تحميل رواية «البرئية والعاشق» PDF
بقلم مروة عثمان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الجد: هتتجوزها ومفيش نقاش. ياسين: وأنا مش موافق يا جدي. الجد: هي كلمة، هتتجوزها وده آخر كلامي. ياسين: بعد إذن حضرتك، متغصبنيش على حاجة أنا مش عاوزها. الجد: يبني دي يتيمة ومرات أبوها وبناتها مشغلينها خدامة عندهم. ياسين: يا جدي ما نقدر نجيبها البيت عادي تعيش معانا. الجد: مينفعش، هتعيش بصفتها إيه هنا؟ بس لما تتجوزها هتبقى ليها الحق إنها تبقى هنا. ياسين: اللي تشوفه يا جدي. تركه وخرج من الغرفة ليتجه إلى الصالة الرياضية الخاصة به. عند جميلتنا رحمة، كانت نائمة لتدلف أختها وتسكب عليها الماء لتقول: ريم:...
رواية البرئية والعاشق الفصل الأول 1 - بقلم مروة عثمان
الجد: هتتجوزها ومفيش نقاش.
ياسين: وأنا مش موافق يا جدي.
الجد: هي كلمة، هتتجوزها وده آخر كلامي.
ياسين: بعد إذن حضرتك، متغصبنيش على حاجة أنا مش عاوزها.
الجد: يبني دي يتيمة ومرات أبوها وبناتها مشغلينها خدامة عندهم.
ياسين: يا جدي ما نقدر نجيبها البيت عادي تعيش معانا.
الجد: مينفعش، هتعيش بصفتها إيه هنا؟ بس لما تتجوزها هتبقى ليها الحق إنها تبقى هنا.
ياسين: اللي تشوفه يا جدي.
تركه وخرج من الغرفة ليتجه إلى الصالة الرياضية الخاصة به.
عند جميلتنا رحمة، كانت نائمة لتدلف أختها وتسكب عليها الماء لتقول:
ريم: إيه يا هانم هتنامي لحد الظهر؟
رحمة: ضهر إيه دلوقتي، دي الساعة تسعة.
ريم: قومي قوي يا بت بلاش شغل البنات ده، قومي جهزي لنا الفطار.
امتلأت عينها بالدموع لتقول:
رحمة: حاضر.
قامت من مكانها لتتجه خارج الغرفة وتذهب إلى المطبخ لتجهز الفطار.
انتهت من تجهيز الفطار لتأتي زوجة أبيها وتقول:
زوجة الأب: خلصتي الفطار؟
رحمة: أيوا يا ماما.
زوجة الأب: طيب روحي نضفي الشقة، أصل عريس الغفلة جاي النهارده.
رحمة باستغراب: مين ده وجاي لمين؟
زوجة الأب: ليكي يا حبة عيني.
رحمة بدموع: بس أنا صغيرة.
زوجة الأب: غوري انجري نضفي، ساعة وألاقيكي خلصتي، وبعدين اخشي البسي لك أي حاجة من هدوم ريم.
نظرت إليه بحزن لتذهب وتنظف الشقة.
(رحمة: لديها من العمر 18 عامًا، لم تكمل تعليمها، جميلة جدًا، تمتلك بشرة بيضاء وعيون بلون البحر وشعر أحمر غجري.)
(ياسين الهواري: يمتلك من العمر 30 عامًا، جميل، لديه عيون حادة كالصقر باللون الذهبي الجميل، شعر بني غزير، يُسمى بفهد المعمار.)
مر الوقت سريعًا لتأتي ياسين وجده وأخيه.
جلسوا في الصالة ليقول الجد:
الجد: أمال فين العروسة؟
زوجة الأب: ريم روحي هاتي رحمة.
ذهبت ريم لتأتي هي ورحمة.
رفع هو عيونه ليصدم من كتلة الجمال التي أمامه.
أما ريم فكانت تنظر لها بغل لتضع رجلها أمام رحمة فتقع رحمة داخل أحضان ياسين.
رواية البرئية والعاشق الفصل الثاني 2 - بقلم مروة عثمان
وقعت رحمة داخل أحضان ياسين الذي لم يزل عينه عنها.
شرود هي في عينيه الجميله.
فاق الاثنان على صوت والدة زوجة الأب:
"بصي قدامك المرة الجاية."
"حاضر."
خرجت من أحضان ياسين ووجهها انقلب لونه إلى الأحمر من شدة الخجل.
تحدث حمزة، أخ ياسين الأصغر:
"وانتي عندك كام سنة ي رحمة؟"
"18 سنة."
