الفصل 8 | من 35 فصل

رواية الدهاشنة الفصل الثامن 8 - بقلم اية محمد

المشاهدات
21
كلمة
2,251
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

عوبة لتسرب المخدر الذي أعطه لها هذا الطبيب الحقير بجسدها الهزيل لترتمي علي الفراش بأهمال لا تقوي علي الحديث ولا الحركة تري و تسمع كل شئنظرت له بدموع عاجزة يا الله كم أدمعت عيناي وأنا أتخيل هذا المشهد تنظر له بعجز ولا تقوي التحرك فقط دموع تعبر عن عجزاها من هم هؤلاء الأوغاد الذين يتحكمون بحياتنا مقابل المال يدفع الثمن الكثير من الأبرياء .رفعت عيناها للسماء تشكو ربنا أرحم عليها من الجميع لتذرف دمعة محملة بأوجاع تكفي بحور من لهيب الآلآمسلمت أمرها للواحد الآحد ليقترب منها هذا النذل بلا ضمير يزيح عنها نقابها حتي لا تختنق لا يعلم أنها تتمزق من الداخلكاد أن يكشف عنها الغطاء الساتر لها بدون ضمير ليجد قبضة من حديد علي يده فرفع عيناه ليجد عين تحمل من

الشرارت أفواهالدكتور بخوف: _أنت مين ؟! عمر بغضب وهو يلقنه الضربات : _أنا موتكورفعه بيدا واحده ويده تضغط علي عنقه ليختنق بيدهوقع عمر أرضا عندما ناوله شخصا ما بضربة علي رأسه جعلت الرؤيا مشوشة تماما ليضع يده علي رأسه بوجعالشخص بغضب : _أنت مين يا واكل ناسك أنتنظر له عمر بغضب قائلا :

_ورحمة أبويا لادفعك التمن غالي أووي مبقاش عمر دهشان لو مخليتك تتمني الموت ومطولوشأرتعب الرجل لمعرفته أنه حفيد كبير الدهاشنه فتطلع لها قليلا ثم هرول مسرعا فمن هو ليقف بوجه كبير الدهاشنه .وضع عمر يده علي رأسه التي تنزف بغزارة ثم تطلع علي الطبيب الذي ينظر لهم بخوف لا يعلم ما الذي عليه فعلهدلف خالد هو الآخر ليجد عمر ملقي أرضا والدم يغرق رأسه فركض إليه بزعر قائلا بلهفة : _عمر أنت كويسعمر بألم:

_أنا تمام يا خالد أتطمن عليها هيوبالفعل إستمع إليه وركض إليها ليجدها تنظر له بعين مملؤة بالدمع لا تقوي علي الحديث ولا علي الحركة تخبره بنظراتها كم عانت بدونه دموع تقسم قلبه بخنجر مسنون رفع عيناه ليجد الطبيب يقف بزعر فأقترب منه بغضب وألقاه درسا قاسيا جعله عاجزا عن الحركة بفضل تدريبه علي ذلك ليشعر بما يفعله مع الكثير من الأبرياءثم ساعد رفيقه علي الوقوف فوقف عمر قائلا: _أنا كويس يا خالدثم نظر للطبيب بستغراب قائلا :

_عملت فيه ايهنظر له خالد بستحقار قائلا : _الا يستحقهوتركه وتوجه إليها ينظر لها بحزن ثم أزاح عنها دموعها وحملها بين ذراعيه للسيارةوضعها بالخلف ثم أسند رفيقه وأجلسه بالأمام وصعد هو الآخر*

_*بمنزل الكبيركانت النساء مجتمعة بالقاعة يتبادلون الحديثفنادين لا تكف عن الحكي حتى أنها جلست بجانب ريم ورباب تقص لهم عن رحلتها بأمريكا وإنجازتها تحت نظرات نواره الغاضبه من تلك الفتاة التي نجحت في كسب قلوب الجميعكانت راوية تجلس بجانب هنسة إلي أن دق هاتفها فستأذنت للخروجوبالفعل خرجت لتجيب علي الهاتف بالخارجراوية : _السلام عليكمفي أيه يا خالد ؟

