الفصل 23 | من 23 فصل

رواية الاسطا سارة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فاطمه عادل

المشاهدات
20
كلمة
2,265
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

تميم استسلم لدلع سارة، وهي قالت له إنها عايزة تفاتحه في موضوع مهم. تميم: خير يا حبيبتي، إيه الموضوع المهم اللي عايزة تكلميني فيه؟ سارة: توعدني إنك تبقى هادي وتسمعني. تميم رفع حاجبه: ما أنا هادي أهو وسامعك، قولي متخافيش. سارة: بص بصراحة الموضوع عن جميلة، احم، أصلها يعني بتحب... ومكنتش عارفة تقولك إزاي. تميم باستغراب لأن أخته بتحكيله كل حاجة: بتحب!! طب حتى لو هي ليه خايفة مني؟

ده هي على طول بتحكيلي كل حاجة، اشمعنى المرة دي؟ سارة: احم، أصل المرة دي هي عارفة إن هيحصل خناقة بينكم، عشان هي مش بتحب أي حد. تميم: سارة اتكلمي على طول لو سمحت. حكت له كل حاجة تعرفها وعن علاقة جميلة ويوسف، وقد إيه هو كمان بيحبها وساعدها وقت ما كانت مخطوفة، وكمان إنه عايز يتجوزها. تميم مش عارف يرد يقول إيه، ده ابن عدوه وهو خايف على أخته وفي نفس الوقت مش عايز يتحكم فيها وفي مشاعرها.

تميم: بصي يا سارة أنا مش عارف المفروض أرد أقولك إيه، سبيني بس أفكر شوية. سارة: فكر براحتك، بس والنبي متزعلش من أختك، يلا كمان عشان منتأخرش على إيهاب وسلمى. تميم: طب يلا اجهزي وقولي لجميلة تجهز. كلهم جهزوا ولبسوا وكانوا في انتظار إيهاب اللي وصل على طول وركبوا العربيات وانطلقوا لبيت سلمى. في بيت سلمى

كان الكل جاهز ومستعد ومستني العريس وأهله، وسلمى قاعدة لابسة فستان حلو أوي أوي والحجاب مخليها ملكة. نادية جهزت الحلو والمشروبات والفرحة مش سيعاها إن بنتها هتتجوز. دق الباب وفتح أخو سلمى ورحب بيهم جداً، وبدأ تميم يتكلم. تميم: اتشرفت جداً بمعرفتك يا عم حمدي، ويشرفنا أكتر إننا نطلب إيد الآنسة سلمى لصاحبي وأخويا إيهاب. ابتسم حمدي: الشرف ليا يا ابني، وأنا يشرفني إن بنتي ترتبط براجل جدع زي إيهاب.

إيهاب فرح أوي: متشكر أوي يا عمي، وأوعدك إني هشيلها في عيوني. سلمى الفرحة مش سيعاها، وكمان سارة فرحانة جداً إنها مش هتتفرق عن صحبتها. أما جميلة فكانت في عالم تاني. إيهاب: نقرا الفاتحة بقى. كل الموجودين قروا الفاتحة ونادية زغرطت والكل بارك لسلمى. إيهاب قام وقف فجأة: يعني خلاص يا عمي كده أنت راضي عليا وموافق إن إني آخد بنتك؟ حمدي استغرب أوي: جرا إيه يا ابني ما أنا لسه أهو حاطط إيدي في إيدك وقرأت الفاتحة.

إيهاب: لا معلش مش كفاية. حمدي وتميم بصوا لبعض وكل القاعدين استغربوا. حمدي: تقصد إيه؟ إيهاب: اديني خمس دقايق وهفهمك. خرج إيهاب، وفي خلال عشر دقايق كان راجع وفي إيده مأذون. كل القاعدين بصوا لبعض. إيهاب: ده المأذون، أنا عايز أتجوز دلوقتي يا عااالم. كله ضحك وحمدي وافق والمأذون بدأ في إجراءات الجواز وانتهى بالكلمة المعتادة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

نادية زغرطت وسارة حضنت سلمى هي وجميلة، سلمى كانت فرحانة أوي أوي. تميم سلم على إيهاب وحمدي وأخو سلمى. وبعدين إيهاب قرب من سلمى وأخدها في حضنه ولف بيها والكل بيصقف والفرحة ملت المكان. في نهاية اليوم اتفق إيهاب إن الفرح هيكون الأسبوع الجاي، اعترض حمدي بس إيهاب أقنعه وقاله إن شقته جاهزة ومش محتاجة أي حاجة وإن لو سلمى عايزة أي حاجة هو هيجيبها. في الآخر وافق والكل كان هيطير من الفرحة. في بيت تميم

