تحميل رواية «الضيف المجهول» PDF
بقلم جيجي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الطفلة اللي لقت رضيع في كيس قدام البيت. لما كبر وعرف الحقيقة قرر ينتقم من الكل. يلا يا رباب عايزين نتغدى. قالتها سميحة، ست في العشرين، لبنتها رباب، اللي عمرها ست سنين. رباب. أيوة يا أما، خلاص فاضل دور واحد وهاجي. سميحة. يا حبيبتي بقالك ربع ساعة بتقوليلي فاضل دور واحد وهاجي وما بتجيش، اخلصي بقى. جمال، أبو رباب، قال. البنت دي هتيجي امتى، أنا جعان. سميحة. كل، سيبك منها، لما تبقى تيجي ابقى أحطلها. رباب. سلام، أنا هروح أتغدى، نكمل العصر إن شاء الله. ورجعت على البيت، بس شافت رضيع في كيس مرمي قدام البي...
رواية الضيف المجهول الفصل الأول 1 - بقلم جيجي
الطفلة اللي لقت رضيع في كيس قدام البيت.
لما كبر وعرف الحقيقة قرر ينتقم من الكل.
يلا يا رباب عايزين نتغدى.
قالتها سميحة، ست في العشرين، لبنتها رباب، اللي عمرها ست سنين.
رباب.
أيوة يا أما، خلاص فاضل دور واحد وهاجي.
سميحة.
يا حبيبتي بقالك ربع ساعة بتقوليلي فاضل دور واحد وهاجي وما بتجيش، اخلصي بقى.
جمال، أبو رباب، قال.
البنت دي هتيجي امتى، أنا جعان.
سميحة.
كل، سيبك منها، لما تبقى تيجي ابقى أحطلها.
رباب.
سلام، أنا هروح أتغدى، نكمل العصر إن شاء الله.
ورجعت على البيت، بس شافت رضيع في كيس مرمي قدام البيت.
جريت عليه وبقت تحاول تطلعه من الكيس وقالت.
يا أبوي، يا أبوي تعال بسرعة.
جمال.
إيه، في إيه يا بنت.
رباب.
الحق يا أبويا، الولد في الكيس وبحاول أطلعه ومش راضي، تعالى طلعه.
جمال أخد الولد، طلعه وراح البيت وقال.
شوفي الولد ده يا سميحة، لقيناه مرمي قدام الباب.
رباب.
صعب عليا قوي يا أبويا، والنبي ما تخليناش نسيبه هناك في البرد.
سميحة بصت للولد بزعر وقالت بخوف.
انتو بتقولوا إيه، تخلو مين، هو إحنا لاقيين ناكل.
رباب.
يا أما، الرسول عليه الصلاة والسلام قال: أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة، حرام عليكي نسيبه في السقعة دي.
سميحة.
بس يا بت، سيبي الولد، يلا، اطلعى على أوضتك.
الواد ده هيترمي بره يعني هيترمي، مش هنخليه يا جمال.
رباب.
النبي يا أما، النبي، الدنيا سقعه بره.
سميحة بزعيق.
نربيه ليه، عقيمين، أنا الواد ده مش هيبات في بيتي.
ده عايز لبس ولبن وحفاضات، وإحنا أصلاً مش معانا.
رباب.
كده، طب مش هرميه أنا حرة، أنا اللي لقيته وأنا أقول أرجعه ولا لا، ده بتاعي.
واخدت الولد وراحت على أوضتها وقفلت الباب.
سميحة.
انت هتفضل واقف كده ما تعمل حاجة.
جمال.
أنا شايف إن البنت معاها حق، خليه وربنا يرزق الكل.
سميحة.
إزاي يعني نخليه، ولما يكبر هيفضل مع البت عادي ولا هيحط عينه عليها، بلاش جنان، رجع الولد مطرح ما كان، بلاش مشاكل.
جمال.
لما يكبر ويشد عوده، لو عمل حاجة نبقى نمشوا، بقولك إيه، هي كلمة واحدة مفيش غيرها، أنا ما هرجعش الواد ده.
حرام، تحسيه بنفس عمر ولد سامي، الله يرحمه.
سميحة برعب.
بس ده مش ولد سامي، مش ولده.
جمال.
أنا عارف، بس أكيد اللي حطهولنا قدام الباب ده، عارف موضوع سامي وحطهولنا عشان يطيب قلبنا بيه.
أنا هخليه وياي وربنا يرزق الكل.
يلا، هطلع أشتغل بقى، أدوب.
وركب العربية بتاعته ومشي، لأنه بيشتغل سواق.
سميحة.
الله يخرب بيتك يا رباب.
إيه اللي جابوه تاني، قرش براني يرموه يرجع تاني.
معقول حد شافني.