نظر إليها حمزة بابتسامة.
لتقول ريم:
"روحي ي رحمة هاتي حاجة للضيوف."
"حاضر."
ذهبت رحمة إلى المطبخ وياسين يتابعها.
"عن إذنكم هروح أساعدها."
ذهبت إلى المطبخ لتمسك ريم رحمة من شعرها:
"بصي ي بت الجوازة دي متوافقيش عليها."
"حاضر، أنا مكنتش هوافق. اااه ابعدي عني."
"تطلعي برا تقولي مش موافق."
"حاضر."
مسكتها من شعرها مرة أخرى لتقول:
"فاهمة ولا أفهمك؟"
"حاضر."
خرجت ريم لتضبط رحمة نفسها وتخرج وراها وهي تحمل المشروبات.
جلست بجانب ريم وياسين ينظر لها ببرود.
ليقول:
"طبعاً انتي عارفة أنا جاي ليه."
"إحنا جايين نطلب إيد رحمة."
"القرار قرار العروسة."
نظرت إليها كأنها تقول لها لا توافقي.
والدة زوجة الأب بابتسامة مصطنعة:
"الرأي رأيي أنا، العروسة، ولا إيه؟"
"إيه يبنتي رأيك؟"
"مش موافقة ي جدي."
ابتسمت ريم بانتصار.
ليقول ياسين:
"سيبونا لوحدنا شوية."
"لا خليكم، قول اللي عايزه هنا."
"سيبونا لوحدنا."
قالها بحدة.
ليخرج الجميع.
قام ياسين من مكانه ليتجه إليها.
رجعت هي إلى الوراء.
لينزل هو إلى مستواها ويقول:
"ممكن أعرف سبب رفضك؟"
"مش عايزك."
"بعد بقا."
"ليه؟"
"إيه هو اللي ليه؟"
"قوليلي سبب مقنع."
"أنا بحب واحد تاني."
احمرت عيون ياسين ليسحبها من خصرها بقوة ليقول بحده:
"مين ده؟"
"ابعد بقا، وبعدين حاجة متخصكش."
"أنا هوريكي إزاي ميخصنيش."
أمسك الهاتف ليجري مكالمة ويعود إليه.
نظر إليها ياسين لتعود إلى الوراء بخوف.
***
في غرفة ريم كانت تتحدث مع شخص لتقول:
"إزاي هتسيبيها كده تتجوز؟"
"متخافيش، كل حاجة ماشية تمام."
"لازم تمنعي الجوازة دي."
"متخافيش ي قلبي."
"وحشتني."
"وانتي أكتر ي وحش الكون."
ضحكت بصوت عالي.
***
عند ياسين لم تمر النصف ساعة ليجد باب المنزل يدق.
فتحت رحمة لتجد شخص ومعه مأذون.
تحدث ياسين من وراها:
"اتفضل ي مولانا."
رحمة نظرت له بصدمة.
ليدلف الجميع إلى الداخل.
وكذلك رحمة دخلت وراهم.
كان يقف الجميع منتظرين ماذا سيحدث.
تحدث ياسين:
"أنا قدمت معاد كتب الكتاب، يلا ي عروستنا."
قالها بخبث.
كادت أن تتحدث ليقول:
"اكتب ي مولانا."
قطع حديثهم شخص يقول:
"إزاي تتجوزي من غير وجودي."
"انت......"
رحمة بصدمة.
ابتسم الشخص بخبث ليقول:
"......"
صدمة حلت على الجميع.
رواية البرئية والعاشق الفصل الثالث 3 - بقلم مروة عثمان
ازاي تتجوزي من غير ما اكون موجود
رحمه بصدمه: انت
الشخص: اي موحشتكيش
ياسين بغضب: ما تحترم نفسك
رحمه: انت اي اللي جابك هنا
الشخص: جاي احضر كتب كتاب بنت عمي وحبيبتي سابقاً
نظر إليه ياسين بغضب، لكمه في وجهه عدة مرات.
ابتسم الشخص بخبث ليقول وهو يخرج: اوعي تنسي ليال
نظرت هي بخوف إلى ياسين الذي اتجه إليها بغضب ليمسك يديها ويجلسوا، وتم كتب الكتاب تحت صدمة الجميع ما عدا هاتان الخبيثتان.
تم كتب الكتاب ليقول ياسين: يلا هنروح الشقه
رحمه بخوف: بس أنا
ياسين: هششش مش عايز اسمع صوتك
إيمان بخوف لتضع رأسها أرضاً.