طب ممكن تهدأ عشان أفهم .أيه طب أنا جاية حالا .وأغلقت الهاتف بتوتر ثم أستدارت لتقابل عيناه المملؤة بالغضبفهد بغضب: _هتكلمي مين ؟ راوية بستغراب : _وأنت بتسأل ليهجذبها فهد بالقوة من معصمها قائلا بغضب : _أنطجي بتحدثي مين عادنظرت ليده الموضوعة بقوة علي يدها بخوف لتقول بعين تلمع بالدمع : _أنت مجنون سيب إيديفهد بصوتا كفحيح الأفعي :

_أنتي فعلا صح أنا أبجا مجنون لو سبت المخروب ده معاكيوجذب الهاتف ثم حطمه بغضب ليتلبش جسدها من الخوف فأن كان هذا تصرفه معها من الآن كيف سيكون فيما بعدراوية بغضب والدمع يسيل علي وجهها : _أنت أيه الا عمالته دا أنت بني أدم مش طبيعي على فكرةوتركته وتوجهت للقاعة قبل أن يفعل شيئا أخرراوية بهدوء مصطنع: _أنا أسفة يا ماما كان نفسي أقضي معاكم اليوم كله بس حصل عندنا ظروف مفاجئة ومحتاجني أكون معاهمهنية بخوف : _في أيه يابتي حد

حصله حاجهراوية ببعض الخوف: _معرفش لسه هروح أشوف في أيه وهطمن حضرتك إن شاء اللهرباب : _أسترها يارب روحي يا ريم نادي للكبيروبالفعل توجهت لتناديه لتقول راوية: _مفيش داعي يا أمي لكل دادلف الفهد ونظراته تكاد تقتلهاالكبير: _في أيه يابتي هتعاودي دلوجت ليه ؟! راوية بهدوء: _معلش يا جدي خالد كلمني وقالي أنه محتاجني حالانوال بخبث لشكها في أن الخيط بيدها لا تعلم أنه أخيها وكذلك الفهد : _مين خالد ده واد عمكنادين بأبتسامة فخر:

_لا إبن عمي أنا وأخوهاهدءت النيران في قلب الفهد وإشتعلت بقلب الأخريلينظر لها سليم بغضب يزيد عن غضب الفهد أضعافالكبير بتفهم : _ماشي يا بتي روح معها يا فهد وأنت يا سليم ومتعادوش غير لما تتطمن عليهمفهد.: _حاضر ياجديوبالفعل هبطت راوية ونادين وجلسوا بالخلف من السيارة وبالأمام الفهد وسليم*

_*بمنزل واهبة القناويدلف خالد وهو يحملها بين ذراعيه تحت نظرات إندهاش من الجميعلم يعبئ بهم وتوجه للأعلي بها وضعها برفق علي الفراش وهي تنظر له تبكي بشدة تريد التحدث معهنظر خالد لها قليلا ثم توجه للخروج ليجد يدها موضعة علي يده تحول الأمساك به ولكنها تفشل بذلكتخبره بدموعها أن لا يتركها مجددا نظر لها القوي بعينا مملؤءة بالغموضثم أقترب منها ورفعها بيده وأحتضانها بشتياق قبل أن تعود لواعيها ويعود هو الآخر لقلبه المتحجر فهي

من فعلت به ذلك .بالأسفلجلس عمر بتعبا شديد بعد أن قام هاشم بمعالجت جرحه ليقص علي الجميع ما حدث وكيف أن خالد سأله علي الهاتف عن المشفي بالصعيد فأجابه عمر أنه لا يوجد مشفي بل مستوصف صغير بأخر الصعيد وهو بالقرب من منزله فصرخ به خالد علي الأسراع إلي هناك لأنقاذ تلك الفتاة وفعل

