تحميل رواية الجامعة الغامضة بقلم اسراء ابراهيم pdf
بقلم اسراء ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اكبر الله اكبر وقامت نطت من الفرحهابو جميله(سيد): ايه كام كامجميله وعنيها مليانه دموع: ٩٨٪ باركلي يا بابا هاخد المنحه وهدخل الجامعه اللي نفسي فيها وحضنت ابوهاسيد: الف مبروك يا حبيبتي وعقبال اخوكي يارب ربنا يهديه ويجيب مجموع حلو زيك كدهجميله: امين يا بابا انا هروح افرح ياسمين معايا واعرف عملت ايهسيد: تمام يا بنتي وانا هنزل المحلجميله نزلت بسرعه وراحت علي العماره اللي قدامهم وفضلت تخبط علي البابياسمين: ايه يا جميله عملتي ايهياسمين في نفسها: يارب تكون درجتك وحشه ما انتي مش احسن منيجميله: ٩٨٪ واخيرا...
رواية الجامعة الغامضة الفصل الأول 1 - بقلم اسراء ابراهيم
رواية الجامعة الغامضة الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم
في الجامعه
كانت جميله وياسمين ماشين ومش مصدقين اللي شايفينه.
وفجأة جميله خبطت في ولد.
جميله: مش تحاسب يا بني ادم انت.
عمر: ايه الطريقة دي انتي ازاي بتتكلمي معايا كده انتي مش عارفة انا مين.
جميله: هتكون مين يعني.
عمر: بصي انا مش هقف اتكلم مع اشكالك دي علشان مش بتعامل مع مستويات كده.
ومشي وسابها.
جميله: يابن اللذينه يلا بينا يا ياسمين.
ياسمين وشافت ولد حلو من بعيد: بصي بقي يا جميله احنا علطول مع بعض سواء في المنطقه او في المدرسه فانا وانتي لازم نفترق عن بع..
جميله قاطعتها: كل ده بتقوليه علشان تسيبيني خلاص روحي يا ياسمين شوفي عايزه تعملي ايه.
وسابتها ومشيت وهي الدموع في عينيها.
مكانتش متخيلة ان صاحبه عمرها تتفرق عنها بالسهولة دي.
ياسمين خبطت في الولد بقصد: اه اسفه.
الولد بنظرة خبث: لا ولا يهمك يا قمر.
ياسمين: لمي حاجتك ايه ده انا عندي محاضره عن اذنك.
فريد: اذنك معاكي.
فريد في نفسه: شكل الجامعه لمت اشكال حلوه وانا هعرف اتصرف ازاي معاهم.
في المدرج
جميله كانت مستنيه ياسمين عند الباب علشان يقعدوا جمب بعض.
بس ياسمين تجاهلتها وراحت قعدت جمب شلة كبيرة من الولاد والبنات.
جميله شافت بنت قاعده في الاخر خالص راحت قعدت جمبها.
والبنت دي مخبية جزء كبير من وشها بشعرها.
جميله: اهلا انا جميله انتي اسمك ايه.
زينب: اسمي زينب.
جميله: ممكن سؤال.
زينب: انا عارفه سؤالك انتي عايزة تسالي انا ليه مخبية وشي صح.
جميله: اها.
زينب: متاكدة انك عايزة تشوفيه.
جميله: ايوه.
زينب كشفت وشها وكانت مريضة بهاء.
جميله: قمر ما شاء الله ممكن نبقى صحاب.
زينب: انتي بتقولي ايه انا محدش بيحبني.
جميله: لا ازاي انا بحبك.
الدكتور دخل: نبقى نكمل كلام بعد المحاضره واه سيبي وشك ظاهر ده مش عار عليكي علشان تخبي وشك كده.
بعد المحاضره
جميله وزينب كانوا قاعدين في الكافتريا وبيتعرفوا علي بعض.
وفجأة جه عليهم عمر وشلته.
عمر: يعني انتي كده جايه الجامعه بمنحة وبتتنكي علينا.
يا حبيبتي انتي اخرك تمسحي الترابيزات دي شايفاهم.
جميله مسكت ايد زينب وكانوا هيمشوا.
بس وقفهم صوت بنت مع عمر.
ميرا: وانتي مش مكسوفة تمشي كده بوشك ده انا لو مكانك مكنتش هنزل من البيت.
