خرج زياد مبكرًا وذهب إلى صديق له يعمل في مجال الهواتف. سامر (صديق زياد) : أهلاً يا زوز، عاش من شافك. زياد: ازيك يا سامر، وحشني والله. سامر: وانت والله يا صاحبي. خير؟ زياد: التليفون ده بقاله فترة وأنا نسيت الرقم السري بتاعه، تقدر تفتحه لي؟ سامر: بس كدا، حاضر من عنيا. ظل سامر يعمل على فتح الهاتف.

استيقظت مريم تبحث عن زياد ولم تجده. عند زياد. سامر: أهو يا باشا، التليفون اتفتح. زياد: شكرًا ليك يا حبيبي، هجيلك أقعد معاك. سامر: مستنيك يا باشا. فتح زياد الهاتف وأخذه وذهب إلى عمله. ظل الهاتف يضيء معلنًا عن وصول رسائل. وجد زياد رقم مجهول يتصل على الهاتف. فتح زياد الخط. محمول: أستاذة مريم، إحنا عايزين باقي حسابنا. فصل زياد الخط وظل يرى الرسائل.

فتح زياد الرسائل واكتشف أن المجرم الوحيد في حادثة أخيه فارس هي حبيبته مريم، التي عاش يحلم أن يجمعهما بيت واحد. ظل يتذكر جميع ذكرياتهم مع بعضهم، ويتذكر الفترة القصيرة التي عاشها معها. عاد زياد إلى البيت. كان زياد كالجماد، لا يتحدث ولا يعطي أي ردة فعل. مريم: مالك يا زياد؟ أنت مش بترد عليا، إيه؟ قطع كلامهم صوت رنين الباب. فتح زياد الباب وسمح لهم بالدخول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...