رواية الضيف المجهول الفصل الثاني 2 - بقلم جيجي
سميحه: الله يخرب بيتك يا رباب، إيه اللي جابه تاني؟ قرش براني يرموه يرجع تاني؟ معقول حد شافني؟
بعد عشرين سنة عدت عليهم وسميحه بتحاول بكل الطرق تمشيه، ورباب ماسكة فيه، كانت قاعدة بتحكيله وقالت:
بس يا سيدي، وده كل اللي حصل من ساعة ما لقيناك، ومن ساعتها وأنت قاعد متربي معانا هنا، وسميناك سامي على عمي الله يرحمه، أصله مات قبل ولادتك بست شهور.
سامي: يعني أنا كنت في سلة قدام البيت؟
رباب بضحك: أيوه، أنت كان شكلك متبهدل، وكنت عاملها على روحك، التقيلة مش أي حاجة، وكانت ريحتك طالعة وشكلك يقرف، وريحتك ترجع النفس.
سامي بغيظ: هي تفاصيل العملة دي هتفيدني بحاجة يعني؟
رباب بضحك: ما أعرفش، مش أنت قلت لي قولي لي كل حاجة من ساعة ما حصلت؟ أي تفصيلة أنتِ تشوفيها صغيرة مالهاش لزوم، أنا أشوفها كبيرة وهتفيدني.
سامي: أيوه بس هي اللي هيفيدني في إني كنت عاملها على روحي؟
رباب: ما أعرفش بس أنا غيرت لك كذا مرة عشان أمي ما كانتش راضية تغير لك.
سامي بضيق: شكرًا.
رباب: ههه، العفو.
سامي: بتضحكي، يحق لك.
رباب زقته بكتفها وقالت: تعرف على قد ما أتمنيت تلاقي أبوك وتروح معاه، على قد ما نفسي ما تلاقيش أهلك.
سامي: ليه يا بنت الفقرية؟ ده أنا هموت وأعرف مين أبويا.
رباب: ما أنت في اليوم اللي هتلاقيهم فيه هتنسانا وهتروح مع ناسك.
سامي: يا هبلة، وأنا لو كان لي ناس عايزيني أصلاً كانوا سابوني زمان مرمي هناك.
رباب: مش يمكن أبوك ظابط مثلاً بيقبض على الحرامية، فالحرامية كانوا خاطفينك من أبوك وحصلت لهم حاجة زي ما بنشوف في الأفلام، قاموا ملقحينك قدام بيتنا ويطلع أبوك ظابط وأمك دكتورة مثلاً وقالبين الدنيا عليك، وعندهم بنت حلوة كده صغيورة، تكون مثلاً بنت خالتك بنت عمتك، تقوم أنت تقابلها، الهوا يفرفر شعركم، وتخبطوا في بعض كده وتحبوا بعض ويبقى حب من أول خبطة.
سامي: جايالك نفس بتهزري في المر اللي إحنا فيه ده؟
رباب: أنت عاوزهم ليه؟ ما إحنا معك، أنت زعلان كأننا يعني خليناك تنام في الصالة من كبرت، وقلنا لك ما ينفعش تبيت معي في الأوضة، بس أنت حتى لو شقيقي كنت هنومك بره برضه، بس أنا مخليالك هدومك في دولابي.
سامي: لا كتر خيرك، بعدين أنا ما زعلانش عشان أنا بنام في الصالة، ولا أنا كرهتكم وعايز أمشي منكم، أنا بس عايز أعرف أنا مين، أعرف أقول أنا ولد فلان، عايز أطلع بطاقة، يبقى عندي هوية، كلهم بيقولوا عني ولد حرام.
رباب: أنا ما أعرفش أنت ولد حرام ولا لأ، بس حتى لو أنت ذنبك إيه؟ أنت جيت لقيت نفسك كده، بعدين إحنا هندور وهنلاقي أهلك.
سامي: هندور بعد 20 سنة؟!
رباب: أها، وندور بعد 30، لازم عودك يشد حتى نقول لك يعني يكون عندك خمس سنين ونقول لك روح دور.
سامي: طيب لو فرضًا يعني إن أنا هدور عليهم، أبدأ من فين؟
رباب: من مطرح ما لقيناك.
بس سمعوا سميحه بتقول من بره: أنتِ يا بنت أنتِ، والزفت ده تعالوا اطفحوا.
رباب: يلا نطفح، قصدي نفطر.
وطلعوا.
رباب: صباح الخير يا أما.
سامي: صباح الخير يا خالة.
سميحه: يخلخل ضروسك من مطرحهم يا بعيد.
جدتك جاية وجايبة معاها هنيه، ما أعرفش جاية معاها ليه، وليه حشرية، المهم أنت تطلع تقعد فوق لحد ما ينكشحوا يلا، ما عايزاكش تقعد معاهم سمعت.
رباب: هو أنتِ يا أما ليه كل ما بتيجي عندنا هنيه بتمشيه فوق حتى مش بيسلم عليها؟
سميحه: عشان هو مش منينا وما ينفعش يدخل في خصوصيات العيلة ويتزرع وسطينا.