علي الفورواهبة بستغراب : _مين البت دي ويعرفها كيفصمت هاشم ولم يجيبه ليصرخ به أبيه بغضب قائلا : _ما تتكلم أذي والدك يشيلها إكده ويعرفها منين باااه دهية لتكون عشيجتههاشم مسرعا : _لا مرأته شرعا وقانوناواهبة بصدمة : _وأحنا منعرفش كيف !! زفر هاشم بغضب قائلا: _هو صمم يتجوزها يا حاج حاولت أقنعه بس فشلت والجوازة كانت علي في القصر معملناش فرح ليهمواهبة بغضب : _أيه لعب العيال داهاشم :

_خالد عنيد ياحاج لو مكنتش عملت الا هو عايزه كان هيتجوزها من وراياوقف واهبة بحذم قائلا بغضب : _ده كلام ماسخ يا هاشم كيف الصغير يمشي كلامه علي الكبيرلازمن يعرف مكانه زينعمر بخجل : _أنا عارف أني ماليش أدخل بس يا جدي خالد عمره ما أخد قرار غلط أكيد هو عمل كدا لسبب معينواهبة بهدوء: _ماشي يا ولدي لما نشوف هيقنعنني كيف .دلف الفهد وسليم ليجدوا عمر رأسه مغطي بالشاشسليم بفزع: _في أيه ياعمر كيف إنجرحت إكدهعمر بتعب :

_دا موضوع بسيط يا سليم هبقا أقولك عليه بعدينفهد بغضب : _مين الا عمل فيك إكدهعمر : _معرفوش أول مره أشوفهسليم بغضب : _وجعته مطينه بطين ميعرفش من الدهاسنة لعب في عداد موتهنادين : _خلاص يا سليم الحمد لله أنها جيت علي قد كدهنظر لها بغضب قائلا : _أيه الا موجفك إهنهنادين بسخرية : _هقف فين يعني دا بيت جديواهبة بحذم: _أطلعي جناح الحريم يالا بلاش كلام ماسخنظرت له قليلا ثم أتبعت راوية للأعليأقترب الفهد بغضب من عمر قائلا :

_كيف خاليت حد يعلم عليك إكدهعمر : _ضربني وأنا عطيله ضهري يافهد أكيد لو شوفته مكنش يقدر يعمل كدا كمان خالد مالحقوشفهد : _أيه علاجته بخالد وعايز يأذيكم ليههما قص عمر ما حدث لهم لتبع شرارت الغضب من عين الفهد كيف يحدث ذلك هنا بالصعيد ومن الطبيب الذي يتجرء علي فعل ذلك بوجود كبير الدهاشنةهاشم لفهد : _أحنا أسفين يابني بسبب الا حصل لعمر وقاطعه الفهد قائلا :

_لع ياعمي عمر معملش حاجة غضبي كلته علي الدكتور الا ممكن يعمل إكده والكلب الا وزه شطانه يعمل إكده في حرمه لكن متجلجش هجيبه حتي لو في بطن أمه وحج خالد وعمر سيبه عليا أنينظر له الجميع بأعجاب وهنا كانت نظرة واهبة تختلف عن الجميع نظرة لهاشم يخبره أنه عرف الأختيار الصحيح لأبنته .* _^^ _^^^^*بالأعليدلفت راوية للغرفة الخاصة بخالد لتجده يجلس بجانبها وهي تنظر له بصمتراوية بقلق : _في أيه يا خالد ؟ خالد بلهفة :

_راوية ريماس مغرفش مالها أنا جانبها بقالي فترة مش بتفوقراوية : _متقلقش يا خالد ممكن لسه مفقتش من المخدروأقتربت منها تتفحصها بستغراب فهي تشعر بما تفعله ولكن لا تتحدث ولا تتحركنظرت لخالد بتعجب ليقول بخوف : _في أيه يا راويةراوية بدموع : _الحيوان دا كان عايز يعملها الجرحه وهي حاسه بكل حاجةخالد بعدم فهم : _مش فاهم تقصدي أيهراوية بنبرة باكية:

