الفصل 7 | من 23 فصل

رواية ألجوس الألم الفصل السابع 7 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
19
كلمة
677
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

بعدت هيلين عنه و عدلت من نفسها : ايه بقى ايه

مالك : ايه ؟! مين اللي قال إننا بنحب بعض

- بقولك ايه عيب ،و بعدين احنا مش طايقين بعض و مع ذلك معرفش ليه بتساعدني

كده بدأتي تفكري : انا عايز نفس اللي انتي عايزاه

- اللي هو ؟!

نفصل امك عن ابويا ..امك ترجعلكم و تمشوا من حياتنا

- ضحكت هيلين و مدت ايديها وانا موافقة

سلم مالك عليها و خرجوا سوا رجعوا عالبيت

......

في القاهرة

كريم بصريخ : يعني ايه هيلين مش موجودة امال راحت فين هي وجوزها

- سافروا يا كريم سافروا مبتفهمش ؟ عرسان سافروا

هيلين لا يمكن تسافر من غير ما تقولي اكيد عملها حاجه او حصلها حاجه بقولك فين اخوكي يا مريم

عماد : اهدا يا كريم انا هتصل عليها يمكن فعلا كانو حابين يكونوا لوحدهم

بصت مريم لكريم بغيظ و قعدت

اتصل عماد عليها ولكن تليفونها كان مقفول و حتى تليفون مصطفى خارج الخدمه

فكر عماد شويه و قرر يتصل على سيده يسألها يمكن عارفة حاجه بس رجع في كلامه و خد كريم و مشي

....

في الفندق

- انتي تعملي فيا كده ..هتشوفي اسود ايام عمرك

بكت هدى و بصت عليه و اترجته : مصطفى ارجوك انا حامل في ابنك فكني

- وانا مش عايزززززك ...مش عايزك انتي ولا عايز ابنك انا عايزها هي

انا عارفة أنها مش غلطه حد فينا ..

- قرب منها و ضر* بها بالقلم : لا غلطتك انتي في واحده تقرب من واحد متعرفهوش ...انتي اللي عملتي كل ده

صوتت عليه : حبيتك و ياريتني ما حبيت

- وانا بكرهك ...بكرهك انا بحب هيلين بس

ايه الفرق بيني و بينها احنا واحد

- الفرق انها هيلين وانتي هدى و عمرك ما هتكوني زيها في قلبي وهي مراتي بس

طيب سيبني امشي مش قادرة ارجوك بطني بتوجعني

- لو متتي هنا مش هسيبك خليكي كده

خرج و سابها بتعيط

...

دخلت هيلين اوضتها غيرت لبسها و لبست عدسات سودة و خرجت اتجهت لاوضه امها خبطت على الباب و دخلت

كانت سيده بتعيط و وشها واضح عليه البهتان

- انا اسفة ،مكنتش اقصد اقولك كده

لفت سيده و قامت حضنتها : انا اللي اسفة على كل حاجه حسيتي بيها و مكنتش واخده بالي منها ، اسفة اني فرقتك عن اخواتك

- حست هيلين بالشفقة على امها و حضنتها : اعذريني على وقاحتي مهما حصل مكانش ينفع اكلمك كده قدامهم

خرجت هيلين و قفلت الباب لقيت مروان في وشها

- في حاجه ؟!

انتي كويسة ؟ امبارح ...

- لا لا كويسة متقلقش شويه كبت مش اكتر ، انت عندك ايه انهاردة

ابتسم مروان : عندي ولا حاجه ليه في حاجه

ضحكت هيلين : طب ايه رايك توديني اشوف هيلين لاني سمعت انها في لبنان

- بجد العروسه تؤامتك

اه هي

ابتسم مروان و نزلوا سوا : هي نازلة مع مصطفى في نفس الفندق اللي بينزل فيه

ابتسمت هيلين بخبث : أه هو انت عارفة صح

- اه كننا بنروح انا و مالك نقابله هناك عشان الشغل اللي بيننا

شغل بينكم ؟! ايه هو ...احم طبعا لو مش هزعجك

ابتسم مروان و اتكلم و بدأ يشرحلها و قالها عن الشركه المشتركه اللي بينهم و أن مالك و مصطفى أصحاب من زمان و دايما كانو مع بعض

اتقلب وش هيلين و بدأت تشك في مالك اللي قررت تبعد عنه لانه اكيد هيعملها فخ عشان يرجع لمصطفى أملاكه

وصلوا عند الفندق و مروان بيتكلم لسا

نزلت هيلين من العربيه و دخلت قبل مروان

- رن مالك على مروان لما لاحظ غيابه و كمان غيابها بس قفل مروان الخط و نزل وراها

سألت هيلين على الأوضه و سابت مروان تحت و طلعت وهي بتحاول تخفي نفسها و تحاول تاخد هدى من غير ما مصطفى يشوفها

خبطت بس مكنش في رد

نادت على عامله النظافة و طلبت منها تفتح الأوضه لأنها نسيت المفتاح جوا

دخلت بهدوء لحد ما سمعت صوت هدى

ولكن اتصدمت لما لقيتها بتنز*ف و بتعيط و مربوطة في السرير و مصطفى قاعد يبص لهلين بهدوء

جريت على اختها عشان تفكها بس وقف مصطفى قدامها

- لسه بدري عليها احنا الاول

ابعد عني انت عملت فيها ايه

- اممم تصدقيني لو قولتلك ملمستهاش بس انتي جيتي في وقتك يلا نرجع مصر و ننسى كل ده

ضر* بته هيلين بالقلم : ابعد عني سيب ايدي

مسكها مصطفى و شدها وراه فتح الباب ولسه هيخرج و لكن لقى مالك واقف قدامه و مروان جنبه



  • "رواية ألجوس الألم"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...