لفت جميله وضربتها بالقلم: اسكتي بقي انا اللي لو مكانك مكنتش هنزل من البيت عارفة ليه علشان انتي سودة من جوه انتي بتحقدي عليها ليه معرفش والله دي اسبابك.
عمر: انتي ازاي تمدي ايدك عليها انتي مجنونة.
جميله: اه مجنونة وخلي في علمك انا مش قطة مغمضة علشان اسكت ليكم علي كل ده.
لا فوقوا يا ولاد المدارس الخاصة لا انا مش بسكت عن حقي.
العميد من وراها: انتي ازاي تمدي ايدك علي بنتي لا وكمان بتزعقي في وسط الجامعه ومش همك ورايا على مكتبي.
جميله راحت وراه.
في مكتب العميد
العميد: ليه ضربتي ميرا بالقلم.
جميله: علشان تنمرت على صحبتي.
العميد: طب لو كنتي تعرفي انها بنتي كنتي عملتي.
جميله: اه علشان انا مش بيهمني حتى لو بنت وزير.
انا مؤمنة بان لو أي حد غلط لازم يبقى ليه عقاب وكان لازم اديها ليها.
العميد: انا بحيكي على شجاعتك بس صوت عالي وضرب في الكافتيريا لا ابقي هاتيها ليا وانا هتصرف بمعرفتي.
يلا اتفضلي روحي على محاضرتك.
بعد انتهاء المحاضرات
جميله: تعالي بقي يا زينب اعرفك على ابويا واخويا كمان.
وتقعدي معايا شوية.
زينب: ماشي وبكرة هتيجي معايا بيتي ماشي.
جميله: ماشي.
عند السوبر ماركت بتاع سيد (ابو جميله)
جميله دخلت هي وزينب السوق.
سيد: اهلا استاذه جميله.
جميله: استاذه يا بابا انت مفكرني هتكسف منك.
وراحت وقفت جنبه وبوست دماغه.
ده انت تشرفني وتشرف البلد كلها.
بصي بقي يا ستي ده بابا وده السوبر ماركت اللي كنت باجي اقعد فيه ايام الثانوية العامة اذاكر وبابا يروح شغله التاني.
زينب: ازيك يا عمو.
سيد: الحمد لله بخير يا بنتي.
يلا يا جميله اطلعي خدي صاحبتك واقعدوا مع بعض في البيت.
زينب: لا ازاي يا عمو خلاص انا والبت جميله هنقعد هنا في السوبر ماركت وحضرتك اطلع ارتاح او لو وراك شغل تاني.
جميله: هو ده الكلام.
سيد: طيب انا هروح شغلي التاني ولو اخوكي جه يا جميله ابقي اديه فلوس الكورس هتلاقيها في الدرج.
جميله: حاضر يا بابا.
بعد شوية
يوسف: جميله بابا ساب معاكي فلوس الكورس ولا لا.
جميله: اه سابهم اتفضل.
وبعد ما خرج ياسمين جت.
جميله: ياسمين ممكن تقعدي انتي في المحل علشان هروح اعمل حاجة.
ياسمين بخبث: ماشي.
جميله: يلا يا زينب.
ومشوا ورا يوسف بعربية زينب.
بعد شوية وصلوا لشارع شبه مهجور.
يوسف دخل فيه.
يوسف: الحقني بالجرعة احسن انا هموت.
وعطاهم الفلوس.
كل ده وجميله بتصوره فيديو.
عمر وهو في العربية شافها.
(ملحوظة: عمر الطريق اللي بيروح منه بيته اتقفل فاضطر ياخد الطريق ده)
عمر نزل من العربية: ايه ده امال ليه عامل لينا في الجامعه انك الكبرياء والكرامة وانتي جايه في شارع مهجور تبيعي شرفك.
جميله ضربته بالقلم: انت ازاي تقول عليا كده.
عمر:...........
عند ياسمين
كانت بتدور على مفتاح درج الفلوس لحد ما لقته واخدت فلوس اللي كانت في الدرج.
رواية الجامعة الغامضة الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء ابراهيم
عمر وهو في العربية شافها.
عمر نزل من العربية: إيه ده؟ أمال ليه عاملة لينا فيها؟ الجامعة إنك الكبرياء والكرامة، وإنتي جاية في شارع مهجور تبيعي شرفك؟
جميلة ضربته بالقلم: إنت إزاي تقول عليا كده؟
عمر: والله كل حاجة قدامي بتقول كده.
