تحميل رواية الغريب بقلم ايمان pdf
بقلم ايمان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
مراد: يعني إيه يا بابا أنت متجوز على أمي؟ أحمد: كنت متجوز. محمد: وبتقولنا القصة دي ليه؟ أحمد: عشان أنا خلفت منها. إلياس: أنت بتقول إيه؟ وماقلتلناش ليه؟ أحمد: يابني أنا ماكنتش عارف أقولكم إيه. مراد: وشمعنى دلوقتي؟ أحمد: خايف يحصلي حاجة والبنت صغيرة مش كبيرة. مراد: الله بنت وكمان صغيرة! أحمد: يابني دي هتعيش معاكم من بكرة. مراد: أنتِ موافقة يا أمي؟ هنية: أيوه يابني. محمد: عايزين تجيبوها جيبوها، بس إحنا عمرنا ما هنعتبرها أختنا. في اليوم التالي، كانوا قاعدين يتعشوا لحد ما دخل أحمد ومعاه بنت عمرها 16...
رواية الغريب الفصل الأول 1 - بقلم ايمان
مراد: يعني إيه يا بابا أنت متجوز على أمي؟
أحمد: كنت متجوز.
محمد: وبتقولنا القصة دي ليه؟
أحمد: عشان أنا خلفت منها.
إلياس: أنت بتقول إيه؟ وماقلتلناش ليه؟
أحمد: يابني أنا ماكنتش عارف أقولكم إيه.
مراد: وشمعنى دلوقتي؟
أحمد: خايف يحصلي حاجة والبنت صغيرة مش كبيرة.
مراد: الله بنت وكمان صغيرة!
أحمد: يابني دي هتعيش معاكم من بكرة.
مراد: أنتِ موافقة يا أمي؟
هنية: أيوه يابني.
محمد: عايزين تجيبوها جيبوها، بس إحنا عمرنا ما هنعتبرها أختنا.
في اليوم التالي، كانوا قاعدين يتعشوا لحد ما دخل أحمد ومعاه بنت عمرها 16 سنة، جميلة جداً، وفي إيديها قط.
هنية: أهلاً أهلاً يا حبيبتي.
شيليا: أهلاً بيكي.
أحمد: دي زي مامتك. وشاور على ولاده.
مراد 28.
إلياس 26 ومراته ليلى.
محمد 20.
شيليا: أهلاً.
مراد: أهلاً بيكي.
إلياس: مش هناكل؟
محمد بص لها بصة قرف وسابهم.
أحمد: يلا أطلعك لغرفتك.
بعد أيام وهما بيتجاهلوا شيليا على الأكل.
أحمد: أنا مسافر النهاردة.
هنية: ماقولتش يعني.
أحمد: جات فجأة.
شيليا: يبقى أنا هروح بيت ماما لحد ما ترجع من السفر يا بابا.
أحمد: ده بيتك، ودول إخواتك، ولا إيه؟
محمد: ما هي قاعدة، هو إحنا هناكلها؟
شيليا: معلش، بس أنا مش هقدر أقعد في غيابك.
مراد بعصبية: بلاش دلع البنات ده، بابا قال هتفضلي هنا يبقى هتفضلي هنا. أنا رايح الشركة. وسابهم.
سافر أحمد.
شيليا كانت خارجة.
محمد: خدي هنا يابت، أنتِ رايحة فين؟
شيليا: رايحة عند صحبتي أدرس معاها.
محمد: وأنتِ سألتي؟
شيليا: أسأل ليه إن شاء الله؟
محمد: هستنى إيه من بنت ربتها واحدة ست.
شيليا: اللي ربتها ست ما تشربش كل يوم وترجع الفجر.
محمد: أنتِ مش متربية.
شيليا: كأنك أنت اللي متربي.
ضربها محمد بالقلم.
مراد: محمد!
شيليا دمعت عينها، وطلعت بسرعة لغرفتها عشان ما تنهار قدامهم.
رواية الغريب الفصل الثاني 2 - بقلم ايمان
رواية الغريب الفصل الثاني 2
الغريب
شيليا كانت بتعيط في غرفتها اتصلت بأمها
شيليا : الو يماما
ليلى : الو ياحبيبتي مالو صوتك
شيليا : وحشتيني يماما
ليلى : وانتي اكتر ياحبيبتي
شيليا : ليه عملتي كدا يماما ليه
ليلى : ايه
شيليا : بسبب طلاقك انتي وبابا انا تعبانة دلوقتي حاسا نفسي غريبة مع اخواتي دول مش بيطيقوني
ليلى : اللي حصل حصل
شيليا : وانا مش هسامحكم مش هسامحكم
وقفلت في وشها
وقفت قدام المرايا وتقول : مالك ياشيليا ضعفتي مانتي متعودة امك مش دريانة بيكي و ربايتك كانت مع الخدم بس يمكن عمرو ماحدا مد ايدو عليكي
قعدت تشوف علامة الالم اللي على وشها
لبست وقبل ماتطلع مرت على مراد ومحمد وهنية
شيليا : انا رايحة عند صحبتي
مراد : روحي مع السواق ولو حصل حاجة اتصلي بيا أو بمحمد
شيليا : حاضر
وطلعت
محمد : ماما صحابي هيجو النهاردة
هنية : يابني انت نسيت انو اختك بالبيت
محمد : وفيها ايه
مراد : اختك مش صغيرة صبية
محمد : محدش هيبصلها
مراد : اعمل مابدالك
جو صحاب محمد فجأة دخلت شيليا
شيليا : سلام عليكم
انس ورامي : وعليكم السلام
محمد : اتأخرتي ليه
شيليا : كنت بدس مع صحبتي والوقت أخذنا
محمد : اوك
رامي قالو لانس : دي اختو
انس : ايو شيليا على ما اعتقد
رامي : دي صاروخ
انس : انت اتجننت انت نسيت اخت مين
رامي : خلص خلص بعدين نتكلم اجا
بعد ماراحو صحاب محمد طلع لغرفتو وهو وقف قدام غرفة شيليا وسمعها
شيليا : الو حبيبي وحشتني
محمد دخل عليها : بتكلمي مين
شيليا بخوف وقع التليفون من ايديها : ..