ليقول الجد: براحه عليها شويه يا ياسين
نظر إليهم ياسين ليأخذ رحمه ويخرجوا من المنزل متجهين نحو السيارة.
كل هذا ورحمه تسير بخوف دون أن تتكلم.
وضعها بالسيارة ليرحل بجانبها ويتجهوا إلى الشقة.
وصلوا إلى العماره فكانت راقيه جداً.
أمسك بيدها وأخذها إلى المصعد لتقف هي بخوف وتقول: لا أنا بخاف منه
ياسين: تعالي متخافيش
رغم غضبه منها إلا أنه أحس بشيء غريب اتجاهها.
وضعت رحمه يدها بيده لتتمسك بها ليشدها إلى الداخل لتصطدم بصدره العريض.
رفعت نظرها إليه لتسرح في عينيه المذهبه.
فاقت من شرودها على كلامه: يلا وصلنا
خرجت معه لتدلف إلى الشقة.
ما أن دلفت حتى أغلق الباب لتقول هي بفزع: انت قفلت الباب لي
ياسين برفع حاجب: أي هو اللي قفلته ليه
رحمه بطفولية: أنا عايزه اغير هدومي ومش عندي هدوم هنا
ياسين بابتسامة: هتلاقي كل حاجة في الأوضة دي
ابتسمت له لتدير ظهرها للذهاب ليقول: غيري وتعالي علشان لسه حسابنا مخلصش
ابتلع ريقها بخوف لتدلف إلى الغرفة.
فتحت الخزانة لتجد بها الكثير من ملابس النوم القصيرة لتشهق بخجل.
أخذت تبحث حتى وجدت هوت شورت وبدي بحمالات.
ارتدتهما وتركت العنان لشعرها.
لتقول: ازاي هطلع كده لا مينفعش.
لما تكمل جملتها لتجده يقتحم الغرفة.
صدم هو من كل هذا الجمال.
اتجه إليها كالمغيب ليسحبها من خصرها ويدفن رأسه في عنقها ليقبله قبلات رقيقة.
رحمه بضعف: اب...عد...ا...رجوكي
يبتعد عنها لينتقل إلى شفتيها ويقبلها بنهم وهي تئن من الألم.
تحاول الابتعاد عنه.
ابتعد عنها حين أحس أنهم بحاجة إلى التنفس.
نظر إلى شفتيها الوارمة نتيجة ما فعله بها ليبتسم.
ياسين: تعالي ورايا
رحمه بخوف: على فين
مسك ياسين يدها لياخذها ويخرج فتجد أنه حضر الأكل ليجلس ويسحبها داخل أحضانه.
تحدثت هي بخجل لتطغي الحمرة على وجهها.
رحمه: عيب كده بعد عني أنا بعرف اكل لوحدي
ياسين: اسكتي ومش هسيبك من حضني
رحمه: أنا مش عايزة أكل
ياسين: متأكدة
هزت رحمه رأسها كالطفلة.
لينزل هو إلى مستواها ويقبلها بقوة ليرتوي العاشق من بحر عشقه.
ابتعد عنها ليقول: هتاكلي
رحمه: اه هاكل بس بعد اذنك ابعد.
لم تكمل كلامها لتجده أطبق شفتيه على شفتيها.
ابتعد عنها بعد فترة ليقول: هتاكلي وانتي في حضني ولا عايزة اعاقبك بصراحة أنا بحب العقاب اوعي.
رحمه بسرعة: لا هاكل والله.
ابتسم هو بتسلية.
ليقطع لحظاتهم طرق على باب الشقة.
اتجه هو ليفتح فوجد الفتاة ترمي في أحضانه ليغلق الباب وجاء ليتحدث فوجد رحمه تنظر له بدموع.
ياسين: رحمه أنا......
لم يكمل كلامه ليقول بفزع: رحمه.
كل هذا تحت استغراب الفتاه.
رواية البرئية والعاشق الفصل الرابع 4 - بقلم مروة عثمان
نظر إلى رحمه ليجد الدموع بعينيها.
اتجه ياسين إليها ليقول:
/ رحمه متفهميش غلط.
رحمه:
/ مفيش حاجة، هسيبكم مع بعض علشان تاخدوا راحتكم.
ليليان:
/ مين دي يا ياسين؟
اتجهت إليها لتمد يدها وتقول:
/ أنا ليليان بنت عم ياسين وبعتبره أخويا الكبير.
نظرت رحمه إليها بحيرة لتمد يدها وتصافحها لتقول:
/ أنا رحمه.
ياسين:
/ دي رحمه مراتي.
