مليكه بدموع: وهتقدر تقتل اختك يعمرو؟ عمرو بصدمه: اختي مين؟ انتي بتقولي اي؟ مليكه بدموع: زي ما بقولك كده. عمرو ببرود: جايه تحوري في ايه يمليكه؟ قولي على طول جايه لي. انا مش فاضيلك. مليكه بدموع: تعال معايا ملجأ المني وانت تصدق. عمرو بصدمه وافتكر اللي حصل من 17 سنة. عمرو بخوف: الحقني يا بابا، قمر اتخطفت. محمود بصدمه: ازاي يعني؟ ومين اللي خطفها؟ عمرو بخوف على اخته: معرفش يا بابا. انا خايفه عليها قوي.
محمود بسرعه: تعال بسرعة نروح نشوف اوضته الكاميرات. وفعلا راحوا واكتشفوا إن عاليا الشغالة هي اللي خدتها وادتها لناس وخدت فلوس منهم ومشيت. محمود اتعصب جدا وراح لعاليا وكانت بتعمل الغداء. محمود بغضب حجيمي: اقسم بالله لو منطقتي وقولتي مين اللي خطف قمر ودتيها فين، هكون دفنك حية. عاليا اترعبت وقالت بدموع: انا مليش دعوة يا محمود بيه. في ناس قالتلي اعمل كده وقالولي إنهم هيدوها ملجأ اسمه المني أو هيسبوها على باب جامع. عند قمر
(مليكه) شخص واحد: وصلنا، حطها هنا وأي حد يطلع ياخدها. شخص تاني: أوامرك يا باشا. شخص واحد بخبث: عشان يعرف إن اللي يلعب مع الأسد يكون جزاته إيه. وبص لواحد تالت وقال له: ابعت الفيديو اللي قولتلك عليه لمحمود. شخص ثالث: أوامر يا باشا. خرج الشخص الأول من الملجأ. وفي الوقت ده، مصطفى كان موجود. سها مرضتش تيجي معاه. وبعدين لقى قمر وبصلها كده وحبها. وراح لمدير الدار وعمل إجراءات التبني وخدها. عمرو بصدمه: قمر! انتي عايشة؟
مليكه بدموع: معرفش أي حاجة. غير إن اكتشفت فجأة إن أخويا كان عايز يتجوزني. أخويا كان عايز يقتلني. أخويا كان عايز يأذيني بكل الطرق وعايز يأذي جوزي. لي لي كده يا عمرو؟ عمرو عينه دمعت وقال: قمر، والله ما عرفت إنك اختي. وبنسبة ليزن فانا كنت عاوز أعلمه درس. صدقيني مكنتش أعرف أي حاجة. أنا زيي زيك. مليكه بدموع: خلاص مبقتش فارقة. ومسحت دموعها وقالت بهدوء: إن جايه أقولك حاجة واحدة بس. يزن خط أحمر. اللي هيقرب له مش هرحمه.
عمرو بهدوء: سبحان الله. أنا أكتر واحد كنت عايز أذي يزن. بس هعملك خاطر عشان انتي اختي بس. وبصلها بتردد: انتي لازم تعرفي. مليكه بأستغراب: أعرف إيه؟ عمرو: يارا ولارا عايزين يقتلوكي عشان خاطر يزن. مليكه اتصدمت جدا ومعرفتش تتكلم. عمرو كمل وقال بحزن: أيوه. ومش حور اللي قتلت حبيبة. لارا هي اللي قتلتها. وهتقوليلي لارا مين؟ هقولك البت اللي بتشتغل مع يزن. مليكه الدموع نزلت من عينيها.
وبعدين فجأة صوت رصاص خرج من مسدس. لارا وعمرو اتصاب في صدره وقع على الأرض. مليكه صرخت بأعلى صوتها: أخويااااااا! لا! عمرو قوم. وبصت لي لارا بكره شديد وقامت جريت على المطبخ. ولارا جريت وراها. وراحت جابت سكينة. وكانت لسه هتضرب مليكة بنار، لكن يارا ضربتها في ضهرها بنار. مليكه بتصقيفه ودموع: لا. برافو عرفتوا تلعبوها صح. يلا اقتليني يلا عشان أرتاح من القرف اللي أنا فيه ده.