محمد بصوت عالي : بتكلمي مين
مراد طلع على صوتهم : في ايه كمان
محمد : اختك قاعدة بتكلم واحد وتدلع معاه
مراد : اللي بيقولوا صحيح
محمد : لسا متسأل
و....
باي
&;
رواية الغريب الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان
محمد مسكها من شعرها: مين دا؟
شيليا: سيب شعري.
محمد: مين دا يابت؟ مين دا يامحترمة؟
شيليا: ده اخويا، والله اخويا من الرضاعة.
مراد: طلع اخوها، سيبك منها.
زقها محمد وخرج. أما شيليا قعدت تبكي لوحدها.
في الصباح، كانو بيشربو قهوة. نزلت شيليا وقعدت معاهم.
هنية: ابوكم تأخر.
مراد: نسيت أقولكم، امبارح اتصل بيا وقالي هيتأخر شوية.
محمد: ودي حاجة جديدة؟
مراد: ماما، إلياس هيجي هو ومراته وبنته ميا يتعشو معانا النهاردة.
هنية: اهلا وسهلا فيهم.
شيليا: أنا هخرج النهاردة مع السواق.
محمد: رايحة فين؟
شيليا ببرود: حاجة تخصني، ماتخصكمش.
محمد: رايحة فين؟
شيليا بحدة: حاجة تخصني، ماتخصكمش.
مراد: خلاص، روحي بس مع السواق.
شيليا: حاضر.
محمد قام من الأكل وهمس في ودن شيليا: عارفة راسك التخين دا هكسرهولك.
وراح.
شيليا راحت مع السواق لحارة قديمة. وقالتله يستناها في السيارة. دخلت بيت قديم، دقت الباب.
سامي: تفضلي يابنتي، ازيك؟
شيليا: وحشتني أوي ياعمي سامي.
سامي: وانتِ أكتر.
شيليا: ما انت عارف الظروف.
سامي: اصبري يابنتي.
شيليا بدموع: مش عارفة أعمل إيه عشان أرتاح.
سامي: الصلاة يابنتي.
شيليا: أنا لازم أروح دلوقتي، بس هجيلك تاني.
سامي: أهلا بيكي في أي وقت.
طلعت شيليا وقابلت واحد وهي طالعة.
الشخص: وحشتيني.
شيليا: وانت أكتر ياروح قلبي.
الشخص: هو انتي معاكي فلوس؟
شيليا: طبعًا، اتفضل.
إدته مبلغ كبير.
الشخص: شكرا ياحبيبتي.
شيليا: مش مصدقة، هتم 18 سنة إيمتى عشان نتجوز؟
الشخص: مش تأخرتي على البيت؟
شيليا: يلا باي.
ركبت شيليا العربية وراحت هي والسواق. وصلو البيت.
دخلت.
إلياس: كنتي فين؟
محمد بضحك: كانت في حاجة تخصني وماتخصكمش.
إلياس: هو ده مكان؟
محمد: أيوا، مكان أسستو الأستاذة شيليا الأنصاري.
شيليا: احترم نفسك.
محمد: غوري غوري، مش فايقلك دلوقتي عشان لو نطقتي كلمة هتتحاسبي عليها.
شيليا كانت طالعة غرفتها.
مراد: اسمعي، روحي اعمليلنا قهوة.
شيليا: ماتخلي ماما أو أي حد يعملها.
مراد: ماما مش موجودة، ويلا من غير كلام، أصلي مصدع.
شيليا: بس أنا معرفش.
إلياس: بيقولك مصدع، غوري جهزي اللي طلبناه.
شيليا: بس أنا مش خدامة عشان تكلمني كده.
محمد مسكها من شعرها: وايه رأيك إنك خدامة وهتغوري دلوقتي تعملي القهوة ومن غير كلام.
وزقها.
شيليا بخوف ودموع: حاضر، حاضر.
رواية الغريب الفصل الرابع 4 - بقلم ايمان
شيليا: الو يماما اعمل القهوة ازاي بسرعة
ليلى: نعم
شيليا: بسرعة يماما احكيلك بعدين
ليلى: حاضر
شيليا عملت القهوة وطلعت واخواتها
ليلى: اتفضلوا
لمحت كيس كأنه دقيق
شيليا: إيه ده
محمد: ملكيش دعوة غوري
شيليا: دي مخدرات
إلياس: مخدرات زفت ملكيش فيه غوري
شيليا: انتو مدمنين
محمد مسكها من شعرها: غوري يابت احسنلك
شيليا: حاضر
وطلعت لغرفتها وقعدت تلف حوالين بعضها: هعمل ايه هعمل ايه يارب ايه كل ده
بالليل كانوا يتعشوا
شيليا: روحتي فين النهاردة يماما
هنية: رحت مع مرات اخوكي لسوق وجينا
فجأة دخل أبوهم
شيليا: بابا بابا
احمد: وحشتيني ياروح قلبي
شيليا بدموع: انا تعبت في غيابك اوي يابابا متسبنيش تاني
احمد بعدها عنه وبص لولاده: انتوا عملتوا ايه
مراد: هنعملها ايه يعني
محمد: هي بس مدلعة
إلياس: فعلا
احمد بصوت عالي: اسمعوا بقا دي اختكم وملزومين تحبوها وتتقربوا منها فاهمين
محمد بصوت عالي: دي غلطتك انت غلطتك انت
احمد: لو فاكرني كبرت ومش هقدر عليك بتكون غلطان
محمد: من يوم مادخلتي بيتنا والمشاكل بتلف حوالينا
احمد: شيليا اطلعي لغرفتك حالا خذي معاكي نجوى وميا
شيليا: حاضر
وطلعوا
احمد: بدل ماتحبوها وتحطوها في عنيكم قاعدين تضلموها
مراد: بابا احنا
احمد: اخرس انت الكبير اللي لازم توعيهم بس انت مشيت معاهم
اسمعوا من النهاردة هتعاملوا اختكم كويس برضاكم أو غصب عنكم
في الصباح
احمد في غرفة شيليا: اسمعي يابنتي جربي تقربي من اخواتك
شيليا: ازاي
احمد: مش عارف اشتريلهم هدايا كلميهم كويس كدا يعني وقلبهم هيلين
شيليا: من عيني
احمد: ربنا يخليكي ليا
شيليا: ويخليك ليا
في اليوم التالي
مراد: مين
شيليا: انا ممكن ادخل
مراد: ادخلي
شيليا: جبتلك قهوة زي ما بتحبها
مراد: بس انا ماطلبتش
شيليا: وفيها ايه لما ادلع اخويا الكبير
مراد: مافيهاش حطيها على الكوميدينو
شيليا: حاضر
مرت الأيام والسنين وشيليا اتقربت من اخواتها
وهما يأكلوا
شيليا: إلياس ممكن اقولك حاجة وماتزعلش مني
إلياس: نعم
شيليا: عايزة اغير العربية اللي جبتهالي عشان صغيرة
إلياس: زي ما انتي عايزة اللي يريحك
شيليا: انا رايحة بقا
هنية: رايحة فين
شيليا: رايحة الجامعة ومتأخرة باي
و راحت
رواية الغريب الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان
شيليا ركنت في نص الطريق.
