رواية الدكتورة والمغرور — الفصل 15 — بقلم الكاتبة الصغيرة
زين قام بسرعه وشدها وقال بهمس: مش زين الدين الي يلمس واحده غصبن عنها يا قطة.
نيرة وهي بترتعش من الخوف قالت: انت انت حيوان.
زين شدها ليه اكترر وقال: انتي اللي عاوزة تشوفي وشي التاني يا نيرة.
وبعد عنها وقال: مفيش خروج من هنا تاني ومفيش شغل.
نيرة بصدمة: انت اي اللي بتقوله ده انت متخلف. انا مقدرش اسيب شغلي.
زين بزعيق: تاني مرة وانتي بتكلمي صوتك ميعلاش يا نيرة. انتي فاهمة؟
نيرة بعياط: انت عاوز اي مني يا زين. انت عاوز ايه مني. سبني في حالي بقا. انا بكر"هك والله بكر"هك.
زين اتوجع من جواه لما قالت كده.
زين بغرور: انا ميهمنيش انك تحبيني على فكرة. انا رجعتك علشان اعلمك الأدب بس مش اكتر. وهتشوفي زين هيعمل فيكي ايه يا نيرة.
نيرة بدموع: لو سمحت يا زين. انا معملتش فيك حاجة لكل ده. ليه تأذيني بالشكل ده. لو سمحت يا زين سبني في حالي.
زين ضحك بسخرية وقال: ده في الحلم يا نيرة اني اسيبك. دي في أحلامك بس.
نيرة بعصبية وزعيق: انا عاوزة امشي من هناااا يا زين.
زين: هششش. مش عاوز اسمع صوتك. تمام.
وسبها ومشا.
نيرة فضلت تعيط ومش عارفة تعمل اي في اللي هيا فيه ده.
عند أسماء راحتلها المستشفى علشان اتأخرت.
أسماء بزعيق: يعني اي الاستاذ ده يجي ياخدها ويمشي بكل بساطة كدا.
الحارس: انا اسف يا هانم بس زين بيه ممكن يقطع عيشي وانا عندي عيال.
أسماء بعصبية: تصدق بقا اني انا اللي هقطع عيشك دلوقتي.
وسبته ومشيت وراحت مركز الشرطة.
أسماء: عاوزة اقابل حد لو سمحت.
العسكري: عاوزة اي يعني.
أسماء بعصبية: اي ظابط هنااا يا استاذ. انا عاوزة اي حد. انا اختي اتخطفت.
العسكري: خلاص حاضر تعالي اتفضلي لي احمد باشا.
أسماء: تمام.
وراحت مع العسكري ودخلت مكتب الظابط.
أحمد: اتفضلي حضرتك محتاجة ايه.
أسماء بزعيق: انا اختي اتخطفت.
أحمد بستغراب: اتخطفت ازاي يعني. طب عندك اي معلومات تقدر تساعدنا.
أسماء: اه. اللي خطفها اسمو زين الدين.
أحمد بصدمة: زين بيه.
أسماء: ااه زين زفت.
أحمد بعصبية: انتي عبي"طة في عقلك ولا ايه يا بت انتي. زين بيه هيخ"طف اختك.
أسماء: بقولك ايه انت لو مجتش معايا دلوقتي وجبتلي اختي انا هطلع برا ار"قع بصوت واقول انك اتحر"شت بيا وهعملك محضر حلو اوي وانت حر بقا.
أحمد بستغراب: انا اي بس ياربي اللي وقعني في الحوار ده. ياله يا ستي قدامي وعلي الله اللي هيحصلي بقا من زين.
أسماء: اتفضل.
ومشوا راحوا على القصر بتاعه ملقوشه هناك. راحوا وياسمين قالت ان هو ممكن يكون في الفيلا التانية. خدوا العنوان وراحوا.
الحارس: على فين يا استاذ.
أحمد: شرطة يا خويا اوعى.
وبعد الحارس لما عرف انه ظابط ودخلوا. خبطوا. الخدامة فتحت.
أحمد بتوتر: احمم زين بيه موجود.
أسماء بعصبية: اوعى كده يا خويا انت لسه هتقولها. زين زفت موجود.
أسماء دخلت قعدت تزعق باسم نيرة.
أحمد واقف بخوف وتوتر من زين ومش عارف يتكلم.
زين جيه من وراهم وقال: نعم. بتزعقي كده ليه.
أسماء جريت عليه ومسكته من قميصه: اختي فين يا زين. عملت فيها ايه.
زين ببرود وضحك: هو في حد بيخ"طف مراته يا حضرت الظابط برضو.
أحمد بتوتر وصدمة: اكيد لا يا فندم.
زين بعد ايد أسماء وقال: قولها بقا.
وسمعوا صوت صريخ. الخدامة طلعوا يجرو وكلهم بصوا بصدمة و.....