الفصل 1 | من 14 فصل

رواية الضحية الفصل الأول 1 - بقلم جني احمد

المشاهدات
29
كلمة
347
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

كنت في الأسانسير وطالعة الدور السادس عشان أعمل مقابلة شغل. كان فيه واحد نظراته غريبة أوي، ما حطيتش في بالي. حطيت في وداني السماعات، بس حسيت بملامسة إيد غريبة لجسمي. فتحت عيني بسرعة لقيته لازق فيا أوي ومافيش فاصل بينا. محستش بنفسي غير وأنا ساحبة جزمتي من رجلي وفضلت أضرب فيه وأشتمه. "بقى أنت عايز تتحرش بيا يا معفن يا قليل الأدب؟ الدور بتاعي وصل، سبته وأنا زعلانة إني مش هكمل ضرب فيه.

طلعت من الأسانسير لقيت بنت، أقل ما يقال عليها إنها لابسة. هي حاطة حتت قماشة بس. "بقولك إيه يا عروسة، ونبي عايزة أدخل للباشا اللي جوه." بـقرف: "عروسة؟ اممم، اتفضلي يا قنديل." "مالك يا أختي بتقوليها من تحت شفتك ليه؟ كتك نيلة في شكلك." خبطت على الباب ودخلت من غير ما أسمع إذن. من غير ما يبصلي قال: "أنا سمحتلك تدخلي." "اممم، معلش يا باشا." "اطلعي بره وخبطي وادخلي." "نعااااام." "إنت…." لسه هكمل كلامي، رفع راسه وبصلي بغضب.

"اممم، أنا طالعة أهو." طلعت وخبطت وسمعته بيقول: "ادخل." بهدوء: "اسمك؟ "نرمين." "نرمين؟ "23 سنة." "أبا باشا؟ باستنكار: "أبا باشا؟ "اممم، مش بحب الرسميات في الشغل ومش بحب الكآبة." "والله؟ "يس." "وأنا المفروض أتقبل كده." "آه، غصب عنك." بصلي بغضب وقالي: "نعااااام." "هش، مش بحب الدوشة. ها، قولي هشتغل إيه؟ بصدمة واستغراب: "إنتي إزاي كده؟ بغمازة: "زي الناس يا عسل. الأ قوللي إنت…." ليه هتتكلم؟ اتفتح الباب ووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...