"ألو."
"ألو ياحبيبتي."
"تأخرت ليه؟"
"أنا في طالع اهو من البيت."
"نعم، هو أنا مش خبرتك من قبل إننا هنتقابل؟"
"أنا جاي ياشيليا."
وقفل السكة في وشها.
"يابن ال..."
قاطعها صقر: "من غير شتم."
وركب.
"انت جيت؟"
"معقول ماجيش أشوف القمر؟"
"وحشتني، إمتى بقا هتجي تخطبني؟"
"أنا مش فاهم."
"مش فاهم إيه؟"
"بنت حلوة زيك وغنية ومش ناقصها حاجة تترجى واحد زيي معندوش حاجة يتجوزها."
"الحب، أنا حبيتك ومش هتجوز غيرك."
"أنا رايح ياحبيبتي."
"مع السلامة."
"بحبك."
وخرج.
"أفضل تحب فيا وخللني جنب أهلي."
رجعت البيت وسمعت صوت أمها بتتخانق. ركنت بسرعة ودخلت.
"في إيه يماما ومين دي؟"
"أنتي شيليا مش كده، ده أنتي زي القمر، معو حق أبوكي."
"ومين حضرتك؟"
"مرات أبوكي."
نزل الخبر كالصاعقة على شيليا.
"الكلام اللي بتقولوه صح يماما؟"
"اطلعي من بيتي برا!"
"ده بيتي زي ماهو بيتك وهفضل هنا."
"شيليا اسنديني يابنتي، حاسة نفسي هقع."
"ماما ماما، نسمة نسمة تعالي اسنديها معايا نطلعها غرفتها."
وفعلا طلعوها لغرفتها.
"ماما قومي، أبوس ايدك قومي."
"ألو."
"ألو، في إيه؟"
"ماما تعبانة، وقعت مني وأنا لوحدي، خايفة عليها."
"خديها للمستشفى ونحنا لاحقينك."
"حاضر."
في المستشفى.
"ماما فين؟"
"جوا مع الدكتور."
"حصل إيه؟"
"بابا اتجوز."
"أنتي بتخرفي تقولي إيه؟"
"ومين دي؟"
"مش عارفة، واحدة ملزقة وحاطة أحمر وأخضر، بلدي أوي."
طلع الدكتور والكل جري عليه.
"لازم ترتاح وتهدى، السكر كان نازل أوي."
"نقدر ناخدها معانا؟"
"أيوا، بس راحة تامة."
"أنا هفضل معاها وأخدمها بعيوني."
دخلو الفيلا وتفاجأو برانيا قاعدة مع أبوهم.
"يعني كلام الست دي صحيح، هي مراتك؟"
"أيوا مراتي ولازم تحترموها وتعتبروها زي أمكم."
"مين دي اللي زي أمنا؟"
"وناقصني إيه ياحبيبتي؟"
"ناقصك كتير، أنتي بتقارني نفسك بهنية هانم؟"
"ماتطوليش لسانك يابت انتي عشان ماقطعولكش."
"انتي اتجننتي يابت ولا إيه..."
رواية الغريب الفصل السادس 6 - بقلم ايمان
رواية الغريب الفصل السادس 6
الغريب
البارت السادس
شيليا : انتي اتجننتي يابت ولا ايه
احمد : بس خلاص
رانيا بدلع : مش شايفها ياروحي بتقل ادبها
احمد : يلا ياحبيبتي نطلع لغرفتنا
وطلعو
أما شيليا قعدت على الأرض واخواتها حواليها : انا هتجنن طلعتلنا البت دي منين
مراد : انا هقفل الموضوع ده متخافوش
شيليا : ازاي
إلياس : ملكيش فيه
روحي جهزيلنل اكل حلو كدا من ايديكي
شيليا : هو انت ليك نفس تاكل
محمد : ماقالك هو هيحلها يلا
وفعلا جهزت الاكل وفضلو يأكلو
مراد : انتي روحتي فين الصبح كدا
شيليا : للجامعة
مراد : غريبة المستر بتاعك قالي انو ماجيتيش
شيليا : هو الكل ناقص ملح
مراد : كنتي فين
شيليا : ك كن .كن كنت عند صحبتي
مراد : مش مقتنع بس ماشي
دخل محمد ورانيا وشيليا تضحك هي ومحمد
إلياس : مالكم
محمد : هتشوفو
اول ما اكلت رانيا من الاكل ردت بسرعة
احمد : في ايه ياحبيبتي
رانيا : الاكل مالح اوي
احمد : انتو اللي عملتو كدا ياشيليا و محمد
شيليا : ايوا احنا
احمد : انتو اتجننتو ولا ايه
شيليا : انت اللي اتجننت وخرفت رايح تتجوز في ..
