تحميل رواية الباشا بقلم مريم سمير pdf
بقلم مريم سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ازاى واحدة زيك وتدخل كلية شرطة! = هو أنا لوحدي اللي دخلتها! _ احم، واحدة زيك جميلة يعني. = طب بقولك يا أخويا خليك في نفسك أحسن لك، ونبقى زملاء لطاف خفاف كده عشان ما أطلعش حزن الدنيا عليك، يباشا أمين؟ أمين إن شاء الله. سبته ومشيت قبل ما أتعصب، منا كده لسه ما اتعصبتش والله، أي يعني واحدة تدخل كلية شرطة، أي المشكلة! العالم وقف لما مريم دخلت ولا إيه! ما هو شكلي الطري ده اللي جايب لي الكلام برضه، ما عاوزة أقول لكم كم المناوشات والاحتيالات والمناقشات اللي كانت بيني وبين عيلتي ووافقوا أخيرًا، عشان أثبت...
رواية الباشا الفصل الأول 1 - بقلم مريم سمير
ازاى واحدة زيك وتدخل كلية شرطة!
= هو أنا لوحدي اللي دخلتها!
_ احم، واحدة زيك جميلة يعني.
= طب بقولك يا أخويا خليك في نفسك أحسن لك، ونبقى زملاء لطاف خفاف كده عشان ما أطلعش حزن الدنيا عليك، يباشا أمين؟
أمين إن شاء الله.
سبته ومشيت قبل ما أتعصب، منا كده لسه ما اتعصبتش والله، أي يعني واحدة تدخل كلية شرطة، أي المشكلة! العالم وقف لما مريم دخلت ولا إيه! ما هو شكلي الطري ده اللي جايب لي الكلام برضه، ما عاوزة أقول لكم كم المناوشات والاحتيالات والمناقشات اللي كانت بيني وبين عيلتي ووافقوا أخيرًا، عشان أثبت نفسي، اللي هو أنا كويسة عشان مريم مش عشان حد، وإن الولد زي البنت، أي شكلي الطري ده برضه!
روحت السكن بتاع البنات اللي جنب سكن الولاد اللي جوه الكلية.
دخلت وبصيت على الورقة اللي على الباب وشوفت اسمي ورقم السرير بتاعي وحطيت شنطتي واتنهدت.
_ أهلاً علياء.
= وأنا مريم.
_ أه، ازيك؟
= الحمد لله، هو إنتي في سنة أولى برضه؟
_ أه، ربنا يستر بقى.
= يارب.
قعدنا أنا وهي نتكلم واتصاحبنا واتعرفنا على باقي البنات في السكن.
جه ظابط.
_ انتباااااه.
البنات كلها وقفت على خط واحد.
_ طابور الصباح كمان خمس دقايق، استعدوا لأول يوم في السنة الجديدة.
صليت وفطرت وغسلت أسناني وطلعت و.. هما راحوا فين! أحيه، هما في الطابور، ما تتهزروش يا جماعة والله أزعل.
لبست بسرعة ونزلت.
_ اسفة يا فندم.
= إنتي أي آخرك!
_ معلش يا فندم، كنت باكل وبغسل سناني و..
= والحضانة إمتى بقى؟
قال لي ضحك وأنا اتعصبت، أضربه يعني؟ ويقولوا قليلة التربية؟ ولا أعمل إيه في الاستفزاز ده.
_ لفي عشر مرات حوالين السكن وتعالي في ربع ساعة.
= أفندم!
_ زي ما سمعتي، وعلى فكرة الوقت بدأ من دلوقتي.
بصيت له بغضب وجريت من قدامه، يا جماعة كلية شرطة أي جوزوني، إحنا بنهزر بقى ولا إيه، انشفي يا مريم إنتي قده.
لفيت الدورة الأولى.
_ متزعليش، هو عصبي على طول كده.
رديت وأنا بجري وهو بيجري جنبي.
= إنت أي اللي جابك ورايا!
_ وأنا أجي وراكي لي، أنا هلف زيك زيك.
= ما هو أكيد عملت مصيبة، ما أنت ما بيجيش من وراك إلا المشاكل، ومش ناصح غير في المعاكسة.
_ إنتي إزاي تتكلمي كده أصلًا!
= ولا اسكت، مش فيقالك عشان ده أول يوم والخلق يا دوبك، مش هتيجي إنت بقى وتزودها.
_ إنتي كمان دورة وهتتفرضي أصلًا.
= مين دي اللي تتفرضي! إنت متعرفش مريم أصلًا بقى.
_ طب متورييني تطلع مين مريم أصلًا يا حلوة.
فضلنا أنا وهو نجري حوالين السكن.
_ آه آه، حاسة إني هموت، نفسي بيتقطع.
= هه، أنا رأيي تقعدي جمب ماما في البيت عشان تتجوزي، الكار ده مش كارك يا أي، أه مريم.
بصيت له بغضب وكملت جري حوالين السكن، ما هو برضه ما كانش ينفع أتنفخ أوي كده. جريت على الساحة وهو جرى معايا.
