الفصل 7 | من 9 فصل

رواية البحر الملعون الفصل السابع 7 - بقلم ندى علي

المشاهدات
26
كلمة
919
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

جاسر بصدمة: أخوك؟ أنور بغضب: وانت قتلته؟ انت بقى إيه، يكفيك لو أنا قلت أخوك. جاسر ببرود: وانت بعت أخوك عشان يقتل عاصي الجارحي؟ بجد مصدوم. أنور: لأ، بدام انت كدا كدا ميت، نبقى نتكلم على المكشوف بقى. جاسر باستغراب: انت تقصد إيه؟ أنور: أقصد إني عمري ما أقرب من عاصي الجارحي لسببين. السبب الأول إنه مليش حاجة عنده أزعل عليها ومليش علاقة بيه. والسبب التاني إن في يوم كان صاحب عمري وأخويا، وأنا مش ناكر الجميل زيك.

جاسر بغضب: كنت بتلعب بيا انت وعاصي الجارحي؟ أنور: ولسه. اللعب جي ورا. صفر صفيرة. رجاله بتوعه ملوا المكان. جاسر بغضب: انت بتلعب بالنار يا أنور. أنور بغرور: النار اللي بتلعب بيا وأشوف وأتعلم يا جاسر. وأمر الرجالة جابوه. *** في كافيه على البحر جميل وراقي، كان عاصي قاعد وقصاده هاجر. عاصي بابتسامة: عجبك المكان؟ هاجر بابتسامة: جميل أوي. وأخذت نفس عميق وغمضت عينيها، تشم ريحة البحر. عاصي: آخر مرة شفتي البحر كان عندك كام سنة؟

هاجر: من وأنا عندي 14 سنة. الجرسون: تطلبوا حاجة؟ عاصي: أنا شاي سكر وسط. هاجر: وأنا عصير برتقال فريش لو سمحت. الجرسون: تمام. ومشي. هند كانت ماشية مع صحاب ليها، وفجأة شافت عاصي. هند: بنات تعالوا، مش عاوزين تتعرفوا على خطيبي؟ سلمي: والله أنا نفسي أعرف مين اللي قدر يوقع هند. أميرة: وأنا أكتر منها. هند: إذن تعالوا معايا. وطلعت على الكافيه. هاجر: هات إيدك. عاصي باستغراب مد ايده ليها. هاجر مسكت ايد عاصي ولبسته حظاظة.

عاصي بص عليها: أحلم؟ هاجر: ديمًا. دي كانت معايا عشان كان اللي ناقصني هو الحلم. لاكن دلوقتي مش محتاجة الحلم. عاصي: لقيتي حلمك؟ هاجر بابتسامة: لقيته. عاصي: إيه هو؟ هاجر وقفت قدامه: إن... ولسه هتكمل، لقت هند حضنة عاصي قدامها. هند: إزيك يا روحي؟ عاصي بصدمة، وهو باصص على هاجر اللي الصدمة ملت وشها: هند؟ هند بابتسامة مسكت ايد عاصي: أعرفكم يا بنات، عاصي. خطوبتنا قريب جدًا. وبصت على هاجر بقرف: ودي واحدة قربتهم.

هاجر دموعها خانتها ونزلت غصب عنها. مسحتهم بسرعة. عاصي: هند، انتي بتعملي إيه هنا؟ هند: ولا حاجة، حبيت أتمشى شوية، والصدفة لقيت جوزي في المستقبل موجود في نفس المكان. هاجر اتجرحت من كلامها وحست بإهانة من غير سبب. سلمي: هند، هتيجي ولا مش جايا؟ هند: عاصي، أنا هروح أتمشى شوية مع البنات، ممكن؟ عاصي بضيق: اتفضلي. هند باستُه من خده وهو مصدوم، وهاجر زاد من دموعها. ولكن بداخلها: باي يا روحي. ومشيت.

عاصي: هاجر، أنا فعلًا مش عارف إنها جايا هنا. هاجر بكذب: عادي، ولا يهمك. الظاهر بتحبوا بعض. عاصي بص في عينيها: خطوبتنا في شغل يا هاجر، وصدقيني أنا بحب... هاجر: مش مضطر إنك تبرر ليا يا عاصي، انت حر في حياتك. عاصي بغضب: ولما أنا حر في حياتي، ليه بتعيطي؟ دموعك دي بتحرقني. هاجر بدموع: بتحرقك ليه؟ أنا إيه بالنسبة ليك؟ أقولك أنا ولا حاجة. عاصي وقف قدامها: انتي بالنسبالي حاجات كتير أوي يا هاجر. هاجر: زي إيه؟ ممكن تتجوزني؟

ولا تحبني؟ عاصي بص قدامه بغموض: هاجر، أنا يوم ما هحبك هكون بتسلى مش أكتر. لكن أنا واحد في حدود خاطب دلوقتي. هاجر بصدمة: انت مخليني معاك لحد دلوقتي ليه؟ إيه السبب؟ لو رجولتك خلتك تشفق عليا، أنا طلبت منك من تاني يوم في بيتك إنك تسيبني أمشي، وأنا مرضتش. عاصي قرب منها واتكلم جنب ودنها: في واحد بيرقبنا، وتقريبًا بيصور. ياريت متقوليش كل حاجة، يعني بلاش تكوني صريحة أوي كدا. هاجر بصدمة: انت بتقول إيه؟

عاصي: وبعدين انتي زي أختي، يعني أنا حميتك، عادي مش أكتر. هاجر: أنا عاوزة أمشي من هنا لو سمحت. عاصي بص لراجل، لقاه قام مشي. أخد هاجر وركب العربية ومشي، ولكن مش لطريق البيت. هاجر باستغراب: انت هتخدني على فين؟ دا مش طريق البيت. عاصي: هرجعك لجوزك. هاجر بصدمة: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...