جميلة لسه هترد، فجأة يوسف اغمي عليه، فجريت هي وزينب عليه، سندوا واخدوه عربية زينب.
عند ياسمين:
كانت بتدور على مفتاح درج الفلوس لحد ما لقيته، وأخدت فلوس اللي كانت في الدرج.
في عربية زينب:
زينب: طب هنعمل إيه؟ هناخده المستشفى؟
جميلة: لا طبعًا، وأكيد مش هينفع البيت لأن ممكن بابا يشوفه.
زينب: خلاص تعالوا عندي.
جميلة: بجد شكرًا جدًا ليكي.
زينب: متقوليش كده، إحنا أخوات ولا إيه؟
جميلة: طبعًا.
بعد شوية كانوا وصلوا بيت زينب، وزينب كلمت دكتور يجي يكشف على يوسف ويقول لهم يتصرفوا إزاي.
الدكتور: والله إحنا محتاجين تحاليل علشان نعرف هو وصل لحد فين في مرحلة الإدمان، وعلى حسب ما ظاهر يعني من شكله وكده هو لسه في البداية، فهنعمل الآتي: هتروحوا مصحة علشان يتعالج، وهما هناك هيعملوا اللازم من تحاليل وكل اللي هيحتاجه.
جميلة: تمام يا دكتور، شكرًا.
الدكتور: عن إذنكم.
بعد ما الدكتور مشى:
سارة (اخت زينب الصغيرة): لا الموضوع ده ميتسكتش عليه، إنتي جايبة واحد مدمن البيت وممكن يكون بيتاجر فيها كمان.
زينب: عيب يا سارة، ده أخو صحبتي.
سارة: ويعني صحبتك دي بقالها مية سنة؟ ده إنتي لسه عارفاها النهارده، ومن أول يوم والمشاكل بترفع على دماغك. أنا هروح الدرس، أرجع مش عايزة أشوف وش حد فيهم.
بعد ما مشيت:
زينب: معلش يا جميلة، هي متأثرة وعلى حالتها كده من ساعة موت بابا وماما في حادثة، والموضوع ده عامل لها أزمة نفسية حادة. حاولت أوديها لكذا دكتور نفسي، الأول كانت بترفض وبعد كده وافقت وبقت تروح تفضل ساكتة.
جميلة: ربنا يعينك يا حبيبتي. هو بس يوسف يفوق، وهاخده أوديه المصحة، بس المشكلة أقول إيه لبابا.
زينب: قول له هيقعد عند صاحبه علشان بيت صاحبه قريب من الجامعة، بس.
جميلة: فكرة.
يوسف: آآآه دماغي. أنا فين؟
جميلة: ينفع يا يوسف اللي عملته فيا ده؟ طب أقول إيه لبابا؟ ها؟ قولي أقوله إيه؟ أقول له أخويا بيتعاطى المخدرات؟ طب إنت ليه مفكرتش فيا أو في أبوك؟ بلاش فينا، مفكرتش في نفسك؟ إيه ممكن يحصل لك؟ ليه تعمل كده؟ طب مصعبش عليك الفلوس اللي أبوك بيشتغل ويتعب ويحرم نفسه من كل حاجة علشان بس عايز يشوفنا أحسن الناس؟
يوسف: أنا زهقت، زهقت من الكلام ده بجد، زهقت خلاص يا ست جميلة يا مجتهدة يا شاطرة يا اللي أحسن مني في كل حاجة. إنتي أحسن مني يا جميلة، ارتاحتي؟
جميلة: إنت متأكد من اللي بتقوله؟ إنت بجد بتغير مني؟ إنت بجد كده؟ وخرجت من الأوضة وسابته.
زينب: يوسف ممكن أقولك حاجة؟
يوسف: يووه، مبقاش باقي غير الأطفال تنصحني؟ يا حبيبتي أنا عندي 20 سنة وداخل في 21، وخلاص هتخرج. هسمع كلام واحدة في سني؟
زينب: يا أخي اسمع، ولو معجبكش اسمع من هنا وفوت من هنا.