ليليان بصدمة:
/ أنت اتجوزت؟
ياسين:
/ أيوه.
ليليان:
/ ألف مبروك، يبختك يا عم.
خجلت رحمه لتقول:
ليليان:
/ هسيبكم أنا بقى علشان أشوف جدي وحمزة.
ياسين:
/ واحنا هنيجي وراكي.
ليليان:
/ تمام، يلا سلام يا قمر.
رحمه:
/ سلام.
خرجت ليليان من الشقة ليغلق هو الباب ويتجه إليها.
/ كنتي بتقولي إيه؟
رحمه:
/ ها، مش قولتي.
ياسين وهو يسحبها من خصرها:
/ أنا جعان.
رحمه:
/ أعملك أكل.
ياسين بوقاحة:
/ تؤ، مش الأكل ده.
رحمه ببرائة:
/ طب عايز تاكل إيه؟
اقترب منها ياسين ليقبل عنقها قبلات متتالية.
ثم انتقل إلى شفتيها ليقبلها برقة.
ابتسم على جهلها.
أحس بانقطاع أنفاسهم ليبتعد عنها ويضع جبينه على جبينها.
عند ريم كانت جالسة تفكر بإحدى المكائد لرحمه.
لتجد بعقلها فكرة فتبتسم بخبث.
وتكلم شخص لتقول:
/ أنا لقيت الخطه اللي هتخليه يرجعها من تاني يوم.
الشخص:
/ إيه؟
ريم:
/ .......
الشخص:
/ ده أنت شيطان، إبليس يتعلم منك.
ريم:
/ هتنفذ إمتى؟
الشخص:
/ النهاردة.
ريم:
/ ماشي، هبعتلك شوية حاجات.
الشخص:
/ تمام.
أغلقت الخط لتبتسم بخبث على ما ستفعله بها.
عند ليليان دلفت إلى القصر لم تجد أحد.
لتسأل الخادمة عن حمزة فتقول لها أنه نائم بغرفته.
دلفت إلى غرفته لتتسلل إليه.
فتجده نائم.
ليليان بصوت عالي:
/ حمزززززززززززه، أحمزززززززززززه.
حمزة بخضة:
/ في إيه، جدي حصله حاجة؟ القصر بيولع.
نظر بجانبه ليجدها معذبة قلبه.
نظر إليها باشتياق.
ليسحبها من يدها فتقع عليه.
حمزة:
/ وحشتيني.
ليليان بخجل:
/ وأنت كمان.
حمزة:
/ وأنا إيه؟
ليليان:
/ أوعى، بعد عني.
وضعت يدها على صدره العاري محاولة في إبعاده.
قبل الوضع لتكون هي أسفله وهو فوقها.
تحدثت ليليان:
/ ابعد يا حمزة، حد ييجي.
حمزة:
/ مراتي وأنا حر.
ليليان:
/ قصدك مكتوب كتب كتابنا.
حمزة:
/ مراتي برضوا.
قالها ليقبلها بقوة وبحب واشتياق.
وضعت يديها حول رقبته لتقبله هي الأخرى بعشق.
امتدت يديه لتتمادى وضعها على منحنيات جسده.
ليفوقوا على دقات باب الجناح.
زاحته ليليان عنها لتضبط هيأتها وتخرج من الجناح.
عند رحمه هرولت إلى الغرفة وأغلقت الباب.
أما ياسين فابتسم لياخذ هاتفه ويدخل إلى الغرفة المجاورة لياخذ شور.
مر الوقت ليخرج من المرحاض.
وهي عاري الصدر يرتدي منشفة حول خصره والأخرى ينشف بها شعرها.
تهتز هاتفه معلن عن وصول رسالة.
ليتجه إليها ويفتح الرسائل ليصدم بشدة.
تحولت عيناه إلى اللون الأحمر وبرزت عروقه.
لينادي بأعلى صوت:
/ ررررررررررررحمه.
أما في الغرفة الأخرى هبت رحمه واقفة بخوف.
لتجده كالاعصار يدخل إلى الغرفة.
تراجعت إلى الوراء.
لتجده يقترب منها.
رفع يده ليصفعها و...
رواية البرئية والعاشق الفصل الخامس 5 - بقلم مروة عثمان
رفع يده ليصفعها بقوة ويمسكها من شعرها ليقول:
/وعملالي فيها محترمة.
رحمه بدموع:
/أنا معملتش حاجة والله.
ياسين وهو يرفع الهاتف بوجهها لتتلقى الصدمة:
/تقدري تقوليلي إيه ده.
