تحميل رواية الدكتورة مراتي بقلم شروق احمد pdf
بقلم شروق احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
يعني إيه عشان أعالج مريضي لازم أتجوزه؟ أنتو شكلكم مجانين. أمّي: معلش يابنتي لازم تتجوزي، يابنتي انسي. ندي: مش هنسى، لو كدا هتجوزه وهعالجه ونطلق. الأم: ماشي. ندي الأسطي عندها 25 سنة، من القاهرة، عايشة مع أبوها وأمها وإخواتها. عيونها زرقاء، شفايفها ملمعة حمراء، بشرتها بيضاء، شعرها أصفر، وجسمها كيرڤي. ندي مشيت راحت المستشفى عند بطلنا. بطلنا كان نايم، والخدامة فتحت الستاير. الخدامة: قوم يلا يايونس بيه عشان الدكتورة جايه. يونس بنوم: يوه، أنا مش هتجوز يامريم. مريم: معلش ياابيه. يونس الأنصاري عنده 33 س...
رواية الدكتورة مراتي الفصل الأول 1 - بقلم شروق احمد
يعني إيه عشان أعالج مريضي لازم أتجوزه؟ أنتو شكلكم مجانين.
أمّي: معلش يابنتي لازم تتجوزي، يابنتي انسي.
ندي: مش هنسى، لو كدا هتجوزه وهعالجه ونطلق.
الأم: ماشي.
ندي الأسطي عندها 25 سنة، من القاهرة، عايشة مع أبوها وأمها وإخواتها. عيونها زرقاء، شفايفها ملمعة حمراء، بشرتها بيضاء، شعرها أصفر، وجسمها كيرڤي.
ندي مشيت راحت المستشفى عند بطلنا.
بطلنا كان نايم، والخدامة فتحت الستاير.
الخدامة: قوم يلا يايونس بيه عشان الدكتورة جايه.
يونس بنوم: يوه، أنا مش هتجوز يامريم.
مريم: معلش ياابيه.
يونس الأنصاري عنده 33 سنة، من القاهرة. حصل معاه حادثة وفقد رجليه وبقى عاجز، ومتجوز من واحدة طماعة في فلوسه وبتمثل إنها بتحبه. عيونه خضراء، شعره أشقر، وطويل ورياضي، ولحيته بسيطة محلياه.
مريم عندها 19 سنة. يونس هو اللي مربيها عشان أمها كانت بتشتغل عنده. بعد ما توفت، سبلها مريم، ولما كبرت اشتغلت عنده.
يونس: أنا بقيت ضعيف أوي.
مريم: طب خلاص ياابيه متزعلش.
يونس: أنا هتجوزها خلاص عشان أتعالج.
مريم: ماشي ياابيه. هقوم أحضرلك فطاري.
يونس: ماشي.
وفعلاً قامت مريم وعملتله الفطار وفطرته، وفضلوا يحكوا ويضحكوا.
أما عند بطلتنا.
ندي: هاتلي كل أوراق المرضى اللي عندي.
السكرتير: حاضر.
ودخلت مكتبها وفضلت قاعدة.
جابولها الأوراق كلها.
ندي: تمام، تعبتك معايا.
السكرتير: تعبك راحة.
ندي قعدت تدور على اسم يونس لحد ما لقته.
ندي: لما نشوف قصتك إيه يايونس بيه.
عند يونس.
يونس: أمال فين فيروز (مراته)؟
مريم: مش عارفة.
فيروز: إيه ياروحي، أنا جيت.
الباب خبط.
يونس: افتحي يامريم.
مريم فتحت ولقيت ندي.
ندي: إزيك ياقمر.
مريم: انتي الدكتورة؟
ندي: أيوه.
مريم: اتفضلي يقمر انتي. أنا على طول بسمع عنك في التلفزيون وكان نفسي أشوفك.
ندي بضحك: وأهو شفتيني.
مريم: حبيبتي، أهو ابيه يونس.
ندي: انت بقي المريض اللي هيعذبني؟
يونس: أيوه.
ندي: تمام، أنا هبدأ في العلاج النهارده.
يونس: وأنا هجيب المأذون.