يوسف: ها؟
زينب: صدقني يا يوسف، إنت في نعمة إنت مش حاسس بيها. إنت أبوك لسه عايش، يعني لما تتعب من الدنيا كلها تروح تترمي في حضنه، مش مسؤول من حد من أخواتك ولا حتى مسؤول عن نفسك. أبوك هو اللي مسؤول عن كل ده. يوسف، إحساس اليتم صعب. وبعدين بص حواليك، شايف البيت ده كله؟ عارف البيت ده عبارة عن إيه؟ عبارة عن حزن وعياط. كل واحدة مني أنا وأختي في سريرها بليل قبل ما تنام. عارف يا يوسف، أنا رغم البيت ده كله وبيتنمروا عليا ليه؟ علشان حاجة مليش علاقة بيها، علشان مريضة بهاء. أنا عشت حياة تنمر مش طبيعية، أنا كرهت نفسي وكرهت حياتي.
يوسف: أنا آسف إني فكرتك بكل ده.
زينب: أنا فاكرة، مش ناسيه. بس ممكن متقهرش جميلة أكتر من كده. جميلة أختك وخايفة على مصلحتك.
يوسف: تمام يا...
زينب: زينب اسمي زينب.
يوسف: يا زينب، اتشرفت بمعرفتك.
وانتهى اليوم بأن يوسف راح مصحة علشان يتعالج من إدمان المخدرات، وكلها شهر وهيخرج، وجميلة روحت ووقفت السوبر ماركت وطلعت بيتها ونامت على طول من التعب.
تاني يوم:
في الجامعة كانوا مجمعين سنة أولى وتانية فنون جميلة يعملوا رسمة مع بعض، وللحظ السعيد، جميلة وعمر كانوا مع بعض في مجموعة.
جميلة: لا، لا، مش كده.
عمر: والله مبقاش باقي غير بتاعت الشوارع المهجورة هي اللي تقولي أعمل إيه.
جميلة مسكت الألوان ورمتها في وشه.
عمر: إنتي اتجننتي ولا إيه؟
جميلة: والله إنت لسه مشفتش جنان. اللي يتكلم عليا نص كلمة، إنت متعرفش أعمل فيه إيه. ومشيت وسابته واقف وكان شكله عامل شبه 🤡 بعد الألوان اللي رمتها في وشه.
بعد انتهاء جميع المحاضرات:
جميلة: يلا، أنا مروحة يا زينب، عايزة حاجة؟
زينب: لا شكرًا، خدي بالك من نفسك.
في السوبر ماركت:
سيد كان بيدور على الفلوس اللي في الدرج ومش لاقيها.
سيد: جميلة، هي الفلوس اللي كانت في الدرج راحت فين؟
جميلة: فلوس إيه؟
سيد: هو مفيش غيرها... اللي سرقت الفلوس.
جميلة: لا طبعًا، إنت بتقول إيه؟
عند ياسمين:
كانت أخدت رقم فريد وبتتكلم معاه شبه يومي.
فريد: ما تيجي نتجوز عرفي.
ياسمين: نعم؟ إنت بتقول إيه؟
فريد: متقلقيش، هنتجوز بعدها رسمي على طول، بس أنا خايف والدك يرفضني علشان لسه طالب في الجامعة وكده.
ياسمين: ........
رواية الجامعة الغامضة الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء ابراهيم
في السوبر ماركت
سيد كان بيدور على الفلوس اللي في الدرج ومش لاقيها.
سيد: جميلة، هي الفلوس اللي كانت في الدرج راحت فين؟
جميلة: فلوس إيه؟
سيد: هو مفيش غيرها، زينب اللي سرقت الفلوس؟
جميلة: لا طبعاً، انت بتقول إيه؟
عند ياسمين
كانت أخدت رقم فريد وبتتكلم معاه شبه يومي.
فريد: ما تيجي نتجوز عرفي.
ياسمين: نعم، انت بتقول إيه؟
فريد: متقلقيش، هنتجوز بعدها رسمي على طول، بس أنا خايف والدك يرفضني عشان لسه طالب في الجامعة وكده.
ياسمين: ماشي، أنا موافقة.
في السوبر ماركت
جميلة: يا بابا، لازم نتأكد قبل ما نتهم حد.
سيد: هنـتأكد إزاي؟
جميلة: من الكاميرات.
سيد: ماشي.
بعد شوية، كانوا فتحوا الكاميرات.
جميلة: ياسمين!!
وجريت راحت على بيت ياسمين.
في بيت ياسمين
الباب كان بيخبط جامد.
ياسمين: أيوة أيوة يا اللي بتخبط، مش هنطير.
وفتحت الباب.
جميلة أول ما شافتها ضربتها بالقلم.
جميلة: أخص على اللي سماكي صاحبه، أنا مش عارفة كان عقلي فين لما صاحبتك، يا شيخة ربنا ياخدني عشان اعتبرتك صاحبة بجد.