رحمه كانت في صدمتها، فهي الآن في حضن رجل عارٍ، كيف هذا؟ ولم يكن أي شخص، إنه ابن عمه.
رحمه برعشة وخوف:
/والله يا ياسين ما حصل، صدقني.
ياسين بصوت قشعر بدنها:
/آه، ولما كان بيقولك افتكري ليالينا. أي يا روح أمك، بيمهد للطريق.
رحمه بصراخ:
/والله ما أعرف حاجة عن الصور دي، معرفش والله.
ياسين:
/حابب أتأكد بنفسي.
رحمه وامتلَكَها الخوف:
/قصدك إيه يا ياسين؟ لا، متعملش فيا كده.
ظل يقترب منها حتى وقعت على الفراش ليعتليها، قبلها بعنف وهي تحاول الصراخ وتحاول إبعاده عنه.
مزق ملابسها لتصرخ قائلة:
/والله ما عملت حاجة يا ياسين، صدقني. أنا بكرهكوا كلكم، ابعد عني.
عند هذه الكلمة توقف ياسين عن ما ينوي فعله بها. نظر إلى حالتها المذرية وعيونها الحمراء نتيجة البكاء. لياخذ قميصه وهاتفه ويخرج من الشقة. أما هي فظلت ترتعش بخوف لتمسك هاتفها وترسل رسالة إلى شخص مجهول:
/تعالى خدني من هنا، أنا محتاجالك.
أغلقت هاتفها لتقوم بصعوبة وتتجه نحو المرحاض.
في مكان آخر.
كانت جالسة تبكي وهي تنظر إلى الفراش بحسرة. نظر هو إليها ليقول:
/كده يا قطة، خالصين وأمك هيتعملها العملية.
نظرت إليه لتقول:
/أنت خدت مني كل حاجة، أنا بكرهك.
مسك شعرها ليقول:
/كان اتفاق إني أتزوجك لأن الهانم مبتحبش تغضب ربنا، واتجوزتك وخدت منك اللي عايزه.
هي بصراخ:
/وهتطلقني دلوقتي حالا زي ما اتفقنا. أنا بكرهك يا حازم، بكرهك.
حازم بسخرية:
/وأنا بموت فيكي يا فرح، ما تتظبطي يا روح أمك.
فرح:
/أنا ماشية، ويا ريت تتطلقني.
حازم بضيق:
/وأنا مش برجع في كلامي، انتي طالق وأمك هيتعملها العملية، يلا مش عاوز أشوف وشك هنا تاني، يا دكتورة فرح، برا.
نظرت إليه بكسرة لتاخذ ملابسها وتخرج وهي ضائعة، لا تعرف أين تذهب.
كان هو جالس بضيق ليشد شعره الغزير إلى الوراء.
(حازم الهواري، الابن الأصغر لعائلة الهواري، لديه 27 عامًا، جميل جدًا كالأَتراك، لا يحب أن يترك شيئًا هو يريده حتى مهما كان الثمن).
عند حمزة.
كان يجلس مع ياسين يهدئه ليقول:
/ياسين، مراتك مستحيل تعمل كده، دي عيلة يا ياسين.
نظر إليه ياسين ليقول:
/أنا عايز كل المعلومات عن الرقم ده تكون عندي النهارده.
حمزة:
/تمام، بس فكر كويس، أنت قبل ما تبقى ابن عمي، أنت صاحبي، متظلمهاش.
وضع ياسين يده على وجهه بغضب، لا يعرف ماذا يفعل. أخذ هاتفه ومتعلقاته وخرج من الشركة.
عند ريم.
كانت جالسة في أحضان هذا الرجل المجهول لتقول:
/إيه يا بيبي، مش ناوي تخلصنا من الزفتة اللي اسمها رحمه دي؟
المجهول بخبث:
/في أسرع وقت يا قلبي. بس إيه الحلوة دي كلها.
ريم بدلع:
/بجد يا بيبي.
المجهول:
/أنا مش بحب أتكلم، أنا بحب أثبت.
اقترب منها لتضحك بصوت عالٍ.
ويفعلا ما حرمه الله. استغفر الله العظيم وأتوب إليه.
كان يجلس ليقول:
/جهز لي الطيارة علشان هننزل مصر.
الفتاة باحترام:
/حاضر يا فندم. حاجة تانية؟
/لا، اتفضلي.
أومأت لتخرج من المكتب ليتنهد هو بضيق ويقول:
/يا ترى عاملة إيه بعد كل السنين دي.
تنفس بحزن وضيق. ليمسح وجهه بغضب.
