الفصل 12 | من 12 فصل

رواية الباشمهندس يوسف الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم حسن

المشاهدات
19
كلمة
825
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد شهور. تدخل غرفة المحاضرات بارهاق، فتجده يقف. يوسف بهمس وشوق: اروى.. نص ساعة تأخير وداخلة بعدي. اروى: اسفة. يوسف: لا اتفضلي بره. اروى بخبث، تصنعت التعب: اااه ااه. ذهب إليها مسرعًا بخوف وقلق: انتي كويسة، فيكي حاجة؟ أحست اروى بتعب حقيقي: اااه قادرة اااه. يوسف: المحاضرة ملغية. وحملها وذهب بها للخارج، حتى للزيارة ووضعها في المقعد الأمامي، وذهب وركب في مقعد القيادة، وشغل السيارة واتجه للمستشفى. اروى وهي تمسك

يده وتغرس أسنانها بها: يوسف.. ااه ايدي. اروى: بولد مش قادرة، مش قادراااااااااااااا هقتلك هقتلك يبن ملك. في المستشفى، داخل غرفة العمليات. اروى: يوسف لو حصلي حاجة، لي بالك من عيالنا. يوسف وهو يضع يده على جبينها: ماتخافيش، هاخد بالي منهم. ضربته بيدها: يا حيوان، عايزني اموت؟ اااااااااااااااااااه. وأتى طفل الأول للحياة، وبعد خمس دقائق أتى الطفل الآخر. *** كارما: الله، ده حلو أوي. تميم: سيبك من ده وتعالي كده.

أمسكها من ايدها وأخذها للخارج. تميم: بحبك. كارما: ها؟ تميم: بحبك. كارما بكسوف: ماشي. تميم: طب وانتي بتحبيني؟ كارما: ماما بتنادي، انا هدخل جوا. ودخلت جوا بسرعة. وبعد شوية، كان الدكتور بتاع اروى، كان سنه صغير وطويل وعنده عضلات. الدكتور: عاملة ايه يا مدام اروى؟ اروى: كويسة. ليلى بصوت عالي دون وعي وسرحان: يالهوي على القمر. بتخبطها كارما، والدكتور بص لها بابتسامة. حسام (الدكتور)

: تمام، انا ده اطمنت على مدام اروي، وتقدر تروح بيتها النهاردة. وتبدأ اروى مع يوسف بالغصب منه، وسعاد بتبقى عايزة تروح معاها، بس اروى بتقولها لا عشان شغلها ومتتعبش. ملاك: هما دول اخواتي؟ اروى: أيوا يا حبيبتي. بتنام ملاك ويوسف بيوديها اوضتها. يوسف: اروى. اروى: نعم. يوسف: مش هتسامحيني بقى؟ اروى: لا. يوسف: اروى، انا ندمت بما فيه الكفاية، انا تعبت يا اروى، انا بحبك. رق قلبها بسبب هذه الكلمة. اروى: نام يا يوسف.

يوسف بخبرة تصنع الحزن: اروى، انا مش هغصبك على حاجة، لو عايزة تطلقي نطلق في اقرب وقت. اروى بدموع: هتسيبني يا يوسف؟ يوسف: ما انتي اللي عايزة. اروى: لا، انا مش عايزة. لبيحضنها يوسف بحب: أخيرًا. وااقترب منها ليقبلها، ولكن صراخ أحد أطفاله. اروى: حاسب، هقوم أجيب. يوسف: اقعدي انتي، انتي تعبانة. بعد سنة. في خطوبة تميم وكارما، وليلى وطبيب اروى، مر الذي أحبته وأخذت رقمه هاتفه عندما التقوا صدفة في أحد المقاهي منذ أشهر.

قمر: بحبك. ليلى: وانا كمان. قمر: عارفة لو مكنش السفر بتاعي ده جي، كنت خليت الفرح ه اللي النهارده. ليلى: حيلك حيلك. ضحك بخفة: بهزر يستي. عند تميم. كارما: انا جعانة. تميم: كفاية اكل بقى. كارما: سديت نفسي. تميم: سديت نفسك ايه ده، انتي قضيتي على الديك. كارما: خلاص بقى. تميم: بس بردو بحبك. كارما: وانا كمان يا حبيبي. *** اروى: حبيبي. يوسف بحب: نعام. اروى: انا حامل. يوسف بصدمة: ايه؟ اروى: حامل. يوسف: انتي لحقتي؟

اروى: انت زعلان؟ عانقها من الخلف: لا يا حبيبتي، انا بس اللي مدايقني ان كلهم هياخدو وقتك، انا مشبعتش من. كارما: متخافش، انا دايماً معاك. ووضعت يدها على وجنته. يوسف: بحبك. اروى: بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...