كان قاعد بيفكر في كلام سارة وإن أخته بتحب ابن عدوه، طب إزاي ممكن يوافق على العلاقة دي. بعد شوية نده على جميلة وهي راحتله وهي مكسوفة وخايفة من ردة فعله. تميم: سارة قالتلي على كل حاجة، ليه تخبي عليا كل ده يا جميلة؟ أنا كنت فاكر إني أخوكي وصديقك. جميلة: أنت فعلاً أخويا وصديقي وكل حاجة ليا، بس أنا خوفت ترفض علاقتنا لأنه ابن عدوك. تميم: أنا فعلاً رافض الفكرة. جميلة

قامت من مكانها وقعدت جنبه: أرجوك اديله فرصة، يوسف غير منصور وغير أخوه، ده أنقذني من الخطف وساعدني في تعبي، أنا بحبه يا تميم وهو بيحبني. وبدأت تبكي. شدها تميم لحضنه وطبطب عليها: خلاص يا جميلة أنا هديله فرصة، بس أنت متأكدة إنه مش جاي ينتقم لأبوه؟ أبوه مش هيخرج من السجن ولا بالطبل البلدي خلاص. جميلة مسحت دموعها: لا لا، لما تعرفه هتعرف إنه بيكره شغل أبوه وبيحاربه من زمان. تميم: خلاص يا جميلة بعد فرح إيهاب هقعد معاه.

جميلة حضنت أخوها وهي هتموت من الفرحة وطلعت تجري تكلم يوسف. جميلة: ألو يوسف. يوسف: قلب يوسف، حاجة حصلت ولا إيه؟ جميلة: تميم وافق إنه يديك فرصة وتتكلموا سوا. قام يوسف وقف وهو مش مصدق: بجد يا حبيبي؟ وافق إني الكلمة؟ جميلة بفرحة: أيوه أخيراً علاقتنا هتشوف النور وهنقدر نتجوز، بس بعد فرح إيهاب صاحب تميم. يوسف: هو إمتى الفرح ده؟ جميلة: يوم الخميس الجاي. يوسف بتفكير: هممم، تمام يا حبيبي، أنا مستعد متقلقيش.

قفلت معاه جميلة وهي مبسوطة وراحت عشان تشكر سارة إنها ساعدتها. عند سلمى وإيهاب كانوا بيدوروا على فستان مناسب للفرح، وإيهاب كل ما سلمى تختار واحد يرفض. سلمى وهي حاطة إيدها في وسطها: وبعدين يا إيهاب، أنا كل ما أختار واحد ترفض ليه؟ إيهاب ضحك عليها وقرب منها: وأنت متعصبة كده عايزة آكلك أكل، بس هانت كلها يومين. سلمى اتكسفت أوي وبصت الناحية التانية. إيهاب مسكها من دقنها وخلاها تبصله: بتخبّي عني العيون الحلوة دي ليه؟

عمتاً يا ستي اختاري براحتك أنا بس بنكشك. سلمى من كسوفها خبت وشها في صدره. إيهاب ضحك: الله، طب ما أنت حلوة أهو وبتعرفي تحضني، أومال إيه. جريت سلمى تاني على مكان اللي بتقيس فيه ولبست الفستان، رفضت تخرج بيه عشان إيهاب يتفاجئ يوم الفرح وقالت للبنت اللي بتساعدها إنها هتاخده. خرجت لإيهاب وهو استغرب إنها مش لابسة الفستان. إيهاب: إيه يا روحي معجبكيش؟ سلمى: عجبني جداً وهاخده. إيهاب: طب ما ورتنيش ليه؟

سلمى: لا أنا عايزة أفاجئك يوم الفرح. ضحك إيهاب وباس إيديها وأخدها ومشوا وفي إيديها الفستان. تميم كمان اختار لسارة فستان حلو أوي عشان تحضر بيه الفرح وخلّاه مفاجأة. سارة: تميم إيه رأيك في الفستان ده؟ جميلة ادتهولي عشان أحضر بيه الفرح. تميم: حلو أوي يا حبيبتي، مبروك عليكي. سارة: الله يبارك فيك يا حبيبي. تميم قام وقف ومسك إيديها باسها: يعني أنا حبيبك؟ سارة: امممم. تميم: طب ما تيجي أقولك حاجة سر.

