الفصل 10 | من 19 فصل

رواية البديلة الدائمة الفصل العاشر 10 - بقلم ميدو

المشاهدات
21
كلمة
3,207
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

اتشل التفكير عند ورد... عقلها ما بقاش قادر يستوعب الصدمات اللي بتتصدمها. اتجم لسانها عن الكلام. في أقصى احتمالاتها ما توقعتش إنها تسمع الكلام ده. شيء مقرف بتعيشه، خلاها تكره الفلوس والغنى. قد إيه حياتهم كلها زيف ومظاهر. شيء جميل بيلمع من الخارج وجواه سواد زي قلوبهم.

"والله العظيم يا دعاء لو ما نفذتيش أوامري لأفضحك قدام جدك وشهاب اللي بتتحامي بيه. وأديكي جربتيني قبل كده. إذا كانوا سامحوكي على أخطاء صغيرة، في دي مستحيل يسامحوكي." ضحكت ببرود تخفي اشمئزازها من كلامه. "انت لسه بتهددني على فكرة يا أمين. لو كلمتي قصاد كلمتك، انت عارف النتيجة. بلاش لعبة التهديد اللي عمال تلعبها، لأنك مش قدي." "هههههههه." ضحكة خبيثة خرجت من بوق أمين اللي بنقط سم. وقال:

"لأ يا قمر، دا أنا أهددك وأنا مستريح. أنا معايا حاجات تجيب آخرك. هما كلمتين ما فيش غيرهم: تلغي جوازتك من شهاب اللي مش بتحبيه لأي سبب تخترعيه بذكائك. وترشحي له بنتي نيفين. وإن كان عليكي يا حلوة، ما انتي عارفة." غمزة. "واتكلم بوقاحة، نفسي فيكي من زمان قد إيه...

أنا عارف ومتأكد إنك رجعتي بعد ما سابك جوزك الأخص اللي اتجوزتيه عشان ما طالش منك لا أبيض ولا أسود. ورجعتي زي الملاك اللي ما عملش حاجة. هاوديني وأنا هاسقيكي الشهد." "اسمعي مني، دا أنا أدمرك." "زعقت فيه ورد بضجر." "أوف بقى، ما كفاياك تهديد. انت مش مكسوف من نفسك؟ مش عيب عليك يا شايب يا عايب تفكر فيا وأنا قد بنتك ومراتك تبقى عمتي؟ بعدين تعال هنا، عندك إيه بتهددني بيه؟ فين جوزي اللي بتقول عليه؟ وإيه دليلك؟

"هههههه، دا انتي بقيتي بيئة أوي يا دودو. إيه الألفاظ السوقية اللي بتقوليها دي؟ يا شاطرة روحي العبي بعيد. أنا عندي فيديوهات يوم كتب كتابك وإنتي طايرة من الفرحة. وعندي فيديوهات لسهراتك الفاسدة قبل كده... أنا كنت بـراقب كل تحركاتك عشان بعشقك بس... سبتك بعد ما بقيتي لغيري. ما فضلتش أراقبك. ودا أكبر غلط، أصلي ما توقعتش ترجعي تظهري هنا."

"بقـى ورد خلاص على آخرها. ما قدرتش ترد عليه. فضلت باصة عليه وبتفكر. هو قال إنه ما يعرفش مكان دعاء. إيه العمل دلوقتي؟ أنا برضه هاحاول معاه، يمكن أعرف حاجة." ابتسمت بمكر واضح وبتحدي. سألته: "طيب يا أونكل، هاسألك سؤال وجوابه يحدد قراري. انت فاكر اسم جوزي إيه؟ "هههههه، يا عبيطة، انتي فاكرة إني بلعب؟ أنا بقولك عندي تسجيل فيديو وتقوليلي اسمه؟ "طيب معلش، قولي." "حاضر يا دعاء، اسمه أدهم المنصور."