ياسمين: هو في إيه بالظبط؟
جميلة: والله في إيه، أقولك في إيه، في صاحبة خا*ينة بتسرق صاحبتها.
ياسمين: انتي بتقولي إيه؟
جميلة: انتي هتحوري عليا، الكاميرات مصوراكي وانتي بتسرقي.
ياسمين: يعني عايزة إيه؟
جميلة: عايزة أقولك اشبعي بالفلوس اللي سرقت*يها يا زبا*لة، وعايزة معرفكيش تاني.
وسابتها ومشيت.
تاني يوم في الجامعة
الدكتور: أنا عايز مجموعات المرة اللي فاتت يعملوا مع بعض بحث.
جميلة وعمر في صوت واحد: لا طبعاً، أنا عايز/ة مجموعة تانية.
الدكتور: كل المجموعات خلاص اتفقت مع بعض ومش هينفع نغيرهم.
جميلة وعمر بصوا لبعض بقله حيلة.
بعد انتهاء المحاضرات، جميلة وزينب كانوا قاعدين في الكافتيريا.
عمر: لازم نتقابل عشان نعمل البحث.
جميلة: للأسف الشديد، هنتقابل فين؟
عمر: عندي في البيت.
جميلة: نعم؟
عمر: يعني هنتقابل فين؟
جميلة: في أي حتة.
عمر: يعني عندي في البيت.
جميلة: لأ.
عمر: طب هنتقابل فين؟
جميلة: في أي مطعم.
عمر: خلاص، مطعم الساعة ٤.
جميلة: ماشي.
عمر: وياريت متجيش.
جميلة: نينينينيني، ولا كاني سمعت حاجة.
في المطعم
جميلة: يوووه، اخلصي بقي عشان نخلص، مش طايقاك.
عمر: حوشي يا بت، أنا اللي بموت في دباديبك.
جميلة: يلا خلينا نخلص بقي.
عند ياسمين وفريد
كانوا اتجوزوا عرفي.
فريد: منورين والله يا رجالة.
أحمد: ده نورك والله يا ستا.
سليم: آه، ونور عروستنا القمر.
(ملحوظة: دول الاتنين اللي شهدوا على عقد العرفي)
فريد: يلا يا بارد، منك ليه من هنا.
عند جميلة وعمر
جميلة: ثانية بقي كده عشان شكلنا هنبقى مع بعض على طول. مجموعة، ممكن أعرف إيه سبب كرهك ليا؟
عمر: انتي إيه سببك؟
جميلة: إنك متنمر.
عمر: وأنا إنك مغرورة وعاملة فيها عندك كرامة وماشية تـ،ـ،ـ،،ـ،ـ،ـ،،ـ،،ـ،،ـ،ـ،،ـ،ـ،،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،،ـ،ـ،،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ــ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ــ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،ـ،
رواية الجامعة الغامضة الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء ابراهيم
في بيت ياسمين
جميلة كانت بتخبط الباب وياسمين مش بتفتح.
جميلة: ياسمين افتحي افتحي يا ياسمين.
جميلة للبواب العماره: اكسرلي الباب ده.
ولأن البواب عارفها، كسره.
ودخلت على أوضة ياسمين.
جميلة: ياسمين انتي عملتي ايه؟
بعد شوية، كانت جميلة اتصلت بالإسعاف وجت. وراحوا على المستشفى.
في المستشفى.
جميلة كانت قاعدة قدام الأوضة مستنياهم.
الدكتور خرج.
الدكتور: هي الحمدلله الجرح سطحي، فالحمدلله هي كويسة. تقدري تشوفيها.
جميلة قامت ودخلت لها.
ياسمين: جميلة أنا آسفة.
جميلة: أعتقد انتي عارفاني كويس، أنا مش بسامح حد بسهولة. وانتي مكنتيش أي حد، ولا عملتي أي حاجة. انتي كنتي صحبتي الوحيدة. انتي متخيلة انتي عملتي فيا ايه؟ انتي سرقتيني. بس بقولك إيه؟ أنا هعمل بأصلي وهقف معاكي لحد ما تقفي على رجلك. وبعد كده مش عايزة أشوف وشك. أنا ربنا عوضني بالأحسن منك.
ياسمين: جميلة.
جميلة: ياسمين اسكتي.
وخرجت للدكتور.