سامي: تمام تمام، هاقعد في أوضتك يا رباب لحد ما يمشوا.
ودخل الأوضة وقفل الباب.
رباب بضيق: أنتِ ليه بتعملي كده ليه؟ الكره ده كله؟ بقالك 20 سنة بتحاولي تمشيه، وكلامك زي السيف، هو يلاقيها منك ولا من الدنيا اللي ملطشة معاه؟
سميحه: أنا ما حايشنيش منه غيرك، يمين بالله لو ما سكتي لأرميكي معاه وما أسأل فيكي، روحي افتحي الباب شكلهم جو في صوت عربية.
رباب راحت فتحت وكانوا سعاد جدتها، 60 سنة، وهنيه 43 سنة.
رباب: أهلاً يا جدة اتفضلي، كيفك يا خالة هنيه عاملة إيه؟
هنيه كانت بتبص في البيت كأنها بتدور بعينيها على حد، قالت بتوهان:
الحمد لله.
ودخلوا.
سميحه: إزيك يا هنيه، غريبة يعني جوزك بيسيبك تيجي تزورينا.
هنيه: إيه اللي غريب فيها يعني؟
سميحه: أصل ما فيش راجل يرضى لمراته تروح تزور أهل جوزها اللي كانت متجوزاه قبل منه.
هنيه: سعاد خالتي قبل ما تبقى حماتي، وجوزك ولد خالتي، وجوزي مات هيرفض ليه؟ باجي أزور خالتي وولد خالتي، لو متضايقة من جيتنا ممكن نتقابل في بيت العيلة وما نجيش عندك.
سميحه: لا هتضايق من إيه، أنا بسأل بس.
بصت لرباب وقالت: هروح أعمل شاي، ما أنتِ لو فالحة في حاجة غير أفندينا اللي بلتينا بيه كنتِ عملتي الشاي.
ودخلت المطبخ.
هنيه: صح هو فين؟ كل ما بنيجي ما بيجيش يسلم علينا.
رباب: أمي قالت له يقعد في الأوضة وما ينزلش، عشان مش من العيلة.
هنيه: حرام، أنتم لو كنتم سبتوه كان يمكن لقى حد رباه، لكن أنتم لا أكرمتوه ولا سبتوه لغيركم يكرمه.
رباب: ويمكن كان اتلطش في الدنيا.
هنيه: ويمكن كان لقى اللي أكرمه، بقولك إيه، ما تيجي تعرفيني عليه.
سعاد: لا ما تطلعيش يا هنيه.
هنيه: لا ليه؟ نشوفه حتى، أنا شوفته من أسبوع كان واقف مستني رباب بره، شكله غلبان قوي، يلا بينا.
وراحوا الأوضة، وخبطوا على الباب.
قال من جوه: رباب روحي، ما تجيبيليش الكلام مع أمك.
رباب: مرت عمي الله يرحمه جاية تسلم، افتح يا واد.
فتح الباب وقال: يا مرحب.
هنيه بصت له بابتسامة بدموع.
رواية الضيف المجهول الفصل الثالث 3 - بقلم جيجي
رباب: مرت عمي الله يرحمه جاية تسلّم، افتح ياض.
فتح الباب وقال: يا مرحب.
هنية بصت له بابتسامة بدموع.
رباب: هي اتجوزت واحد بعد عمي الله يرحمه، بس بتيجي تزورنا ما نسيتناش.
سامي: آه فيها الخير والله، ازيك يا خالة.
هنية بدموع: كيفك يا ولدي.
سامي: الحمد لله يا خالة، نحمده ونشكر فضله.
وهمس لرباب: في حاجة؟ الولية دي بتبص لي كده ليه؟
رباب: ما اعرفش والله، أصل هي كانت مخلفة من عمي سامي عيل ومات وهي بتولده، ما شافتهوش. كان هيبقى في نفس عمرك كده لو عاش.
سامي: آه.
وابتسم لهنية اللي كانت بتبص له بشرود.
بعد شوية كانوا كلهم بيتغدوا، بس سامي ما كانش معاهم.
هنية: فين سامي؟ ولا هو مش هيتغدى معانا؟
سميحة بخبث: لا هو مش هيتغدى معانا يا حبيبتي، ما بيتغداش معانا. بيتغدى لوحده. ولا عايزة تطلعي له الأوضة تاني؟
رباب: يا أما هي ما طلعتلوش أوضته، كلنا طلعنا أنا وهي علشان تتعرف عليه.
هنية: طب هو ليه بياكل في أوضته؟ ما ينزل ياكل معانا أحسن؟
سعاد: جرى إيه يا أختي؟ ما خلاص، أنتِ شاغلة نفسك بالواد ده ليه؟ كلي وأنتِ ساكتة.
هنية سكتت. وبالليل رباب راحت على أوضتها. وسامي نزل ينام في الصالة زي كل ليلة. بس جات سميحة وقالت:
أنت مش هتنام هنه عشان هنية نايمة في الأوضة جوه، وحماتي كمان مع رباب. وأنت ما ينفعش تنام في الصالة والناس عندنا، افرض حبوا يروحوا الحمام ولا حاجة؟ يروحوا قدامك؟ نام على السطح.