ويارا كانت لسه هتضرب مليكة. لكن مليكة هجمت عليها ووقعت المسدس من إيدها. وفضلت تضرب فيها جامد بكل ما عندها. وبعدين يارا اغمى عليها. ومليكة قامت ومسكت تلفونها وكلمت البوليس. وفعلا بعد ساعة جه البوليس. ومليكه كانت في حالة من الصدمة من اللي شافته. وفي الوقت ده، ليله جات وفضلت تزعق عشان تدخل. والضابط سمحلها بالدخول. دخلت لقت مليكة قاعدة على الأرض مش قادرة تتكلم ولا تتحرك. وليله شايفه اخوها مقتول قدامها. فضلت
تصرخ واحتضنت عمرو وتقول: عمرو عمرو لا. عشان خاطري لا. متسبنيش. عمرو قوم عشان خاطري متسبنيش لوحدي. وعيطت جامد: قمر سابتني. انت كمان هتسبني لوحدي؟ حرام عليك بقى. وصرخت وقالت: يارب! ونبي يارب! سيبهولي ونبي! عمرو قوم. الضابط شالها من عليه بصعوبة. وبعدين الإسعاف طبعًا جات. ولقت لارا ويارا لسه فيهم الروح وخدوهم وخدوا عمرو. ومليكة راحت معاهم عشان يعرفوا منها إيه اللي حصل. أما ليله فراحت برضه معاهم عشان تعرف إيه اللي حصل.
عند يزن. وصلت أخبار من واحد بيراقب قصر عمرو. واتصدم لما عرف إن مليكة الشرطة خدتها. وراح اتحرك بسرعة للقسم اللي فيه مليكة. عند مليكة. رئيس المباحث حاول يستجوبها. لكن مفيش رد. كانت جسد بلا روح. مفيش رد. دموع بتنزل من غير صوت. حتى. الضابط لرئيس المباحث: أنا شايف يا باشا إنها اتعرضت لصدمة كبيرة. عشان كده مش بتتكلم. بس في طريقتين نقدر نعرف بيهم اللي حصل. رئيس المباحث: إيه يا صابر؟
صابر: حضرتك البيت فيه كاميرات. وأنا بعت ناس تجيب نسخة من الكاميرات دي. التانية إننا ممكن نستجوب يارا. لأنها فاقت. لكن لارا للأسف دخلت في غيبوبة. وبيقولوا إنها مش هتقدر تمشي تاني. رئيس المباحث: تمام. وفعلا السجل بتاع الكاميرا جه. وفي الوقت ده وصل يزن. يزن للضابط: يا باشا مليكة ملهاش دعوة بقتل عمرو. اكيد حد.
الضابط: أكيد ملهاش ذنب. لأنها كلمتنا قبلها يا أستاذ يزن. لكن هي دلوقتي عندها صدمة عصبية وتقريبا قصرت على الكلام. بس إحنا جبنا سجل صوت وصورة لكاميرات اللي موجودة في الفيلا. وهنعرف كل حاجة. وبعد شوية مش كتير راح رئيس المباحث والضابط ويزن. وشافوا الفيديو. وشافوا كل حاجة من بداية لما مليكة جت لحد اللي حصل. يزن بصدمه: ازاي؟ ازاي كل ده يحصل؟ أنا لازم أشوف مليكة.
رئيس المباحث: اهدى يا أستاذ يزن. هي دلوقتي راحت مستشفى........... عشان اتعرضت لصدمة كبيرة. ويزن أول ما سمع اسم المستشفى. من غير مقدمات نزلت ركب عربيته وراح جري على المستشفى. عند حور. حور بدموع: لو سمحت يا مستر لؤي اسمعني. انت هتصدقني. والله العظيم أنا مليش دعوة بأي حاجة. وربنا يعلم رغم إن حبيبة كانت بتكرهني وكانت بتحاول توقع بيني وبين مليكة. لكن والله مليش دعوة بموته. لؤي حاسس إنها فعلاً صادقة ومش بتكدب.