_دي حقنة بتفقد النطق وبتشل الحركة لكن الأحساس لا يعني هي حاسة بكل حاجه وواعيه لكن مش قادرة تتكلم ولا حتي تتحركالحمد لله أنكم أنقذتوها من العذاب دا حسبي الله ونعم الوكيل في الا كان عايز يعمل كدانظر لها خالد بحزن فهي عانت الكثير وتمحي بداخله إحساس الشفقة علي ما فعله بهذا الحقير: _يعني مش هتتكلمراوية :

_لا طبعا في حقنه هنحتاجها عشان تضيع تأثير التانيه بس مستحيل تكون هنا إحنا لازم نرجع مصر حالا لأني معنديش خبرة في النوع دا من الحقنوبالفعل هبط خالد وهو يحملها بين ذراعيه تحت نظرات دهشة من الجميعلتخبرهم راوية بنفس الحديث الذي أخبرته لخالد فيستعد هاشم ونادين للنزول لمصرفعلي كل حال كانوا سيسافرون غداأخبر هاشم الكبير بالهاتف عما حدث ليغضب غضبا شديد من هذا الحقير حتي أنه أمر رجاله بالبحث عنهكان يتأملها وهي تصعد للسيارة بخوف منه بعدما حدث بالمنزل لم يعلم لما شعر بغصة تحتل قلبهأما نادين

فأقتربت من سليم قائلة : _مش هتعطيني رقمك بقانظر لها بنظرة تحمل الغضب والتعجب قائلا :

_أني مشفتش بالطريجة ديجذبت من الهاتف الذي كان يحمله بيده عندما طلب الكبير ليحدثه هاشم وسجلت رقمها تحت نظراته المندهشةوأعطته له بأبتسامة وغادرتصعدت للسيارة وأشارت له من النافذة بيدها بمعني أن يحادثهاغادرت السيارات للقاهرة تحت نظرات الفهد وسليمفتبسم سليم عند رؤيته لأسمها علي الهاتف فقد سجلته الحمقاء بأسم مجنونة الصعيدي 😎تبسم علي تلك المجنونه حقاأما الفهد فكانت عيناه غامضة لا يعلم أحدا ما بها*

_*بمنزل الكبيركانت بالأسفل تعد الشاي لوالدتها لتجد أحدا ما يكمم فمها حاولت الصراخ ولكنها لم تتمكن من ذلكليردد بأذنيها بصوتا كالفحيح : _الشاي بعدين أنتي وحشتيني دا إستقابلك ليااا بعد السفر الطويل دااركلته ريم ببطنه ليتلوي من الوجع وتتميك بسكينا حاد قائلة بنبرة تحذرية : _بعد عني وإلا لميت عليك الخلجضحك بشدة قائلا :

_لمي برحتك عشان أشوف هيعملوا أيه لما يشوفوا الفيديهات الا معيا لحضرتك وأنتي بين إيدينظرت له بصدمة ليسقط السكين من يدها بزعر فيستغل ذلك ويقترب منها بطريقة مقززة لم تعي ما يفعله لتعود بذكرياتها للخلف فتتذكر ما حدث معها فها هو الماضي يعاد من جديد حاولت التملص من بين يديه ولكن لم تستطعلطمها أرضا وأنكب عليها غير عابئ لمحاولتها بالنجأة منه فهو يعلم أن جميع الرجال بالخارج لمحت ريم السكين موضعا أرضا لتطعنه بغل وحقد بهذا الحقير ليصرخ من الوجع ويقع أرضانظرت له بخوف شديد وهي تحاول الوقوف مجددا رفعت يديها والدم يغرقها لتركض بفزاعإصطدمت بأحدا ما لترفع عيناها بخوف

شديد لتجده هوعمر بقلق : _مالك يا ريم في أيهريم بزعر : _جتلته جتلتهنظر لها عمر بفزع فكانت ثيابها ممزقة وبدون حجاب يدها مغموسة بالدماءتحاولت عيناه بجمرات من جحيمتمسك بها بالقوة قائلا بغضب : _مين الا عمل فيكي كداريم بعدم وعي: _جتلتهتطلع عمر لما تطلع إليه ريم فأتجه للمطبخ بخطوات سريعة حتي يري من هو هذا اللعين .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...