الفصل 6 | من 6 فصل

رواية الفراق الفصل السادس 6 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
19
كلمة
1,126
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نظرت نازلي إليها بصدمة وجاءت لتتحدث، ولكن فجأة تلقت صفعة قوية على وجهها، وتحدثت والدتها بصراخ مردفة: "أنتِ حامل! الله يلعنك، عملتِ إكده كيف؟ ومين أبوه؟ جاسر صوح؟ نازلي بدموع: "ماما أنا... صفية بصراخ: "جاسر صوح هو أبو الطفل؟ أنا هأقتله، والله ما هأسيبه عايش حتى لو موت بعدها، وهأقتلك معاه! نازلي ببكاء: "جاسر ما عملش حاجة، أنا حامل من ظافر." صفية بغضب: "ظافر مين اللي أختك حكت لي عنه؟

نازلي ببكاء: "ظافر دا يبقى كنان خطيب أميرة." انفزعت صفية من مكانها ثم تحدثت بصدمة مردفة: "أنتِ بتقولي إيه؟ أخذت نازلي هاتفها ثم جعلت والدتها تشاهد بعض الصور التي كانت تجمعهما في الأماكن العامة، ثم تحدثت مردفة: "جاسر ما لوش ذنب، اللي عمل إكده كنان، ولما جاسر عرف، هو قرر يتجوزني علشان يساعدني." نظرت نازلي إليها بغضب شديد ثم صفعتها بغضب، وتحدثت مردفة: "أنتِ بتقولي إيه عاد؟

الله يلعنك ويلعنه، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم، ربنا ينتقم منكم، تعالي معايا." نازلي ببكاء: "على فين بس؟ نظرت صفية إليها بغضب شديد ثم سحبتها من يديها بقوة وذهبا. أما عند كنان، كان يقف أمام سيارته وأمام إحدى العمارات بعدما اتصلت به صفية وأخبرته أنها تريد التحدث معه في أمر خاص وضروري. ثم وجدها تنزل من التاكسي وهي تمسك يد نازلي بغضب، فاقترب منها وتحدث مردفًا: "في إيه؟ صفية بغضب: "طلعنا شقتك علشان نتكلم فوق."

نظر كنان إلى نازلي ثم صعد إلى الأعلى وخلفه نازلي وصفية، ودخلوا إحدى الشقق. وعندما دخل، دفعت صفية نازلي بقوة فوقعت على الأرض، واقترب منها كنان بلهفة وتحدث مردفًا: "نازلي." صفية بغضب: "اكتب كتابك عليها دلوقتِ." نظر كنان إليها بصدمة ثم إلى نازلي التي نهضت بفزع مردفة: "لأ يا ماما بالله عليكِ بلاش إكده، هندمر حياة أميرة."

صفية بغضب: "أوعي تنطقي اسم أختك على لسانك تاني، اكتب كتابك عليها وافسخ خطوبتك من بنتي وخدها وامشي من أهنية، ولو دا ما حصلش دلوقتِ، قسمًا بالله هأقتلها وأقتل نفسي." بعد مرور ساعتين، ذهب المأذون والشهود. نظرت صفية إليهم بعصبية ثم تحدثت بغضب مردفة: "قومي معايا هنروح، ولما جاسر ييجي بالليل أنا هأقول إني مش موافقة وأنتِ تقولي إنك ما تقدريش تخالفي كلامي، وأنت تيجي بالليل تفسخ خطوبتك ببنتي." نظرت نازلي إلى

كنان بدموع ثم تحدثت مردفة: "أنا بأكرهك." تنهد كنان بضيق، فسحبت صفية نازلي وذهبت. وبعد فترة، وصل أحمد وجلس بصدمة مردفًا: "يعني اتجوزتها؟ كنان: "أيوه اتجوزتها، دا اللي أنا كنت عايزه أصلاً بس مش بالطريقة دي، أمها مش طايقة تبص في وشها." أحمد بضيق: "وهي هتبص في وشها إزاي بعد اللي حصل؟ بس ما تعرفش هي عرفت إزاي؟

