اروى صحيت وفتحت عينيها لقت يوسف مش جنبها. قامت تدور عليه ملقتهوش، وقالت يمكن راح يعمل حاجة. دخلت استحمت ولبست المايوه اللي هتنزل بيه وعليه كاش مايوه. اتصلت على يوسف بردو مبيرودش. نزلت سألت عليه في الاستقبال، قالولها إنه مشي وساب الحجز ليها. اروى رجعت الأوضة بصدمة ودموعها على خدها. "ليه يا يوسف، ليه عملت كده؟ ليه؟ أنا عملتلك إيه يا يوسف؟ عااااا، ليه يا يوسف كده؟ موبايلها رن، كانت أمها. "الو يا اروى، عاملة إيه؟
"كويسة يا ماما، وحشتيني." "اهدي يا حبيبتي، كلها أسبوعين." "يوسف سابني يا ماما، سابني." "إيه؟ إزاي؟ مش فاهمة." "صحيت من النوم لقيته مش موجود، سألت عنه في الاستقبال قالولي إنه مشي، كان معاه شنطته، سابني ومشي، مشي يا ماما، كسرني." سعاد بدموع من غير صوت: "اهدي يا قلبي، اهدي، احجزي طيارة وتعالي، وأول ما تيجي هطلقك منه." "مش معايا فلوس، أعمل إيه؟ ده مسابش حاجة غير تذكرة السفر اللي بعد أسبوعين." "استني، هنعمل إيه؟ استني."
"أخدته يا باشا." "روح بيه." "هتلاقي رجالة هناك، اديهالهم، وهما هيجيبوه مصرح." "حاضر يا باشا." بعد أسبوعين. سعاد واخدة اروى في حضنها: "أنا آسفة، آسفة يا قلبي، آسفة، أنا اللي وافقت، آسفة." "هطلق منه وهكسره زي ما كسرني." اروى خبطت على سميحة، وسميحة فتحت بحزن. "أروى." اروى حضنتها وعيطت. "ششش، اهدي." "ليه عمل كده؟ ليه؟ هنا كسرني أوي." "ابنك بقاله شهر مختفي، زي الستات ما هو خايف من عملته السودا." "أعمل إيه طيب؟
"اهدى يا بابا، هو مسيره هيرجع." "أنا متبري منه، مش عايز أشوف وشه ده، مش يوسف اللي أنا ربيته." اروى بتعب: "أنا هروح أدور على شغل." "ليه يا بنتي؟ ما هو المرتب مكفي أهو." "مش حكاية فلوس، عايزة ألهي نفسي في حاجة، تعبت." اروى حست بدوخة. "ماما، ماما، كارما الحقيني." سعاد جريت عليها وسندتها هي وكارما. "مالك؟ اروى كانت شايفاهم تشاش. الباب خبط، كارما راحت تفتح، كان تميم وليلى. "الحقونا، اروى تعبانة أوي." دخلوا بسرعة.
"اروى، حاسة بإيه؟ "دايخة، دايخة." وجرت على الحمام، والبنات راحوا وراها، هنا وسعاد. "اروى، اعملي التست ده." "لا، لا." "عشان خاطري." اروى قامت وعملته، طلع إيجابي، يعني حامل. "أنا هنزله." "إيه؟ "دي روح ملهاش ذنب يا اروى." "لا، أنا هنزله." "اروى، ده طفل بريء، لسة مجاش الدنيا، متحرميهوش منها، ربنا هيحاسبك." اروى قعدت: "ربنا يسامحه اللي كان السبب، ربنا يسامحه." اروى كانت أول مرة تنزل الشارع بعد اللي حصل.
سمعت واحدة بتقول: "سابها شكله مرتحش معاها، دي قفل." اروى سكتت وعدت منهم. لقت واحدة جارتهم واقفة في البلكونة. "عملتيله إيه خليتيه سابك؟ تلاقي العمل اتفك." "بس يا خيرية، بدل ما أطلع أجيبك من شعرك." اروى وسعاد راحوا عند خالتها. "يعني عليكي يا بنتي، سابك ومشي؟ ماله أحمد؟ ما هو كان زي القمر، بس إنتي... "كفاية بقى، كفاية، حرام عليكوا، في إيه؟ اروى مشيت وأمها خرجت وراها. وراحوا عند الدكتور يطمنوا على البيبي.
اروى رايحة شغلها اللي أحمد جابه، وأنها زميلته في الشغل. "عاملة إيه دلوقتي؟ "كويسة." "بقولك تيجي نتغدى برا النهاردة." "معلش يا أحمد، تعبانة النهاردة." "تحبي تروحي للدكتور؟ "لا، لا، أنا كويسة." (كل البيبان مقفولة، بس أنا هفتحها.) "اقف، اقف يا حسين هنا." "حاضر يا فندم." العربية وقفت، وأكرم نزل من البوكس عشان دي كانت دورية في أكتوبر، وده مكان مهجور وطلع منه صوت. راح وكسر الباب بطلق المسدس، وجم معاه عساكر، دخل المكان لقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!