جميلة: هي هتخرج امتى؟
الدكتور: بكرة بإذن الله.
جميلة: تمام، شكراً يا دكتور.
ودخلت لياسمين.
جميلة: أنا بكرة هاجي آخدك لبيتك.
ياسمين: تمام. شكراً يا جميلة.
جميلة سابتها ومشيت.
تاني يوم.
جميلة راحت أخدتها ووصلتها بيتها.
عند ياسمين.
الباب كان بيخبط.
ياسمين قامت تفتح.
ياسمين: مين؟
كرم: إحنا من البنك اللي سيد محمد أحمد أخد منه قرض. ومده القرض انتهت. كان المفروض المبلغ يرجع إمبارح. وجايين نحجز على البيت.
ياسمين: نعم؟
كرم: لو سمحتي يا آنسة، ده شغلنا.
ياسمين: طب هلم حاجتي طيب.
كرم: اتفضلي.
ودخلت لمّت حاجتها وكلمت جميلة وقالت لها كل حاجة.
جميلة: طب خلاص تعالي اقعدي عندي عمال ما تلاقي حتة تروحي فيها.
في بيت جميلة.
جميلة: ياسمين، أنا نازلة.
ياسمين: تمام. شكراً بجد يا جميلة على اللي بتعمليه معايا.
جميلة: العفو. رغم إنك متستحقيش، بس أنا بعمل بأصلي.
بعد شوية.
في المطعم.
جميلة: آسفة جداً على التأخير. يلا نبدأ في البحث.
عمر: بقولك إيه؟ بعيداً عن البحث، أنا عايز أتعرف عليكي أكتر.
جميلة: يعني مثلاً، أنا عندي أخ، وانت شوفته. هو ده اللي اغمي عليه في يوم الشارع المهجور.
عمر: ثانية بس. هو انتي كنتي جاية علشان أخوكي؟
جميلة: أيوه.
عمر: بجد؟ أنا آسف يا جميلة.
جميلة: عادي. أصلاً كلامك مقصرش فيا، عشان هو مش حقيقي. ووالدتي متوفية الله يرحمها. ووالدي عنده سوبر ماركت تحت البيت وبيشتغل شغلانة تاني.
عمر: ربنا يخليه ليكم. احكيلي عنك انتي، يعني أيام الثانوية مثلاً؟ سمعت إنك مكنتيش بتاخدي ولا درس.
جميلة: ده حقيقي. كنت بروح المدرسة والصراحة المدرسين بتوعي كانوا بيشرحوا ويعملوا اللي عليهم بجد يعني. وكنت بنزل أذاكر في السوبر ماركت وأخلي بابا يروح شغله التاني.
عمر: بجد؟ انتي إنسانة جميلة جداً. اسم على مسمى يعني.
جميلة: شكراً. يلا نكمل البحث.
عمر: يلا.
بلف.
في بيت جميلة.
جميلة: ياسمين.
ياسمين: نعم.
جميلة: هتروحي بكرة الجامعة؟
ياسمين: بصراحة يا جميلة مش قادرة أواجه حد بجد.
جميلة: انتي عملتي اللي عملتيه خلاص. بصي، أنا هقولك النصيحة، لأن ده واجبي. روحي بكرة وواجهي عادي. أصل مفيش حد هينفعك لما تنقصي على غيابك علشان مش قادرة تواجهي حد، علشان حاجة انتي عملتيها.
ياسمين: تمام. هروح بكرة. يلا تصبحي على خير.
جميلة: وانتي من أهل الخير.
تاني يوم.
في الجامعة.
جميلة كانت واقفة مع عمر ولاحظت إن فريد بيرخم على ياسمين. فقربوا شوية وسمعوا فريد بيقول لياسمين.
فريد: بما إنك مش حامل، فتعالي نرجع.
ياسمين: انت بتقول إيه؟ انت اتجننت؟ أنا مستحيل أرجعلك.
فريد: والله أفضحك.
جميلة وضربته بالقلم: اعمل اللي تعمله. هي مش هترجعلك.
فريد: إيه ده يا ياسمين؟ انتي مصاحبة بنات حلوة كده.
جميلة كانت هتضربه تاني بس مسك إيديها وقال.
فريد: ايدك لو فكرتي ترفعيها تاني، هقطعهالك.
عمر: طب ما توريني هتقطعها ليها إزاي كده؟ ولا أصلاً هتمد ايدك عليها إزاي؟
فريد: وانت مالك يا حلو؟ عايز تتضرب ولا إيه؟
عمر: الله! حلوة أوي ثقتك في نفسك.
