رجع مالك وهيلين على البيت، دخلت هي أوضتها وفضل هو برا يكلم مروان ويفهمه هيعمل إيه. مروان: فهمت؟ مالك: آه، هاخد هدى للبيت التاني. مروان: وبعدين؟ مالك: هجيب ممرضة تخلي بالها منها وأرجع عالبيت ومش هاحكي لحد حاجة. مروان: أوعى يا مروان، أمها هتموت فيها. قفل مروان معاه ورجع لهدى. مروان: يلا عشان نخرج من هنا. هدى: على فين؟ مروان أنا... ممكن أتكلم معاك شوية؟ وقف وبصلها بلامبالاة. مروان: هتقولي إيه؟
إنتي دمرتيني، يعني إنتي كنتي على علاقة بمصطفى قدامي من غير حتى ما تبيني ده، لا وحامل كمان. هدى: هو اللي ضحك عليا و... مروان: هدى فات الأوان خلاص، أنا هساعدك عشان اللي في بطنك بس مش عشانك، جهزي نفسك عشان نخرج من هنا. خرج مروان وقلبه بيتقطع من الألم. ***** في القاهرة. كريم: لا أنا لازم أعرف أختي فين، ليكون حصل لها حاجة. عماد: هتصل على أمك اهدى بقى. فعلًا اتصل عماد على سيدة. سيدة: ألو عماد، في حاجة، الولاد حصل لهم حاجة؟
شد كريم التليفون: هيلين عندك ولا لأ؟ سيدة: كريم... أختك فين حصل لها إيه؟ كريم: هيلين في لبنان مع جوزها، ده الكلام اللي وفاء مريم أخت مصطفى بتقوله، بس في الواقع هيلين متصلتش عليا من وقت ما اتجوزت وأنا خايف تكون مش بخير. قلقت سيدة وبدأت تفكر في هدى وأن تصرفاتها مش مفهومة، غمضت عينيها ولكن قطع شرودها صوت كريم. كريم: لو عرفتي حاجة قوليلنا. قفل معاها وبرضه فضل متوتر. كريم: أنا لازم أروح لبنان.
عماد: إنت اتجننت يا كريم، افرض في شهر العسل يا أخي. كريم: هيبقى شهر عسل أسود على دماغهم، إزاي تسافر من غير ما تقولي؟ ثم إن هيلين عمرها ما تعمل كده من غير ما تعرفني، هي أكيد حصل لها حاجة. ***** رجع مالك لأوضة هيلين، خبط بهدوء. قامت هي فتحت الباب بسرعة وعينيها لمعت أول ما شافته. دخل وقفل الباب. مالك: إنتي كويسة؟ ابتسمت وهي بتبص له: كويسة، شكرًا ليك. مالك: طب من ساعة ما رجعنا من عند المستشفى متكلمتيش.
هيلين: أتكلم أقول إيه؟ مالك: مش عارف بس أصل أنا يعني قولت لك قلبي ومش قلبي وعملت فيها رشدي أباظة. ضحكت أكتر واتكسفت: عيب على فكرة. مالك: أنا مش مستني منك رد أصلًا، بس حاجة واحدة. هيلين: إيه هي؟ مالك: تحطي في راسك التخين الحلو ده إني هفضل جنبك لحد ما تخرجي من كل المشاكل دي. هيلين: وده وعد ولا لإنك محامي وهتاخد أتعاب وكده؟ بصلها ونزل رأسه في الأرض: إنتي مفيش فايدة فيكي، أنا هاخد أتعابي دلوقتي بقى. قرب منها ولسه هي...
دخلت سيدة فجأة. بعد مالك عنها واتوترت هيلين. سيدة: هدى تعالي أوضتي عايزاكي. حست هيلين إن في حاجة وكمان مالك اللي أول مرة يشوف مرات أبوه خايفة كده. راحت هيلين وراها واتأكدت إنها لابسة العدسات، اتنهدت ودخلت الأوضة بتاعت أمها. سيدة: هدى أختك هيلين... هيلين بسرعة: مالها؟ سيدة: بيقولوا في شهر العسل مع جوزها، هي كلمتك؟ هيلين: لا مش عارفة، وأنا من إمتى بكلمها؟
ابتسمت سيدة وحضنت بنتها وارتاحت لإن هدى عمرها ما كان ليها علاقة بهيلين ولا تعرف حاجة عنها. ابتسمت هيلين لأمها وكانت هتخرج. سيدة: هدى... مالك وإنتي؟ في حاجة حابة إني أعرفها؟ هيلين: إحنا أخوات زي ما كنا، ليه في حاجة؟ سيدة: حاسة إنه قريب منك زيادة. هيلين: وده غلط؟ مش هو أخويا؟ سيدة: أكيد طبعًا بس خلي بالك، مالك عصبي. هيلين: آه عارفة يا ماما وهخلي بالي، أنا هنام شوية لإني تعبانة. خرجت هيلين من عندها
وهي عارفة تفكير أمها: يا ترى حصل إيه عشان تتأكدي إني مش هدى كده؟ دخلت على أوضتها كان مالك بيتكلم في التليفون. شدته من أيده وخدته على برا. هيلين: يلا عايزة أنام دي أوضتي. دخل تاني وقفل الباب: وأنا وإنتي إيه؟ هيلين: إيه؟ مالك: مهوووو واحد اقلعي بس وتعالي. هيلين: أقلع إيه إنت عبيط يابني؟ مالك: قصدي اقلعي العدسات، إنتي فاهمني غلط. قربت منه وحطت إيديها على ياقة القميص. هيلين: تعالى أفهمك برا بس عشان إنت راسك ناشفة.
خرجوا برا وجريت قفلت الباب بالمفتاح. ضحك ومشي على أوضته. ونطت هيلين على السرير ونامت وهي بتضحك. ***** وصل كريم على لبنان واتصل على أمه وعرفها إنه موجود، ولكن لقى رقم مصطفى بيتصل عليه. راحت سيدة بسرعة صحت هدى. سيدة: هدى قومي، كريم أخوكي وصل لبنان، تعالي قابليه هو مستنيكي في فندق *****. قامت هيلين من الصدمة، شعرها منكوش، لبست أي حاجة وجريت على تحت. شافها فارس ومالك بيجروا، جريوا وراها على تحت.
مالك: يا متخلفة بتجري كده ليه؟ هيلين بتوتر: كريم... كريم هيقتلني. ركبوا معاها العربية ووصلوا الفندق. أول ما دخلت جريت زي المجنونة على الكافيتيريا بتاعت الفندق. ومالك بيضحك عليها وفارس بيقلدها. قام كريم وقف أول ما شافها وبصلها من تحت لتحت. كريم: أنا قولت هدى تجيلي، بعتتوا هيلين ليه؟ مسكها من إيديها جامد. كريم: الطرحة فين ها؟ هيلين بخوف: أنا هدى يا كريم. فتح عينيها بإيده وحط صباعه قدام الكل وطلع العدسات.
كريم: ولا مليون عدسة تخفيكي عني...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!