عاصي بصدمة: العربية فين؟ مصطفى خبط راسه بإيده: نقلتها. عاصي بنرفزة: نقلتها فين؟ مصطفى بغيظ: مكنتش متخيل إن ده ممكن يحصل. العربية قدام البوابة الرئيسية. عاصي بغضب: صعب نروح نجيبها. لازم نمشي من هنا دلوقتي. وطلعوا لحد ما وصلوا على الطريق. مصطفى بغضب: عاصي، اطلب أوبر عشان راسي مش متحملة أي حاجة تانية. عاصي: ده الحل الوحيد. طلب الأوبر. هاجر بدموع: أنا آسفة، كل ده بسببي.
عاصي بغيظ: على فكرة أنا لسه معرفش إيه حكايتك ومش بحب الاعتذار الزيادة. هاجر بدموع: حكايتي إني بنت بقالي 5 سنين محبوسة بين أربع حيطان، أسيرة لشهوات واحد حقير. ولو اعترضت ده اللي يحصل فيا. تعذيب من أبشع التعذيبات اللي ممكن تتخيلها. كسر رجلي، كسر إيدي، أي حاجة ممكن تتخيلها. وانهارت وهي بتتكلم وصوتها بدأ يعلى. عاصي بحزن حضنها: اهدّي، اهدّي. أنا معاكي. إنتي خلاص خلصتي منه. هاجر
بعياط وهي باصة في عينه: أنا خلصت. خلصت من الوحش أخيراً. مصطفى مسح عينه اللي دمعت بسرعة: يلا الأوبر إيه. هنرجع القاهرة وإنتي متقلقيش هنحميكي. عاصي: طيب إنتي فين أهلك؟ مصطفى: عاصي، لما نعدي نعرف نتكلم. يلا نمشي دلوقتي. وركبو الأوبر ومشوا. في القاهرة. كانت ياسمين قاعدة في الحديقة مستنية مصطفى بقلق شديد. ياسمين بقلق: يارب خليك معاهم ورجعهم لينا بخير وسلامة. ومسكت بطنها بابتسامة. بعد ساعة وصل الأوبر قدام البيت ونزل مصطفى.
ياسمين جريت عليه: إيه آخرك كده؟ كل ده؟ النهار قرب يطلع وقافل فونك ليه؟ وبصت على هاجر: مين دي؟ مصطفى: ياسمين، الله يرضي عليكي أنا معدتش قادر أقف من الفلم اللي حصل النهارده. الموضوع كبير. المهم إنتي خديها خليها تنام معاكي النهاردة لما نشوف إيه اللي هيحصل الصبح. ياسمين ابتسمت ليها: تعالي يا حبيبتي. هاجر مسكت في جاكت عاصي بقلق. عاصي: متقلقيش. دي مرات أخويا. أنا هنا. هاجر راحت مع ياسمين على جناحها بتوتر.
مصطفى: هنعمل إيه في موضوع البنت دي؟ عاصي: مش عارف. بس الحقير جاسر مش هيسكت. مصطفى: وقعدتها هنا غلط. الناس هتقول مين دي؟ عاصي بغموض وتعب: أنا لحد دلوقتي مش عارف أعمل إيه. بس أنا محتاج أنام وأعرف أفكر. تصبح على خير. وسابه ودخل. مصطفى: اللي جاي صعب. ودخل على غرفة الضيوف ينام. في جناح ياسمين. ياسمين طلعت بجامة من عندها لهاجر. ياسمين: خديها، البسيها يا حبيبتي. هدومك متبهدلة وإيدك حمرا أوي. ده من إيه؟
هاجر بحزن: أنا آسفة لخبطت نومتك. بس بكرة هشوف مكان أروحه. متشغليش بالك بإيدي دلوقتي. أعقمها. ياسمين: إنتي زي أختي. بس هو إيه اللي خلاكي تيجي؟ وأنا مش قصدي حاجة بسؤال والله. هاجر بدموع حكت لياسمين الموضوع. ياسمين بدموع حضنتها: واحد حقير. الحمد لله إنك خلصتي منه. هاجر بدموع: الحمد لله. ياسمين: يلا قومي خدي شاور والبس البجامة دي لحد ما نشوف صباح بكرة مخبي إيه. في الصباح.