جه المأذون وأم ندي وأبوها، وكتبوا الكتاب.
وكله دا وفيروز هتولع.
ندي: تمام كدا، أنا كدا بقت مراتك ومش هتكسف منك صح؟
يونس: أيوه.
ندي: طيب يلا عشان نكمل العلاج.
يونس: طيب، ممكن نطلع في أوضتين؟
ندي: مفيش مشكلة.
يونس: تمام.
وفعلاً طلعوا جناح يونس.
بعد ما قفلوا الباب.
يونس قام من الكرسي وقرب منها.
يونس: أهلاً بيكي في جحيم يونس الأنصاري.
ندي بصدمة: إيه ده، انت بتمشي!
رواية الدكتورة مراتي الفصل الثاني 2 - بقلم شروق احمد
يونس: اهلا بيكي في جحيم يونس الأنصاري.
ندي بصدمة: انت بتمشي؟
يونس قرّب منها: أيوه بمشي، أنا جايبك هنا عشان أنتقم منك ومن مراتي الوسخة.
ندي: تنتقم مني ليه؟ إيه ده، أنت يونس الجبان اللي سبني يوم فرحنا ده؟ أنت بجح يا أخي.
يونس: أيوه يونس اللي سابك.
ندي: أنا مستحيل أعيش معاك.
يونس: بقيتي مراتي يا حلوة.
ندي فضلت تعيط: ليه؟ ليه تعمل معايا كدا؟ أنا عملت إيه لكل ده؟
يونس ببرود: معملتيش، بس أنا هعمل.
وقرّب من ندي وكان بيحاول يتهجم عليها.
ندي: يونس لا، يونس حرام عليك، أوعى ابعد عني أرجوك لا.
وفضلت تعيط.
آخر كلمة قالتها: أنا بكرهك.
واغمى عليها.
يونس اتخض عليها: ندي، ندي فوقي.
وفضل يفوقها.
وفاقت وفضلت تعيط.
ندي: ابعد عني.
وفجأة دخلت فيروز.
يونس قعد بسرعة على الكرسي المتحرك.
فيروز: في إيه؟
ندي: مفيش، بس المريض شكله مش بيحب يتعافى.
فيروز: لا إزاي يا حبيبي، أنا عايزك تبقى زي الفل يا روحي.
يونس: حاضر يا حبيبي.
فيروز: طب أنا خارجة.
يونس: تمام.
ومشيت فيروز.
يونس عمل مكالمة: امشي وراها وشوفيلي راحة فين.
وقفل التليفون.
ندي: هو أنت بتحبها؟
يونس: ده شيء ميخصكيش.
ندي: تمام.
يونس دخل خد شور وخرج لبس.
وكان ماشي بس وقفته ندي.
ندي: أنت رايح فين؟
يونس: أنا قولت...
ندي قلدت: أنا قولت...
يونس: ده شيء ميخصكيش.
ندي: أيوه.
ندي: هتخرج من غير الكرسي؟
يونس: لا هخرج بيه.
ندي: طيب.
ويونس خرج.
فيروز كانت لسه جايه: رايح فين يا حبيبي؟
يونس: خارج يا حبيبي.
فيروز: طب خلي بالك من نفسك.
يونس: حاضر.
جاله مكالمة ورد.
يونس: إيه الأخبار؟
الشخص: بصراحة يا يونس بيه، فيروز هانم شفناها طلعت شقة، وطلعنا وراها وسألنا، قالوا إنها شقة واحد اسمه أسر عبد الناصر. وسألنا قولنا مين اللي طلعتله دي؟ قالوا مراته.
يونس بغضب: طب اقفل دلوقتي.
يونس قام مسك شعر فيروز وفيروز مصدومة إنه بيمشي.
فيروز بفرحة تمثيل: إيه ده؟ أنت خفيت يا حبيبي.
يونس: روحتي ليه لأسر؟
فيروز بتكذب: أسر مين؟
يونس: متكدبيش عليا يا فيروز.
فيروز: مفيش بينا حاجة أصلًا.
يونس: امال إيه دا؟
وورّاه ورقة العرفي: إيه؟ معرفتيش تتكلمي يعني؟
(الناس اللي هتقول إزاي جاب ورقة العرفي دي)
فلاش باك.