سامي: بس الدنيا برد دلوق.
سميحة: لا معلش يا حبيبي استحمل، أصل قعدتك كده مش لادة.
سامي: حاضر.
وطلع على السطح. وهنية طلعت من الأوضة لما لقت رباب وسعاد ناموا. وبقت تبص عليه في الصالة.
سميحة: بتدوري على حاجة يا هنية؟
هنية: هو سامي فين؟
سميحة: وأنتِ طالعة في نصاص الليالي تدوري على سامي ليه؟
هنية: لا كنت هروح الحمام لا مؤاخذة، وما لقيتوش فبسأل بس.
سميحة: على السطح.
هنية: إيه اللي مطلعه السطح في البرد ده؟
سميحة: معلش بقى، ما ينفعش ينام في الصالة عشان لو حد عايز يروح الحمام ولا حاجة. وزي ما أنتِ شايفة البيت كله أوضتين وصالة والمطبخ والحمام. البنت رباب في الأوضة، وأنا وجوزي في أوضة. هينام فين يعني؟
هنية بضيق: لو ولد بطنك كنتِ هتنوّميه فوق؟
سميحة: بس هو مش ولدي. يلا هروح لجوزي.
ودخلت تنام. وهنية لا إراديًا حست برجليها بتاخدها لفوق. وسامي كان قاعد وبيقرا. قالت:
إيه اللي طلعك في السقعة دي؟ أنت مش بتنام في الصالة ليه؟ ليه تسمع كلامها؟ البيت ده ليه راجل.
سامي: مش عايز حد يتشاكل بسببي. وعشان تبقوا براحتكم يعني، معاها حق.
هنية: حق إيه؟ أنا كد أمك. أنت بتدرس إيه؟
سامي بحرج: في كتب رباب، ولو في حاجة ما فهمتهاش بتشرحها لي. لازم شهادة ميلاد للمدرسة وأنا ما عنديش.
هنية: ربنا يعتر أهلك فيك.
سامي: ده لو كان ليا أهل أصلًا. أصلهم بيقولوا عليا اسم الله على مقامك ولد حرام.
هنية: ياما في الحبس مظاليم. أنت محبوس في كلمة ولد الحرام مع إنه شكلك ما بيقولش إنك ولد حرام واصل. عارفة جوزي سامي الله يرحمه مات وأنا حبلة. ولدي مات وأنا بولده، قالوا لي مات. أنا حتى ما شفتهوش. كنت زعلانة قوي على سامي، إنه مش هيشوف ولده. بس حتى أنا ما شفتهوش. بتهيأ لي لو كان عايش دلوقتي كان بقى شبهك كده.
سامي: آه ما هي رباب بتقول لي إنه نفس عمري. يحتسب لك عند ربنا إن شاء الله.
هنية: إن شاء الله. بس أنا أقصد الشبه، أنت تشبه سامي الله يرحمه.
سامي: أنتِ اتجوزتِ بعد عم سامي؟ خلفتِ غير الولد اللي مات؟
هنية: أخواتي جوزوني عشان ما يصرفوش عليا عشان يتيمة. وما خلفتش أصل جوزي كبير في السن.
سامي: طب ليه جوزوك للكبير؟ كان ممكن يتقدم واحد من سنك يعني؟
هنية: أنت عارف في الصعيد المطلقة والأرملة فرصتهم في الجواز مش كيف البنات الصبايا الصغيرين.
سامي: لا أنتِ ما شاء الله ما يبانش عليكي يعني مش كبيرة. قاعدة صبية لسه حلوة.
هنية: دول عينيك الحلوين.
بس سمعوا سميحة بتقول لجمال:
شايف الولية! قلت لك تحت وكدبتني. اتفرج. مش مكسوفة من نفسها جاية لواحد قد عيالها.
هنية: أنتِ بتقولي إيه؟ اقعدي ساكتة، أنتِ فهمتِ غلط. أنا بس جيت عشان...
سميحة: واضحة جيتِ ليه. جوزك راجل كبير وهنج، وجاية ترخصي نفسك لواحد قد عيالك. وعمالين تتوشوش وهاتك يا وشوشة. وعينيك اللي حلوة. عينيه بس.
هنية: أنتِ مريضة ده قد ولدي.
سميحة: ده مش ولدك. ده ولد حرام. واحنا جايبينه نتثاوب فيه.
وبصت لسامي وقالت: وأنت هي رخيصة إزاي تعمل كده؟ في بيت الراجل اللي رباك؟
بس سامي وقف قصادها وقال بغضب:
وطي صوتك، أنتِ عارفة كويس إنه ما فيش داعي للكلام ده. وإن ما حصلش حاجة. أنتِ بتقولي كل ده عشان أمشي من هنه صوح؟ بصي بقى.
