أسماء بهستريا: اهددييي أييية أنااااا انتهيت. اانتوا مش حاسين بياااا لية؟ اهددي. ايههه مش عايزة أشوف حد. غورو من هنا يلا مش عايزة حد معايا. أنا بكرهكوا كلكوا. انتوا السبب. أنا انتهيت خلاص. كل شيء انتهى. شروق: حتى بصي. أسماء بسخرية: بصي على اية؟ بصي على الباب. هتبصي على اية يعني؟ التفت شروق ناحية الباب وجدت دينا غارقة بنوبة من الضحك. شروق بصدمة: مستحييييييييل. اااه يولاد الـ...
كل ده كان تمثيل. والله ما أنا سايباكوا النهاردة. لآطلع تعليم كل السنين اللي فاتت دي عليكوا. اصبروا بس. أسماء بصريخ: عااااااااا الحقونيييييي. تور هايج في أوضة 13. الحقونيييييي. هتموتني يا خلق. ياهووو. ياي حد برة. شروق بغضب: بقا يا كلب البحر انتي وهي. كنت هموت من الخوف على الحيو*انة دي. وفي الآخر يطلع تمثيل. وربي ما أنا سايباكوا النهاردة.
دينا بصريخ: استهدي بالله يا وحش الكون. اهدي. والله إحنا عيال ومش قدك. معلش يا باشا. والله عيل وغلط. شروق: عيل وغلط دا أنا شوية وقلبي كان هيوقفني. وتقولي اااااه أنا خلاص ضعت ودبحني وقتلني. دا أنا صدقتك. أسماء: مهو انتوا اللي عبط يعني. كنا قدام بوابة السكن. يعني لو صرخة ولا نديت بصوتي. لامن هيطلعوا فين العقل يبتاعة الكونغ فو. فين وضحكنا عليكوا. هيييية هيييية.
شروق: عاااااااا بس. ماشي. ماشي. مردودة يا كلب البحر. ماشي. بقا أنا تعملوا فيا كدا. وانتوا كمان بتضحكوا علية. منار بضحك: أصلك طلعتي غبية أوي. الموضع مهروش. أصلا دا الغبي ياخد باله. والبت دينا غمزتلنا. رشا وهي غارقة بالضحك: ولا البت أسماء. يخرابي. تنفع ممثلة. إيه محصلتش. وخلت شروق تصدقها. 😂. أه صح. مش البت شروق اشتغلت تبع مجالها في التخاطب. هي الوحيدة اللي اشتغلت تبع دراستها.
شروق: قل أعوذّ برب الفلق. إيه ياماما. مش كدا برضوا؟ أسماء: في خبر كنت عايزة أقولكوا عليه. شروق: قولي يا جلابة للمصايب. أسماء بخجل: بصراحة. في الفندق اللي اشتغلت فيه تبع السياحة. في زميل ليا النهاردة طلب رقم بابا علشان يتقدملي وكدا. وسام: هيصة والله. أنا قولت البت أسماء هي اللي هتلبسنا فساتين قريب. لولولوووووي. ميار: إحنا كدا دايما نيجي في الوقت الصح. يلا احكي. أنا بعشق التفصيل.