قاطعها قلم من محمد
شيليا بدموع : بتضربني بتضربني عشانها خليك معاها
مراد : في ايه يابابا بتضرب شيليا عشان البت دي
احمد بصوت عالي : دي ست البيت ومراتي لازم تعاملوها كويس
شيليا طلعت لغرفتها بسرعة وبتلم هدومها أما محمد كان بيدق الباب عليها وهي مش بترد فتحت الباب بشنطتها وخرجت
محمد : رايحة فين
شيليا : بيت ماما
محمد : مراد إلياس تعالو بسرعة شيليا رايحة
مراد : ايه الهبل ده
شيليا : مش مفضل في بيت انهنت فيه
إلياس : خلينا نوصلك
شيليا : لا شكرا
وطلعت ركبت عربيتها وراحت
مراد دخل شاف احمد ورانيا : مبسوط كدا اهي شيليا راحت ومش هترجع
احمد : راحت راحت فين
مراد : بيت امها
محمد : سابتلك كل حاجة وراحت
فاجأهم دخول نجوى مرت إلياس وهي بتعيط وبينزل من راسها دم
إلياس : في ايه وايه الدم ده
نجوى : في رجالة ضربوني وخطفو ميا خطفو ميا
إلياس : انتي بتقولي ايه
نجوى : ابوس ايدك عايزة بنتي
مراد : اهدي انتي فاكرة أشكالهم
نجوى : لا كانو مغطيين وشهم
إلياس : حاولي تفتكري أي علامة اي حاجة
نجوى بصوت عالي وجنون : بقولك مش فاكرة عايزة بنتي
رن تليفون
مراد : ألو ياشيليا
الشخص : الو تقربلك ايه صاحبة التليفون
مراد : اختي
الشخص : للاسف صاحبة التليفون عملت حادثة وهي دلوقتي عندنا في المستشفى ...
&;
رواية الغريب الفصل السابع 7 - بقلم ايمان
رواية الغريب الفصل السابع 7
الغريب
البارت السابع
محمد : في ايه
مراد : شيليا عملت حادثة
إلياس : ميا اتخصفت وشيليا عملت حادثة دي كلها مدبرة
مراد : محمد روح انت وبابا للمستشفى عند شيليا
محمد : وانت وإلياس
مراد : هندور على البت
محمد : يلا يبابا
وفعلا كانت حالتهم متلخبطة مراد وإلياس ورانيا و نجوى كانو قاعدين في الصالة بيفكرو هيعملو ايه
نجوى وهي حاملة التليفون : هما دول هما دول اللي خطفو بنتي ميا صورتهم وهما داخلين الفيلا وبعتتلك الصور
إلياس : دا من رجالتو كنت عارف انو هو مش هسيبه
فجأة رن تليفون إلياس : ألو
الرجل : ألو بنتك طلعت قوية اوي
إلياس : لو قربت منها انا هقتلك
الرجل : لا متخافش مش هقرب منها تعطيني أمانتي أعطيك أمانتك
مراد : أمانة ايه
الرجل : اختكم شيليا تسلم تستلم
إلياس : بس شيليا دلوقتي في المستشفى
قفل السكة في وشو
في مكان تاني
قاسي : رامي رامييي
رامي : نعم معلم
قاسي ومسكه من هدومه : شيليا حصلها ايه
رامي : بصراحة كنا هنجيبها زي ماقلت انت بس هي قاومت وشغلت العربية ومن سرعتها عملت حادث
قاسي مسكه من رقبتو : لو حصلها حاجة هتموتو كلكم غور من وشي
نروح للمستشفى
خرج الدكتور
محمد و احمد : ايه يادكتور
الدكتور : هي كويسة دلوقتي بس
احمد : بس ايه
الدكتور : دخلت زجاجة في العصب تبع الرجلين و العصب ليه دور في الحركة الإرادية
احمد : مفهمتش حاجة
محمد وقعد على الكرسي وحط ايدو على رأسه : يعني مش هتقدر تمشي تاني
احمد :..
راحو مراد وإلياس للمستشفى وفاقت شيليا
احمد : انتي كويسة يابنتي
شيليا : أيوا بس انا حاسه اني مش قادرة أحرك رجليا
محمد : اهدي ياشيليا الدكتور بيقول انك مش هتقدري تمشي بيهم بس
شيليا بصوت عالي ودموع و انهيار : يعني ايه لا ارجوك يبابا لاقي حل انا عايزة امشي ابوس ايدك يامراد لاقو حل انا لازم امشي
احمد بدموع : اهدي ياحبيبتي اهدي ابوس ايدك
شيليا قدرت بعد وقت تهدى
شيليا : إلياس انتو لاقيتو ميا
إلياس : لا ياشيليا اللي خطفها شارط شرط
شيليا : ايه الشرط
خرج إلياس
مراد : انك تتجوزي اللي خطفها
وخرج الكل
شيليا قعدت تفكر
ذكرى اولى
ميا : عمتو عمتو شوفي بابا جبلي ايه
شيليا : جابلك ايه ياحبيبت عمتو
ميا : جابلي حلويات كتيرة عشان نأكلها انا وياك يلا
شيليا : يلا يلا
ذكرى ثانية
شيليا : عايزة تطلعي انتي ايه بقا
ميا : ..
&;
رواية الغريب الفصل الثامن 8 - بقلم ايمان
رجعت شيليا للواقع.
هنية: انتي كويسة دلوقتي؟
شيليا: أيوا يماما، انا عايزة اطلع من هنا.
هنية: الدكتور بيقول على الأقل تفضلي 6 أيام.
شيليا: مش هقدر اقعد هنا، النهاردة هطلع.
هنية خرجت ورجعت.
هنية: الدكتور بيقول إنك لازم ترتاحي، لو خرجتي من هنا هنجيبلك ممرضة.
شيليا: كويس.
أول ما دخلوا الفيلا.
محمد: هتعمل إيه يا إلياس؟
إلياس: مش عارف، أعطي شيليا ومش قادر أسيب بنتي عنده.
شيليا: هتجوزوا!
إلياس: فعلاً يا شيليا؟
شيليا بابتسامة: أيوا.
أحمد: ده خطر عليكي.
شيليا: في ضهري رجالة، محدش هيقدر يقربلي.
بالليل لبست شيليا الفستان الأبيض. دخل ياسين، أول ما شاف شيليا بالفستان ابتسم.
ياسين: نكتب الكتاب.
شيليا: قبل ما نكتب الكتاب، ميا تيجي.
ياسين: هههه، أنا اللي أقرر، مش أنتوا.
وفعلاً اتكتب الكتاب.
إلياس: أهو اتكتب الكتاب، بنتي فين؟
ياسين: أول ما نروح بالعربية، هتجي على طول عربية ورايا فيها بنتك.
وفعلاً كدا حصل، أخذها معاه. كانوا الكل مستنين. العربية التانية وقفت ونزلت ميا.
ميا: ماما ماما.
نجوى بانهيار ودموع: حبيبة ماما، آه كسرتي ضهري.
