الفصل 6 | من 20 فصل

رواية البروفيسور والتلميذه الفصل السادس 6 - بقلم ملك إبراهيم

المشاهدات
29
كلمة
390
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت إن يزن دخل الأوضة ولقى مليكة نايمة على السرير وشعرها كان منظرها أمورة أوي وشبه الملائكة وهي نايمة. يزن بتفكير: أوففف أنا أنام فين بقا. مليكة صحيت وقامت بسرعة وقالت: احم، آسفة والله يا مستر، أنا هنام على الأرض. يزن بسرعة: لا لا خليكي، أنا هطلع بره أنام في أوضة تانية. مليكة بحزن: تمام، على راحتك. يزن: مش هتقوليلي إيه اللي كان منزلك امبارح بليل؟ أظن من حقي أعرف، ولا إيه؟

مليكة بحزن: أظن حضرتك عرفت من حبيبة، وأنا كمان قلت، وأنا آسفة لو هضيقك، بس هي فترة مؤقتة زي ما اتفقنا. يزن بضيق: تمام يا مليكة. ويزن خرج. مليكة بحزن: نفسي بجد أرتاح، هه، أنا هنام شوية. ونامت. عند حبيبة، كانت قاعدة بتذاكر، رن عليها رقم غريب. حبيبة بضيق: إنت مين يا حيوان يا ... وبتتصل على بنات الناس ليه يلا! لؤي بصدمة وضحك: هههههههه، الله يخربيتك، إنت لسانك طويل كده ليه يا بت يا أم لسانين إنت؟

حبيبة بصدمة: احم، مستر لؤي، أنا آسفة والله، معرفش إن حضرتك. لؤي بهزر: يا بت هو إنت خليتي فيها حاجة؟ المهم مفيش درس بكرة، قولت أقولك عشان متجيش على الفاضي. حبيبة بضيق: تمام، حضرتك، مع السلامة. لؤي بضيق: إيه البت دي ياربي؟ بت لسانها طويل بس عسل والله 😂. عند حبيبة. حبيبة في نفسها: أشمعنى يتصل عليا يعني؟ مكلمش يزن ليه؟ يلا مش مهم، أما أكمل. في أوضة ليلي. ليلي بدموع: ليه يا ماما سبتيني لوحدي؟

أنا كان نفسي تبقي معايا، هه هه، آآآه. الدادة فاطمة دخلت على طول. فاطمة بخوف: إيه يا لولو مالك؟ ليلي بدموع: أنا عايزة ماما، ماما سبتني لوحدي ليه؟ إيش معنى صحابي عندهم وأنا لا يا دادة؟ فاطمة بحزن: معلشي يا حبيبتي، متزعليش، هقول لبابا وإن شاء الله يجبهالك. وليلي فضلت تعيط لحد ما نامت. فاطمة بحزن: محدش صعبان عليا غيرك يا حبيبتي. عند سها. عمرو بعصبية: يعني إيه هربت؟ سها بتوتر: زي ما بقولك كده يا باشا.

عمرو بعصبية شديدة: تمام، هلقيها ومتزعليش من اللي هيحصلها. وقام ومشي. سها ببرود: أحسن، خليها تغور في داهية. في صباح اليوم التالي. صحت مليكة من النوم، لقت يزن جنبها. مليكة بصويت: آآآآه. يزن قام مخضوض: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ مليكة بغيظ: إنت إيه نايمك هنا يا مستر؟ يزن بغيظ: يا دي أم مستر اللي قرفاني بيها، مليكة مش عايز هبل، أنا جوزك يا ماما. مليكة بغيظ: اتفاقنا إنه مؤقت صح يا مستر؟

يزن بغيظ: أنا هقوم أخش الحمام بدل ما يجيلي شلل. مليكة ضحكت في سرها. يزن دخل الحمام واتوضأ. وبعدين مليكة دخلت بعد ما طلع واتوضت، صلت، بعدين راحت تعمل الفطار. والباب خبط في الوقت ده. حبيبة بأستغراب: يا ترى مين؟ هروح أفتح، مليكة. مليكة بتوتر: يا ترى مين؟ حبيبة بخوف: خشي جوه. مليكة بتوتر: حاضر. وحبيبة راحت تفتح واتصدمت من اللي شافته. يا ترى مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...