هناء: سلاما قول من رب رحيم. هي الأوضة مش المفروض 4؟ انتوا بقيتوا 9 إزاي؟ وبعدين أنا سمعت إن فيه فرح. مين هيتجوز بقا؟ علشان أنا كمان نفسي أتزوج. هيييح. شروق: انتوا اللي بتيجوا. امتى؟ لسه البت نورهان وكدا. يبقي البائسات كملوا. نورهان😂: أنا جيت. نورت البيت. وكملت البائسات. والنبي يا شباب خلصوني علشان نلبس فستان. علشان الحياة سريعة سريعة. هناء: بس يا بتاعة زياد. مسمعش صوتك. أه صح. الفرح امتى؟
نورهان: أنا وزياد فرحنا في الإجازة. وهفك نحس الشلة دي. شروق: لا بقولكوا. كل واحدة على سريرها. عندنا شغل الصبح. ولازم نسلم المشاريع بتاعة الكلية. فانجزوا. وفي صباح اليوم التالي ذهبت كل منهم لعملها كالمعتاد. بعد مرور شهر. اسلام: آنسة رشا. ممكن دقيقة بعد إذنك. رشا: تحت أمرك يا فندم. اسلام بتوتر: رشا. أنا كنت عايزة أتكلم معاكي. يعني هو الموضوع بصراحة. كنت عايز رقم والدك. رشا بغباء: ليه يا فندم؟ هو أنا عملت حاجة غلط؟
وهتشتكيني ولا إيه؟ اسلام بضحك: إيه يا بنتي اشتكيكي إيه؟ هو إحنا في حضانة؟ بصراحة أنا عايز أتزوجك. بس الأول لازم تعرفي. أنا مش إسلام. أنا مروان أخوه التوأم. على فكرة إحنا مش شبه بعض علشان اللخبطة الجامدة اللي بتلخبطكوا دي. دا حتى إسلام عنده حسنة السقا. أنا أبيض. ولا عندي للسقا. ولا حتى أحمد عز. رشا: أنا افتكرت حضرتك بتشيلها وتحطها عادي.
مروان بمرح: آه بشيلها وبحطها علشان أبقى موز. وخلي البنات تعكسني. على فكرة رقم والدي في الملف. باي. غادرت وسط خجلها. رشا بفرح: يالهوي يالهوي. بقا أنا هتجوز المز دا؟ يخرابي. هتجوز. هيييية. يس يس. هتجوز. هتجوز. هتجوز. هناء بستغراب: إيه يا روحي؟ انتي لسعتي ولا إيه النظام؟ رشا: بس يابت. اتقدملي. أحست معنا كلامها. هناء: هو يعني لو إسلام اتقدملي هتزعلي؟ صح والله أنا يعني.
هناء: يا بنتي هو أصلا متجوز ومخلف. هو موضوعه خلص من هنا وطلعلي. أحمد توكسيك دا من هنا. والله أنا مبقتش فاهمة حاجة. رشا: ما علينا من توك توك اللي انتي قولتي ده. طب عايزة أقولك. مروان اتقدملي وهيكلم بابا. أنا كنت مفكراه إسلام. بس الحمد لله مطلعش هو. كنت حاسة إن بكده بخون صداقتنا بحبي ليه. بس الحمد لله طلع توأمه. أنا مبسوطة إنه مطلعش إسلام. يس يس. : آنسة هناء لو سمحتي. أنا كلمتك في موضوعنا. وبجد حابب أدخل البيت من بابه.
هناء: طب ما تدخل. قال يعني هتدخل من شباكه. بص يا أستاذ أحمد. مش حضرتك كلمت بابا؟ وأنا هفكر في الموضوع وهرد على بابا. وهو يبلغك تمام. بعد إذنك. رشا بتذكر: هناء متنسيش. لازم نروح حفلة منار النهاردة في الأوبرا. هناء: والله أنا مناقصة صوصوة بيقعدوا يصوصو. بس أعمل بقا. جاية. عند سيف. سيف: أحمد. انت يابني كنت فين؟ إيه اللي آخرك كدا.