إلياس حضنها بقوة: وحشتيني ياروحي، وحشتيني.
ميا: وانت وحشتني.
البيت كان زعلان على شيليا، نروح عندها.
ياسين: ادخلي.
شيليا: ...
ياسين: وأخيراً بقيتي ملكي.
شيليا: ...
ياسين: مش عارفة استنيت اليوم ده قد إيه.
شيليا ببرود: ممكن أعرف غرفتي فين؟
ياسين جر كرسيها لحد الغرفة اللي كانت ولا الخيال.
شيليا: ممكن تخرج عشان ألبس.
ياسين: مش أساعدك؟
شيليا: لا، أعرف أعمل كل حاجة لنفسي.
ياسين: أوكي.
شيليا وهي تحاول تطلع هدومها وقعت.
شيليا بانهيار ودموع: ليه يارب؟ ليه؟ أنا عايزة أقف على رجلي تاني.
ياسين وعدلها: أنا هساعدك.
بعد يوم.
شيليا راحت بعربيتها لحارة قديمة وهي بتجر كرسيها. وقعت عينها على عين صقر.
صقر: ألف مبروك.
شيليا: صقر.
صقر: عجبك عريسك؟
شيليا: اسمعني.
صقر: ليه عملتي كدا؟ ليه؟
شيليا: اتجوزت غصب عني.
صقر: عارفة، عندو حق أبويا، انتي زي أهلك، زبالة.
شيليا: احترم نفسك.
صقر: إيه البجاحة دي؟ بكرهك، بكرهك.
وسابها.
شيليا ركبت عربيتها وهي بتعيط.
شيليا: ألو.
مراد: ماما ماتت ياشيليا، ماما ماتت.
نزل الخبر كالصاعقة. راحت الفيلا. لقت مراد في الصالة حاطط إيده على راسه وإلياس معاه. دخلت غرفة أمها لقت محمد بيعيط عليها.
شيليا: قومي يماما، قومي.
رواية الغريب الفصل التاسع 9 - بقلم ايمان
مريم إنتي لازم تتبعي مع دكتور أمراض نفسية.
الكلمة وقعت، تقيلة، جارحة.
مريم سحبت إيدها بهدوء،
ابتسامتها اختفت.مريم سكتت شوية.بصت في الأرض،
وبعدين رفعت عينيها عليه ببطء.– قصدك إني…أتعالج؟يعني أروح لدكتور وكده؟
يوسف قرب شوية، صوته هادي وحنين:– أيوه يا مريم…وده مش عيب ولا نقص.
قرب أكتر، بس من غير ما يلمسها:– مريم حبيبتي،المرض النفسي مرض زي أي مرض في الدنيا.زي الضغط، زي السكر، زي القلب.بيوجع…وبيحتاج دكتور.
ابتسم ابتسامة خفيفة:– وبصراحة؟كلنا محتاجين دكاترة نفسيين في حياتنا.بس في ناس بتعترف،وناس بتفضل ساكتة لحد ما تتكسر.مريم بلعت ريقها،
نبرة صوتها بقت واطية:– أنا عارفة الكلام ده يا يوسف…وعقلي فاهمه كويس.رفعت عينيها له،
وفيهم وجع:– أنا كنت لسه هفتحك في الموضوع ده.وقلت…لو تعرف دكتور نفسي كويس،أروح له.
يوسف اتنفس براحة:– الحمد لله إنك فكرتي كده.
لكن فجأة صوتها اتغير وبدأ يترعش.– بس المشكلة مش هنا…
يوسف قلق:– أمال فين؟
مريم حطت إيديها على صدرها:– أنا بقيت بخاف…من خيالي.
يوسف سكت.– يعني إيه؟
دموعها بدأت تلمع:– يعني…لو إنت بتكلمني وصوتك علي شوية،أنا أخاف.ازاي هتعامل مع دكتور واقوله كل حاجه عني ازاي؟
صوتها اتكسر:– إنت متخيل؟أخويا…اللي عمره ما أذاني…أخاف من صوته.
يوسف عينه دمعت:– مريم…
– بقيت بخاف أمشي في الشارع لوحدي.بحس إن أي حد ماشي ورايا هيعمل فيا حاجة.أي نظرة…أي حركة…أي صوت.
نفسها بقى سريع:– بقيت بخاف من أي حد عموماً.رجالة…ستات…حتى الأطفال أوقات.قعدت على الأرض فجأة،
ضمت رجليها لصدرها:– إنت متخيل؟أنا بخاف من البشر.
يوسف نزل على ركبته قدامها:– لا حول ولا قوة إلا بالله…
– أنا مش بعرف أنام.ولو نمت، أقوم مفزوعة.ولو صحيت، قلبي بيدق كأني كنت بموت.
صوتها بقى مبحوح:– أنا تعبت قوي يا يوسف.تعبت بجد.وبعدين…انهارت.
عيط بصوت عالي،شهقة ورا شهقة،جسمها كله بيترعش.– أنا خايفة!خايفة قوي!أنا مش حاسة بأمان في أي حتة!يوسف دموعه نزلت،بس حاول يفضل ثابت.
مد إيده ببطء،وشدها لحضنه:– أنا معاكي.إنتي مش لوحدك.ولا عمرك هتكوني لوحدك تاني.سابها تعيط.ما قاطعهاش.ما استعجلهاش.
وبصوت واطي قوي قال:– والخوف ده…مش هيبقى هو اللي ماسك حياتك.وعد.
وبعدين لاحظ إنها سرحت شوية،فقال بسرعة علشان يطلعها من الدايرة اللي دخلتها:– طب اسمعي بقى…أنا عندي لك دكتور كويس قوي.
مريم رفعت عينيها له بحذر:– دكتور؟مين؟
– حد إنتي عارفاه.
اتشدّت في قعدتها:– مين؟أنا مش عايزة حد غريب.
– يحيى.
سكتت فجأة، وشها اتغير.– يحيى؟صاحبك؟
يوسف أيوه براسه:– أيوه.
هزّت راسها برفض:– لا…لا يا يوسف.
– ليه؟
– عشان…عشان راجل، قالتها وكأنها بتعتذر، صوتها واطي ومكسور.