عند ياسين.
عاد إلى المنزل. ليدلف إليه فيجده هادئًا ولا يوجد صوت. دلف إلى الغرفة ليبحث عنها ولم يجدها. اقترب من المرحاض ليدق الباب، لا أحد يرد. دلف إليه ليتقبل الصدمة. صرخ باسمها:
/ررررررحمه.
قالها بخوف.
رواية البرئية والعاشق الفصل السادس 6 - بقلم مروة عثمان
هرول ياسين إليها ليحاول إفاقتها ليقول:
"رحمه حبيبتي فوقي."
جس نبضها ليجده ضعيفًا جدًا. حملها بين يديه وأخذها إلى خارج المرحاض ليضعها على الفراش. أمسك هاتفه ليتصل على الطبيبة ويأمرها أن تأتي فورًا.
بعد مرور نصف ساعة، جاءت الطبيبة لتكشف عليها لتقول:
"النبض كان ضعيف جدًا. يا ريت تاخد بالك منها."
أومأ لها ياسين لتخرج من الغرفة والشقة بأكملها. جلس بجانب رحمة يتأملها ليسحبها داخل أحضانه ويدفن رأسه في رقبتها يستنشق عبيرها.
***
عند حازم، كان يجلس بشرود ليتذكر فرح وما فعله بها، ولكنه نفض هذه الأفكار من رأسه لينظر أمامه على الملفات ويبدأ في العمل. أخذ يعمل بدقة وحرص على الملفات حتى أنهاها.
قطع عمله رنين هاتفه ليرد قائلاً:
"في إيه؟ حصل حاجة؟"
الشخص:
"يا باشا أنا شفتها داخلة المستشفى وطلعت."
حازم:
"بس إيه؟"
الشخص:
"كان في شخص شايلها يا بيه."
حازم بعصبية وغيره:
"تعرفلي مين الشخص ده وهيا تجبهالي على الشاليه."
الشخص:
"حاضر يا بيه."
أغلق الخط ليتنفس بغضب وغيره عمياء ليقول:
"هتفضلي ملكي وليا مهما عملتي."
وضع رأسه على المكتب بتعب.
***
عند ليليان، كانت جالسة تقرأ ومندمجة لتحس بأحد خلفها. لفت بابتسامة بسيطة مضطربة لتصدم بشدة عند رؤية هذا الشخص. اقترب منها بخبث لتعود إلى الوراء. كادت أن تصرخ ليضع منديلًا به مخدر على وجهها ويحملها بين يديه ليأخذها ويخرج من الباب الخلفي للقصر.
في نفس الوقت، دلف حمزة إلى القصر ليصعد إلى الأعلى ويدلف إلى حجرتها ولم يجدها. لينزل إلى الأسفل ليبحث عنها ولكنه لم يجدها ليقلق عليها بشدة. خرج من القصر وأخذ سيارته وحراسه معه ليبحث عنها.
***
عند فرح، اتجهت إلى المستشفى لتذهب إلى غرفة العمليات وتقف أمامها وعيونها مليئة بالدموع. انتظرت ساعات أمام غرفة العمليات منتظرة خروج أي حد يطمئنها عن أمها.
خرج الدكتور لتهرول إليه وتقول:
"ماما عاملة إيه يا دكتور؟"
الدكتور بحزن:
"البقاء لله."
فرح بصدمة وهي تهز رأسها بالنفي لتقول:
"انت كداب صح؟ ماما عايشة. قولي ماما عايشة صح."
الدكتور:
"اهدي يا آنسة."
لم تتحمل قدماها الوقوف لتقع داخل أحضانه فاقدة الوعي. نظر إلى وجهها البرئ وملامحها الهادئة لتولد نظرة إعجاب بداخل عينيه. حملها ليأخذها معه إلى بيته.
***
عند رحمة، استيقظت لتجده يحتضنها بقوة. نظرت إليه وإلى ملامحه الرجولية بإعجاب. وضعت يدها على وجهه تتفقد ملامحه الرجولية الجميلة. ابتعدت عنه بحزن لتتذكر ما فعله بها.
جأتها فكرة لتبتسم بخبث وتقوم من الفراش لتتجه إلى الخارج. ثوانٍ وعادت لتفعل خطتها. سكبت عليها المياه الباردة عليه. ليقوم بفزع وينظر إليها بغضب.
أخرجت له لسانها وهرولت إلى الخارج. خرج وراها ليصدم مما رآه.
رواية البرئية والعاشق الفصل السابع 7 - بقلم مروة عثمان
صدم ياسين عندما وجدها تحتضن رجل غيره.