يونس للشخص: إيه؟ جبتها؟
الشخص: عيب عليك يا معلم، ده أنت اللي معلمنا بردوا.
يونس: حلو، خد الشيك ده، عايزك تدلع نفسك بيه.
الشخص: إيه أوامر تاني؟
يونس: لو عايزتك هرن أكيد.
الشخص: تمام.
يونس بص للورقة بنتقام.
باك.
فيروز بتوتر: ده كذب.
يونس: مش كذب يا فيروز، بس أنا هسامحك المرادي، بس لو عرفت إنك بتروحي له تاني مش هيبقى فيه طيبة بعد كدا.
فيروز: أكيد.
يونس: اختفي من قدامي.
فيروز مشيت من قدامه.
أما ندي كانت بتاخد شور.
يونس طلع الغرفة عشان نسي حاجة.
يونس دخل واتفاجأ.
يونس سرح في جمال ندي، وإن على قد ما كبرت على قد ما مشاكلها تشبه الأطفال.
ندي: اخرج بره.
يونس: ولو مخرجتش؟
ندي: يونس.
يونس: يقلبي.
ندي: يوه بقى، اخرج بقولك.
يونس قرب منها وحضنها من ضهرها ودفن راسه في عنقها: مش خارج يا ندي.
ندي بتوتر: ارجوك ابعد.
يونس: أنتِ بطلتي تحبيني؟
ندي: أه، بقيت بكره...
وقبل ما تكملها يونس قبلها، قبلة فيها حب واشتياق وحزن وانتقام.
ندي مقدرتش تاخد نفسها فسابها.
يونس: عشان تبطلي تقوليها.
ومشي.
ندي فضلت تعيط لحد ما جت لها فكرة.
ندي رنت على أخو صحبتها، أصغر منها سنتين بس يبان إنه أكبر منها.
ندي: يوسف، عايزك في مهمة.
يوسف: وأنا معاك.
واتفقت معاه.
يوسف: من عيوني، ابعتي العنوان.
ندي: تمام.
وبعتت العنوان.
ومفيش ساعة وجه يوسف.
ندي لبست فستان قصير ولونه أسود وسابت شعرها، كانت جميلة أوي.
ندي نزلت ليوسف وحضنته.
ندي: وحشتني.
يوسف: وأنتي كمان يا قلبي.
وفجأة يونس شافهم.
يونس: ابعد أنت بتعمل إيه يا ابن ال***؟ أنت مجنون؟ دي مراتي.
يوسف بتمثيل الحزن: بس للأسف مش بتحبك، وهي اللي قالت لي.
يونس بص لندي.
يونس مسك ندي من إيدها بقوة وطلع بيها جناحها.
كلو دا تحت صدمات فيروز ويوسف.
يونس: أنتِ بقيتي بتمشي مع دا شوية وشوية؟ أنا هاخد حقي منك.
ندي: مش هتقدر.
يونس وهو بيفك زراير القميص واتكلم بشر: أنا هوريكي إزاي هاخد حقي.
رواية الدكتورة مراتي الفصل الثالث 3 - بقلم شروق احمد
يونس.. أنا هوريكي إزاي هاخد حقي.
ندي.. يونس لو عملت حاجة هتندم ساعتها.
يونس.. هتندم على إيه أكتر من كده؟
ندي.. يونس، طب ابعد ونشوف.
يونس.. استني لحد ما تجيبيلي العار.
ندي.. ضربته بالقلم. اخرس، متجبش سيرة العار ده على لسانك تاني. أنا أشرف منك وأحسن منك.
يونس بتريقة.. ما بالك؟
ندي.. أيوه يا يونس، أنا أحسن منك وأنضف منك، مش زيك بعتني وهربت.
يونس.. وأنا قلت إني مكنتش بحبك.
ندي.. ليه؟ ها عملتلك إيه وحش عشان تعمل كده؟
يونس.. هقولك عملتي إيه.
فلاش باك.
في كتب كتاب ندي ويونس.
تظهر ندي بجمالها وبفستانها الأبيض الجميل، وكانت تشبه الأميرات.