أحمد: بصراحة أنا كنت بكلم هناء. هي بتشتغل معانا هنا في الشركة. بصراحة أنا بحبه وعايز أتزوجها. إلى هنا وفقد سيف كل ذرة تعقل بدماغه. سيف بجنون: انت بتقول إيه؟ انت قولتلها الكلام دا؟ هناء دي بتاعة أنا. ومش لحد غيري. فاهم؟ مش هسمح لحد غيري يقرب منها. لا مستحيل. أنا لازم أشوفها. أحمد: إيه الجنان؟ أومال إيه؟ دي بيستي وبس. دا بس بعينك ياسيف. أنا اللي هتجوزها. مش انت. هتكون ليا أنا. ياترى هناء هتتجوز مين؟ سيف ولا أحمد؟
أم للقدر رأي آخر. أسماء: بجد يعني بابا وافق ياماما؟ أنا فرحانة أوي. الأم: ***************** أسماء: يسافر أمريكا؟ بس هو مقليش على موضوع السفر. وبعدين إيه مستعجل دا؟ لا طبعاً. الخطوبة هتستمر لحد ما أخلص دراسة. هو بقا يأجل السفر. مليش فيه. وبعدين هو إيه اللي الخطوبة الأسبوع الجاي ده؟ ابقوا دوروله على عروسة بقا. أغلقت الهاتف. دينا: أسماء في إيه؟ متعصبة لية كدا؟
أسماء: عارفة لو شفت اللي اسمه خالد دا قدامي هموته. كدا. هو عايز يروح أمريكا. أنا مالي أنا. ........... : عمي وافق. وطبعاً أنا موافق على أي طلب تطلبيه ياستي. قبل ما أنسى. دينا المدير عايزك. أسماء: صلاة النبي. وعلي أساس انت مش أخوه؟ يعني عايزها لية بقي إن شاء الله. خالد: إيه يابنتي مالك متعصبة كدا؟ دا إحنا لسه قرين فاتحة امبارح. والخطوبة بعد أسبوع. يعني حبيني شوية. أسماء: دا عندها. خالد:...... ذهبت وسام لاستلام عملها.
وسام: اتفضل يا فندم. دا الورق اللي حضرتك طلبته. أحمد: تمام يانسة. اتفضلي. شكراً. وسام: العفو يا فندم. بعد إذنك. وبعد مرور عشر دقائق استدعاها المدير إلى مكتبه. وسام: حضرتك طلبتني يا فندم. أحمد: آه يانسة وسام. اتفضلي. فيه مشروع ومحتاجين نسافر أسبوع تبع الشغل. ومش عايز أي عذر. وسام: بس يافندم أنا قولت لحضرتك إنني مقدرش أسافر أو أخرج بره القاهرة. علشان علشان دراستي. وكمان أهلي ميعرفوش. اعذرني يافندم. بس مش هقدر.
أحمد بعصبية: أولاً يانسة دا شغل. وأنا مبسمحش بأي أعذار في شغلي. لو مش هتتحملي الشغل. اتفضلي قدمي استقالتك حالا. وسام بغضب مكبوت: تمام. هقدم استقالتي. ومعنديش أي مانع. بعد إذنك. غادرت. وبمجرد خروجه تعصب أحمد كثيراً. وقلب الطاولة رأساً على عقب. وبعد مرور ربع ساعة استدعاها مرة أخرى لمكتبه. أحمد: مفيش داعي للاستقالة دلوقتي. عايز الملفات دي تكون على مكتب أستاذ حسن. علشان الحسابات.
وسام بتحدي: آسفة حضرتك. بس أنا خلاص جمعت كل حاجتي. وادي استقالتي أهي. بعد إذنك. أحمد: استني عندك. هو دخول الحمام زي خروجه؟ ولا إيه؟ طب شوفي دي كدا. إيه رأيك؟ باين إنك بتحبي الصور جامد. وسام أغرقت عيونها بالدموع: انت بني آدم قذ*ر ووس*خ حقيقي. مشفتش بالحقا*رة دي. أحمد: لمي لسانك ياقطة. إحنا حسابنا كدا تقل أوي. الورق دا تلات دقايق ويكون على مكتبي. مفهوم. أخذته وذهبت للحسابات. وفجأة صدح صراخها في جميع أنحاء الشركة.
أحمد: إيه الصوت دا؟ دا صوت وسام. ذهب ركضاً ليرى ماذا حدث. وكانت المفاجأة. أحمد بصدمة: وسام. مستحيل. وسام بصراخ: ابعده عني. عااااااااااا. أحمد:..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!