_ دلوقتي بقى القتال، إنتوا الاتنين اللي فاصلين، يبقى يلا.
= بس أنا مش عاوزة أقاتل معاه يا فندم.
_ ابقي قولي للعدو مش عاوزة أقاتلك، ولما أتماسك قضية قولي مش عجباني.
يا جماعة والله أنا لو عيطت الكل هيزعل.
بصيت له لقيته مبتسم.
_ غاسل سنانك ولا إيه!
= مش هضربك.
ضحكت.
_ وانت تعرف!
= آه، حتى شوف.
مسكت إيده ولوتها وقربت وهمست في ودنه.
_ إنت بقى هتعرف مريم في الضرب مش في الجري يا شاطر.
لف بسرعة وسحب إيده.
= صدقيني مش عاوز أمد إيدي عليكي عشان مينفعش أضرب بنت.
_ هي فين البنت!
= أفندم!
_ يعني اتعامل معايا كأني زميلك وريني آخرك.
بصينا إحنا الاتنين حوالينا لقينا كل البنات نايمة على الأرض والشباب كلهم اللي كسبوا في التدريب ده.
بص لي وشاور ب إيده إني أقرب وهمس في ودني.
_ أكيد شايفة الوضع اللي إحنا فيه، مينفعش تبقي الحفلة عليا وكده، كل البنات اتغلبت وعلى الأرض حتى شوفي، ممكن تبقي زي صحابك.
= طب مش كل البنات اتغلبت؟
_ أيوه.
= أيوه، منا هغلبك.
_ إنتي زوديها والله.
= وبعدين بقى.
لقيته مسك إيدي وبقيت في الأرض.
_ لسانك طويل بس عيونك حلوة جامد، آه، وقبل ما أقوم اسمي أحمد على فكرة.
غمز لي وابتسم وقام، وأنا فضلت مكاني، أيوه، إيه اللي حصل من شوية ده معلش!!
_ انتباه.
كل البنات قامت من الأرض وهي بتتوجع، وأنا قمت ولسه بصاله ونفسي أجيبه من زوره ده.
_ ده كان أول تدريب، كله على الأوض وتناموا بدري عشان بكرة تدريب الصاعقة، أنا هنام إمتى بقى!!
البنات مشيت ومفضلش غيري في الساحة، بصيت للسما وخدت نفس عميق، لازم أبقى أقوى من كده، ولازم أتدرب على نفسي أكتر و.. هو رايح فين ده!!
مش عارفة ليه مشيت وراه، أنا حاسة إنه شخص غامض أصلًا.
_ إنت هتنط من السور ليه يا أحمد إنت!!
رواية الباشا الفصل الثاني 2 - بقلم مريم سمير
انت بتنط من السور لى يا أحمد أنت!!
نزل من على السور بسرعة.
= وأنتي عاملة إيه دلوقت؟
_ أنت بتسوّغ يلا!!
= بسوّغ ويلا وأي كمان؟
_ أيوه مفهمش فين الإجابة بردو يبني؟
= حلّي عني بالله عليكي.
بصتله وابتسمت ابتسامة ساذجة.
_ يلهوي دا بيهرب يناس.
فجأة حط إيده على بوقي وخدني ورا السكن عشان كان المأمور جه على صوتي، كان مخلينا موطيين وبيبص على المأمور.
_ أيوه، هو قلبه مات للدرجاتي!!
المأمور مشي ورجع بصالي.
_ هشيل إيدي لو صوتي هقتلك وأسلم نفسي.
= ..
_ متبقيش غدارة.
= ..
_ هشيل أهو، بسم الله.
شال إيده ورفعت حاجبي ووقفت وربعت إيدي.
_ منا لو مكنتش عملت كده كنت هاخد عقاب، مبخدش عقاب أنا، يرضيكِ أبقى مضحكة الكلية؟
= ..
_ أنتي مش بتتكلمي لي؟
= كنت رايح فين بردو.
_ أنتي بجد؟
= لا جرافيك.
_ طب بصي محدش يعرف اللي هقوله دلوقتي حتى صحابي، بس شكلك جدعة وطيبة و..
= إخلص.
_ بخرج أشوف الشارع شوية، كل يومين كده، إحنا في سجن يبنتي مش في كلية، بروح أشم هوا شوية وأجي، منا لو معملتش كده هموت وأجيب لكم مصيبة.
= بتسوّغ يعني، كل الرغي دا معناه بتسوّغ بردو.
_ بسوّغ أه، بسوّغ يا مريم، ومتقوليش لحد بقي.
= بشرط.
_ نعم يا أختي!
= سلك ودانك ولو أطرش أشورلك عادي.
_ !!
= هخرج معاك.
_ أنا هسلم نفسي.
= ألاه مش من حقي أتخنق زيك وأخرج أشم هوا.
_ مريم بس دا أول يوم ليكي أصلاً.
= منا خلقي يدوبك.
_ ..
= هو أنا مقلتلكش، أنت بتفكر لي أنا بقولك مش باخد رأيك على فكرة.
_ طب تعالي من هنا فيه حتة بخرج منها لما أكون تعبان ومقدرش أنط من على السور.