يونس بفرحة.. مبروك عليكي.
ندي.. بس بقى يا يونس، بتكسفي.
يونس.. استني بس لما نتجوز، ده أنا مش هخرجك من حضني.
ندي.. بحبك.
يونس.. وأنا كمان. استني، هروح أعمل حاجة وهجيلك.
ندي.. ماشي.
ومشي يونس.
وفجأة، جه حبيبها القديم، اسمه محمد.
محمد.. هتتجوزي وهتسيبيني؟
ندي.. يا محمد، إحنا خلاص كل شيء انتهى، ويلا هوّينا عشان يونس جاي، ولو عرف إنك هنا هيزعلك جامد.
محمد بخبث.. طب ما وحشتكيش؟
ندي.. لا.
محمد حضنها، ويونس في اللحظة دي جه وشافهم.
وساعتها يونس قرر يبعد عشان ما يأذيهاش.
بعد ما مشى يونس.
ندي.. ضربت محمد بالقلم. أنت حيوان، لو يونس كان شافنا كان عمل إيه دلوقتي؟
محمد بخبث.. مهو شافنا ومشي.
ندي بخضة.. يا نهار أسود.
وجريت، وفضلت تدور على يونس وملقتهوش. ومعازيمها كانوا وصلوا ساعتها، وهي اتكسفت واتكسرت جامد.
باكي يونس.
أي مش المفروض انتقم ولا إيه؟
ندي.. بس مكنتش سبت الفرح، كنت ممكن بعد ما تتجوزني تنتقم.
يونس.. وأهو اتجوزتك.
ندي.. بس مش هخليك تلمس شعرة مني.
يونس.. ده عند أم ترتر اللي عرفتها.
ندي.. آه أعرفها.
يونس.. أنتِ بقيتي واحدة عادية، لا بحبك ولا نيلة.
ندي.. وأنا بقيت بكرهك.
يونس.. الكلمة دي متتقالش تاني، سمعة.
ندي.. مش سامعة يا يونس، واعمل اللي أنت عايزه ها.
وكانت ماسكة وسطها بمنظر مضحك.
يونس قربها منه وسرح فيها.
طب وكده؟
ندي بتوتر.. طب أنا هقوم أحضر الأكل، شكلك جوعت، أطير أنا.
وجريت.
يونس.. فضل يضحك عليها. ماشي يا ندي، أما أوريكي.
عند فيروز.
فيروز.. هتوحشني يا بيبي.
ياسر.. وأنتِ كمان. طب خليكي شوية كمان.
فيروز.. لا، يونس يشك فيا.
ياسر.. ساعة تاني وأمشي.
فيروز.. مش هزعلك.
وضحكة ضحكة تشبه الراقصات.
ياسر.. اللعب حصل اللي حصل.
في مكان تاني.
كانت تجلس فتاة بعمر 16 سنة، كانت جميلة جداً واسمها جميلة. كانت عيونها عسلية وشعرها الأصفر وبشرتها البيضاء، ورفيعة وقصيرة.
الأم.. قومي يا جميلة، ودي الطبق ده لآدم ابن خالتك.
جميلة.. هاتي يا أمي، هاتي.
الأم.. خدي يا ضنايا.
جميلة خدت الطبق ونزلت لآدم في الشقة اللي تحتيهم.
جميلة خبطت، وآدم فتح.
آدم.. جميلة، إزيك؟
جميلة.. كويسة الحمد لله، ماما بعتالك الطبق ده.
آدم.. طب ليه خالتي تتعب نفسها؟
جميلة.. ولا تعب ولا حاجة.
آدم.. ماشي، شكراً خالص يا جميلة.
جميلة.. الشكر لله.
ومشت.
أما آدم قفل الباب ودخل نام.
وجميلة فضلت تفكر فيه لحد ما نامت.
شرقت الصباح.
عند ندي ويونس.
ندي كانت نايمة زي الملاك.
وصحى يونس وباس رأسها.
يونس.. قومي يلا.
ندي.. سبني شوية.
يونس.. لا، قومي.
ندي.. أووه، حاضر.
وقامت.