وقال بهدوء: اومال مين يكون لي دخل في الموضوع ده؟ حور بدموع: معرفش. لو سمحت سيبني أروح. ماما زمانها قلقانة علي. لؤي: تمام يا حور. بس لو عرفت إنك ليكي علاقة بقتل حبيبة هقتلك. فاهمة؟ حور بخوف: حاضر. ولؤي فك حور وسابها تمشي. بعدين هو كمان مشي. واتصل بي يزن. لقه مش بيرد. وبعدين راح المستشفى يطمن على أحمد. عند يزن. وصل الأوضة اللي فيها مليكة. اللي لقاها عمالة تعيط من غير صوت وحالتها صعبة.
يزن بخوف: مليكة عشان خاطري اهدي. متخافيش. أنا معاكي. وعمري ما هسيبك. يقلب المستر اتكلمي. سمعيني صوتك بقى. مليكة بصتله وحاولت تتكلم. لكن معرفتش. ويزن لقى في كراسة وقلم على الترابيزة. وأداهم لها تكتب. مليكة بدموع وهي بتكتب: أنا تعبانة قوي يا يزن. فجأة اكتشفت إن أخويا عمرو وكله سابني ومشي. انت كمان هتسيبني لوحدي؟ يزن
عينه دمعت لأول مرة وقال: لا يقلب يزن. عمري ما هسيبك. وهتخفي وترجعي أحسن. وهتبقي أحلى مس كمان. طب أقولك حاجة؟ أنا محبتش حد قد محبتك. مليكة ابتسمت بدموع وكتبت: تفتكر هقدر أنسى؟ يزن بأبتسامه: طبعًا هتقدري. وأنا معاكي. وبعدين الباب خبط ودخل منه ليله. اللي كانت عمالة تعيط. وجريت على مليكة. حضنتها. ومليكة بدلتها الحضن. وقعدوا يعيطوا هما الاتنين. ويزن ابتسم عليهم وعرف إنها ليله أخته.
ليله بدموع: قمر اختي. متسبنيش. زي ما عمرو سابني. عارفة إنها صدمة إنك طلعتي عايشة. لكن أنا مصدقة. مليكة فضلت تعيط أكتر وحضنت ليله أكتر. وحمدت ربنا إنو عوضها بناس تحبها بجد. بعد سنة. طبعًا لارا ويارا اتقبض عليهم واتحكم عليهم بالإعدام.
ومليكة ويزن فضلوا مع بعض في كل حاجة. ويزن كبر أكتر وبقى شاطر أكتر. ومليكة خلصت امتحانات الثانوية وجابت مجموع 95%. ودخلت كلية تربية. ورجعت تتكلم تاني. وليلي كبرت شوية وبقت بتحب مليكة أكتر وأكتر. أما ليله فهي حابة مليكة جدا جدا. وربنا عوضها بيها بدل ما كانت عايشة لوحدها. وأحمد خف. اممم لسه ليهم موضوع دول. أما لؤي فهو مش قادر ينسى حبيبة. تعالوا أقولك عند ليله في المستشفى. دخل عليها شخص. ليله بضيق: إيه يا حضرة الظابط؟
توقعت إني مش هشوف الخلقة الحلوة دي تاني بعد ما خفيت ومشيت. أحمد بمزح: آه الحقيني يا دكتورة. ليله جريت عليه بخوف وقالت: مالك؟ في إيه؟ أحمد بمشاكسه: بعيد عنك. في دكتورة حلوة كده جابت لي القلب يا جدعان. ليله بعدت عنه بعصبية وقالت: يا أخي يخربيت برودك. امشي يلا من هنا. أحمد بضحك: هههههههههه مقدرش على زعل الجميل. يا جدعان بقولك يا دكتورة تقبلي تتجوزي الظابط الغلبان اللي واقف قدامك ده؟ ليله بمزح: اممممم هفكر.