= طب منط من السور أي المشكلة.
_ يبنتي عرفنا إنك جامدة وبتعرفي تعملي كل حاجة بس معلش أمن لينا.
= طب يلا.
معرفش أنا عملت كده لي، بس أنا بسكوتة من جوا والله يا جماعة، يوم واحد في الكلية وعاوزة أطلع برا، عاوزة أهرب باين.
_ تمشي جمبي بعد إذنك عشان أنتي مسؤوليتي.
= برا عنك بقي مش واخد بنت أختك.
_ !!
طلعنا وأول مطلعنا ابتسمت. أنا أصلاً بكره الولاد وهاين عليا أقتله بس هخش السجن في دا!! أخُش السجن في واحد حلو لا قولوا كلام غير دا بجد. وبعدين أنا أول مرة أكلم واحد بالشكل ده معاملتي معاهم بتبقى سطحيه مش عارفه بقي. كويس إني خرجت.
_ نتكلم طيب ولا هتفضلي باصة للسما وهتتقلبي كمان شوية.
= عاوز تقول إيه يعني؟
_ شوفتي مهما قولتي مش هكرهك لاء.
= ضحكت.
_ لا يعم مش عاوزاك زعلان مني، بس هي طريقتي كده.
= مش زعلان، أنا أحمد وأنتي مريم دا اللي نعرفه.
_ أه.
= طب أشمعنى كلية شرطة بقي؟
_ أنا عارفة إن شكلي طري بس أنا عكس كده، وأنت بتهيألي أكتر واحد عارف كده، كلية شرطة لي بقي عشان نفسي من وأنا صغيرة إني أدخلها، عارف أنت حلم الطفولة اللي بتجري وراه، اللي هو يا الكلية دي يا هنتحر. وأنت؟
_ كان حلمي وأنا صغير بردو.
جه عمو قدامنا بيبع آيس كريم.
_ آيس كريم؟
= أوي يعني، بس أنا اللي هدفع.
_ بطلي دبش بقي لما يكون معاكي سوسن ابقي ادفعي.
سابني وراح يجيب. يعني فين سوسن عشان أدفع بردو!
رجع وهما ماسكين اتنين.
_ جبتلك شوكولاتة وفانيليا ودا لي عشان نكهتي المفضلة.
= وأنا كمان.
_ طب ممكن صافي يلبن بقي.
= حليب يا قشطة.
_ صحاب؟
سكت أنا أول مرة أكلم حد كده كنت متلخبطة.
_ ضايقتك؟
= لاء، بس دي أول مرة يعني ف خايفة شوية.
_ متخافيش هبقى قد الثقة وهبقى شخص كويس، وبعدين أنتي تخافي أنتي!!
= هه، صحاب يعم خلاص.
فضلنا ماشيين وكلنا الآيس كريم. فضلنا نتكلم ونهزر، طلع لطيف بس دا ميمنعش إني فعلاً كارهة الصنف دا.
_ يلا بقي عشان منتأخرش.
= ماشي يا لا.
رجعنا والصراحة اتبسطت. أول مرة في حاجة جديدة بتبقى حلوة جامد.
_ تصبح على خير.
= وأنتي من أهله يا مريم.
كل واحد اتسحب ناحية السكن بتاعه وكنا فطسين ضحك على شكل بعض ودخلنا.
أول ما دخلت ابتسمت. دخلت الأوضة ولقيت المشرفة بتناديني.
_ كنتي فين لغاية دلوقتي!
= ..
رواية الباشا الفصل الثالث 3 - بقلم مريم سمير
كنتى فين لغايه دلوقتى؟
كنت، كنت...
اى علقتى بسألك كنتى فين؟
كنت بدرب في الساحة بس من ورا كده عشان التدريب بتاع بكرة.
التدريب لوحدك ممنوع، اول يوم ليكى واول إنذار مش هحذرك تانى، نامى يلا.
حاضرى.
جماعة انا مش بحب حد يتحكم فيا، انا لو اتعصبت هجيب فوقها تحتها و يمنها شمالها وربي. نمت بعد برطمة كتير.
الصبح.
يا اسمك اى اصحي بسرعة.
اى دا في اى انتى مين؟
هدير اسمى هدير.
اه و بتصحينى لى يدودو.
عشان أتصور معاكى، يبنتى قومى الطابور هيبدأ.
قومت بسرعة منا مش هفضل مقلسه الكليه انا، لبست بسرعة. فيه قمر كده هل فيه قمر كده يعنى فهمونى بس؟
جريت انا وهدير وروحنا على الطابور. بصيت جمبي لقيته جمبي وكلمنى بوشوشه.
ها عملتى اى؟
كنت هتقفش وألفت قصه هندي.
يعنى اتقفشتى؟
لا اتهزءك بس.
يلا تعيشي وتاخدى غيرها، صباح الخير.
ابتسمت.
صباح النور.
انتباه، دلوقتى هنبدأ تدريب الصاعقه وبعدو هتتوزعوا على حتة في الكليه زى الصحرا عشان تزحفو.