وحط إيده على رقبته وقال:
وصلت معايا لهنا منك. من يوم ما جيت وأنتِ مش بلعاني. مرة تقولي إنه أنا كبرت وبنتك كبرت وما ينفعش نفضل سوا. مع إنك عارفة زين إني أنا بعتبرها كيف أختي. ومرة تقولي إن العرسان مش هتيجي للبنت طالما في راجل غريب قاعد معاها في البيت. مع إن قعادنا كله تحت عينك. مرة تقولي ما تسيبيش البنت لحالها معايا في البيت. يعني أكون واحد متربي على يدكم وما تأمنوش ليا؟ تمام أنا ماشي سايب لك البيت. لأني عارف إنك بتعملي كل ده عشان أمشي. أصلًا ما تفاجأتش. مين هيتحملني يعني؟ إذا كانوا أهلي رموني، أنتم مش هتلموني. بس بلاش تكرهي فيا الراجل اللي سكنّي عنده ودخلني بيته وعاملني كيف ولده كل السنين اللي فاتت دي. وإني أغوى ضيفة جاية عنده. تمام بلاش تكرهيه فيا.
وأخذ بعضه ومشى. جمال نزل وراه وبقى يقول:
سامي استنى يا ولدي، أنت رايح فين؟ خليك. سيبك منها دي هبلة، أنا هتصرف معاها. أنا مصدقك أنت.
سامي: لا كفاية كده. هقعد هنا لحد ميتى يعني؟ كفاية كده، شكرًا على كل دقيقة قعدتها معاك وعلى كل لقمة أكلتها عندك. لو ربنا اداني خير هرجع لك كل قرش أنت دفعته عليا.
جمال: إيه الكلام اللي أنت بتقوله ده؟ طب سلم على رباب حتى.
سامي: لا سلم لي عليها أنت. لو شافتني مش هتخليني أمشي.
جمال: طب طب خد خلاقاتك حتى.
سامي: مش بتوعي. جيت بالخلاقات اللي عليا. وهمشي بالخلاقات اللي عليا.
عند هنية قالت: أنا جيت لأني حسيته ولدي، قلبي كان بيدق له. والله حسيت كيف ما كنت أحس وولدي في بطني. سايقة عليكي النبي ترجعيه، وأنا همشي وما هاجيش هنه تاني واصل.
سميحة: ده مش ولدك. سمعتِ؟ ولدك مات.
هنية: والله حاسة إنه ولدي. أنتِ عارفة إنه ولدي صوح؟ عشان كده بتخبيه عشان ما أشوفهوش؟ وعشان كده عاوزة تبعديه من البيت؟ سامي ولدي صوح؟
سميحة: مش ولدك بلاش جنان. أنا ما عاوزاهوش يقعد معانا في البيت لأنه ما ينفعش يفضل مع البنت رباب. وأنا فكرتك يعني مليتِ جوزك العجوز ودايرة للصبيان، أصل إيه اللي هيطلعك وراه السطح غير كده؟
هنية: حسيته ولدي.
سميحة: إيه اللي هيجيب ولدك هنا؟ ولدك مش مات؟ بعدين يا أختي. جمال شاف جتت ولدك وهي نازلة التراب، اسأليه لو ممصدقناش. أنتِ بتصدقي جمال أصلًا؟ كنتِ عينك منه.
هنية: لسه بتقولي عيني منه؟
ونزلت بيأس وراحت على أوضتها بدموع.
سميحة لسه هتنزل بس مسكتها سعاد ورجعتها وقالت:
الواد يرجع سمعتيني؟ وإلا واللي خلق الخلق لأروح أقولها إنه ولدها. وإنك أخذتيه منها ووديتيها عيل تاني مش عيلها. وقلتِ لها إن ولدها مات. وأقولها إنك رميتِ الواد ده قدام الجامع. عشان تخلصي منه.
رواية الضيف المجهول الفصل الرابع 4 - بقلم جيجي
سعاد ورجعتها وقالت:
الواد يرجع سمعتيني؟ وإلا واللي خلق الخلق لأروح أقولها إنه ولدها، وإنك أخذتيه منها ووديتيها عيل تاني مش عيلها، وقلتيلها إن ولدها مات، وأقولها إنك رميتي الواد ده قدام الجامع عشان تخلصي منو.
سميحة: إيه اللي أنتِ بتقوليه ده يا حماتي؟ أنتِ سامعة نفسك؟
سعاد: آه ما انطرشتش، أنا قطرّتك يومها وشفتك وأنتِ بتحطي العيل عند الجامع، أنا اللي جبته وحطيتهولك عند بيتك.
سميحة بخوف: أنتِ غطيتي عليا ليه مش فاهمة؟ يعني ليه ما قولتيش وقتها؟
سعاد: أنا عاوزة كده، وسكت لأنه هيربي مع عمو، لأن ما حدش أحن عليه بعد أبوه اللي مات غير عمو جمال.