كنان بنفي: "لأ، هي قالت لي اتجوزها، وأنا بصراحة كنت مستني اللحظة دي واتجوزتها وخلاص، بس مش عارف بقى هي هتيجي معايا إزاي ولا إيه اللي هيحصل بالليل." في المساء، اقتربت أميرة من نازلي وتحدثت مردفة: "أنتِ زعلانة إكده ليه؟ مش كنتِ مبسوطة الصبح؟

نظرت نازلي إلى أميرة بحزن ولم تجرؤ على الكلام حتى دخلت والدتها وطلبت منهم الخروج، وجلسوا جميعًا ولكن كان يبدو على وجه جاسر الضيق الشديد فهو علم بكل ما حدث بالتفصيل الممل، وعندما اتصل بنازلي أكدت له شكوكه. فتحدث والد جاسر مردفًا: "أنت إيه رأيك يا حج موافق؟ صفية بضيق: "معلش إني بندخل بس أنا مش موافقة وشايفة إن البنت لسه صغيرة."

نظر طاهر وأميرة إليها باستغراب شديد وجاء ليتحدث ولكن قاطعه جاسر مردفًا: "اللي أنتِ عايزاه يا حجة، أنا هأستنى وهأتقدم تاني." تحدثوا الجميع لبعض الوقت ثم ذهبوا. وجاء طاهر ليتحدث ولكن وصل كنان وجلس وهو يشعر بالضيق ثم تحدث مردفًا: "عمي أنا جاي بصراحة علشان أقول لك إني مش هينفع أكمل مع أميرة." نظر طاهر وأميرة إليه بصدمة ثم تحدث مردفًا: "ليه يا ابني؟ هي بنتي غلطت معاك في حاجة؟ لو غلطت قول لي وأنا هتصرف معاها."

كنان بضيق: "لأ بالعكس، أنا اللي المشكلة مني، مش هينفع أظلمها معايا." أميرة بدموع وصدمة: "أنت بتقول إيه يا كنان؟ هتسيبني؟ كنان بضيق: "والله علشان مصلحتك، مينفعش أفضل معاكِ أكتر من إكده، أبوي وأمي هيجوا بكرة إن شاء الله ينهوا كل حاجة رسمي زي ما دخلنا." ألقى كنان كلماته ثم ذهب، فنظرت أميرة إلى الفراغ بصدمة لم تستوعب ما حدث، فاقتربت منها والدتها وارتمت أميرة بين أحضانها وهي تبكي بشدة.

أما أمام بيت كنان، كان جاسر ينتظره. وعندما وصل ونزل من السيارة، اقترب جاسر وتحدث بغضب شديد مردفًا: "فاكر إنك إكده كسبت؟ انسى يا كنان، نازلي قالت لي إنها هتتطلق منك وإنها مش عايزاك." كنان بحدة: "تقول اللي هي عايزاه، مين قال إني هأطلقها؟ أنا عارف إنها بتحبني وهتفضل تحبني لآخر يوم في عمرها." جاسر بسخرية: "هنشوف إيه اللي هيحصل ومين فينا اللي هيكسب في الآخر."

ألقى جاسر كلماته ثم ذهب، فركل كنان بقدمه على السيارة ثم ذهب إلى الداخل فوجد والده ووالدته ينتظرانه. وعندما دخل تحدث مصطفى بغضب مردفًا: "أنت إيه اللي عملته دا؟ كنان بحدة: "بوظت خطوبتي، وقلت لك قبل إكده إني مش هأكمل في الخطوبة دي وهأتجوز البنت اللي بأحبها." مصطفى بغضب: "مش هيحصل." كنان بصراخ: "هيُوحصل، وهاخد حاجتي وأروح أقعد في شقتي لحد ما أسافر." ألقى كنان كلماته ثم صعد وأخذ أشياءه وذهب من البيت بأكمله.

