الفصل 8 | من 18 فصل

رواية الاسد الامبراطور الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
23
كلمة
1,432
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

نروح عند زين وحور على السطح كان في صندوق صغير على السور بس عشان يوصلوله لازم يعدوا من الاختبار الاختبار عبارة عن أشواك حادة ومياه على الأرض بس مش مياه عادية مياه نار وأماكن في الأرض متكسرة ولازم الاتنين يتحدوا سوا عشان يعرفوا يعدوا حور: زين الصندوق ده أكيد فيه المفتاح بس هنعدي إزاي؟ زين: خليكي هنا وأنا هروح لوحدي حور: (بخوف عليه) لا ماتروحش لوحدك وبتمسك إيده وفي عينيها نظرة رجاء زين: خايفة عليا؟ حور: (بخوف حقيقي)

زين: لاول مرة قلبه يدق لها حوري متخافيش هرجعلك حور: لا ي زين أنت لي مش مقدر الموقف أنت مش شايف المكان عامل إزاي، عاوز تروح؟ نروح سوا زين: (بحنية) بيحط إيده على خدها ماتخفيش وبعدين لازم ناخد الصندوق ده حور: (بخوف وعياط) لاول مرة يشوفه زين أنا قولت لا يعني لا ياما خدني معاك زين: أخدك معايا فين؟ أنتِ مش شايفة المكان عامل إزاي؟ حور: خلاص تعال نرجع وقبل ما تكمل كلامها الباب اتقفل عليهم واختفى

ولقوا الأرض بتتكسر من وراهم يعني مفيش مفر من التحدي ده حور: يلهوي الأرض بتتكسر هنعمل إيه؟ زين: (بخوف بس داره عشانها) ومسك وشها بين إيديه ششش أهدي أنا معاكي أنت مش بتوثقي فيا؟ حور: هزت راسها بمعنى آه زين: خلاص تعالي ومسك إيدها وحاول يعدي من الأشواك عند كريم وكيارا في المطبخ كريم: (بصريخ) كيارا حسبي وبيروح يمسكها قبل السكينة ما تيجي فيها وبتقع في حضنه كيارا: (بخوف) السكينة دي جات منين؟

كريم: ده أكيد الاختبار اللي قال عنه الاختبار كان عبارة عن إن أدوات المطبخ كلها تهجمهم وكان في برضو صندوق كيارا: كريم تعال نخرج المكان مش أمان كريم: شاف السكاكين والشوك كلهم بيستعدوا إنهم يهجموهم كيارا وطي راسك كانت الأجهزة كلها والأدوات بتهجمهم كيارا: (بخوف) البيت ده مسكون أكيد كريم: مسكون إيه ي حبيبتي مفيش الكلام ده كيارا: أمال إيه ده؟ كريم لقى ترابيزة راح قالبها واتحاما هو وكيارا وراها كيارا: لازم تجيب

الصندوق ده بأي طريقة كريم: معاكي حق بس هنجيبه إزاي؟ كيارا: فكري كريم: سرح فيها وحاول يلطف الجو عشان عارف إنها خايفة كريم: أنت لون عيونك رصاصي إزاي؟ كيارا: أنا لون عيوني رصاصي أصلاً كريم: مش هي سمرا إزاي رصاصي دي؟ أكيد لينسز كيارا: (بغضب بسيط) لا دي عيوني بس أنا كنت بلبس لينسز عشان كانت بتوجعني يعني تقوية نظرك كريم: بس أنتِ كدا حلوة قوي كيارا: (بخجل) شكراً بس إحنا دلوقتي هنجيب الصندوق ده إزاي؟ كريم: (بتفكير) هقولك

عند ماريا ونور في الصالة كانوا قاعدين وبيضحكوا ماريا: (بفضول) عرفت إزاي إن مالك بيحبه؟ نور: (بغرور مضحك) قدرات ي بنتيم ماريا: (بضحك) قول ي عم ي بتاع القدرات نور: في مرة كنت رايح أشرب بليل وبعد مارجعت سمعت صوت ضرب في الحيطة خارج من أوضته فرحت عنده (فلاش) نور: مالك متعصب؟ مالك: (بغضب) فضلت أضرب في الحيطة وبسن نور: راح مسك إيده في إيه؟ مالك: (بغضب من نفسه) مستحقر نفسي أوي ي نور نور: (باستغراب) لي؟ قول إحنا أصحاب مالك:

أوعدني إن محدش يعرف نور: أوعدك في إيه بقا؟ مالك: راح قعد على السرير ونور راح جنبه مالك: حكاله كل اللي حصل بينه وبين منة في الأوضة نور: (باستغراب) اشمعنى منة يعني؟ ما البنات كلهم كانوا كده مالك: (أوعك تقول) نور: هز راسه بمعنى آه نور: (بضحك) ولله كنت حاسس بس بقول إنها بنت عمتك وبس معرفش إنك وقعت مالك: (بخبث) لو قولت لحد هقف في طريق جوازك من أختي نور: (بارتباك) هو أنت عارف؟ مالك: (بمكر) اممم وبكلمة مني أقدر

أخليها توافق أو ترفض نور: (متأثراً) يعني بتلوي دراعي؟ وعل فكرة ماريا بتحبني مالك: ماريا قبل ماهتاخد رأي ماما أو بابا هتاخد رأيي الأول ها قولت إيه؟ نور: (متضايق) مالك: (بضحك) حبيب نور: طيب هتعمل إيه مع منة؟ مالك: مش عارف واكيد دلوقتي هتكرني أكتر نور: هي بتحبك مالك: مش عارف بس الواضح إنها بتحب زفت اللي اسمه تيمور ده نور: هقولك تعمل إيه مالك: (مستعداً) قول ربنا يستر نور: قاله على الخطه… وأنت وشطارتك بقا (باااااك) نور:

وده كله اللي حصل ماريا: (بخوف وصدمة) يعني مالك عارف؟ نور: آه ومالك خايفة كده لي؟ وبعدين قرب قعد جنبها ماريا: تتجوزني؟ ماريا: (بخجل) أشوف رأي مالك الأول نور: (بإشمئزاز) هو مالك العريس؟ ماريا: بس هو رأيه أهم حاجة عندي وبعدين ماما وبابا وبعدين رأيي أنا أصل لو مالك وافق الباقي هيوافق نور: (في سره) طول عمرك واقفلي في زوري، ماشي ي ماريا وهما قاعدين ظهرت ليهم المكنسة الكهربائية وهجمتهم وده الاختبار بتاعهم عند عمر وتيمور

في الساحة كان الاختبار بتاعهم عبارة عن فهد صغير تيمور: (بخوف) هو إحنا هنمسك البتاع ده إزاي؟ عمر: (بخوف) مش عارف بس إيه ده المفتاح متعلق في رقبة الفهد أكيد ده الاختبار تيمور: بس هنجيبه إزاي؟ عمر: لازم نمسكه بأي طريقة وكل واحد كان بيقرب عليه وهو من جواه هيموت من الخوف بس الفهد كان بيلعب في إيده زي القطط كل ما يقربوا عليه ويقوم الفهد ووو عند مالك ومنة في الغابة منة: مالك نزلني خلاص بقا مالك: (بغميض عين وفتحان عين)

لتكوني خايفة عليا؟ منة: (بارتباك) لا مش خايفة عليك نزلني بقا مالك: (بحزن) ماشى ونزلها هو أنتِ لسا زعلانة مني؟ منة: (بلا مبالاة) على إيه؟ مالك: على اللي حصل منة: لوسمحت اقفل الموضوع ده مالك: (بيمسك إيديها) أنا آسف مكنش قصدي أزعلك منة: سحبت إيديها من إيده خلاص حصل اللي حصل ياريت متتكررش تاني مالك: (بحزن ولوم لنفسه) نفسي أقولك أقدر قد إيه أنا بعشقك بس خايف يكون من طرف واحد وأنجرح بس وعد لنفسي هخليكي تحبيني

وتشوفي حبي ليكي منة: ها أنت رحت فين؟ مالك: معاكي منة: طيب يلا نمشي مالك: ممكن وراح مسك إيديها تاني كانت هتسحبها بس هو قالها عشان ميتعش منه وهما ماشيين شافوا أسد قاعد في الطريق منة: (بخوف) استخبت ورا ضهر مالك مالك: (بخوف) أهدي مش هيأذينا أنا معاكي منة: مش هيأذينا إزاي مش شايف دا؟ مالك: وأنا قولتلك أنا معاكي خلاص أهدي منة: (تتثبت فيه أكتر) هنعمل إيه؟ مالك: هتصرف أهدي منة: (بخوف عليه) هتصرف إزاي؟ لا مش هتمشي يلا نرجع

مالك: إحنا في نص الغابة ومش هنعرف نرجع منة: (برعب) يعني إيه إحنا تهنا؟ والبتاع ده معانا وشورت عليه مالك: ممكن تهدى؟ تعالي معايا وراحت معاه بس وهما ماشيين الأسد جري وراهم وهما جريوا قدامه وهما بيجروا وقعوا في الوادي ووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...