فرحت جواها بانتصار إنها وصلت لخيط، بس ما يكفيش. وقفت بارتجاف وهي بتتصنع المفاجأة والخوف. وقالت: "آآآآه! ضحك بشر. "أيوه كده، وريني خوفك، وريني رعشتك." "اتكلمت وكأنها هاتموت من الخوف." "مع ذلك، دا مش دليل كافي. وريني الفيديوهات عشان أنا واثقة إنك كداب. من فين جاتك الفكرة إنك تصور في يوم زي ده؟ وأنا أصلاً ما شفتش كاميرات." "يعني كنتي عايزاني أصورك كده وإنتي شيفاني؟ وأقولك شوفي يا دعاء أنا هاصور اللحظة التاريخية دي؟

"طيب أنا عايزة أتأكد وهانفذ طلبك، بس وريني التسجيلات." وقف بتحدي. "ماشي يا دعاء. دقايق أجيب اللاب توب عشان تتأكدي ونتفق على حاجة حلوة وننهي القصة دي." جرى أمين جوا القصر. وثواني رن تلفون ورد. فتحت الخط وسمعت صوت شهاب بيتكلم بسرعة. "لحد دلوقتي كويس يا ورد. إنتي حاجة ما حصلتش... أنا عايز التسجيل بأي شكل. ماشي يا ورد." سكت شوية بعدين قال بصدق: "أنا مش هـأنسالك جميلك ده أبداً."

قفلت التلفون من غير ولا كلمة. زعلت على نفسها من شهاب. دا حتى ما سألهاش: إنتي كويسة؟ أعصابك اللي هاتنهار كويسة؟ كل همه يوصل لدعاء حبيبته. صحيح، الحب أعمى. رجع أمين حامل لاب توب وقعد جنبها. واتقصد يلزق فيها وعيونه بتاكلها. وهي بدون شعور بعدت عنه باشمئزاز. "الله يا أونكل، ما تبعد شوية." "أبعد ليه؟ مش جايز البعيد يقرب ونبقى حبايب؟ بعدين بلاش أونكل، دي بتطلع منك بايخة." ضحك وهو بيفتحه. وشغل الفيديو.

كان مكان زي مستودع. وفي تلات رجالة وسمر. وراجل باين إنه المأذون. وقاعد جنبها شاب وسيم جداً وحاضنها. بس باين بعيونه المكر. دا كان أدهم جوز دعاء. والمأذون بيلقنهم الكلام. وبعدين أنهى مراسم الجواز بالدعاء. ليه. محضنها أدهم أكتر وباركلها. بعدين سلموا على سمر وأمين برسمية. وخرجوا. قفل أمين اللاب والتفت على ورد. حط إيده على كتفها زي اللي هايحضنها. وقال: "هاه، إيه رأيك؟

اتصدمت من وقاحته. بصت عليه بحقد وتحذير. زقت إيده عنها بسرعة. وقفت بمواجهته وبتتنفس بصعوبة. وبمغالطة ليه هو، وببص عليها وبيبتسم. حملت اللاب توب بلمحة وجريت بسرعة كبيرة. لحقها وهو بيناديها: "يا غبية، عندي منه نسخ كتير." بس فضلت تركض لغاية ما دخلت القصر وطلعت السلم بسرعة على أوضتها. قفلت على نفسها واستندت على الباب. رن تلفونها. سحبته ردت وهي بتاخد نفس من الجري. "أيوه يا شهاب."

سمعت صوت ضحكته الرجولية اللي بتاخدها لبعيد عن الدنيا كله. "يا بنت اللعيبة، إيه الحركة الجريئة اللي عملتيها؟ دانتي جبتي آخرك. بس خدي بالك، دا هايتجنن." ابتسمت وقالت: "معلش يا أستاذ شهاب، تعبانة. بعدين أكلمك. وما تطلعش دلوقتي لو مهما حصل عشان ما يشكش بحاجة."

قفلت بحزن. مشيت للسرير قعدت وبتبص على اللاب توب. فتحته ورجعت اتفرجت مرة تانية على الفيديو. حملت تلفونها. اقترنت باللاب توب. عملت نسخ لكل الملفات على تلفونها. وقعدت تقلب في محتوياته على بال ما يكتمل التحميل. تخضت من صوت خبط جامد على الباب. وقفت باستعداد وهي بتفرك بإيديها وبتدعي. "يارب يارب." "نـدهت بصوت عالي عشان تكسب وقت." "مين؟ جاها صوت سمر الغاضب. "افتحي يا دعاء، عايزاكي ضروري."