أما عند أميرة، كانت طوال الليل تبكي بشدة. وفي الصباح، خرجت نازلي وذهبت إلى الشقة، وعندما طرقت الباب فتح كنان وهو عاري الصدر ويبدو على وجهه أنه ما زال تحت تأثير النوم ثم تحدث مردفًا: "أهلاً بمراتي الحلوة، وحشتك صوح؟ نازلي بغضب: "إحنا اتجوزنا أهه، يبقى طلقني بقى، أنا مش عايزاك." مسح كنان على وجهه بغضب ثم تحدث بعصبية مردفًا: "علشان تروحي تتجوزي جاسر صوح؟ أنتِ غبية ولا مجنونة؟ نسيتي حبك ليّ بسهولة إكده؟

نازلي بصراخ وبكاء: "ما ليش صالح بيّا، ابعد عني بقى، كفاية اللي أختي فيه، حرام عليك، إحنا السبب في كل اللي بيحصل لها." تنهد كنان بضيق ثم تحدث مردفًا: "دا الصوح اللي كان لازم يحصل من زمان، ولا عايزاني أتجوزها وأنا كنت معاكِ أصلاً؟ أنتِ مجنونة صوح؟

نظرت نازلي إليه بدموع وتأنيب ضمير وغضب، ثم فتحت الباب وجاءت لتخرج ولكن وجدت أميرة أمامها التي نظرت إليها باستغراب عندما وجدتها هي من تفتح الباب وجاءت لتتحدث ولكن انصدمت عندما وجدته يخرج من الغرفة وهو عاري الصدر، فتجمدت مكانها وتحدثت مردفة: "هو في إيه؟ نظرت نازلي إلى كنان بارتباك ثم إلى أميرة وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها كنان ببرود مردفًا: "أنتِ هتقولي إيه؟ أختك شافت كل حاجة، ما فيش داعي نضحك عليها أكتر من إكده."

أميرة بصدمة: "أنت بتقول إيه؟ تضحكوا عليّ في إيه؟ كنان بعصبية: "أنتِ بتقولي إيه اسكتي خالص." كنان ببرود: "أسكت ليه؟ هي شافتنا، أنتِ هتتبرري ليها الموقف دا إزاي بقى إن شاء الله؟ أميرة بصراخ: "ما تقولوا في إيه بالظبط؟ كنان بضيق: "بصي يا أميرة، أنا فركشت خطوبتي بيكِ علشان بأحب نازلي، ومن زمان وأنا وهي اتجوزنا."

نظرت أميرة إلى نازلي بصدمة ثم صفعتها على وجهها بغضب شديد، فاقترب كنان منها بلهفة وتحدث بعصبية مردفًا: "أميرة ما تنسيش إنها مراتي، وما أسمحش لحد يمد إيده عليها." أميرة بصراخ وبكاء: "مررتك... أنتُوا للدرجادي أوساخ... دا أختك بقى تعملي فيّا إكده؟ تخطفيه مني وأنت مش كنت بتقول إنك بتحبني ولا هي لعبت بيك بكلمتين؟ كنان بغضب: "أميرة أنا مراعي شعورك بس كلمة زيادة وهأعمل تصرف مش هيعجبك." نظرت أميرة

إلى نازلي ثم تحدثت مردفة: "ربنا ينتقم منك، من دلوقتِ لا أنتِ أختي ولا أعرفك." ألقت أميرة كلماتها ثم ذهبت، فوقفت نازلي بصدمة حتى شعرت بألم رهيب أسفل معدتها ونزيف وفجأة وقعت على الأرض، فاقترب كنان منها بلهفة وتحدث مردفًا: "نازلي مالك يا حبيبتي في إيه؟ نازلي بألم ودموع: "ابني يا كنان." نظر كنان إليها بصدمة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...