يوسف قرب أكتر، صوته هادي:– مريم، اسمعيني بس للآخر.سكتت.– يحيى شاطر جدًا جدًا، مش مجرد دكتور والسلام، ده درس بره،وأخد دكتوراه في علم النفس.
ابتسم ابتسامة مطمّنة:– وعلى فكرة…مش أي دكتوراه،ده تخصص صدمات نفسية وعنف.
مريم بلعت ريقها:– بس…أنا مش مرتاحة.– فاهم.
والله فاهم.قعد قصادها، على نفس المستوى:– بس خليني أقولك حاجة.يحيى مش راجل عادي بالنسبة لك.ده حد قريب مني.حد أنا واثق فيه على نفسي قبل ما أكون واثق فيه عليكي.
رفعت عينيها بقلق:– بس أنا مش هعرف أتكلم.
– لأ.هتعرفي.
– يوسف،أنا لما بيبقى في راجل في الأوضة…دماغي بتقف.كلامي بيهرب.
– عشان كده بالذات هو مناسب.
اتنفضت:– إزاي؟
– لأنه مش هيضغطك.ولا هيستجوبك، ولا هيقرب خطوة واحدة غير لما إنتي تطلبي، سكت لحظة، وبعدين قال بصدق:– وكمان…هو عارف تقريبًا نص الحكاية.
اتسعت عينيها:– عارف؟
– أيوه.عارف اللي حصل في المستشفى، وعارف إنك اتكسرتي، بس مش عارف التفاصيل…ومش هيعرفها غير لما إنتي تقولي.
نزلت راسها:– أنا خايفة.
– الخوف ده طبيعي.ومش عيب.قرب إيده منها، من غير ما يلمسها:– بس خلي بالك…الخوف لو فضل جوه،هيفضل يكبر.
– وأنا تعبت.قالتها وهي بتعيط تاني:– تعبت من نفسي.تعبت من الخضة.تعبت من قلبي اللي بيدق على أقل حاجة.
يوسف حس بقلبه بيتعصر:– عشان كده محتاجة حد يفهمك.مش بس يسمعك.
– طب ليه مش دكتورة؟ليه لازم راجل؟
ابتسم بحنان:– لأن في حالتك…المواجهة جزء من العلاج.
شهقت:– مواجهة؟
– أيوه.مش مرة واحدة.ولا بالعافية.بس واحدة واحدة.
بص لها بصدق:– يحيى مش هيعالجك بس، ده هيعلّمك إزاي ترجعِ تثقي.وإزاي تفرّقي بين الخطر الحقيقي، والخطر اللي دماغك خلقه.
سكتت شوية،وبعدين قالت بصوت مبحوح:– ولو ما قدرتش؟
– يبقى نوقف.ولا حد هيغصبك على حاجة.
ابتسم بخفة:– أنا معاكي في كل خطوة.لو قلتي بس مش قادرة، نمشي.
دموعها نزلت تاني،بس المرة دي أهدى.– إنت بجد عمرك ما هتسيبني؟
يوسف من غير تفكير:– لا.ولا في أي سيناريو.
هزّت راسها ببطء:– طب…خلينا نجرب.
ابتسم لأول مرة من قلبه:– بجد؟
– أيوه.بس وعدني…لو حسيت إني اتخنقت،نمشي.
– وعد.سكتت لحظة،
وبعدين قالت:– يوسف…شكرًا.
– على إيه؟
– إنك ما حسستنيش إني مكسورة زيادة.ولا مريضة.ولا غريبة.
ابتسم وهو بيبص لها بفخر:– إنتي قوية يا مريم.بس القوة ساعات بتحتاج مساعدة.
مريم كانت حاسة إن الدنيا لسه واقفة، بس هي اللي اتحركت.و يوسف جنبها خطوة بخطوة، أول مرة تحس إنها مش لوحدها فعلًا.في اللحظة دي، قررت.
من غير صوت عالي،من غير إعلان،قرار جاي من تعب طويل، قررت إنها تتعالج.مش علشان حد قال لها،ولا علشان تثبت حاجة لحد،
لكن علشان تستاهل تعيش من غير خوف.افتكرت نفسها وهي ضعيفة،وهي ساكتة،وهي بتتنازل مرة ورا مرة،لحد ما خسرت نفسها.ندمت…ندمت بصدق،مش ندم بكاء بس،ندم وعي.بس وسط الندم،
كان في إحساس تاني بيكبر جواها.امتنان.امتنان إنها ما وقعتش لوحدها، إن في حد مد إيده وما سحبهاش.إن في أخ…واقف،ثابت،مش بيحاسبها كل يوم،ولا بيذكرها بالغلط،بس بيقول لها من غير كلام:أنا هنا.مريم بصت ليوسف،ولأول مرة من زمان تحس بالأمان.الأمان اللي مش مشروط،مش محتاج مقابل،ولا اعتذار كل شوية.
كانت فرحانة…فرحانة مش علشان الدنيا بقت سهلة،لكن علشان بقى عندها ضهر، حد لو تعبت، تشيل عليه.لو وقعت، يقومها.لو خافت، يقف قدام الخوف معاها.في اللحظة دي حمدت ربنا من قلبها.مش على اللي فات،لكن على اللي ما سابهاش.على الستر اللي جه في شكل إنسان.على الرحمة اللي جت في صورة أخ.حست إن الطريق لسه طويل،وفيه وجع،وفيه علاج،وفيه أيام صعبة،بس لأول مرة…
مش خايفة.كانت اللحظة ديبداية مش حياة جديدة،لكن بداية وعي جديد.وعي إنها تستحق،وإن الغلط ما كانش نهاية،وإن وجود حد جنبك في أسوأ وقتنعمة تستاهل ألف شكر.وفي قلبها قالت بهدوء:الحمد لله…أنا مش لوحدي.----------------------------عدّت الأيام ببطء،مش ببطء الوقت،ببطء الوجع وهو بيهدى واحدة واحدة.مريم ابتدت تتابع مع دكتور يحيى، مش بسهولة،ولا بشجاعة مفاجئة،لكن بخوف ماشي جنبها في كل خطوة.أول مرة راحت،إيديها كانت بتترعش،صوتها مكسور،وعينيها ما كانتش قادرة ترفعهم في وشه غير ثواني ويرجعوا الأرض تاني.