امعلش بس انا والله والله والله والله من الثدئيات مش الزواحف يحاج.
توزعنا الأول على الصاعقه، يعنى انا المفروض اركب على البتاع إلى في الحبل دا وانزل من الارتفاع دا واقول صاعقه صاعقه، زى مبشوف في الأفلام وكده، جوزونى يجماعة ومتهزروش والله.
امسكى حلو.
حاسه انى هقلب يا احمد.
غمضي عينك وفكرى فيا.
خلصانة هقلب والله.
هه، طب بعيد عن الهزار متخافيش متأمنة وانتى قدها.
روح ربنا يسترك.
كان دوره جنبي إلى هو بجد هو هيشوفنى وانا بتمرمط كده!! يحزنك يمريم.
بسم الله مسكت في البتاع إلى في الحبل وخدت نفس عميق وغمضت عينى. انا وهو كنا جنب بعض ووصلنا سوا للارض. استنوا كده والنبي كمان مرة دى طلعت زى ديزنى لاند كمان مرة عشان خاطرى عشان خاطرى.
ها حلوة؟
اه، جدا.
يلا نزحف.
مع نفسكم بقي مع السلامة.
خلى بالك من نفسك يسطا.
مريم مريم يلا.
ألاه والله لو مت هقتلك يا احمد.
روحنا مكان شبه الصحرا فعلا، كان كله رمل وفي الأرض اسلاك كده. متهزروش وتقولوا هزحف بعرف امشي والله مش صغيره انا.
هدير.
نعم.
هتزحفي.
هو اختيارى؟
خليكى عند رأي زيي ومتزحفيش.
يلا دورك يا ابلة.
حاضر يفندم عيونى.
طول عمرى كلمتى متنزلش الأرض ابدا يجماعة.
زحفت وطلعت، مموتش انا ايوة مموتش.
انتباه، دلوقتى هتتوزعوا في الصحرا وهتشوفوا ظروفها عاملة ازاى.
ايوة كده ادينى في المواقف الرجوليه.
كنت ماشيه انا ومجموعتى كان معايا بنتين إلى هما علياء وهدير.
لقيته جاى علينا هو واتنين. مش وقتك يا احمد متهزروش وتكلمنى قدام البنات.
مش إلى جاى علينا دا مصطفي.
مصطفي مين يهدير؟
يبنتى دا من أحسن الناس في الكليه إلى على اليمين دا.
لا الأحسن بقي عصام.
عصام مين دا كمان يعلياء؟
إلى على الشمال دا.
انتوا لحقتوا تعرفوا دول امتى يعسل منك ليها.
مش بيدربوا معانا يمريم.
ظلمتك يبت.
جه وقف قدامنا ولقيت هدير وعلياء مبتسمين. ايوة يعنى دبلة الخطوبه امتى بردو مفهمتش!
مصطفى: محتاجين حاجة يبنات؟
هدير: ها لا شكرا.
عصام: كله تمم يعنى.
علياء: ايوة الحمد لله.
انا واحمد كنا بنبص لبعض وارجع انا ابص لعلياء وهدير وهو يبص لعصام ومصطفي، ايوة مظبطين الاريل ولا لا يعنى!!
مشينا روحنا الجهة اليمنى وهما كانوا عكس اتجاهنا.
شوفتوا يناس شوفتوا حلاوته يناس دا يتباس.
علياء بطلى محن هجيب إلى في بطنى.
شكلى حبيت ايوة انا حبيت.
هدير هدير والله مفيقالكم يجدعانا.
اى يجماعة بوابه المحن إلى انا وقعت فيها دى، اى حب المراهقات دا في اى!!
خلصنا التدريب الحمد لله ورجعنا والدنيا مضلمة.
لقيناهم التلاتة قاعدين على الاستراحة، شكلهم صحاب لا صحاب جامد يعنى.
مصطفى وعصام ابتسموا وهدير وعلياء ابتسموا. والله لو صوتت هنزعل كلنا، انشفوا ياعيال مش كده.
قدامى منك ليها بدل مشلوحكم.
شويه كمان عشان خاطرى.
قدامى يا ابلة منك ليها، قدامى ولا نو استيعاب يعنى!!
دخلنا جوا وكل واحدة قعدت على سريرها.
اى يبنات مش منشف كده اى اول مرة تشوفوا رجالة مثلا!!
هدير: احنا هنتجوز امتى.
علياء: سؤال في محله.
مش هنتجوز هنقدم حياتنا فدا الوطن.
علياء: فدا دى تبقي خالتك.
ألاه!!
فضلنا نتكلم ونضحك لغايه منمنا.
الصبح صحينا وصلينا وفطرنا وروحنا الطابور.
كنت واقفه جمبه، اى الحظ دا بس يربي اقتله يعنى!!
صباح الخير.
ها، صباح النور يا احمد.
ممكن اقولك حاجة.
قول.
عاوزك النهارده نتقابل في المكان إلى كنا بنهرب منه، عاوز اقولك حاجة مهمة جامد الساعة ٧.
افكر.
خلصانة هستناكى.