ندي.. هو أنا وأنت إمتى هنطلق بقى عشان عايزين نتجوز أنا ويوسف؟
يونس بعصبية..
رواية الدكتورة مراتي الفصل الرابع 4 - بقلم شروق احمد
يونس لما سمع الكلمتين دول قام لندي.
"أي، يايونس."
"عايزة تتطلقي مش كده؟"
"أيوه."
يونس قام وباسها، بوسة طويلة فيها حب وانتقام لحد ما شافها نزلت دم.
"إياكي ثم إياكي تقولي الكلمة دي تاني، لأنكِ عارفة هيحصلك إيه كويس."
وكان ماشي بس وقفته كلمة ندي.
"إياك ثم إياك تتكلم معايا كده، ويا ريت تسبيني في حالي، لأني أصلاً موافقة إني أعيش مع واحد كذاب وخاين زيك."
"أنا كذاب وخاين؟ مش كده؟"
"أيوه."
"تمام."
يونس شدها من شعرها جامد ودخلها أوضة مظلمة وقفل عليها الباب، ومكنش فيه شباك للنفس. فضلت ندي تصرخ: "افتح يايونس، افتح الباب، أنا بخاف من الضلمة." وفضلت تعيط لحد ما صوتها اختفى.
يونس استغرب إنها سكتت، فتح لقي وشها شاحب ومزرق، وشفايفها نازل عليهم زراق الموت.
"ندي، ندي، قومي."
وشالها وحطها على السرير ونزل.
أما فيروز، كانت عايزة تنتقم، بس دخلت لقتها وشها شاحب، ففرحت فيها ونزلت.
أما يونس جاب الدكتورة وكشفت عليها.
"للأسف المدام كانت ممكن تموت، وهي عندها فوبيا من الضلمة والأماكن المغلقة والأماكن العالية. أنا ركبتلها محاليل وهي هتخف."
يونس افتكر إنها بتخاف من ده كله وكان ناسي الحوار ده.
"تمام، تقدري تمشي."
"هي مالها؟"
يونس راح يتكلم لقيها فاقت.
"آه، أنا فين؟"
"أنتي كويسة."
ندي بصت على يونس وفضلت تعيط، وبصت الناحية التانية.
"اتكلمي، قولي أي حاجة."
"ابعد عني، أنت إيه يا أخي، أنا مش عايزاك."
"انتي شكلك تعبانة، أنا همشي، خلي بالك منها يافيروز."
"من عيني."
"امشي يايونس."
"عايزة إيه؟"
"عايزاكي تبعدي عن يونس، يونس ده حقق أنا، انتي فاهمة؟ لو مبعدتيش عنه مش هيحصلك كويس."
"وأنا مش هبعد، عارفة ليه؟ عشان بحبه، وهو حبيبي وهيفضل حبيبي وهيفضل جنبي ومعايا، ملكيش دعوة انتي، انتي واخدة عشان فلوسه، كلبة فلوس."
"أنا يتقالي كده؟ تمام."
راحت شدت المحاليل منها.
"آه."
يونس جري شافها لقيها بتنزف دم.
"إيه، مالها؟"
"مراتك دي دلوعة أوي، بنتكلم عادي، فجأة هي اللي شدت المحاليل، قال إيه مش بتحبك وبتكرهك."
"الكلام ده حقيقي؟"
ندي فضلت تعيط.
"الكلام ده غلط أصلاً، أنت متعرفش حاجة."
"فهميني."
ندي سكتت وفضلت تعيط.
"اطلعي بره يافيروز."
"طلعة."
ومشيت فيروز.
"أنا عارف إنها كدابة، بس استحملي شوية شوية بس وهتمشي من حياتنا."
وفضل يحكي ليها على اللي حصل.
"كله ده حصل وسيبها كده؟"
"مش عارف أعمل إيه."
"خلاص، انسي، سيبها على الله."
"ونعم بالله."
أما عند جميلة.
جميلة قاعدة بتذاكر وبتفكر تعمل إيه.
"جميلة."
"في إيه يا أمي؟"
"آدم بره عايزك."
"جميلة، مقلقة، عايزني في إيه؟"
"لا."