"غيره!" قال بحدة.
انتفضت رحمه بخوف أثر صوته لتخبي وجهها في صدر هذا الشاب.
اقترب ياسين منها ليسحبها بقوة وغيره شديدة.
"وحضرتك تبقي مين؟"
"ياسين ده..."
لما تكمل كلامها ليقاطعها ياسين بحده.
"انتي تخرسي خالص مش عايز اسمع صوتك."
نظرت إليه بخوف ودموع.
أما هذا الشاب فكان ينظر إلى ياسين ببرود.
"أنا جاي آخدها معايا."
"تاخد مين ي روح أمك!" قال ياسين بغضب.
حك الآخر أنفه ليقول بحدة.
"زي ما سمعت."
نظر إلى رحمه ليقول.
"ادخلي غيري هدومك وتعالي."
وقف ياسين أمامه بهيبته لينظر إليه الآخر بغرور وهيبة لا تقل عنه.
"مالك الأسيوطي منور."
"ده نورك ي ياسين الهواري." قال مالك بابتسامة.
"مراتي مش هتخرج من هنا."
"وأنا مش بستأذن منك عشان آخدها."
خرجت رحمه لتقول.
"أنا جاهزة ي أبيه."
"قمر ي قلب أبيه." قال مالك بابتسامة.
"ما تحترم نفسك وانتي رايحة فين!" قال ياسين بغيره.
"رايحة مع أبيه مالك." قالت رحمه ببرائة.
"ادخلي أوضتك."
"بس أنا..."
"بقلك ادخلي أوضتك."
نظرت إلى مالك ليقول.
"ادخلي ي رحمه."
هرولت إلى الداخل خوفاً من ياسين.
نظر مالك إلى ياسين نظرة تحدي ليخرج من الشقة.
***
عند فرح كانت نائمة على الفراش لا تشعر بشيء فهي فقدت كل شيء.
كان هو يجلس أمامها يتأملها. ملامحها البريئة جذبته.
"أبيه زين." دخلت عليه فتاة لتقول.
"هي لسه ما فاقتش."
"لا لسه ي زين."
"طب روح ارتاح أنت وأنا هفضل معاها."
"لا روحي أنتِ شوفي دروسك وذاكري كويس."
"حاضر ي أبيه."
أومأت لها زين لتخرج من الغرفة.
أما هو فكان يتأمل فرح بهدوء.
بدأت فرح في فتح عينيها ببطء شديد نتيجة التعب.
نظرت حولها لتجد نفسها في مكان غير منزلها.
تذكرت والدتها لتبكي بحرقة وتنظر حولها بضياع.
"اهدي ي آنسة مش كده." قال وهو يتجه إليها.
نظرت إليه لتضحك بهستيريا وهي تقول.
"آنسة هههه آنسة إيه ما خلاص كل حاجة ضاعت. هو أخد مني كل حاجة."
نظر إليها بعدم فهم ليجلس بجانبها يهداها لتلقي نفسها داخل أحضانه.
***
عند ليليان استيقظت وهي تشعر بألم في رأسها لتنظر حولها وتتذكر ما حدث.
لتقوم بفزع فتجد أن قدميها مربوطين.
حاولت الإفلات لتجد الباب يفتح ويدخل منه شخص لا تتوقعه.
"مازن!" قالت.
"إزيك ي لي لي." قال مازن بخبث.
"مازن فكني. أنت بتعمل كده ليه؟"
"عشان أنتقم من حبيب القلب." قال مازن وهو ينظر بجانبها ليقول بصوته الرجولي.
"حمزة ما زعلش في حاجة ي مازن."
"اخرسي مش عايز أسمع صوتك." قال مازن يتصنع الغضب.
نظرت إليه بخوف لتجده يقترب منها.
ليميل على أذنها ليقول بصوت واطي.
"اسمعيني كويس. في كاميرا جنبك عايزك تمثلي إنك بتكرهيني."
"هو في إيه؟" قالت ليليان بعدم فهم.
"اعملي زي ما بقولك."
أومأت لتنفذ ما أمرها به.
***
كان حمزة يبحث عنها كالمجنون في كل مكان.
كان جالس لتأتيه رسالة على هاتفه.
فيفتحها ليجد الصدمة.
رمى الهاتف بغضب ليقول بغضب.
"هنتقم منك على خيانتك ليا ي..."
رواية البرئية والعاشق الفصل الثامن 8 - بقلم مروة عثمان
رمى حمزة الهاتف ليقول:
هنتقم منك على خيانتك ليا يا ليليان.