عاصي كان نايم في جناحه عاري الصدر، لقي الباب بيخبط. عاصي بنوم: ادخل. دخلت هاجر: لو سمحت، ممكن نتكلم. واتصدمت من منظره. لفت وشها الناحية التانية. عاصي بخبث: واقفة عندك ليه؟ تعالي ادخلي. هاجر بتوتر: لو سمحت، أنا كنت جايه عشان عايزة أمشي. عاصي بعصبية قام لبس تيشرته: رايحة فين إن شاء الله؟ هاجر: أنا جيت لخبطت الدنيا وجاسر مش هيسكت. وأكيد هييجي على بيتك عشان ياخدني. وأنا ما صدقت هربت منه. معنديش استعداد أرجع تاني.
عاصي قرب منها: إنتي متجوزاه؟ هاجر بحزن ووجع: أنا متجوزتش حد. عاصي: هيخدك بصفة إيه؟ هاجر بتوتر: مين هيمنعه؟ عاصي: إنتي من الساعة اللي طلبتي فيها إني أحميكي وإنتي مسؤولة مني يا هاجر. هاجر بتوهان: ها؟ عاصي بخبث: ها إيه بس؟ الباب خبط بشدة. عاصي باستغراب: ادخل. زينب: والله عال العال. دخله فوضتك وقافلة الباب وقاعدة. أنا عايزة أعرف الدهية دي إيجت منين. هاجر بدموع عايزة تطلع. عاصي مسكها: استني. زينب: مين دي؟
البت دي تطلع برا بيتي حالاً. أنا مش ناقصة فضايح. عاصي: يا أمي كفاية بقي. إنتي لازم تعرفي إن هاجر مش هتمشي من هنا. زينب بغضب: ليه؟ مين دي؟ إحنا مالنا إذا كانت جوزها بيضربها ولا بيغتصبها؟ هاجر بانهيار: بس بس بس كفاية. محدش لمسني. أنا محدش لمسني. أنا محدش. ونزلت على ركبها بانهيار. عاصي بحزن: اهدّي. أنا آسف نيابة عنها. أكيد متقصدش. هاجر بتعب: أنا عايزة أمشي من هنا. زينب بسخرية: هتروحي فين؟ أكيد أهلك باعوكي ليه.
عاصي بغضب: كفااااااايه بقي. هاجر: عندها حق. دي الحقيقة. أنا هحكيلك يا هانم. أنا في يوم وأنا في أولى ثانوي راجعة من دراستي زي أي بنت، لقيت جاسر جاي ومعاه أبويا وخدني على بيته. ومن اليوم ده وأنا اسمي أسيرة، محبوسة بين 4 حيطان. حاولت أهرب أكتر من 1000 مرة بس دايماً كنت بتمسك. واتحرق بنار زي ما إنتي شايفة. ومرة تانية اتحبس في أوضة ضلمة من غير أكل وشرب. كان اسمي جارية. عشان كده مش هزعل منك ولا على خوفك على ابنك.
زينب بحزن عليها: طب اهدّي. إنتي قلتي دلوقتي ابني يعني حتة من روحي وخوفي عليه حاجة طبيعية. واسمه جاسر ده شراني. دخلت ياسمين: لو هو حوت، إحنا لازم نكون نقطة ضعفه. إحنا عيلة الجوارحي. هاجر بابتسامة بدموع: شكراً. مصطفى: بس العدد من غيري ميكملش. عاصي: إحنا دلوقتي عرفين إن جاسر الزفت ده ممكن يهجم على البيت في أي وقت ولازم ناخد احتياط كويس. هاجر: بيدوخ من ريحة الدخان ونفسه بيتقطع. ياسمين: إيه اللي عرفك؟
هاجر: ديماً لما أكون عايزة أبعده عني بولع بخور في البيت، فبيدوخ. زينب: أنا مش مرتاحة. وأنا قولت أهو. المهم إن عيالي اتأذوا. أنا معديش حاجة أخاف عليها غيرهم. وبصت لهاجر بتحذير. ياسمين: متقلقيش. إنتي أهم حاجة. بس تعرفي إن لازم نحمي هاجر. لو دي بنتك تقبلي حد يعمل فيها كده؟ زينب: وأنا معنديش بنت. وسابتها وطلعت. عاصي: دلوقتي ياسمين معاكي. هاجر أهي. إحنا هنروح على الشركة عشان عندنا شغل.
مصطفى: النهاردة تروح تسلم ورق الصفقة وتعمل اجتماع عشان المناقصة الجديدة لازم تتم. عاصي: إنت هتفضل؟ مصطفى: مينفعش البنات تفضل لوحدها. لازم حد يكون معاهم. عاصي: تمام. أنا نازل أنا. هاجر بسرعة: خلي بالك على نفسك. ياسمين: أووو. عاصي بابتسامة: متقلقيش عليا. ونزل. ولسه طالع من البوابة رصاصة اتضربت وايجة في عاصي. زينب بصويت: عااااااااصي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!