مش عارفه انا لى مبسوطة لما نتكلم، هو الصراحة لطيف جدا ومحترم، ممكن نبقي فعلا صحاب كويسين.
خلصت تدريب الحمد لله عيشت النهارده كمان، ربنا يستر ومموتش منكم في مرة يجماعة والله.
كل البنات والشباب راحوا السكن.
كلت مع البنات وفضلت مستنيه يناموا، مش كلهم ناموا البعض نام والتاني كانوا بيقرأوا والى بتتكلم مع التانيه. اتسحبت وكأنى راحة على الحمام واول مروحت على باب السكن وقفنى صوت هدير وعلياء.
هدير: راحة فين؟
لا ولا حاجة مفيش، اى الى جابنى هنا انا بنام وانا ماشيه، قصدي بمشي وانا نايمة!!
علياء: متحوريش وقولى من الاخر.
احمد عاوز يقولى حاجة والله هاجى بسرعة بس غطوا عليا.
علياء: هنيجى معاكى، وبالنسبه اننا نغطى عليكى فندعى ربنا يغطى علينا كلنا.
هدير: خدينا معاكى عشان خاطرينا والله يبنتى الخنقه وحشه اوى، ولو اتسترنا فهى الرحمة ولو اتقفشنا فهو العدل.
هيفضل سر بينا عشان الكلام الكتير مش بحبه منك ليها، اتفقنا؟
جدا اتفقنا جدا.
يلا عشان محدش ياخد باله.
كنا ماشيين احنا التلاتة بنتسحف.
علياء: وانتى عرفتى احمد منين بق، مش دا إلى كان ماشي النهاردة دا وتقابلنا في التدريب.
اه هو وعادى معرفه عاديه.
هدير: لا يشيخ.
بالله، انتوا بتغمزوا لى عينيكم بتوجعكم ولا اى!!
وصلنا هناك واول موصلت لقيت احمد ومعاه مصطفي وعصام.
رواية الباشا الفصل الرابع 4 - بقلم مريم سمير
أنا وهو في وقت واحد: شبطوا فيها
هدير ومصطفى وعلياء وعصام ضحكوا
عصام: ازيك؟
علياء: الحمد لله
مصطفى: طب وأنتي عاملة إيه؟
هدير: كويسة
_ طب ما نحل مشكلتك بقى، نحل مشكلتك ونحل مشكلتها وتولع مشكلتي أنا ولا إيه يا أحمد؟
أحمد: والله بقول نفس الكلام، معلش يا شباب ظابط الأريل أنا؟
_ احممم، إيه يا جماعة هتفضلوا واقفين مكنوش كلمتين وجاية أعرف هو عاوز إيه، في إيه يا جماعة مش كدة؟
أحمد: أيوه انتوا لسه واقفين لي بردو!!
_ أنا شايفه إنك مش هتعرف تقول حاجة.
أحمد: أنا بقول كده بردو.
_ يلا عاوز حاجة، تصبح على خير.
= وانتِ من أهله.
_ أيوه والآبلة هي وهي واقفين لي؟
أحمد: عصام مصطفى انتوا هتفضلوا واقفين بردو مش فاهم!!
_ أحمد هو إحنا إريل؟
= فشر، إحنا قرونى يا عسل.
_ هدير علياء اخلصوا هنتقفش.
هدير: يووه طيب.
علياء: يلا يختي.
مصطفى: خلي بالك وانتي ماشية.
هدير: حاضر.
عصام: وانتي خلي بالك.
علياء: حاضر.
_ وأنا ربنا ياخدني، عارف يا أحمد لو شوفتك أو سمعتك بتقولي عاوز أقولك حاجة هعمل فيك إيه، بعد كده لو عاوز تقول حاجة تقولها في التدريب عشان جو المحن ده هموت منه يا عم.
= عند حق، أنا منّي لله فعلًا.
رجعنا السكن ودخلنا الأوض ووقفت قدامهم هما الاتنين وربعت إيدي.
هدير: أنا مليش دعوة.
علياء: ولا أنا.
_ تبقي خالتي اللي ليها دعوة.
علياء: ألاه، أبقي قليلة الذوق ومردش عليه يعني؟
_ انتوا كنتوا واقفين قدامهم مبتسمين من هنا لهنا، لغاية ما شكيت أصلًا إن بوقهم نمل.
هدير: لا إحنا تمام، وبعدين ده لا إرادي أصله حلو أوي يا مريم الصراحة.
علياء: أيوه عصام بردو.
_ ارحمني يا ربع.
علياء: أيوه هتتخطبي انتي وأحمد انتي بردو؟
_ إيه، لا بجد قولتي إيه!!
هدير: إحنا ننام أحسن بدل الفضايح دي، يلا تصبحوا على خير.
ضحكنا ونمنا، وكل لما افتكر الموقف أفضل أضحك، بجد موقف ياريت ميتعدش تاني يا رب.
صحيت ولبست وصليت وكلت وروحت الطابور.
_ حصل حاجة امبارح؟
= انت، انت تخرس خالص.
_ معاكي حق، صباح الخير.
