الفصل 9 | من 14 فصل

رواية الضابط والدلوعه الفصل التاسع 9 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
19
كلمة
1,322
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ركض الجميع نحو عشق. "عشق! يا عشق! فوقي! ضربت عشق بشدة. حمل مهند عشق وجرى بها بسرعة ووضعها في السيارة. ركبت بجانبه ميرنا. في سيارة سيف، ركب معه مازن وابنة عم مهند، وتوجهوا إلى أقرب مستشفى. ركض مهند وهو يحمل عشق. "دكتور! يا دكتور! الحقها بسرعة! في عربية خبطتها! نُقلت عشق إلى غرفة العمليات. أمسك مازن بياقة قميص مهند. "انت السبب! انت اللي عملت كده! انت المفروض تحميها، بس انت عملت العكس! ميرنا تبكي. "بس يا مازن، مش وقته."

جلس سيف بجانبها وكان يربت عليها. "خلاص يا ميرنا، خليكي قوية. إن شاء الله هتقوم بالسلامة." لم تنطق ميرنا بحرف، لكنها ألقت بنفسها في حضن سيف وظلت تبكي. مسح سيف على شعرها. "خلاص، اهدّي. لازم تبقي قوية." "أنا بحب عشق أوي. أنا مقدرش أعيش من غيرها. أنا اللي ربيتها، شفتها وهي بتكبر قدام عيني. أنا بحبها قوي يا سيف." ظل سيف يحضنها حتى بدأت تهدأ. ابتعدت عنه بخجل. "أنا آسفة يا أستاذ سيف." "لا، على إيه. بس بلاش أستاذ دي."

"خلاص يا سيف." "طلعت من بوقك زي العسل." "بس... والله أنت العسل." "إيه؟ "ها؟ أنا قولت حاجة؟ ضحك عليها سيف. "لا، لا سمح الله. أنتِ قولتي حاجة." وفجأة خرج الطبيب. جرى الجميع عليه. "ها يا دكتور؟ طمنّي، هي عاملة إيه؟ "هي كويسة الحمد لله. بس أنا شاكك في حاجة. اعملوا تحليل دم ليها عشان نطمن." الكل تفاجأ، وعلت ملامحهم. "أنا شاكك، ممكن يطلع شكي غلط." وبعدها، "أنا ممكن أدخلها؟

"لا، لسه. أما تفوق من البنج، على الصبح هيكون فاقت." "تمام." "خلاص، انتوا روحوا، وأنا هفضل للصبح. وأنتي يا رهف، روحي مع ميرنا لحد الصبح. خلي بالك منها يا ميرنا." "لا، إحنا مش هنمشي. إحنا هنقعد للصبح." "ارتاحوا انتوا وتعالوا الصبح عشان تبقوا فايقين وتفضلوا معاها." وبعد إصرار، مشوا. ميرنا مع سيف، ورهف مع مازن. في سيارة مازن، رأت رهف جواز السفر الخاص بمازن وعرفت أنه تركي، واتصدمت. "هو أنت تركي؟ "آه، ليه؟ "بجد؟

يعني أنا مع واحد تركي؟ ههههه! بس إزاي؟ أنت بتتكلم مصري." "كنا عايشين في مصر." "أنت ومين؟ "أنا وميرنا وعشق." "هما كمان تركيين؟ "مالك مصدومة ليه؟ هههههههه! "أحسن! أنا أول مرة أكلم حد تركي، وأنا بحب الأتراك أوي. مش مصدقة." "دا أنتِ طفلة." "لا يا أستاذ، أنا مش طفلة." لويت شفتيها. أول ما مازن شافها، ضحك. "هههههههه! أنتِ لذيذة! اعمليها كدا تاني." "لا والله، عجبتك؟ "أوي أوي! هههههههه! وضحكت هي كمان. "هههههههه! في سيارة سيف.

"أنا خايفة يكون في حاجة من ورا التحاليل دي." "إن شاء الله خير يا ميرنا. أنتِ أختها الكبيرة، لازم تبقي قوية." "بجد، شكراً ليك." "مافيش شكر بين الأصدقاء. ولا إحنا مش أصدقاء؟ "أحلى صديق." "هو مازن ماشي براحة ليه؟ "وأنتِ شاغلة بالك بمازن ليه؟ "أفندم؟ "مازن دا يعتبر توأمي. أنت تعرف أن أنا وهو تاريخ ميلادنا نفس السنة ونفس اليوم، يعني يعتبر توأم. كان زي أخويا من وأنا صغيرة." "بس غريبة، دا فيه شبه منكم جامد."

"آه فعلاً، أنا مش عارفة." وصلوا إلى المنزل. في المستشفى، ظل مهند يعاتب نفسه أنه السبب في اللي حصل لعشق. وبعد مرور وقت، فاقت عشق وافتكرت إيه اللي حصل، وظلت تبكي. كيف لمهند أن يعاملها بهذه الطريقة؟ وظلت تفكر لماذا ضايقت أوي عندما رأيت البنت تحضن مهند، وكانت تريد أن تجذبها من شعرها. "يمكن حب؟ يمكن أنا حبيت مهند؟

لا مش معقولة. أنا بحب مازن من واحنا صغيرين. أنا مش عارفة، حسيت أن أنا بحب الاثنين. أوووف، هو أنا قلبي سوبر ماركت؟ كل شوية يحب حد. مفروض أحب واحد بس." "ههههههه! بقالك ساعة بتتكلمي نفسك. في واحد برا مستنيكي من امبارح، أخليه يدخل؟ "تمام، خليه يتفضل. دا أكيد مازن." طرق الباب. "اتفضل يا مازن. مش عوايدك إنك تخبط على الباب، إيه الاحترام دا؟ "لا يا أختي، أنا مهند. مش مازن اللي صرعتينا بيه دا." "إيه؟ مهند؟ أنت إيه اللي جابك؟

أنا مش عايزة أشوفك." "وانتِ فكرك إنك هسيبك في حالك بعد ما... لم يكمل. "بعد إيه؟ "عشان أحميكي." "اممم، مش عايز تقول حاجة تاني؟ عايزاه يعتذر لها يعني؟ "لا، مش هعمل أي حاجة دماغك." "لا والله، خلاص اطلع برا." جلس مهند على الكرسي ووضع قدم فوق قدم. "أنا محدش يترصني. أنا مهند الجارحي، فاهمة يعني إيه؟ "إيه الغرور دا؟ إذا أنت مهند الجارحي، فأنا عشق رسلان. فاهم يعني إيه؟ "بنت! متقلدنيش." "بنت! متقلدنيش." "لا والله! "هههههههه!

شكلك كيوت وأنت متعصب." وظلت تضحك. ومهند في حتة تانية خالص. "يخربيت ضحكتك." "نعم؟ "اسكتي." "لا، متقوليش بنت. أنا أنثى." "دا انتِ طفلة." "لا أنا مش طفلة." "ههههههه! شكلك كيوت وأنتِ متعصبة." وفجأة دخل الجميع عليهم. "الله الله! على الناس اللي قاعدة بتضحك! وحضن عشق، وهي كانت مبسوطة. ومهند كان هيقرقع. "خلاص يا أستاذ، وسع كدا. خلي أختها تحضنها." "أنا مش هتكلم، بس عشان إحنا في المستشفى." ودخل الطبيب عليهم، وكان شكله ميطمنش.

"أنا قولتلكم على التحاليل، أنا عملتها امبارح. والتحاليل طلعت... وسكت. "بقولك إيه يا دكتور؟ خير، طمنّي." "للأسف، المريضة عندها سرطان في الدم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...