"اتكلمت ببرود عكس التوتر اللي بيرعش في جسمها." "أيوه يا عمتي جاية، استني." لما بصت لقت اكتمل التحميل. اتاكدت إن كل حاجة وصلت لتلفونها. وقفت الاتصال. وقفت اللاب وحطته تحت المخدة. ودخلت التلفون في جيبة بنطلونها. مسحت وشها من التوتر. وجريت فتحت الباب شوية واستندت عليه. "مالك ياعمتي يا حبيبتي؟ "زقتها بقوة ودخلت زي التور الهائج. قفلت الباب وهجمت على ورد." "مسكت شعرها. هو فين؟ "ابتسمت ورد وسحبت إيد سمر من شعرها." "بعدتها

بقوة وقالت: هو مين؟ "سمر وبتدور بعيونها في الأوضة." "قربت من ورد وقالت بتهديد." "إنتي هاتستعبطي؟ اللاب توب اللي سرقتيه من أمين يا حرامية." "ضحكت ورد ومطت كلامها باستهزاء." "إنتِ بتقولي عني حرامية؟ تؤ تؤ تؤ، ما يصحش كده يا عمتي. أومال إنتوا إيه؟

جوزك اللي بيهددني بمساعدتك بكل سـفالة أسيب حقي بورثي اللي لسه ما ورثتهوش من أبوكي محمد الدميري. يا بنت الأصول. وأسيب خطيبي لبنتك الهايفة نيفين. وإنتي اللي بتظلمي وتجوري على بنت أخوكي اليتيمة. وتقوليلي يا حرامية؟ وجاية عيني عينك تساعدي جوزك في سرقتي. تبقوا إنتوا إيه؟ "وصرخت بصوت مخنوق في آخر كلامها: إنتوا إيه؟ "ارتبكت سمر من كلام ورد والحقيقة المخزية لنفسها. بس الحقد والطمع عمى عيونها." "صرخت

فيها: إنتي ما تستحقيش حاجة. أبوكي ساب جدك عشان خاطر عيون أمك وكسر كلامه واتجوزها وهي ما تسواش. إنسانة انتهازية جاية وطمعانة بالعز والجاه. ولما حبيت أفوق أبوكي وفتحت عينيه على حقيقتها وشتمتها قدامه وقدام الكل، ما هانش عليه. بست الحسن ضربني لغاية ما خلاني أسقط البيبي وما خلفتش تاني. وإنتي جاية تكملي دور أمك ده بعدك."

"اتصدمت ورد من كلامها وحست بشفقة عليها. بس هي دلوقتي دورها اللي بتمثله تدافع عنها عن دعاء بنت العيلة دي اللي عايزين يسرقوا حقه." "دموعها نزلت من كل حاجة بتحصل قدامها." "رفعت إيديها بتشاور على نفسها." "طيب وأنا ذنبي إيه؟ بعمل أهلي... هو أنا مش بنت عيلة الدميري؟ أنا مش بنت أخوك؟ ماما الله يرحمها طماعة انتهازية... وأنا طلع لها. طب وإنتي وجوزك وبنتك اللي جاية تسرق خطيبي بكل بجاحة إنتوا إيه؟

بتساعدي جوزك عشان يحرمني من انتمائي لعيلتي." "صرخت سمر بقهر: عشان هو أحسن منك ومن أبوكي اللي حرق قلبي." "صرخت ورد بمواجهة ليها بصوت عالي." "جوزك ده اللي أحسن من أخوكي عايز يتجوزني بقاي؟ يضـيني، يا يفضحني، يا أكون عشيقته." "بهستيرية مسكتها سمر وفضلت تصرخ فيها." "آآآآخـرسي! إنتي كدابة! إنتي حقيرة! أمين بيكرهك وأنا بكرهك وها أدمرك." "زقتها بعيد وفضلت تدور لغاية ما لمحته تحت المخدة."

"رفعت المخدة حملت اللاب ورفعت صباعها بالتهديد لورد." "أنا مش هـأفوتلك الكلام ده ولا الكدبة دي. وديني لندمك." وخرجت ورزعت الباب بقوة. بعد شوية اتصل شهاب. ردت ورد وهي بتاخد نفس وبتشهق من العياط. "اتكلم وصوته قلقان." "طمنيني، حصل إيه يا ورد؟ أكيد عمتي أخدت اللاب توب، مش كده؟ "ردت بعصبية: لأ، اطمن يا أستاذ شهاب، كلو تمام. وقريب هاتقدر تعرف مكان حبيبتك دعاء. ما تقلقش."