"طيب يا أمي، أنا رايحة أشوفه."
"ماشي."
جميلة خرجت لآدم.
"في حاجة؟"
"أنا عايز أقولك حاجة."
"قول."
"أنا عايز أتقدم لمنه صاحبتك."
"إيه؟"
رواية الدكتورة مراتي الفصل الخامس 5 - بقلم شروق احمد
جميله بوجع: أي تخطب منه؟
ووقعت من طولها.
ادم: جميله! جميله! فوقي.
وفضل يفوق فيها، لكنها لم تفق.
أحضر دكتورة.
الدكتورة: للأسف جالها صدمة، وممكن كان يحصلها حاجة في القلب.
الأم: يا حبيبتي يا بنتي.
ادم: شكراً يا دكتورة.
الدكتورة: دا واجبي.
دخل آدم لجميلة.
كانت جميلة ساكتة وبتعيط.
ادم: جميلة أهه.
(كان هيكمل كلامه بس هي اللي اتكلمت)
جميلة: ذنبي إيه أحبك ومتحبنيش؟ ها؟ كله دا عشان أنا أكبر منك بـ 10 سنين؟ يا أخي ياريتني ما حبيتك. روحت لـ منه عشان بتحبها؟ ولا عشان هي أكبر مني؟ ولا عشان تجرح قلبي؟ ها؟
ادم: لا، أنا حبيتك، ويعلم ربنا حبيتك. بس خوفت. خوفت تكوني مش بتحبيني، ومينفعش نكون لبعض عشان أنا كدا كدا أكبر منك وأمك مش هتوافق.
جميلة: تعرف، أنا مش هسامحك على كسرت قلبي دي. اطلع بره! بره!
وفضلت تصرخ وتعيط.
ادم حضن وشها بإيده: عشان خاطري متعيطيش. أهدي. أنا هبعد عنك.
جميلة: وليه أنت تبعد؟ أنا اللي هبعد عنك أنت وهي. هروح لجدي في الصعيد.
ادم: لا، أنا اللي هسافر.
جميلة: أنا هبعد وهعيش من أول وجديد. ويريت تسبني. يلا امشي.
ادم: أنا ماشي. بس اعرفي إني محبتش حد قدك. سلام.
ومشى.
فضلت جميلة تعيط. وأمها دخلت ليها.
الأم: أهدي يا بنتي.
جميلة: أمي، أنا هروح عند جدي في الصعيد.
الأم: طيب وتسبيني؟
جميلة: هقعدلي كام يوم وهاجي.
الأم: ماشي يا بنتي. يلا نامي.
جميلة: تمام.
وراحت نامت.
***
أشرقت الصباح. يوم جديد.
قامت جميلة بصعوبة وجهزت شنطتها ولبست ونزلت.
الأم: ليه يا بنتي تعملي كدا؟
جميلة: أنا لازم امشي. لازم.
الأم: طب افطري معايا.
جميلة بضحكة: دا أنتِ تأمري يا سنسن.
سناء فضلت تضحك على بنتها.
سناء: طيب يا ختي، يلا كلي.
فطروا وجميلة ركبت عربية ومشيت.
بعد ما مشيت، آدم طلع بيتهم.
ادم: أمال فين جميلة؟ عايزها تروح تشوف البدلة.
الأم: جميلة مشيت يا ابني.
ادم: راحت فين؟
الأم: راحت عند جدها في الصعيد.
ادم: بردو صممت تروح. ماشي.
الأم: سيبها يا ابني.
ادم: هسيبها عشان بحبها. وهي أكيد تستاهل اللي أحسن مني.
ومشى.
رن عليها، مش بترد.
ادم: ردي بقى!
وخبط التليفون في الأرض.
عند جميلة.
كانت سرحانة في شوارع الصعيد وجمال شوارع الصعيد.
وصلت الصعيد عند قصر جدها.
نزلت جميلة وخبطت على الباب.
وفتحولها الخدامة.
جميلة: جدي موجود؟
الخدامة: أقوله مين؟
جميلة بابتسامة: جميلة. قوليله جميلة بنت ولدك.
الخدامة: حاضر.
وفعلاً قالت للجد، والجد نزل بفرحة.