بس مع الوقت،ومع كل جلسة،الخوف ما اختفاش…لكن بقى أضعف شوية.كانت بتتكلم كتير عن الصمت.عن اللحظات اللي كانت بتبقى قاعدة فيها من غير صوت،بس جواها دوشة.عن الخضة اللي بتيجي من غير سبب،عن النوم اللي بقى متقطع،عن الإحساس الدائم إنها مش في أمان حتى وهي في بيت أبوها.
يحيى ما كانش بيستعجلها.ولا بيفتح جراح قبل ما تبقى مستعدة.كان سايب المساحة…والمساحة دي مع الوقت بقت أمان.وفي وسط كل ده،
حسام طلق مريم.الورقة وصلت بهدوء،من غير خناقات،من غير صوت عالي.طلاق كان شكله عادي،بس معناه كان تقيل قوي.الغريب إن مريم ما عيطتش.ما فرحتش.ما حسّتش بانتصار.
حسّت بس بحاجة واحدة:إن في قيد اتفك من رجليها.وفي نفس الفترة،ياسمين، أخت حسام،اتجوزت الشخص اللي كانت غلطت معاه.جواز اتعمل بسرعة،من غير فرح كبير،من غير ضحك حقيقي.ناس كتير قالت إن ده ستر،وناس تانية قالت إن ده خوف.بس الحقيقة؟مريم ما شغلتش بالها.كانت أخيرًا بتبص لنفسها.جلسة ورا جلسة،حالتها ابتدت تتحسن.مش فجأة.مش بشكل مثالي.لكن التحسن كان واضح في تفاصيل صغيرة جدًا.إنها تقدر تمشي في الشارع من غير ما تبص وراها كل ثانيتين.إن صوت الرجالة ما يبقاش مرعب قوي زي الأول.إن إيديها ما ترتعشش طول الوقت.إن النوم يرجع… حتى لو مش كامل.ابتدت تفكر.مش في اللي فات.لكن في اللي جاي.وسألت نفسها سؤال بسيط،
بس كان جديد عليها:أنا هعمل إيه؟اكتشفت إنها ما عندهاش إجابة جاهزة.بس عندها رغبة.رغبة إنها تعتمد على نفسها.إن ما تستناش حد.إن الأمان اللي بتدور عليه يكون منها،مش من حد تاني.قررت إنها تشتغل.أي حاجة.مش علشان الفلوس بس،لكن علشان تحس إنها واقفة على رجليها، علشان تحس إن ليها قيمة غير إنها بنت،أو أخت،أو زوجة سابقة.ابتدت تدور.تسأل.تجرب.تقع وتقوم.وفي وسط الانشغال ده،وسط الأيام اللي شكلها عادي،وسط الروتين اللي ابتدى يرجع حياتها طبيعية شوية…في يوم،حصلت حاجة.حاجة ما كانتش في حسابها خالص.ولا في حساب أي حد.وحياتها…وقفت لحظة.
كانت قاعدة فجأة مريم حست بدوخة خفيفة،قعدت على طرف السرير وهي ماسكة بطنها بإيدها، مش وجع قوي… قد ما هو إحساس غريب، إحساس خوف أكتر منه ألم.
يوسف كان واقف قدامها، أول ما شاف وشها شاحب قرب منها بسرعة.يوسف بقلق:مالك يا مريم؟ فيكِ إيه؟
مريم بصوت واطي:مش عارفة… حاسة بتعب كده… قلبي مقبوض ومخي تايه.
يوسف بص لها شوية، وبعدين قالها بهدوء حذر:بصي… يمكن ده من الحمل.
مريم رفعت عينيها له فجأة.حمل؟
أيوه… تعالي نطمن ونكشف وخلاص.
مريم سكتت،ما قالتش آه ولا لأ،بس قامت من مكانها، كأنها ماشية ورا الفكرة مش ورا يوسف.
في العيادة،كانت قاعدة على الكرسي، صوابِعها متشابكة، وبتفرك فيهم من التوتر.الدكتورة دخلت وبصت في الملف قدامها.
الدكتورة:إيه اللي جايبك يا مريم؟
أنا… تعبانة شوية… وكمان أتابع الحمل.الدكتورة باستغراب:مين قال لك انك حامل؟
دكتورة في المستشفى… وقتها قالت لي إني حامل.
الدكتورة رفعت حاجبها، وابتدت تكشف وتعمل التحاليل.الوقت كان بيمشي تقيل،ومريم حاسة إن قلبها بيدق في ودانها.بعد شوية، الدكتورة رجعت وقعدت قدامها.
الدكتورة بهدوء:بصي يا مريم… مفيش حمل.مريم سكتت.
اللي كان حاصل قبل كده اسمه حمل كاذب.
_ يعني… إيه؟
الدكتورة:يعني جسمك كان متأثر نفسيًا بشكل كبير، فابتدى يدي أعراض شبه
الحمل، بس في الحقيقة مفيش جنين.مريم فضلت باصة للدكتورة،ولا دمعة نزلت،ولا كلمة طلعت.
طلعت من العيادة،الهواء خبط في وشها،يوسف كان مستنيها.
يوسف بلهفة:طمنيني.
مريم بصوت هادي غريب:مفيش حمل.
يوسف تنفس بعمق.الحمد لله…بس ثانية والدكتورة اللي قالت انك....وبعدين سكت لما لاحظ وشها.مالك؟
مريم وقفت مكانها،وبصت قدامها، كأنها بتكلم نفسها.مش عارفة أفرح ولا أزعل.
ليه؟
زعلانة…علشان جزء جوايا كان متخيل إن في روح…بس فرحانة…فرحانة قوي…إن مفيش طفل كان هيفضل رابطني بحاجات عمري ما عايزة أفتكرها.يوسف ما قاطعهاش.
الطفل ده…لو كان جه…كان كل ما أبص له أفتكر الغلطة،وأفتكر حسام،وأفتكر الظلم،والضرب،والإهانة،وأفتكر إني كنت ضعيفة في يوم من الأيام.صوتها ابتدى يترعش.
يمكن كنت هكرهه…وده ذنب ما كنتش هستحمله.يمكن كنت هظلمه…علشان هو كان هيبقى شاهد على أسوأ أيام حياتي.يوسف قرب منها خطوة.
يوسف بهدوء:ربنا لطيف يا مريم.