استقل السيارة وساق بسرعة حتى وصل إلى إحدى العمارات ليدلف إليها.
صعد إلى الشقة ليجد الباب مفتوحاً.
دلف إلى الداخل ليُصاب بصدمة ليقول:
ليليااااااااان.
انتفضت ليليان برعب وكذلك مازن.
ليقول مازن:
اسمعني بس يا حمزة.
حمزة بغضب:
اخرس أنت تخرس خالص. وأنتي حسابك معايا كبير.
نظرت إليه ليليان بخوف.
ليقترب منها ويمسك وجهها بقوة ليقول ما صدمها:
أنتي طالق.
نظرت إليه بصدمة ألجمت لسانها.
نظر إليها باشمئزاز ليخرج من الشقة.
أما هي فوقعت أرضاً وعيناها تذرف الدموع.
نزل مازن لمستواها ليحتضنها لتتشبث بأحضانها وتبكي.
لتقول:
ما استنّاش يسمعني يا مازن.
مازن:
أهدي يا حبيبتي، إن شاء الله كل حاجة هتتصلح.
ليليان:
مفيش حاجة هتتصلح، أنا عايزة أسافر.
مازن:
تسافري فين؟ أهدي.
ليليان بصراخ:
بقولك مسمعنيش، ما استنّاش يعرف أنت مين أو حتى يفهمني. أنا عايزة أمشي من هنا.
نظر إليها بخوف من حالتها ليقول:
ماشي هتسافري بس أهدي.
بكت داخل أحضانه، فهو من رباها بعد موت والدتها.
***
عند مالك.
كان يسير بسيارته بأسرع ما يمكن ليتذكر الماضي.
فلاش باك.
رحمة:
أبيه، أبيه أنت هتسافر وتسيبني؟
مالك بحنية:
هرجع تاني، وكمان أنا مقدرش أسيب قمري لوحدها.
رحمة بدموع:
لا أنت كداب، أنت بتكرهني زيهم.
مالك وهو يمسح لها دموعها:
أنا يا قلبي، أبقى أنا بكرهك.
رحمة:
أنت عايز تمشي وتسيبني زي ماما ما مشيت.
مالك وهو يحتضنها بدموع:
هرجعلك والله هرجعلك.
فاق من شروده على صوت اصطدام شيء بالسيارة.
نزل من السيارة بسرعة ليجد فتاة واقعة أرضاً على وجهها ورأسها تنزف.
نزل إلى مستواها ليعدل وجهها فيرى أمامه ملاكاً.
نظر إلى الدماء التي تحيطها ليحملها بسرعة إلى سيارته وينطلق إلى المستشفى.
***
عند فرح.
كانت غافية داخل أحضان زين الذي كان يتأملها.
أحس بحركتها ليبتعد عنها وهو يضع رأسها على الوسادة ليخرج من الغرفة.
أما فرح فكانت نائمة بعمق، تراه أمامها حتى في أحلامها يلاحقها.
وجدته يصرخ باسمها.
ليختفي من أمامها.
ظلت تبحث عنه ولم تجده.
استيقظت بفزع لتقول:
حاززززززززم.
وقف قلبها خوفاً، لا تعرف سببه.
أليس هذا السبب في تدمير حياتها؟
نظرت حولها بضياع.
***
عند رحمة.
كانت جالسة في غرفتها تنظر أمامها بحزن.
ليدلف ياسين إلى الغرفة فيجدها تجلس حزينة.
لم يحاول مضايقتها لياخذ ملابسه ويخرج من الغرفة.
نظرت هي إليه لتخرج وراءه فتجده يبدل ملابسه في إحدى الغرف.
فتدلف إليه دون استئذان وترتمي داخل أحضانه وتبكي.
ياسين بقلق:
مالك يا قلبي.
رحمة ببكاء:
أنت هتسيبني زيهم صح؟
ياسين بحنية:
لا مش هسيبك يا قلبي.
تمسكت بأحضانها لتغفو داخل أحضانه.
***
في مكان مليء بالشر.
جلس رجل ليقول:
عايزك تضربهم في نقطة ضعفهم.
رجل آخر:
اممم، ومين بقا نقطة الضعف دي؟
رجل بشر:
حازم الهواري.
الرجل الآخر:
وليه متكنش زوجة ياسين؟
الرجل:
لا، لما يموت أصغر واحد فيهم. ومدلل العيلة، هيضعفوا. ووقتها تقدر تهزمهم بسهولة.
خليهم ينفذوا في أسرع وقت.