الفصل 13 | من 20 فصل

رواية البروفيسور والتلميذه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك إبراهيم

المشاهدات
28
كلمة
1,029
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

عند يزن قال يزن بصدمة: أي ده يا مليكة أي اللي انتي عاملة ده؟ قالت مليكة بابتسامة: أي، أحم، مش حلوة؟ قال يزن بصدمة: ياشيخة يخربيت حلاوتك، اومال كنتي عاملالي فيها جعفر في الحصة ليه؟ ضحكت مليكة: هههههههه، أنا؟ طب يباشا أنا بريئة. قال يزن في نفسه: لا لا يا يزن بلاش تعمل حاجة تندم عليها عمرك كله، اهدى كده واتكلم بهدوء عشان مليكة متشكش في حاجة. قال يزن: حبيبتي انتي لسه تعبانة عشان مجيش ناحية الجرح؟

هنام على الكنبة وانتي نامي على السرير، اشطا؟ قالت مليكة بخوف: بس أنا بخاف أنام على السرير لوحدي. قال يزن بتوتر: يا مليكة أنا لازق جنبك، متقلقيش. قالت مليكة باستغراب: مالك في إيه؟ قال يزن بهدوء: مفيش، يلا نامي. دخل الحمام، ومليكة قاعدة على السرير مش فاهمة حاجة، ولا عارفة يزن بيتعامل معاها كده ليه. عند ليلى أخت عمرو كانت مروحة بعربيتها، طلع عليها شوية شباب سدوا عليها الطريق. قالت ليلى بعصبية: إيه ده؟ إيه الجنان ده؟

انتوا مين وعايزين إيه؟ قال الشاب 1: إيه يا قطة، متهدي على نفسك شوية. قال الشاب 2: متيجي معانا واحنا ندلعك يا عسل. قالت ليلى ببرود: لا، ده انتوا واضح عليكم شاربين سفن ولا حاجة. وقامت تصوت جامد لحد ما جه حد بعربيته، وقبل ما يجي الشباب مشيوا. قالت ليلى بعصبية: أتفو! ناس استغفر الله العظيم. قال أحمد: خير يا آنسة؟ كنتي بتصوتي لي؟ قالت ليلى بهدوء: لا، كان في عيال عايزة تخطفني بس أنا سيطرت.

قال أحمد بغيظ: امال كنتي بتصوتي لي؟ قالت ليلى بغيظ: عايزهم يخطفوني مثلاً؟ وبعدين انت مين؟ قال أحمد ببرود: أحمد مصطفى المنصوري، ظابط. قالت ليلى برفع حاجب: يا شيخ؟ قال أحمد بعصبية: انتي هتستهزري معايا؟ قالت ليلى ببرود: معلشي يباشا، أسفين. أحم، وأنا الدكتورة ليلى الشرقاوي، لو تسمعي عني يعني. قال أحمد ببرود وغيظ: مش عايز أسمع. قالت ليلى بغيظ وهي بتركب عربيتها: بارد، ماشي، هوريك، هه. ومشيت.

وأحمد وقف يضحك عليها: مجنونة بس قمر يا جدعان. عند حور مصطفى خبط ومامت حور فتحت الباب. قالت مامت حور: اتفضل يا ابني. قال مصطفى بابتسامة: أهلاً يا مرات عمي، عاملة إيه؟ قالت مامت حور: الحمد لله يا ابني، خير؟ قال مصطفى بجدية: في الحقيقة أنا جاي أطلب إيد حور، ومستعجل جداً وعايز الفرح يكون في أسرع وقت. قالت مامت حور: أيوه يا ابني، بس حور هي اللي تقرر مش أنا، وأنا عن نفسي معنديش مانع. قال مصطفى: وحور موافقة يا مرات عمي؟

قالت مامت حور: نجيبها ونسألها يا ابني، مش يمكن ليها رأي تاني. ومامت حور نادت حور وجت. قالت مامت حور: مصطفى طالب إيدك يا حور، إيه رأيك؟ قالت حور بحزن وخوف من نظرات مصطفى: موافقة يا ماما. قالت مامت حور بابتسامة: على بركة الله. قال مصطفى: الفرح الخميس الجاي. قالت مامت حور: أيوه يا ابني، بس كده حور مش هتلحق تجهز، ده إحنا النهاردة السبت. قال مصطفى: متقلقيش، كل حاجة جاهزة. قالت مامت حور: تمام، على خيره الله.

في صباح اليوم التالي عند يزن صحت مليكة وقامت اتوضت وصَلت، وراحت المطبخ لقت داده فاطمة بتعمل فطار. قالت مليكة بابتسامة: صباح الخير يا دادة، ممكن أعمل أنا الفطار النهارده؟ قالت فاطمة بابتسامة: يحبيبتي، انتي لسه تعبانة؟ قالت مليكة: لا لا، بقيت كويسة، روحي انتي بقى صحي ليلى. قالت فاطمة: ليلى صحيت من بدري وراحت الحضانه. قالت مليكة: آه صح، النهاردة الحد، تمام، روحي انتي بقى.

قالت فاطمة بقلة حيلة: ماشي، على راحتك، أنا هروح أصحّي حبيبة واستاذ يزن. قالت مليكة: لا، سيبلي استاذ يزن، أنا هصحيه. قالت فاطمة بابتسامة: ماشي. عند عمرو صحي من النوم ودخل الحمام، ولبس بدلة شيك كده، ونزل لقى ليلى قاعدة متعصبة. قال عمرو باستغراب: مالك يا ليلى؟ قالت ليلى بعصبية: واحد واحد بارد كان هيخطفني، وبعدين كملت سرحان، وفي واحد مز أنقذني. قال عمرو بغمزة: مز؟ ليلى

فاقت للي بتقوله وقالت: هه، لا أقصد بارد برضه، هو في حد مز غيرك يا جميل؟ قال عمرو بخبث: هحاول أصدقك، أنا ماشى عشان ورايا شغل. قالت ليلى بابتسامة: اشطا، وأنا كمان هروح المستشفى كمان شوية. قال عمرو بابتسامة: ماشي حبيبتي، سلام. وبعدين عمرو خرج، وجاله مكالمة من المجهولة. قال عمرو: الو. قالت المجهولة: عايز أقابلك ضروري. قال عمرو: في حاجة حصلت ولا إيه؟ قالت المجهولة: لما أشوفك هقولك. قال عمرو: تمام، سلام.

وبعد شوية عمرو وصل الشركة ودخل مكتبه، لقى… ياترى مين اللي شافه عمرو؟ وجماعة المجهولة هتتصدموا لما تعرفوها، عموماً بس تتوقعوا مين؟ تفاعل حلو، وأسفة على التأخير، بس والله مضغوطة أوي الأيام دي. كل سنة وانتوا طيبين وبخير. رمضان مبارك عليكم. البروفيسور والتلميذة بقلمي ملك إبراهيم عبدالجيد كاتبة المستقبل البارت التالت عشر

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...