الفصل 11 | من 11 فصل

رواية الجميلة والعاجز الفصل الحادي عشر 11 - بقلم روما محمد

المشاهدات
15
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18
بعد ما فاته من وقت، قرر المخرج يعقوب أن يغادر، وودعه الجميع بحرارة. "يلا يا أبو الشباب، نلتقي قريب." قال له صديقه. "إن شاء الله، بس ابقى كلمني." رد يعقوب. "اكيد. بس اوعى تنسى تبعتلي صور العرس." ضحك يعقوب وقال: "ابشر. مش هتعبك معايا." "ولا تعب ولا حاجة. انت اللي غالي." "تسلم يا غالي. يلا سلام." "مع السلامة." وغادر يعقوب. في الصباح، استيقظت ريما على صوت المنبه. كانت الشمس قد بدأت تشرق. "يلا يا ريما، قومي. الشمس طلعت." نادت والدتها من المطبخ. "حاضر يا ماما." أجابت ريما وهي تنهض من سريرها.
ذهبت ريما إلى المطبخ، ورأت والدتها تعد الفطور. "صباح الخير يا ماما." قالت ريما. "صباح النور يا حبيبتي. يلا افطري عشان تروحي المدرسة." جلست ريما على المائدة وبدأت تأكل. "ماما، هو بابا هيجي النهاردة؟" سألت ريما. "إن شاء الله يا حبيبتي. هو قال إنه هيحاول." "يا ريت يجي. وحشتني." "وانا كمان وحشتني. بس هو مشغول في شغله." "عارفة يا ماما. بس أنا بحبه أوي." ابتسمت الأم وقالت: "وانا كمان بحبه أوي. بس انتي أحلى منه." ضحكت ريما وقالت: "لا يا ماما، انتي اللي أحلى." بعد أن انتهت ريما من الفطور، جهزت حقيبتها وودعت والدتها. "يلا يا ماما، أنا رايحة المدرسة." "مع السلامة يا حبيبتي. خلي بالك من نفسك." "حاضر يا ماما." وخرجت ريما من المنزل.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...