يا الواد يرجع تاني لحضن عمو، ما اعرفش كيف بس يرجع، وإلا أنتِ كمان هتخسري بنتك. آه ما هي بعد ما تعرف إنك أخذتي عيل من أمه، وبالأخص سامي هتتبرى منك، وجوزك كمان مش هيخليكي على ذمته ليلة واحدة. تنزلي دلوك تجمعيه من تحت الأرض وتجيبيه، سمعتي يلا؟
رباب كانت واقفة من بعيد بتسمع بصدمة لا توصفها الحروف والكلمات. نزلت جري وكانت الناس بتصلي الفجر. سمعت صوت قطر قريب، افتكرت محطة القطر وجريت عليها.
عند سامي، كان واقف في محطة القطر بيكلم واحد وبيقول:
ما هو حضرتك أنا لازم اطلع في القطر بس أنا، أنا مش معايا بطاقة يعني، ولا أي حاجة تثبت هوية كمان، بس أنا عايز اطلع في القطر ممكن ولا لازم ياخذوا مني بطاقة؟ أصلي أول مرة اطلع، كمان مش معايا فلوس.
الشاب: لا ممكن عادي بس أنت زوغ من الكمسري ما تخليهوش يشوفك، علشان هينزلك أو هيدفعك غرامات، وكمان اهرب من الكمين بتاع الضابط لما تندلي.
سامي: طب هو القطر ده رايح على فين؟
الشاب: على مصر. أنت رايح فين؟
سامي: مش عارف، بس شكرًا.
وطلع على القطر. وجات رباب وبقت تسأل الناس عليه وقالت لراجل في الستين:
هو شكله يبان هيبة، بس هو أهبل كده، هتلاقيه ماشي متنح وزعلان، ولو سألته رايح فين هيقول مش عارف. شفته؟
الشاب قال: تعالى يا صبية ندلك على اللي بتدوري عليه، ده احنا ندور معاكي مخصوص.
رباب: حل عني يا واد أنت وياه بلاش رزالة.
وبصت لست معدية وقالت:
أنا بدور على واحد شكله أهبل تحسيه كأنه تايه، بصي هتلاقيه واقف كده مع نفسه وهتلاقيه بيقول كلام غريب.
الشاب: آه واحد ما معهوش بطاقة.
رباب: أنت شفته؟
قال: طب ما تدينا التليفون عشان لما نلاقيه نطمنك عليه. أديكي رنة.
واحد جنبه: خلاص يا عمر بلاش غلاسة، ركب القطر ده يا بت.
رباب: بت أما تبتك! الله يخرب بيتك طلعت على القطر ليه بس؟ بس لقيت إن القطر خلاص قرب يمشي ركبت وهي بتقول:
حسابي معاك بعدين والله العظيم ما هحلك لما ألاقيك يا سامي.
وقفت في نص القطر وبقت تقول بصوت عال وبكاء مصطنع:
جوزي يا ولاد الحلال، جوزي مجنون وهرب مني. خلوا بالكم، طويل وأبيضاني، وجسمه كده، وهتلاقوه ماشي تايه ولوحده، بالله اللي يشوفه يبلغني. هتلاقوه بيبكي، أمانة ده لا معاه بطاقة ولا حاجة، اسمه سامي ومش عارف رايح فين.
الناس بصوا له لأنهم استغربوا شكله لأنه كان ماشي يخبط في الناس من كتر دموعه، وحتى ما بيعتذرش، وما بيردش على حد.
بصلها بغيظ وقال:
إيه اللي جابك ورايا؟ والله ما في حد مجنون غيرك.
رباب بفرحة: مش مهم مجنونة مجنونة، المهم لقيتك، انزل أنا عرفت أبوك مين.
سامي: بلاش كذب مش هنزل برضه، عارفك عاوزة تنزليني.
رباب: الله يخرب بيتك انزل مش وقته.
نزلوا وسامي قال:
بتهببي إيه؟ أنتِ مش كنتي مخمودة؟
رباب: ده أنتوا صحيتوا الجيران، بس أمك هي قالت لي جات الأوضة تبكي وتقول مشي بسببي.
سامي: أمي؟ أمي مين؟
رباب: هنية أمك، أنا طلعت فوق أتخانق مع أمي، وسمعتها بتتكلم مع جدتي، وقلتها.
وفضلت تحكي له عن اللي سمعته بالحرف الواحد، وقالت:
بس أنت صعب تتكتب على اسم عمي سامي الله يرحمه لأنه ميت. لازم عشان يكتبوك قضية نسب. أنا هساعدك فيها وإن شاء الله هتكسبها. أنا هشهد معاك على كل اللي سمعته يا سامي متخافش أنا معاك وحقك هيرجع.
