الفصل 4 | من 23 فصل

رواية ألجوس الألم الفصل الرابع 4 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
24
كلمة
946
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

صرخت هيلين اول ما لقيته صحي و السنجاب جري على بطنه بيعض فيه

و قام مالك بسرعة وهو متعصب و السنجاب ماسك فيه عشان الاكل

جريت هيلين على اوضتها و قفلت بالمفتاح

فجأة سمعت صريخ مالك ضحكت و حاولت متعليش ضحكتها ولكن كان فات الاوان و راح مالك عندها و كسر الباب

صوتت و جريت على البلكونة : اوعى تقرب مني فاهم هنط

مالك بعفويه : انك تنطي ارحم من اللي هعملوا فيكي

قرب مالك منها و لسه همسكها دخلت سيدة و شهقت : مالك .. هدى انتو بتعملوا ايه



ركزت اكتر و شافت بطنه المجروحة بسبب عضه السنجاب : ايه اللي عمل فيك كده

هيلين :معرفش ايه الشباب دي شوف بتشرب ايه بهدلك كده

مسكها مالك من كتفها جامد و قرب من وشها وبص في عينيها : مش هيعدي بالساهل و عقابك هيكون صعب يا هدى

بصتله في عينه و رفعت حاجبها و ضحكت و همستله : وريني افضل ما عندي يا أبن جوز ماما

سابها و خرج و راحت امها عليها : عملتي كده ليه يا هدى مالك مجنون

- انتي كنتي بتشوفيه وهو بيضر*بني بالقلم و تسكتي ؟!

سيده : لا طبعا وانتي من امتى ليكي اختلاط مع مالك اللي مش طايق نفسه ده هو ضر*بك

هيلين : و رديتله الضربه

ضحكت سيده و خرجت بس حست لوهله أن دي مش بنتها عمر هدى ما كانت قويه و بتاخد حقها دايما كانت بتخاف و تستخبى و تعيط

- مسكت هيلين تليفونها و اتصلت على هدى اللي كانت متوترة و خايفة

الو

- هدى ..عامله ايه



هيلين ؟ ..انتي ليه عملتي كده

- عملت ايه ؟

_ خليتيني اعيش في حلم مش ليا

- عرفتي دلوقتي أنه مش ليكي كان فين عقلك وانتي بتنامي مع واحد متعرفيهوش

_ كنت ضعيفة صدقيني ..

- اوعي تخليه يلمسك يا هدى انا اللي مراته مش انتي متغلطيش تاني ...و في خلال يومين هجيبك هنا

كانت هيلين هتقفل بس هدى اتكلمت بسرعة : مروان ..مروان عامل ايه

هيلين : مالو اني واحد ده ...اه افتكرت كويس ليه في حاجه ؟!

هدى : لا بسأل و ماما عامله ايه

قبل ما هيلين تتكلم سمعت صوت مصطفى : انتي بتكلمي مين ؟

هدى بتوتر : ماما

ضربت هيلين على راسها لأن مصطفى مش غبي و عارف ان هيلين عمرها ما هتكلم امها

مسك التليفون و مسك هدى من شعرها : انتي مش هيلين انتي هدى

هدى بدأت تعيط و تحاول تبعده بس هو مسابهاش و مسك التليفون : آلو ..الو

هيلين : وعرش ربي يا مصطفى لو عملت حاجه في اختي لاندمك طول عمرك

مصطفى : هيلين ..انتي فين و بتتكلمي منين ..انتو كنتوا بتضحكوا عليا

هيلين : لما تتجوزني و تروح تنام مع اختي تبقى تستاهل كل اللي يجرالك و علفكرة اي حاجه كتبتها ب اسمي مش هترجعلك

ضحك مصطفى : انا جايلك لبنان متقلقيش و هجيب شبيهتك معايا

قفل في وشها و اتعصبت هيلين و رمت التليفون

و فضلت قاعدة في اوضتها لحد ما دخل الليل و قالت سيدة تناديلها عشان تتغدى معاهم

و فعلا نزلت هيلين كان فارس و مروان و محمد ابن عمهم قاعدين و سيده و احمد جنب بعض و فاضل كرسي واحد سحبته و لسه هتقعد لقيت اللي بيشده من تحتيها ووقعت على الأرض