مريم بابتسامة باهتة:أيوه…ربنا سترها.مش كل ستر بيبقى شكله حلو في الأول…بس ده ستر.سكتت شوية، وبعدين قالت:أنا تعبت قوي…بس لأول مرة حاسة إني خفيفة.كأن حمل تقيل كان فوق قلبي واتشال.
يوسف حط إيده على كتفها.واللي جاي أحسن.
مريم بهدوء وحزن:أنا عايزة أعيش…من غير ما أي حاجة تفكرني إني كنت مكسورة.وقفوا شوية في الصمت،صمت مش مؤلم،صمت بيقفل باب وراهم.
وهم خارجين من عند الدكتورة،الجو كان هادي زيادة عن اللزوم،السكوت بين مريم ويوسف بقى تقيل.يوسف كان ماشي جنبها بس مش باصص لها،إيده في جيبه،خطوته سريعة شوية،واضح عليه التوتر.
مريم لاحظت ده، وبصت له من جنب عينها.مريم بنبرة خفيفة:مالك يا يوسف؟
ما ردش.كمل مشي.وقفت فجأة.مريم: يوسف…
وقف هو كمان، لف وبص لها.يوسف وهو بيحاول يبتسم:مريم… أنا عايز أفتحك في موضوع.
مريم بهزار خفيف تحاول تكسر الجو:يا سلام؟!
وبعدين قربت منه شوية وقالت وهي بتضحك:إيه ده؟ متوتر كده ليه؟انتي مكسوفة يبطة؟
يوسف ما ضحكش، ولا حتى ابتسم.
يوسف بجدية:لا… أنا بتكلم بجد.وموضوع مهم قوي.وأنا بصراحة مش عارف أبدأ إزاي.
ضحكتها وقفت.مريم بهدوء:خير؟قولي… أنا سامعاك.يوسف خد نفس طويل،وبص في الأرض شوية،وبعدين رفع عينه وبص لها: بصي…قبل ما أتكلم، لازم تعرفي إني عمري ما هأذيكي بكلمة،ولا عمري هعمل حاجة تضايقك.أنا بس…مش عارف أخبي أكتر من كده.
قلبها دق أسرع:يوسف… قلقتني.فيه إيه؟
يوسف وهو بيحاول يسيطر على صوته:أنا كنت ناوي أستنى،بس حسيت إن ما ينفعش.خصوصًا بعد اللي مريتي بيه،وبعد العلاج،وبعد كل الوجع ده.
مريم بلعت ريقها:يوسف… لو سمحت…اتكلم.
يوسف قرب خطوة،بس وقف قبل ما يوصل لها،كأنه خايف يقرب زيادة:اللي هقوله ده…مش سهل عليا،ولا سهل عليكي.بس السكوت عنه أصعب.
مريم حسّت برجفة في إيديها.مريم بصوت واطي: طيب… قول.يوسف سكت ثانية،ثانيتين،كأنهم سنة.وبعدين قال…: مريم… أنا
رواية الغريب الفصل العاشر 10 - بقلم ايمان
الغريب
البارت التاسع
شيليا : قومي يماما ماتعمليش فيا كده ماما قومي ارجوكي قومي
حطت شيليا راسها على امها وقعدت تبكي بصوت مسموع : لا تتركيني يماما قومي قومي
في العزا كان الكل منهار وشيليا كانت قاعدة تعيط
دخلو اخواتها بعد ماراح الكل ومعهم ياسين
ياسين : يلا شيليا عشان نروح
شيليا : هفضل هنا مش هسيب فرشت امي
ياسين : بقولك يلا
مراد : قالتلك هتفضل هنا يعني هتفضل هنا بكرا هجيبهالك لحد بيتك
ياسين : ماشي
رانيا : تعالي ياحبيبتي عشان تأكلي ما اكلتيش حاجة من الصبح
شيليا بدموع : مش عايزة انا عايزة ماما جيبولي ماما
رانيا : ميصحش كدا اهدي
شيليا : انتو السبب
وهي تشاور على رانيا واحمد : ايوا انتو السبب انتو اللي موتو امي من قهرتها
مراد : خلاص ياشيليا محدش منا مستحمل ماتزيديهاش علينا
شيليا : اه اه انا عايزة ماما جيبولي ماما
حضنها مراد بقوة وزاد معاهم إلياس ومحمد كانو ضعاف اوي
بعدو عن بعض شوية
مراد : روحي ياشيليا لغرفتك وارتاحي
شيليا : انا هنام في غرفة ماما
مراد : ماشي محمد جيب الكرسي
شالها عشان في سلم حطها على السرير وراحو أما شيليا فكانت تبكي
شيليا : ليه كده يماما ليه
نامت شيليا والدموع مغرقة عنيها في الصباح كانت هتقوم من السرير وتقعد على كرسيها فوقت بدأت بالعياط
هنية : قومي ياحبيبتي قومي اوقفي على رجلك
شيليا : ماما
هنية : يلا تعالي لعندي وانتي واقفة تمشي
شيليا : مش هقدر
هنية : لا هتقدري يلا قومي
شيليا حاولت بس مقدرتش فجأة دخل محمد : انا هساعدك
شيليا : ماما
محمد : الله يرحمها
شيليا : لاء انا شوفتها دلوقتي جات ليا وقالتلي قومي وانا معرفتش
محمد : دي تهيأت ياحبيبتي
شيليا : انا شوفتها والله
محمد : يلا ننزل ناكل
نزلو اكلو وكان الصمت سيد المكان شيليا قعدت في الجنينة راح عندها مراد وياسين
مراد : يلا عشان تروحي مع جوزك
شيليا : ...
مراد : شيليا لو مش عايزة تروحي اقعدي النهاردة كمان وبكرا روحي
فجأة سمعو صوت رصاصة وكان المستهدف الملاك البرئ
ياسين : شيليا
وقعت بين أيديهم والدم كان مالي المكان
مراد : شيليا ردي عليا ابوس ايدك
شيليا : هروح عند ماما
وغمضت عينيها
ياسين بجنون : لاء مش بعد كل اللي عملتو تسيبيني قومي ياشيليا يلا قومي
بعد سنة
حكمت المحكمة حضوريا على محمد الانصاري بالسجن 15 سنة و على مراد الانصاري و إلياس الانصاري و احمد الانصاري بالاعدام شنقا حتى الموت
تمت