= صباح النور، كنت عاوز تقول إيه امبارح!!
_ إني مبسوط إننا خرجنا سوا.
= نعم يا روح ماما، قصدي هو ده المهم.
_ آه.
= أحمد امشي من قدامي دلوقتي حالا.
كملنا تدريب، كان كل يوم بيمر عليا وكنا بنقرب لبعض أكتر، وطبعًا طبعًا هنقرب إحنا بس، لا إزاي طبعًا معانا علياء وهدير وعصام ومصطفى، كنا الثلاثي الأشهر في سنة أولى وهما الثلاث الأشهر في رابعة.
_ النهاردة تدريب السلاح.
= بتهزر، همسك مسدس وأضرب الهدف؟
_ آه يا مريم.
= طب يلا مستني إيه بسرعة.
روحنا مكان التدريب ونمنا على بطننا وإحنا ماسكين السلاح وقدامنا الهدف.
_ أحمد.
= ها.
_ هو أنا هستعمل البتاع ده إزاي؟
= اضغطي على الزرار وسنة نملة الذبانة.
_ ذبانة ونملة! آه، أخرس بجو الحشرات ده بدل ما والله أقتلك وأقول كنت فاكراك.
= الهدف.
_ مش هتكلم أهو.
أحمد: ألاه، بتكلميني لي تاني؟
_ عشان مجبتش ولا رصاصة في الهدف لغاية لوقت.
= طب حاسبي كده.
بص على السلاح ونشل على هدفي.
_ يبن اللعيبة.
= نعم ياختي.
_ قصدي يبن الجامدة.
= !!!
حرفيًا أنا عمري ما كنت هلاقي واحد لطيف زي أحمد وجدع وطيب، ولا علياء كانت هتلاقي واحد دمه خفيف زي عصام وبيقول نكت مش بتضحك، ولا هدير كانت هتلاقي زي مصطفى اللي بيحب يقلش على أي كلمة ده، إحنا التلاتة مصاحبين أروش ناس في الكلية، خلصانة.
_ بكرة الامتحانات.
= عارفة آه.
_ وهمشي.
قلبي وجعني، ثواني يا جماعة هو بجد خلاص كده هيخلص سنة رابعة ويمشي؟
= هتسقط يا أحمد.
_ يستار يا رب، بدل ما تدعيلي.
= مش هتمشي يعم.
= كان على عيني يؤ، هما أربع سنين وخلصتهم.
_ هتمشي يعني.
= هو اختياري.
_ خلصانة، ما عادش ليك دعوة بيا.
= مريم استني.
سبته ومشيت، مهو هو اللي غلطان وعلقني بيه، علقني بالآيس كريم معاه، بالتدريب، يعني أنا مش هصحى أقف جنبه في الطابور، طب مين هيعلمني أمسك السلاح، مين هفضل أهزقه كل شوية، مين اللي بيفضل ساكت وأنا بتكلم، يعني خلاص هيخرج ويخطب و.. ثواني، هو بجد هيخطب!!
رجعت تاني.
_ انت هتخطب؟
= نعم.
_ هتخطب؟
= مهو طبيعي يا مريم، مهو في الآخر هخطب مهو ده طبيعي أمال هنقرض!
_ أشطا ماشي، ألف مبروك وربنا يتمم بخير.
= !!
ده تخلف بقى، إزاي يخطب وهو صاحبي، هو مترباش ولا إيه؟
دخلت السكن لقيت هدير وعلياء بيعيطوا.
_ خير حصل إيه؟
هما الاتنين: هيخلصوا رابعة وهيمشوا بعد أسبوعين.
_ انتوا بتفكروني بمأساتي يعني، انتوا حبيتوهم؟
بصوا لبعض.
_ أيوه، فين الإجابة متنطقوا.
هدير: أنا اخترت أسماء عيالنا.
علياء: وأنا اخترت القاعة.
_ أحيه!!
نمت أصلها سرايا مجانين وقعت فيها، لما يكونوا هما الاتنين مفهمين عصام ومصطفى إنهم صحاب بس ومينفعش يفكروا في حاجة تانية، انتوا عبيط يا عيال؟
عدت الامتحانات والحمد لله حلينا كويس، أصل المهم في كليتنا دي العملي فـ تلاقيني في النظري مش قد كده، مين أم عظيمة دلوقتي يعني؟ هعوض في درجات عيالي جامد أوي إن شاء الله.
وقفت أنا وهدير وعلياء قدام أحمد وعصام ومصطفى وكانوا معاهم شنطهم، بجد والله هو خلاص ماشي، والله أخد الشنطة وأجري!
_ هتمشي؟
= مهو مفيهاش اختيارات يا مريم والله، نفسي تصدقيني.
_ خلاص امشي يلا.
= ده الوداع يعني؟
_ آه.
= هتوحشيني أوي.
دمعت.
_ وانت كمان.
= لو عيطتي هلزقك في الحيطة.
_ أعيط إيه يا بني دي حاجة دخلت في عيني بس.
فجأة لقيت علياء بتصوتي.