الجد: إزيك يا بتي؟
جميلة: وحشتني يا جدي.
الجد: وانتِ كمان. أخبارك؟
جميلة: تعبانة يا جدي. تعبانة أوي. مفيش غيرك اللي هيسمعني.
الجد: قومي غيري خلاجتك وارتاحي، ونتكلم كتير قوي.
جميلة: ماشي.
وباست إيد جدها وطلعت على جناحها.
فتحت جميلة الجناح، لقت شاب أول الثلاثينات، شاب أسمراني وعيونه خضراء ولي عضلات. (من الآخر الواد جنتل. أحم أحم. نكمل)
جميلة: أنت مين؟
الولد: إلهي! أنتِ اللي مين؟ وكيف تقفي بخلاقتك دي عاد؟ ومين أصلا أنتِ؟
جميلة: أنا جميلة بنت سليمان.
الولد: أنتِ تبقي بنت خالي عاد.
جميلة: آهه.
الولد ببرود: طيب تشرفنا.
جميلة: أنت إزاي أصلاً تقف قدامي كدا؟
(وخبت عيونها)
كان لافف فوطة على خصره.
الولد: ممكن تقفلي الباب وتمشي.
جميلة: أنا ماشية أصلاً.
الولد: أحسن.
رايحة تمشي، كانت هتقع. راح حضنها.
الولد: مش تاخدي بالك؟
جميلة: ممكن تبعد؟
الولد: طيب.
سابها. كانت هتقع تاني.
الولد: إلهي! متسندي نفسك عاد.
جميلة: أنا دايخة أوي.
الولد: مالك؟
جميلة: مش عارف.
مكملتش الكلمة واغمى عليها.
الولد: جميلة! قومي يا جميلة!
قام لبس طقم على شكل قميص أسود وبنطلون أسود وكوتش أبيض، وشعره الكيرلي الجميل.
الولد شالها ونزل بيها جناحها الخاص.
واتصل على دكتورة.
وفعلاً جت.
الدكتورة: دي ضعيفة جداً. حاولوا تاكلوها.
الجد: أكيد.
الدكتورة: أنا ركبتلها محلول غذائي. حاولوا تاخدوا بالكم منها.
الجد: أكيد. وصلها يا قاسم.
قاسم (نفس الولد): حاضر. اتفضلي يا دكتورة.
مشيت الدكتورة وفضلوا قاعدين معاها.
قاسم: روح يا جدي نام. أنا قاعد معاها كدا كدا بسهر أنا.
الجد: ماشي يا ولدي. تصبح على خير.
قاسم: وانت من أهل الخير.
قام الجد ونام.
قاسم: وحشتيني يا جميلتي.
وباس إيدها ونام على الكرسي، بس راسه على السرير.
عند فيروز ويونس.
يونس: ندي.
ندي: مم.
يونس: هو أنتِ عايزة تتطلقي؟ صح؟
ندي: أيوه.
يونس: ليه؟ ها؟
ندي: أكيد أنت عارف أنت عملت إيه. تصبح على خير.
ودخلت أوضتها.
يونس قام من مكانه ومسك إيدها: أرجوكي اسمعيني.
ندي: مش عايزة أسمع. أنا سمعت كتير. سلام.
يونس قام راح البار وسكر وروح البيت بيته.
يونس خبط على باب ندي.
ندي صحيت مخضوضة: يونس! اللي جابك؟
يونس: أنا لو ماخدتش حقي منك برضاكي، هاخده غصب عنك.
وقرب منها و...
كفاية عليكم كدا. هنكمل في البارت الجاي.
يجدعان التفاعل وحش أوي. لو الرواية مش عاجباكم، أوقفها وما أكتبهاش تاني. التفاعل ظالم الرواية أوي. لو لقيت على الأقل 2000 كومنت، هنزل بارت كمان. بس لو لقيت.