وضربه بوكس وقعه على الأرض.
رواية الجامعة الغامضة الفصل السادس 6 - بقلم اسراء ابراهيم
في الجامعه
جميلة كانت واقفة مع عمر ولاحظت إن فريد بيرخم على ياسمين، فقربوا شوية وسمعوا فريد بيقول لياسمين:
فريد: بما إنك مش حامل، فتعالي نرجع.
ياسمين: إنت بتقول إيه؟ إنت اتجننت؟ أنا مستحيل أرجع لك.
فريد: والله لأفضحك.
جميلة ضربته بالقلم: اعمل اللي تعمله، هي مش هترجع لك.
فريد: إيه ده يا ياسمين؟ إنتي مصاحبة بنات حلوة كده؟
جميلة كانت هتضربه تاني، بس مسك إيديها وقال:
فريد: إيدك لو فكرتي ترفعيها تاني، هقطعها لك.
عمر: طب ما توريني هتقطعها ليها إزاي كده، ولا أصلاً هتمد إيدك عليها إزاي؟
فريد: وإنت مالك يا حلو؟ عايز تتضرب ولا إيه؟
عمر: الله، حلوة أوي ثقتك في نفسك.
ضربه بوكس وقعه على الأرض. فريد قام ومسك طوبة وكان هيضرب بيها عمر.
جميلة: عمر!
عمر لف بحركة سريعة وقعه على الأرض: بردك مصمم؟ شكلك هيطلع وحش.
وأخد جميلة وياسمين ومشي.
فريد بخبث: الشاطر اللي يضحك في الآخر.
***
في الكافتيريا
جميلة: أنا بجد زهقت منك، إنتي مش قادرة تضربيه يا ياسمين؟ مش قادرة توقفيه عند حده؟
ياسمين: معرفتش أتصرف يا جميلة.
جميلة: ما أنا مش هدخل نفسي تاني في مشاكل بسببك يا ياسمين. يلا يا عمر نروح نكمل شغل على البحث عشان هنسلمه.
ياسمين: لا خلاص خليكم، أنا هقوم.
جميلة: عمر، إنت ليه عملت كده؟
عمر: عملت إيه؟
جميلة: كنت واقف ولما لقيته وجه كلامه ليا، اتدخلت ليه؟
عمر: يعني مش إحنا خلاص بقينا صحاب ولا إيه؟
جميلة: اممم.
عمر: إيه؟ عندك اعتراض؟ أصلاً مش مهم، إحنا صحاب خلاص.
جميلة: طب يلا يا صاحبي نكمل البحث عشان الوقت ما يسرقناش.
عمر: حاضر، يلا.
***
بعد مرور ساعتين
جميلة: لازم أعمل احتفال، خلصنا.
عمر: ما الاحتفال هيتقلب لجنازة بعد ما تبصي في الساعة، المحاضرة بقالها خمس دقايق بدأه.
جميلة: طب يلا بسرعة.
عمر: يلا.
***
في المحاضرة
جميلة وعمر خبطوا ودخلوا:
جميلة وعمر: اسفين يا دكتور على التأخير، بس كنا شاغلين في البحث والوقت سرقنا.
الدكتور: البحث؟
جميلة: أيوه، أمال هيكون إيه؟
الدكتور: بقولكم إيه، أنا عارف أشكالكم كويس. يلا برا، روحوا كملوا اللي كنتوا بتعملوه.
جميلة: بس يا دكتور، إنت فاهم غلط، إحنا كنا شغالين في البحث.
الدكتور: قلت الكلام ده مش عليا، برا.
جميلة بدموع: بس والله...
الدكتور: برا.
عمر: أنا مش فاهم حضرتك عايز إيه.
الدكتور: قلت برا، واللي أنا عايزه، فبراحتي، إنت مالك.
جميلة خرجت ورزعت الباب. عمر خرج وراها.
عمر: جميلة، جميلة.
جميلة: أنا، يتقال عليا كده يا عمر؟ أنا ليه؟ عشان استنتاج متخلف منه؟ بجد أنا مش مسامحاه.
عمر: طب اهدي شوية.
جميلة بعياط: مش قادرة، ده متخلف، إزاي يقول كده؟ إزاي وقدام الكل؟ ده خلاهم يفهمونا غلط، يا عمر، سمعتي ضاعت بسببه، ربنا ياخده.