رواية الباشا الفصل الخامس 5 - بقلم مريم سمير
لقيت علياء بتصوت.
"الله يحرقك يشيخة هتفضحينا في أي؟"
"عصام طلب إيدي."
"أيوه طلب إيدك يعمل بيها إيه، فرحانة لي يعني عشان إنتي عاوزاه يمسك إيدك يسهله!"
"يابتّي يعني يخطبني ونتجوز."
"آه مش من يومين قلتيله إنت زي أخويا وعمري ما فكرت فيك غير كده."
"أيوه ما إحنا هنعيش أخوات ودا لي عشان محدش هيرضي بيه فهشفق عليه وأتجوزه."
"مش عشان بتحبيه يعني؟"
"تؤتؤ مشفقة عليه."
ضحكت وحضنتها.
"الف مبروك يا حبيبتي."
كانت الفرحة في عينها حلوة أوي، والفرحة في عيون عصام. إنتوا غفلتونا لي يا جماعة والواد طلع مخلص ومخلعش لي زي كل قصص الحب اللي بتنتهي بـ "مينفعش". إيه القرف والإخلاص دا!!
"والخطوبة امتى يا عصام؟"
"بعد صويتّك ده خليها عندكوا."
"اثبت يا عسل البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل، أيوه الخطوبة امتى بردو؟"
"هنروح نزورهم يستي الأسبوع الجاي."
"الف مبروك يا سطا."
"الله يبارك فيكي يا مريم عقبالك إنتي وأح..."
لقت أحمد برقّلها.
"قصدي عقبالك إنتي وأحمدي ربنا بقي."
"ربنا يخليك تسلم.."
"مش ناوي تعملها وتخطب؟"
"لاء."
"لي يا أحمد لازق لي لي؟"
"مش إحنا اتفقنا هنعجز مع بعض."
"لاء منا غيرت رأيي وخلقي يدوبك."
"خلاص هخطب."
"تخطب إيه، كنت عارفة إنك هتتخلي عني في يوم."
ودعناهم ومشيوا. كنت زعلانة وهو ماشي. طب هو ممكن ينسى طيب، هو معاه رقمي، هيكلمني أكيد.
دخلنا السكن نلم حاجتنا عشان ننزل الإجازة.
"علياء أنا حاسة إن عيونك هتطلع من مكانها."
"مبسوطة مبسوطة أوي يا مريم، تعرفي كنت خايفة، خايفة يبعد وينساني ويلاقي برا حيطان الكلية دي واحدة تانية ويحبها، كنت خايفة أبقى مجرد وقت في حياته، بس من أول ما شفته حسيت بحاجة غريبة محستهاش مع حد، أول ما أشوفه زعلان مثلاً، تلقائي بزعل، ييجي هو ويبدأ يهزر بس بكون عارفة إنه زعلان وبحاول أخبي بكم ضحكة، عمري ماشفت أطيب ولا أحن منه، عقبالك إنتي وأحمد وهدير ومصطفى."
بصتلها وسكتت. هو فعلاً معقول ييجي اليوم اللي هو يعني نتخطب أنا وأحمد؟ لا دا إحنا مبنعملش حاجة غير نقطع على بعض، إحنا صحاب وبس صدقوني مينفعش غير كده.
"أحمد مين يا بنتّي، إحنا صحاب وبس، أحمد مين اللي أتخطبله استهدي بالله كده!"
"بس هو كان قال لعصام إنه..."
"إنه إيه!"
"يلا يا بنات بسرعة عشان نخلص، أنا عروسة ولسه هجهز."
"يلا إيه يا علياء متستعبطيش."
"مفيش يا بنتّي مش مهم يلا أنا خلصت هنزل تحت أستناكوا."
سبتنا ومشيت.
كانت هدير جمبي وكانت بتدمع.
"مالك إنتي كمان؟"
"أصل أنا كمان حبيته، ومكنتش عاوزاه يمشي."
"لو من نصيبك هيبقى ليكي متخافيش."
"يارب يا مريم يارب.."
نزلنا وودعتهم وروحت سلمت على أهلي كانوا وحشوني أوي. دخلت نمت من تعب السفر. صحيت فتحت واتس. قد إيه كانت حياة البنت وحشاني، الفون والنوم زي ما أنا عاوزة، منروحش الكلية تاني بقي معلش.
صحيت لقيت رقم غريب مكلمني.
"ازيك."
"مين؟"
"أحمد يا مريم أحمد."
"أحمد مين بردو؟"
"هتستظرفي أهو."
"عامل إيه يا سطا."
"الحمد لله، ها عيطي قد إيه بعد ما مشيت؟"
"وأعيط لي، مش معايا فازلين يا أحمد ولو عيطت هيطلع لي هالات سودا، يرضيك أبقى وحشة يعني!"
"أنا مني لله إني كلمتك."
"هو إنت كنت تتجرأ متكلمنيش أصلاً."
"مثلاً."
"عصام قالك هيروح يزور علياء امتى."
"التلات الجاي دي."
"كويس، ربنا يتمم لهم على خير يارب هما فعلاً يستاهلوا كل خير."
