الفصل 11 | من 14 فصل

رواية الضابط والدلوعه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
17
كلمة
1,085
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

بعد مرور وقت على العملية، طلع الدكتور. الكل ركض عليه. مهند: ها يا دكتور، العملية عاملة إيه؟ ميرنا: أخواتي بخير، مش كده؟ الدكتور: الحمد لله، العملية نجحت والمريضة اتعافت وبقت بخير. مهند: الحمد لله يا رب، الحمد لله إنها بقت بخير. ميرنا: الحمد لله اختي بقت بخير يا سيف، الحمد لله. سيف: إيه ده؟ أنا أول مرة أشوف ضحك بعياط. ميرنا: دي دموع الفرح، أنا بجد مبسوطة. (عانقت سيف بدون ما تحس) سيف: الحمد لله. رهف: الحمد لله.

مهند: طيب، أنا أقدر أدخلها؟ الدكتور: بعد كام ساعة هتتنقل لغرفة عادية وتقدروا تدخلوا تشوفوها. مهند: شكراً ليك يا دكتور. الدكتور: العفو، الشكر لله وحده. وبعد مرور العديد من الوقت، دخلوا جميعاً إلى عشق. ميرنا: الحمد لله بقيتي بخير يا قلبي. عشق: الحمد لله، بس أنا مش فاهمة حاجة، إيه اللي حصل؟ مهند: حكالها اللي حصل. عشق: إيه قصة المسلسلات دي؟ ههههه. ميرنا: أنا فكرتك هتزعلي إن مازن أخوكي.

عشق: لا بالعكس، أنا فرحت أوي وفهمت أنا ليه كنت متعلقة بيه أوي، ليه عشان هو أخويا. ههههه. القصة عجباني، احكيها تاني يا مهند. مهند: بدون قصد أحكيلك يا قلب مهند. عشق: نعم، قولت إيه؟ ميرنا ورهف سيف طلعوا برا عشان يسيبوهم لوحدهم ويشوفه مازن. مهند: أنا قولت حاجة؟ عشق: اه سمعتك. مهند: ولما انتي سمعتي عايزاني أعيد تاني ليه؟ ولا انتي بتحبي تسمعي صوتي؟ لو كده عادي أحكيها تاني.

عشق: استنى استنى، عندك صوت إيه اللي هيلم علينا الدبان؟ مهند: (بغضب) بقي صوتي أنا يلم الدبان؟ أنا البنات بتوع الجامعة كانوا بيجروا ورايا عشان أغنيلهم، دي الجامعة كلها. عشق: هههههههه، مش قادرة، ههههههه. بجد تحفة، بنات الجامعة بيجروا وراك ليه يا نوني؟ مهند: (بغضب) بببت.

عشق: ههههههه. طول عمري أسمع البنات بيجروا ورايا عشان كنت قمر، جنتل، قمر الجامعة، أحلى شاب في الجامعة. لاكن بصراحة أول مرة أسمع البنات بتجري ورايا عشان أغنيلها. ههههههه. مهند: يا سلام، عجبتك أوي هي؟ عشق: الصراحة أه. مهند: عشق، خلاص والله همشي. عشق: أول مرة تقول عشق كدا، عسل وأنت بتقولها. مهند: (بابتسامة) قولي كده تاني بقي، بتعكسيني؟ وأنا اللي فكرتك غيرهم، مش زي باقي البنات بتجري ورايا زيهم.

عشق: لوت شفتيها، حيلك حيلك، مين دي اللي تجري وراك؟ دا أنا الجامعة كلها كانت عايزة ترتبط بيا، كانوا بيحسدوا مراد عشان كان الإكس بتاعي. مهند: (بغضب شديد) قرب منها ومسكها من شعرها وشد عليها. انتي كنتي مرتبطة وبتقوليها كدا في وشي؟ انتي مجنونة؟ عشق: ابعد إيدك يا متخلف، انت مالك؟ مهند: انتي اتعديتي حدودك معايا وأنا لازم أربيكي. عشق: (تبكي) سيبني. مهند: انتبه وتركها. انتي كويسة؟ عشق: (تمسح دموعها)

هو انت عبيط ولا ليك خالة عبيطة؟ مهند: بلاش غلط. عشق: انت متخلف، هو أنا لسه غلط؟ أنا هقول لمازن واخليه يربيك عشان تشدني من شعري. مهند: نينيني عليكي انتي ومازن، يا أختي، أعلى ما في خيلك اركبيه. (تركها وطلع برا وكان متعصب جداً. أن كانت مرتبطة، كل ما يتخيل الموقف أنها مرتبطة يحس بنار بتغلي جواه) عند مازن. رهف: عامل إيه يا مازن؟ مازن: الحمد لله يا رهف. (ظلوا ينظرون لبعض) سيف: الو الو، نحن هنا. ههههه.

مازن: انت بارد، يعني انت هنا وأنا هناك مثلاً؟ من متنيل هنا إيه؟ ميرنا: شايف عصبيته الزاي. مازن: اه والله فعلاً. ميرنا: حرام عليكي يا سيف، قعدتله اللحظة الرومانسية. ههههههه. سيف: ههههههه. (مازن ورهف في حرج) مازن: بقي كده، سايبة أخوكي وواقفة معاه؟ ماشي، ليكي يوم. (وبعدين دخل مهند) مهند: عامل إيه يا مازن؟ ألف سلامة. مازن: الحمد لله. مهند: (بغيرة) وانت مالك ومال عشق؟

مازن: هههههه. بلاش بس جو الغيرة ده، دي أختي مش حبيبته يعني. ولا أنا الإكس؟ مهند: (تذكر حكاية الإكس والتعصب تاني وطلع برا) وبعد مرور كام يوم، شهر. طلعوا من المستشفى ووصلوا البيت. عشق: أخيراً طلعنا من جو الخنقة بتاع المستشفى ده. مازن: والله يا بت يا عشق معاكي حق. عشق: على فكرة، انت اتعودت عليا قوي، بقيت بتقولي يا بت. مازن: أقولك يا بت وأديكي بالجزمة، مش أخوكي الكبير؟ مهند: جزمة على دماغك.

مازن: أوف، هو أنا كل ما أتكلم مع أختي داخل ليه يعني؟ مهند: بيدايقني يا عم. سيف: بس عايز أقولكم على حاجة. الكل: قول. سيف: عايز أتقدم لميرنا، بس عايزكم تساعدوني. الكل: هو، أخيراً حد هيرتبط. وفي المساء، سيف جهز عشاء رومانسي لميرنا وبعتلها فستان جميل جداً وبعتلها العنوان و... نكمل البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...