عمر: ...
جميلة: عمر، بعد إذنك، مش قادرة. أنا هروح عند ياسمين.
***
كانت قاعدة بعد المحاضرة في الكافتيريا.
فريد جه عليها:
فريد: إزيك يا روحي، عاملة إيه؟
ياسمين: مش كويسة عشان شوفتك.
فريد: الله، ده إنتي شكلك اتعديتي من صحبتك أم لسان طويل دي وبتدرس؟ ما علينا. عارفة يا حلوة، إنتي لو عايزة تنجي من فضيحة الفيديو ده، ووراها فيديو ليهم وهما متجوزين، يبقى هتبعتيلي صور لجميلة الحلوة أم لسان طويل عشان عايزه تتربى.
ياسمين: حاضر، حاضر، بس لما أروح، مش معايا صور دلوقتي.
فريد: ماشي، هحاول أصدقك. بس يا حلوة، لو حاولتي تلفي أو تدوري، أو عقلك يسوحك وتعملي حاجة، اعرفي إنك بتلعبي في عدد عمرك.
ياسمين: حاضر.
وقامت مشيت واتصلت بجميلة.
جميلة: الو.
ياسمين: أيوه يا جميلة، اسمعيني كويس.
وحكت ليها على كل حاجة.
ياسمين: فأنا رايحة القسم دلوقتي أبلغ.
جميلة: لازم دليل، هتثبتيها إزاي دي؟
ياسمين: مسجلة ليه صوت.
جميلة: واضح جداً إنك اتغيرتي يا ياسمين.
ياسمين: يعني مسمحاني يا جميلة؟
جميلة: أيوه، مسمحاك.
***
بعد شوية، ياسمين راحت القسم وبلغت على فريد واتحبس.
(وكده بننهي صفحة فريد للأبد).
***
بالليل
جميلة كانت قاعدة بتتكلم هي وياسمين بعد ما سامحتها.
فجأة تليفونها رن وكان عمر.
جميلة: الو، إزيك يا عمر؟
عمر: جميلة، ممكن نتقابل؟
جميلة: اممم، هشوف.
عمر: مفيش هشوف، في إنك هتنزلي.
جميلة: اوكي، نازلة.
***
بعد شوية، جميلة نزلت.
عمر: جميلة، إنتي بجد حد مختلف جداً.
جميلة: إزاي؟
عمر: إنتي بنت غير كل اللي أعرفهم، إنتي كنتي على طبيعتك معايا من الأول، مش من البنات اللي بتتصنع بالمكياج، وبنت محترمة جداً. بصي، من الآخر، جميلة، أنا بحبك.
جميلة وشها جاب ألوان: عمر، إنت كويس؟
عمر: أيوه، أنا بحبك يا جميلة. أنا كنت متخلف جداً جداً جداً على كل العند والخناقات اللي كنت بعملها معاك.
عمر: جميلة، ينفع أجي أطلب إيدك ونعمل خطوبة والجواز بعد التخرج؟
جميلة: موافقة، وأنا كمان بحبك أوي.
***
بعد مرور أسبوعين
يوسف خرج من المستشفى وكانت علاقته بتتطور أكتر وأكتر بزينب.
وعمر اتقدم لجميلة واتخطبوا.
وياسمين اتحسنت جداً واتعلمت من غلطها.
***
بعد مرور تلات سنين
تحديداً في حفلة التخرج.
يوسف: ها، كده حلو؟
جميلة: أه، حلو.
يوسف: طب أروح دلوقتي ولا استنى شوية؟
جميلة: لا، روح دلوقتي.
يوسف: طب الكرافته مظبوطة؟
جميلة: أه، مظبوطة.
يوسف: بس متوتر أوي، خليها يوم تاني.
جميلة: زينب.
زينب: نعم.
جميلة: يوسف عايز يطلب إيدك وتتجوزوا ونخلص منكم بقى.
يوسف نزل على ركبته وطلع الخاتم: زينب، تقبلي تتجوزيني؟
زينب: أه، موافقة.
عمر نزل على ركبته هو كمان: تقبلي تتجوزيني يا جميلة؟
جميلة: إنت مجنون؟ ما إحنا مخطوبين، اللي أصلاً.
عمر: أيوه، عيد يابني تاني، تقبلي تتجوزيني؟
جميلة: موافقة.
وبس كده، تكون انتهت روايتنا.
تمت بحمد الله.