"أيوه حصل، وإنتي تستاهلي أجدع واحد في الدنيا، وبالمناسبة أنا أجدع واحد في الدنيا."
"بس يا جدع."
"مكنتش عاوز أقولك من زمان بس دي حقيقة."
"إنت فعلاً جدع جامد والله، ومبسوطة أوي إنك في حياتي."
"مريم هو أنا بالنسبالك إيه؟"
"وإنت متعرفش؟"
"معلش جاوبي."
"أحسن صاحب في الدنيا."
"إحنا صحاب بس."
"لاء طبعاً."
"أيوه أمال إيه."
"صحاب وأخوات."
"مريم اقفلي بدل ما أضربك يلا."
"آه!"
كنا بنتكلم كل يوم وكل ساعة تقريباً، وكنت بكلم هدير وعلياء وعاملين جروب سوا.
جه يوم التلات بليل وأنا قاعدة لا بيا ولا عليا لقيت ريكورد من علياء طبعاً بتصوت فيه وبتقول إن أهلها وافقوا وهينزلوا يجيبوا الشبكة بكرة عشان الخطوبة يوم الخميس. فرحتلها أوي.
"الف مبروك يا حبيبي ربنا يتمم بخير."
"الله يبارك فيكي يا حبيبي، عقبالك يارب."
أحمد كلمني في نفس الوقت.
"عصام.."
"خطوبته يوم الخميس."
"جدعة."
"عقبالك."
"ربنا يخليك والله، أنا محتاجة فعلاً حد يقولي عقبالك."
"امتى بقي أنا زهقت."
"زهقت من إيه معلش."
"منك يا مريم."
"وأنا زهقت مني بردو، حاسة إني عَنْست سيكا."
"كلنا عارفين بس عمرنا ما نروح نقول."
قعدنا نتكلم ونمن. لقيته الأربع بليل بيكلمني.
"افتحي فيديو كول حالا كده."
"اشمعنا."
"يلا بس يلا."
فتحت لقيت لابس بدلة. إيه الحلاوة دي يخربيت كده، مش عارفة لي قلبي دق، دا طلع واد حلو جامد.
"حلوة البدلة؟"
"ها."
"خلصي مرضتش أشتريها غير ماخد رأيك."
"جامد حلوة جامد يا أحمد."
"كنت عارف."
قفل معايا وقالي إنه هيحاسب ويروح ويكلمني. هو في إيه بقي، ما هو أحمد هنا زي هناك إيه فرق بقي، وقلبي دق لي مش إحنا صحاب بس. لاء مش صحاب بس، أنا بحبه أيوه خلاص وقعت ارتحتوا؟ على الله تكونوا مبسوطين.
كلمني ومردتش. هو في إيه. لازم أبعد عشان معلقش نفسي أكتر من كده، أنا لما بحب بضعف ومش ببقى مريم، ومريم على طول ميلقش عليها الضعف.
ماما دخلت أوضتي.
"فيه عريس متقدم لباباكي."
"إيه دا بجد الف مبروك، بس بابا متجوز يا ماما."
"هتسوق شغل الاستعباط أهو، هو جاي يوم الجمعة أنا بعرفك بس."
خرجت ومفكرتش في كلامها ودا لي عشان هرفض.
نمت وصحيت واتغديت والساعة جت 8 ولبست. لبست دريس أسود وطرحة حمرا، وحطيت ميكب خفيف. وروحت الخطوبة مع هدير عشان كنا متفقين نروح سوا.
"إيه الحلاوة دي يا عم."
"حلاوتك يا مريم والله."
"حبيبي، بس لي الابتسامة دي اللي على وشك."
"هشوف مصطفى النهارده يا بنتّي فمبسوطة أوي."
"آه على المحن آه على المحن."
"لما تحبي الأول يا بايرة ابقي اتكلمي."
"وه!"
دخلت أنا وهي البيت عشان هي عاملاها في البيت. دخلت وسلمت عليها وحضنتها ووقفت جمبها.
لقيته جاي ووقف جمبي.
"مشوفتيش مريم."
"وعلى أساس إني إيه يعني؟"
"أحلفي إنتي مريم؟ اللي كانت معايا في الكلية."
"لاء قرينها، البدلة حلوة أوي."
"آه والفستان مخليكي قمر ميتلبسش تاني بق."
"نعم يا عسل!"
"مريم أنا، بحبك."
"حد يخض حد كده."
"هو مفيش بوفيه هنا؟"
"إنتي احمرتي."
"أنا لا دا إنتي."
"بس يا جدع."
"صدقني."
"طب إيه."
"إيه."
"أنا العريس اللي متقدم على فكرة، ومصطفى هيتقدم لهدير بس متفضحيش الدنيا."
"إنت العريس اللي هتيجي بكرة."
"آه."
"طب متيجي دلوقتي يبني."
"آه يعني موافقة."
"هشتري فستان الخطوبة منين."
"يابتّي!!"
"هختار الدبلة عاملة إزاي."
"مريم!!"
"هه، بحبك جامد."
تمت رواية كاملة.