رواية الدكتورة مراتي الفصل السادس 6 - بقلم شروق احمد
ندي .. ابعد يايونس
يونس .. لا م هبعد
ندي .. يونس انا مش عايزك
يونس .. ونا مش عايزك بس هاخد حقي
ندي .. مش هتقدر
يونس .. هنشوف
عند جميله وقاسم
قاسم .. قوليلى بقي بتحبي مين
جميله .. كنت بحب واحد أكبر مني بعشر سنين بس محبنيش وخطب صحبتي، بس انا حزينة أوي على اللى حصلي. بعد كدا سبت القاهرة وجيت الصعيد
قاسم بحزن .. هو اصلا مش بيفهم إنو سابك
جميله بحزن .. عادي اتعودت
عند ادم ومنه
منه .. يوهه مالك ف إيه من ساعة ما زفتة دي مشيت
ادم .. لو مش عاجبك عادي ممكن نسيب بعض
منه .. ونا مش هقدر أعيش من واحد دماغه مع واحدة تانية
ادم .. كل شي انتهى، سلام
ومشي ادم. ومنه فضلت تعيط على إنها حبت واحد بيحب صحبتها وندمت.
عند يونس وندي
ندي .. قوم يايونس
يونس .. بنوم .. مم عايز إيه
ندي .. مش فاكر حاجة انهاردة
يونس .. زي إيه
ندي .. مش هقول
يونس .. آهه خلاص مفاكر
ندي .. طيب
يونس قام لبس وجهز.
يونس .. تروحي معايا الشركة؟ اصلا هتاخر
ندي .. أوكيه
ندي لبست ميني دريس أبيض وطرحة سودا، كانت تشبه الحورية وحاطة ميك أب خفيف.
ندي .. أنا جهزت
يونس شافها سرح فيها، وإن هي كل شوية تثبت له إن جمالها غير طبيعي.
يونس .. انتي هتروحي كدا
ندي بصت على لبسها .. آه مالو
يونس .. مفيش خروج
ندي .. في إيه يايونس ماكوي
يونس بغضب وغيره .. انتي عايزة الناس كلها تبصلك وتتفرجي عليكي، لا
ندي .. يونس دا لبس عادي
يونس .. مش هنخرج خلاص
ندي .. طب استني
ندي لبست جاكت جينز، حلاها أكتر.
ندي .. آهو كدا
نا عارفة إن الدريس ديق م فوق شوية
يونس .. مش بطال، يلا
ندي مشيت مع يونس.
دخلو الشركة ويونس حضن ندي عشان محدش يبصلها.
يونس .. بصي يروحي، نا هروح أشوف ورايا إيه، وانتي خليكي هنا
ندي بدموع .. خدني معاك
يونس .. يوهه، حاضر
وخدها معاه.
يونس .. أقدم لكم الدكتورة ندي مراتي
الجميع .. ربنا يخليها لك يا رب
يونس .. يا رب، يلا نكمل
وكملوا الاجتماع.
بعد ما خلص
ندي .. يونس
يونس .. يقلب
ندي .. أنا موافقة أبقى مراتك
يونس .. أخيراً، على فكرة أنا فاكر يوم عيد ميلادك، كل سنة وانتي جمبي
ندي .. فرحت أوي إن افتكرها وافتكر عيد ميلادها.
خدها فسحها وراحوا الفيلا.
عند جميله وقاسم
قاسم .. جميله
جميله .. إيه
قاسم .. تتجوزيني
جميله بصدمة .. انت بتقول إيه
قاسم نزل على ركبته .. ها وافقي، دا أنا ركبتي على قدي
جميله بضحكة .. موافقة، موافقة
واتخطبوا.
فات شهور وندي ويونس حبوا بعض، وجميله وقاسم اتجوزوا.
عند ندي ويونس
ندي كانت حامل وكانت تشبه الكرومبة.
ندي .. أه يايونس بولد
يونس وكان مركز مع اللاب توب .. مش هتولدي
ندي .. أه بولد
يونس .. اهدي، طب خدي نفس عميق
ندي خدت نفس عميق.
وخدها المستشفى وجابت ياسين.
عدت شهور وسنين وياسين كبر.
اليوم دا ياسين هيتجوز خلاص، واحنا كبرنا في السن ولسه بنحب بعض ولسه بنعافر مع بعض.
يونس .. بتحبيني يادكتورة
ندي .. بموت فيك يقلب الدكتورة.