أحمد ببرود: هو أنا باير يعني؟ هروح أشوف مزة تانية. ليله بعصبية: تعال هنا يااض. مزة مين دي؟ أحمد ضحك. وبعدين قال: بحبك يا مجنونتي. ليله بأبتسامه وكسوف: وأنتي يا حمودي. أحمد ضحك. عند لؤي. كان ماشي لقى واحدة بتزعق في واحد. دانه بعصبية: بقولك إيه يا محسن. والله لو مسبتني في حالي لبلغ عنك. وانت عرفني مجنونة وأعملها. محسن بغضب: ماشي يا دانه. أنا هوريكي. لؤي تدخل بعصبية: في إيه يا أمورة؟ انت هتمد إيدك ولا إيه؟
محسن ببرود: وانت مين بقى إن شاء الله؟ البطل بتاعها ولا إيه؟ لؤي بعصبية وهو بيضربه: أنا هوريك أنا مين. ونزل فيه ضرب. وبعدين اغمى عليه. دانه تفت عليه بقرف وقالت لي لؤي: بجد شكراً لحضرتك جدا. مش عارفة أقولك إيه. لؤي بأبتسامه: مفيش حاجة حصلت. هو مين ده؟ دانه بدموع: ده ابن عمي. لؤي بأستغراب: مالك بتعيطي؟ دانه بدموع: عشان هو كان عايز يتجوزني وأنا مش موافقة. وحبسني وفضل يضربني ويقولي لو موافقتيش هقتلك.
لؤي بعصبية: وحياة أمه ما هسيبه. ابن..... ده. دانه بفرحه: شكراً بجد ليك يا أستاذ. لؤي بأبتسامه: لؤي اسمي لؤي. دانه بأبتسامه: وأنتي؟ لؤي بأبتسامه: دانه. ومن هنا بدأت حكاية لؤي ودانه. اللي هتنسي حبيبة. عند البروفيسور. أحمد (يزن) كان قاعد بيعمل امتحان للثانوي. دخلت عليه مليكة. مليكة بحمحمه: احم يزن. انت فاضي ولا هزعجك؟ يزن بأبتسامه: ده انت تزعجيني وتطلعي عيني كمان.
مليكة بكسوف: هو أنا عندي ليك خبر. مش عارفة يفرحك ولا هتزعل مني. يزن بأبتسامه: عمري ما أزعل منك يا جميل. ها؟ قولي. مليكة بكسوف شديد: أنا... أنا حامل. يزن بصدمه: إيه؟ بجد؟ مليكة بدموع: أنا آسفة والله غصب عني. يزن بغيظ: بتعيطي لي يا هبلة؟ وكمل بفرحة شديدة: ده أنا هموت من الفرحة. مليكة بفرحة: بجد فرحان؟ يزن بفرحة وهو بيحضن مليكة: ده فرحان بس ده بموت. مليكة بدموع وفرحة: بحبك يا مستر قلبي. يزن بضحك: وأنا بعشقك يا قلبي.
بعد تلات سنين. كل واحد عايش مع حبيبته ومبسوط. ومليكة بقت أحلى مدرسة دراسات مع يزن. وخلفت كارمن وليلي. طبعًا مليكة بتحبها زي كارمن ومش بتفرق بينهم. أما لؤي اتجوز دانا وخلف منها حبيبة. بس مقالهاش إنه كان بيحب زمان عشان ما يزعلهاش. أما أحمد وليله فهم اتجوزوا برضه وخلفوا مالك ومازن توأم. عند يزن ومليكه كانوا عاملين حفلة تكريم لعيال بياخدوا عندهم دروس وبيتكرموا. وحضروا فيها أحمد وليله ولؤي ودانا.
مليكة بحب: أحلى حفلة دي ولا إيه؟ يزن بحب: ده عشان انتي فيها بس. مليكة بفرحة وحب: بحبك. يزن بعشق: وأنا بموت فيكي يا قلبي ❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!