بصت وراها كان مالك رجع الكرسي مكانه و قعد ولا كأن حصل حاجه

اتعصب احمد و قام هو ساعدها تقوم و نادى على الخدامه تجيب كرسي تاني

ضحك فارس و غمزلها : تعيشي و تاخدي غيرها

قعدت هيلين بين أمها و مالك و هي بتضحك و بتبصله من تحت لتحت و بدأت تشرب الشوربة و فجأة وقعتها على رجليه

قام مالك من الحرارة وهو مش قادر و صرخ عليها : ايه يا زبالة انتي اتجننتي ولا ايه

- قامت هيلين و قربت منه : الزبالة عارفين نفسهم

- احمد بكل عصبيه : انتو اتجننتوا ولا ايه مبقاش ليا احترام

_ مالك : احترام ايه دي وقعتها على رجلي و امبارح كانت بتقلعني القميص

اتصدموا كلهم و بصولها وهي مثلت أنها بتعيط : والله ده سنجوب اللي فتح القميص و الشوربة وقعت غصب عني انت ليه بتعاملني كده هو عشان انا في بيتكم مش بيتي .

- قام احمد حضنها : متقوليش كده تاني ده بيتك قبل ما يبقى بيتهم و أي حد يزعلك يمشي

سيده : احمد خلاص متكبرش الموضوع

مالك : وانا فعلا همشي

ضحكت هيلين و طلعت اوضتها وقفت في البلكونة و لقيته واقف برا البيت و رايح ناحيه بيت صغير في نفس المكان و ابتسمت بمكر و لكن لاحظت أنه ماشي بيتمايل و شكله هيقع

نزلت من الاوضه بسرعة و جريت لحد عنده لقيته واقع على الأرض ووشه كله ازرق

صوتت و قعدت تنادي على امها و كلهم جم عندها و شالوه بسرعة طلعوه اوضته و اتصلوا بالدكتور

- كانت هيلين متوترة من غير سبب لاول مرة تحس انها غلط و فضلت تعاتب نفسها لحد ما خرج الدكتور و طمنهم أنه هيكون كويس و ده اثر ضوافر السنجاب كانت ملوثه و جابتله تسمم هو هينام ساعة و يقوم كويس

فارس بعصبية : كله بسببك انتي

محمد : فارس عيب كده دي اختك

مروان وهو بيزعق فيهم : خلاص عقابها انها هي اللي تهتم بيه لحد ما يخف

- هيلين : انا ..لا مستحيل

_ فارس : لا يا هدى انتي و بس كده لأما هنقول لبابا

اتأففت ووافقت و خرجوا كلهم و فضلت هي قاعدة في اوضه مالك في ملل وهو نايم

قعدت تلعب و تتنطط في الحاجات بتاعته و بصت في المرايه و قلعت العدسات بعد ما حست ب حرقان في عينيها و فردت شعرها المربوط و قعدت تلعب في الأجهزة الرياضيه اللي عنده وهي مبسوطه

و لكن فجأة صحي مالك و فضل متابع حركاتها و ضحكها و دلعها وهي طريقتها وهي بتغني و بتنط

قام قعد على السرير وهي مش ملاحظه انه صحي

وقفت قدام المرايا و كلمت نفسها وقالت بصوت عالي: خليكي قويه يا هيلين

لسه بتلف لقيته واقف وراها وواضح أنه تعبان

فضلوا دقيقه يبصوا لبعض و عيونها سحرته وكأنه أول مرة يشوف عيون حلوة وهي قلبها دق اول ما لمسها من كتفها و سند عليها

مسكها من كتفها و قرب منها وهو دايخ : انتي ..قولتي هيلين ؟...



  • "رواية ألجوس الألم"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...