سامي: من أمك؟ حقي لو رجع هيرجع من أمك وجدتك. أمك هتكون في القفص هتقدري تشهدي ضدها؟ أنا حقي هجيبه منهم لوحدي، حتى جدتي كانت تعرف وسابتني كل ده. طب افرض ماتت كنت هعيش باقي عمري وأنا مجهول الهوية كده؟ أنتِ اطلعي من الموضوع، أنا مش هحطك في الموقف ده، عمري ما كنت أتمنى أعمل فيكي كده. سامحيني بس أنا هنتقم منهم كلهم، هاخد حقي من الكل مش هسامح ولا واحد على اللي عملوه فيا.
رباب: أمي غلطت أنا ما اعرفش عملت كده ليه بس ما فيش أي حاجة تبرر لها اللي عملته ده. مسمحاك، أنت مضطر عشان تاخد اسمك، وتعرف ليه عملوا كده فيك. أنا معاك على طول، وبرضه لو احتجت شهادتي، أنا معاك يا سامي.
وقلعت الحلق بتاعها وقالت:
خلي ده معاك، قوملك بيه محامي.
سامي: لا أنتِ بتعملي إيه كفاية إنك قلت لي أصلاً.
رباب: يا سيدي لما تبقى تاخد ورثك أبقى رجعهولي. أشوفك بخير وأنت ابن سامي الحاكم. أشوفك على خير يا ولد عمي.
سامي مشي خطوتين بس وقف على صوتها وهي بتقول:
أيوب.
بصلها وقال:
مين ده؟
رباب: أنت صبرت كيف سيدنا أيوب عليه السلام على فراق أهله، أيوب سامي الحاكم، حطه في شهادة ميلادك. احنا على الوعد، مش أنت وعدتني زمان إنك لما تلاقي أهلك هتخليني أسميك؟
سامي دموعه خانته ونزلوا، مشي من قدامها بسرعة ما كانش حابب يضعف ولا يتنازل عن انتقامه، وهي رجعت على البيت.
رواية الضيف المجهول الفصل الخامس 5 - بقلم جيجي
الاخير يا هووو... سامى.. دموعو خانتو ونزلو... مشى من قدامها بسرعه ما كانش حابب يضعف ولا يتنازل عن انتقامو.. وهى رجعت على البيت.. بعد اسبوعين كانو فى قاعت المحكمه والقاضى قال...
التحاليل مطابقه.. وهتتحبسو انتو الاتنين ليه اخدتو الولد ورميتوه..
سعاد... مش انا يا بيه.. دى هى.. هى اللى رمتو والله العظيم.. مش انا...
سميحه بأنهيار.. صح انا اللى رميتو بس هي السبب.. من 21 كنت متجوزه في بيتي معايا رباب كان عندها خمس سنين... وهنيه كانت سلفتي كانت متجوزه سامي اخو جمال... كل واحده فى بيت لوحدها.. كنا اصحاب ما كانش في اي مشكله ما بينا..فجاه واحنا قاعدين في بيتنا سمعنا خبر وفاه سامي في حادثه عربيه كانت هنيه حامل في الشهر التالت... بعد ما سامي كمل الاربعين هنيه كانت عايزه ترجع بيت اهلها.. جات حماتي وقفت قدام الباب وقالت هينيه مش هتمشي... قلنا بنت اختها وعايزه تقعدها معاها مش مشكله.. احنا كده كده ساكنين في بيت تاني صدمتني لما قالت انها هتجوزها لجمال جوزي بعد ما تولد وعدتها تخلص.. قلتلها يا حماتي انتى بتعملي ايه جمال متجوز ومعانا بنت
قالتلى عادى والشرع محلل اربعه.. يلم ولد اخوه وما نسيبش حد غريب يربيه... لما يئست من حماتي روحت لهنيه... يا هنيه يرضيكى تخربي بيتي وتتجوزي جوزي وتاجي ضر عليا.. ليه تحطى عينك على جوزي.. قالتلي انا يا تيمه وانا مش متعلمه ما عنديش وظيفه ما عنديش حاجه اصرف بيها على عيلى ولا عليا.. واخواتى ما هيربوش ولاد حد قالولى هندى الواد لجدتو وانا معوزاش ابعد عن ولدى..
كان ممكن جمال يديها فلوس وتقعد عند ناسها بس لا يتجوزها.. روحت لجمال قلتلو يا جمال بلاش مرت اخوك قاللي انا بحب اخويا الله يرحمه ومش هسيب ولدو ويتلطم في الدنيا.. والا هزعل امي عشانك.. انا هتجوزها عشان الم ولد اخوي.. صبرت ست شهور قلت واحد فيهم يغير رايه ويفكر فيا بس لا برضو.. هنيه ولدته في المستشفى حسيت ان جوزي وبيتى هيروحو مني.... ما حسيتش بنفسى غير وانا واخده الولد وراميها قدام الجامع.. كان في واحده بتولد عيل ولد حرام نزل ميت سابتو ومشت دفعت للمرضه وخدناه.. قولتلها ولدك مات ودفنا عيل المره دي على اساس ولد هنيه.. بعدها... رجعت بيتي مع جوزي... وهنيه ما بقاش في سبب تتجوز جمال عليه.. هم كانوا هيجوزوهم عشان والولد والواد مات.. رجعت عند اهلها وجوزوها واحد تاني.. لقيت الواد ده قدام باب بيتى.. سعاد جابته .. وربيته ما اعرفش لما هي عارفه ان حفيدها ومشت ورايا وشافتنى وانا بحطو قدام الجامع جابته وحطته قدام بيتي ليه ما قالتش.. لجمال ولا هنيه وسكتت...