وقفت التليفون. تنهدت ودمعة نزلت من عيونها. مسحتها بسرعة وارتمت على السرير. تكمل عياط. "بص شهاب للتليفون وهو متفاجئ." "دي تالت مرة تختصر الكلام وتقفل في وشي. هي مالها؟ زعلانة من إيه؟ مع إن أنا اللي لازم أبقى زعلان ومدايق منها. دي فضلت قاعدة جنبه يا عمر، وكان هايحضنها. أما أنا لو قربت منها تتخض مني كأني كهربا بلسعها. أو وحش وهافترسها." "رد عمر بنرفزة." "الله يا شهاب، يعني المسكينة دي مش بتعمل كل ده عشانك؟

استحملت قربه وكرهها ليه وقرفه عشان توصل لحاجة تنفعك. وانت نسيت حتى تطمن عليها أو تهديها. مع إنك شفته بيتغزل بيها وبيساومها على نفسها." "صرخ شهاب." "ماهو ده اللي هايقتلني. إنها فضلت ساكتة." "برضه عشانك يا شهاب. البنت دي بقت زي العملة النادرة. دي اللي يتقال عليها جدعة وبمية راجل." "تأفف شهاب وفضل يبرم بالمكتب وهو متعصب." "دي نبهت عليا ما أطلعش دلوقتي عشان ما يعرفوش إني هنا. إزاي أطمن عليها؟

أنا هادبحها. أووف بقى، أنا هاتجنن." "عند سمر دخلت الأوضة ورمت اللاب توب على السرير." "أهو اللاب بتاعك. ما لحقتش تعمل فيه حاجة. أنا توقعت ألاقيه مكسور، بس الغبية كانت مخبياه تحت المخدة. فاكرة إني مش هالاقيه." "ابتسم بمكر وقال: كويس جداً." "عارفة يا سمر، هي الظاهر صدقت إني عندي نسخ كتير من الفيديو. عشان كده سابتك تاخديه. ما تفتكريش إنها غبية للدرجة دي." "بصت عليه عايزة تشوف رد فعله." "طيب، انت كنت بتكلمها بإيه؟

"سكت أمين شوية وابتسم بخبث لما افتكر قربه من ورد وملامسة جسمه لجسمه." "رد ببساطة عكس اللي في باله." "كنت بساومها، يا أفضحها يا تسيب شهاب لنيفين." "ابتسمت سمر زي المغفلة وهي وبتحضنه." "وقالت بدلع: يا حبيبي، ربنا ما يحرمنيش منك." "بعدها عنه بزهق." "آه، صحيح، هي نيفين فين؟ "هي خرجت مع أصحابها تغير. جودي ياقلبي مجروحة من دعاء عشان بتاخد منها كل حاجة نفسها فيها."

في مكان تاني بعيد عن القصر، بالنايت كلوب تحديداً. قاعدة نيفين وبتتمايل مع الأغاني الصاخبة. وفي إيدها كاس ويسكي. وبتضحك هي وصحابها. ولبسها مغري بشكل ملفت. والعيون المليانة شهوة بتبص عليها مستنية تفوز بيها وبجسمها. قرب شاب عشريني منها. ابتسم هو وبيسحب إيدها. باس باطن كفها بهدوء وعيونه بتتفحص جسمها. "مش كفاية الليلة يا نيفين؟ تعالي أما أوصلك. أنا خايف عليكي." هزت راسها. "لأ، أنا عايزة أفضل شوية."

شاور بايدها بمعنى روح إنت. وقالت وهي بتضحك: "ما تتاخرش على ماما يا صغنن." ههههه. "أحتقن وجه الشاب بغل." "شدها من خصرها غصب عنها ومشي وهو حاضنها. وهي بتعانده: سيبني يا متخلف، مش عايزة." لكن من تأثير المشروب عليها ما قدرتش تعاند زيادة. مشيت معاه مرغمة لبرا الديسكو. كشرت بوشه. "إنت عايز إيه؟ سيبني بقلك." "بصت عليه كويس وعيونها مزغللة." "هو إنت مين؟ إنت تعرفني؟ "اتكلم بانفاس عالية من تأثيرها عليه."

"أنا اللي أعرفك، ونفسي فيكي من زمان." ودخلها العربية بتاعته بالقوة وركب وساق بسرعة. بعد شوية نزل وسحبها معاه لبيت زي الخرابة في منطقة مهجورة. وهو بيتفحصها ويعض على شفايفه من شهوته اللي غلبت على دينه. وإن ها يرتكب شيء محرم. وهي بتحاول ما توقعش من مشيته السريعة. بصت على المكان وهي بنص وعيها. مشيت ناحيته ورفعت إصبعها بتهديد. "إنت تعرف أنا مين؟ إزاي تتجرأ وتسحبني قدام الناس بالشكل ده؟ وجبتني هنا ليه؟

"بعده بطرف صوابعها ومشيت ناحية الباب اللي مش موجود من الأصل." "سحبها من خصرها لحضنه وبقا ضهرها ملامس صدره. علت انفاسه بقوة لما لمس طراوة جسمها بين ايديه. وفجأة رفعها بسرعة حملها ودخل فيها لأوضة متهالكة ما فيهاش غير قش. رماها ع الأرض ورمى نفسه فوقيها وابتدأ يحاول يقلعها هدومها وبـيبوسها بشراسة. وهي بتبعده عنها وبتصرخ: ابعد يا زبالة، ابعد! عاااااااا! ابعد أرجوك!