سارة بكسوف: حاجة إيه، لاء أنا هنزل عشان جمي... قبل ما تكمل باسها قبلة عميقة. وبعدها بشوية: تعالي بس هقولك حاجة وانزلي بسرعة. سارة بتوهان: هاااات. تميم ضحك وشالها حطها على السرير (نسيبهم بقى مع بعض) يوم الفرح والكل بيجري، سلمى في غرفة الأوتيل ومعاها الميكب أرتيست ولبست الفستان وبتظبط الميكب، جميلة وسارة واحدة تانية بتظبطهم وجت سارة تلبس الفستان كان فيه حد بيخبط على الباب.

فتحت المساعدة بتاعة البنت وقالت إن الشنطة دي جايه لمدام سارة. أخدتها سارة وفتحتها كان فستان من أروع ما يكون، وفي ورقة في الشنطة مكتوب فيها (إلى أجمل وأرق من رأت عيوني، الفستان ده هدية من حبيبك، أتمنى يعجبك، بحبك... تميم) سارة حضنت الفستان والورقة وراحت لبسته وكان مخليها أميرة جميلة.

الكل خلاص مستعد وأبو سلمى أخد بنته وكان إيهاب واقف في نهاية السلم وسلمى ماسكة إيد أبوها ونازلة معاه وهو بيبص عليها ومبهور بجمالها الأسطوري. وصل حمدي عند إيهاب وسلمة إيد بنته. حمدي: خلي بالك منها يا ابني، دي حتة مني. إيهاب: في عيني وقلبي والله العظيم. أخد إيديها ودخل القاعة والكل وقف وسقف ليهم. تميم شد سارة من إيديها: إيه الحلاوة دي؟ سارة باستاه من خده: بحبك أوي يا تميم. تميم: ده إحنا اتجرأنا أوي بقى.

سارة اتكسفت وهو أخدها ودخل بيها. وكلهم كانوا فرحانين لسلمى وبيرقصوا معاها. بعد شوية جميلة لمحت يوسف جاي من بعيد اتخضت، خافت من ردة فعل أخوها. قرب يوسف من الترابيزة بتاعتهم ومد إيده يسلم على تميم. جميلة بصت في الأرض ومش عارفة تتكلم. يوسف: أنا يوسف، يوسف منصور عط. تميم وقف وفضل باصص له وبعدها مد إيده سلم عليه، كانت جميلة هتطير من الفرح.

يوسف: أنا عايز أتوز أختك وأنا والله ماليش دعوة بأبويا وكمان العيلة كلها بتكرهني لأني غيرهم. تميم: وأنا ليا الشرف إني أديك أختي، كفاية إنك أنقذتها وكنت بتحاول تصلح حال والدك. يوسف اتجرأ وحضن تميم وقاله إنه هيعتبره أخوه لأنه فقد كل عيلته. تميم رحب جداً بالموضوع واداله ميعاد عشان يتكلموا ويحددوا ميعاد الفرح. جميلة كانت هتموت من الفرح. خلص الفرح وروح إيهاب وسلمى بيتهم والكل كان فرحان ومبسوط إنهم كلهم حققوا أحلامهم.

بعد مرور خمس سنين سارة بتنده على بنتها: جنا، أنت يا بنتي تعالي هنا مش هفضل أجري وراكي. جنا بطفولة: أنا مش بحب الأكل ده ومش عايزة آكل حاجة، أنا هروح ألعب مع جويريه بنت عمو إيهاب، وطلعت تجري. سارة: كده، طب والله لأوريكِ. جاي تميم على صوتها وهي بتزعق. تميم: في إيه بس يا حبيبتي؟ سارة: بنتك دي مطلعة عين أهلي، مش راضية تاكل ولا تشرب.

تميم باس خدها: متزعليش يا حبيبي، أنت عارفة إنه لما إيهاب وسلمى بيكونوا هنا هي بتحب تلعب مع جوري. سارة: صحيح كلمتي جميلة؟ تميم: أه جايه هي ويوسف في الطريق. سارة: ربنا يتمم حملها المرة دي على خير، المرة اللي فاتت ربنا ما أرادش. تميم: ادعيلها يا حبيبتي، الحمد لله جوزها صبور وبيحبها. سارة: ربنا يخليهم لبعض يا رب، يلا بقى نطلع لسلمى وإيهاب. تميم: ميس ومعاذ فين؟ سارة: فوق بيذاكروا، ربنا معاهم السنة دي. أمين يا رب.

خرجوا لسلمى وإيهاب اللي كانوا بيلعبوا مع البنات وبيضحكوا، وصلت سارة وهي مش قادرة تمشي من الحمل ويوسف ماسك إيدها. دخلوا واتجمعوا كلهم على الأكل وتميم بص بابتسامة للجميع وهو بيدعي إن ربنا يحفظ له عائلته ويفضلوا دايماً مع بعض. انتهت الحكاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...