سعاد.. يا سياده القاضي دي بنت مفتريه انا لو كنت قلت لهنيه ان ده ولدها وانه سميحه خطفتو منها وادتها عيل تاني كانت مستحيل تتجوز جمال كانت هتخاف... يمكن تهج بالواد.. ولو كنت قلت لجمال كان طلقها وابقىةخربت على جمال عشان اجوزه هنيه... والدليل انو لما عرف دلوك طلقها.. انا شفت ان هنيه خلاص تتجوز واحد تاني واخط الولد لعمه وخلاص..
هنيه ببكى... اه وتسيبوني انا قلبي محروق على ولدي وتسيبو ولدي من غير اسم ومن غير شهاده ميلاد.. تسيبه الامه كلها تقول عليه ولد حرام... قال وانا اللى بقول عليكى خالتى..
القاضى.. سكوت في قاعه المحكمه...
سامى.. لو سمحت يا سياده القاضي انا عاوز اتكلم ...
القاضى.. اتفضل ..
سامى.. انا متنازل عن كل حقوقي اللي هتحبس الست دي او دي... معلش مش هقدر اقول جدتي.. ولا مرت عمى لان عمى طلقها.. وسعاد مش هقدر احبسها عشان ام عمى اللي رباني..لانو كان بالنسبالى ابويا التانى.. ودي ام رباب... تقدر تقول رباب دى امي واختي وصاحبتي كل حاجه في الدنيا هي عملت عشاني كل حاجه.... وقفت ضد الكل عشانى انا كنت ناوى اخد انتقامى بيدى... بس مش هقدر عشانها كمان مش هقدر ابقي انا اللي حبست لها امها حتى لو هي بتقولي اعمل كده.... انا متنازل عن حبسهم.. انا بس عايز اسمي.. عايز بس ابقى ولد سامى الحاكم.. ودول سيبهم لربهم... وشكرا لحضرتك.
القاضى تم قبول دعوه النسب... وإحاله كل ممتلكات المتوفي سامي الحاكم لابنه شرعا.. ايوب سامي الحاكم رفعت الجلسه...
وطلعو من القاعه رباب قالت.. انا بجد مش عارفه اقولك ايه انت طلعت امي من الحبس.. مش هنسالك معروفك ابدا...
سامى.. خيرك سابق ما تقوليش كده.. انا هفتح بيت ابوي الله يرحمه.. اقولك على سر امي هتتطلق من جوزها وهتيجي تقعد عندي...
رباب... احسن هوالراجل على حافة الموت.. وانتو تفرقتو كتير اصلا كفايه... بس حقك والله بيرجع ابويا طلقها وهي قاعده عند اخواتها وحريمهم مش مريحينها واصل..
سامى.. ابقي اوصليها عشان ربنا امر بكده في الاخر بتفضل امك... انا خلاص هرجع عند امي.
رباب.. ان شاء الله ما تفترقوش تاني واصل
سامى.. ان شاء الله اشوفك على خير يا بنت عمي.. عارفه المفروض اتجوزك بس مش هعمل كده. عارفه ليه..
رباب.. ياض انت اخويا...
سامى.. لا عشان اما اتجوز اقولها شوفتى القمر دى.. انا سبتها واخدتك..
رباب ضحكت وهو قال.. جربت احطلك صفه اختى. قلت عليكى.. حطيت صاحبتى ما كفتش.. حطيت امى.. كمان قليله.. سميتك انا.. لان لولاكى.. مكانش بقى فى ايوب الحاكم..
رباب.. امك قال جاك مو.. هما ٦ سنين هى اختك حلوه.. هنقدم طلب للمدرسه هتمتحن.. الشهادات اخر سنه فى الابتدائيه.. والاخيره فى الاعداديه.. والاخيره فى الثانوي وتلتحق بالجامعه...
سامى.. هيفوتولى الروضه فيهم الخير...
رباب.. معلش حاول تصفى قلبك.. وتقول.. ربنا لا تجعل فى قلوبنا غلا للذين امنو..
سامى.. انا بس في عنديو سؤال انا المجني عليه مين الجانى..
وانتم برايكم مين الجاني في القضيه دي... هنيه لانها وافقت تتجوز واحد متجوز.. ولا سميحه.. عشان بعدت الولد عن امو... ولا جمال لانو كان هيتجوز مرات اخوه.. ولا سعاد.. لانها كانت هتجوزهم.. وعرفت بكل حاجه وسكتت
يتبع روايات جديده وحصريه
•