"عمال تحاول تبعده وبتبكي. وعلى قد ما قاومته وهي شاربة ما حستش بحاجة وغابت عن الدنيا." في قصر الدميري. خرج شهاب وعمر من أوضة الحراسة اللي كانو قاعدين فيها وبـراقبوا اللي بيحصل. وبعد ما شهاب اتصل بمازن وقله على اللي حصل. استأذن عمر من شهاب وروح لبيته. بعد ما حاول يهدي شهاب ويحننه على ورد عشان ما يرتكبش فيها جريمة.

دخل شهاب للقصر. سلم على جدو وعلى أمه والحاجة فاطمة. وباس راسهم. وسلم على سمر برسمية. وتجاهل أمين لأن لو جات عينهم في بعض مش قليل يهجم ويموته. قعد وسألهم: "هيا دعاء فين؟ "ردت نادية: هي في أوضتها يا حبيبي من زمان بتذاكر. وسبناها براحتها." ابتسم في وجوههم وقال: "أنا طالع ليها أصلها وحشتني. ويمكن أخرجها أفسحها عشان تغير مود المذاكرة."

طلع كل درجتين سوا من شوقه ليها. دخل الأوضة لقاها نايمة زي الملاك. قرب منها بهدوء. وبدون شعور نزل على شفايفها باسها بنعومة. قعد جنبها بيتمعن بتفاصيلها. وبيرفع شعرها عن عيونها وخدودها. لغاية ما فتحت عيونها وبترمش بيهم وشافته مبتسم ليها. نظرات عيونه نار قايدة عكس الابتسامة الهادية. ونزل بدون مبرر على شفايفها يخطفها ببوسة عنيفة مشتاقة حنونة. بث ورد فيها كل مشاعره الحاقدة، المعاتبة، المغتاظة، والحبيبة.

بعد مرور وقت طويل. صحيت نيفين لقت نفسها نايمة على كنبة في بيت غريب ومتغطية بجاكيت رجالي. رفعت نص جسمها بتعاين المكان. عدلت جسمها وقعدت. حطت إيديها على راسها بتوقف الدوخة. دماغها بتوجعها قوي. التفتت حواليـها لقت شاب واقف قريب منها. مديها ضهره. وقفت تعدل نفسها وبصت لهدومها المتقطعة. شهقت لما افتكرت حصل إيه. هجمت عليه وفضلت تضرب على ضهره. "إنت عملت إيه؟ وجايبني هنا ليه؟

التفت عليها بسرعة وعيونه حمرا زي النار. مسك إيديها بقوة. صرخت منهم. "فتحت عيونها واتفاجئت إن مش نفس الشاب." "قال بصوت رجولي: اخرسي. ولا حرف. مش عايز أسمع صوتك." رفع إيده وشاور هناك. "الحمام. ادخلي اغسلي وشك ونضفي نفسك عشان اتبهدلتي وتعالي نتكلم." حاولت تعترض. صرخ صوت فيها: "قولتلك امشي بسرعة." "خافت منه وجريت زي الفارة للحمام." "طلعت من الحمام وبتبص على البيت بقرف." "ضحك باستهزاء: إيه؟ مش عاجبك يا برنسيسة؟

مالوش قد المقام يعني؟ كانت الخرابة اللي اترميتي فيها والوسخ اللي كنت فيه ولا اللي كان هايحصلك كان عاجبك؟ "بصت عليه زي الهبلة." "أنا ما قولتش حاجة. بس مستغربة. أنا فين وإنت مين؟ وإيه اللي جابني هنا؟ أنا مش فاكرة غير إن شاب شدني من الديسكو." "سكتها وكمل بحدة." "أيوه، اتكلمي. اعترفي. شـدك وإنتي خمرانة وركبك العربية. أخدك لخرابة يعتدي عليكي. يا آنسة يا متربية."

"بصت عليه بحقد ورفعت إيدها عشان تضربه. ما حسيتش غير بصفعة قوية على خدها. من قوتها ارتمت على الأرض." تبع:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...