الفصل 1 | من 23 فصل

رواية ألجوس الألم الفصل الأول 1 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
27
كلمة
742
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

فتحت هيلين عينيها وهي قاعدة قدام المرايا لابسة فستان الفرح للمرة التانية. اتنهدت وبصت وراها، كانت هدى أختها قاعدة مبسوطة المرة دي وأمهم فرحانة. دخل مروان وحضن هدى وهمسلها: "تعالي نروح عشان وحشتيني". قامت سيدة، ضربته على كتفه وضحكت: "عيب يا مروان، هو عشان اتجوزتوا تعمل كده قدامي". ابتسم مروان وحضنها أكتر: "عايزين نخلف يا حماتي". ضحكت سيدة: "إن شاء الله قريب وربنا يعوضكم عن ابنكم اللي أجهض ده".

بصت هدى لهيلين ونزلت راسها في الأرض، لأنها عارفة إنه مكانش ابنها هي ومروان، وكان ابن مصطفى. اتغيرت ملامح مروان وبعد عن هدى وخرج برا. "ليه يا ماما قولتي كده قدامه، مروان حساس." "لو كان حساس مكنتوش عملتوا كده في السر من ورايا." هيلين بصريخ: "خلاص ده فرحي، كفاية بقى. حد يتصل على مالك، أنا زهقت." دخل مالك ومعاه بوكيه ورد. قامت هيلين حضنته: "انت اتأخرت ليه؟ حضنها أكتر

وبصلها يتأمل عيونها الزرق: "عشان أكون حلو جنب القمر اللي عندي ده." ابتسمت هيلين ومسكت إيده وخرجت. كان أبوها واقف برا لابس بدلة، واضح إنه بقى رياضي. جريت هيلين سلمت عليه وحضنته: "لو مكنتش جيت كنت هلغي الفرح." قرصها من خدها: "تلغي إيه، ما انتي خارجة بالفستان أهو، انتي بتضحكي عليا يا بنت." ضحكت هيلين وحضنته تاني، وسلم مالك عليه. فضلت هدى واقفة بعيد بتبص لأبوها بخوف إنه ميسلمش عليها، ولكن سيدة مسكت إيديها وخدتها برا.

شافها عماد وحضنها: "انتي كمان وحشتيني، مع إنك مبتسأليش على بابا." ارتاحت هدى وحضنته جامد: "حقك عليا متزعلش، انت كمان وحشتني." وهو حاضنها حصلت نظرات بينه وبين سيدة، كأنهم بيلموا بعض على ماضي، بس بلغة العيون. كان فرح كبير في لبنان، كل الحضور ناس معروفة. مالك بهمس: "تفتكري هبطل أحبك لما يفوت على جوازنا سنة أو اتنين؟ ضحكت هيلين: "مش هديك الفرصة إنك تبطل تحبني." "آه طيب، بتعرفي تعملي أكل ولا هنطلب من برا؟

"لا هنطلب من برا." "شكلك يومين وهرجعك لأبوكي." زعلت هيلين وكشرت. مسك خدها بإيده: "لا لا، دي ليلة الدخلة يعني نضحك كده، ها. كفاية المعاناة اللي عيشتي أهلي فيها، حرام عليكي." ضحكت أكتر وقاموا يرقصوا سلو. "بص، أنا مش عارفة بس حاسة إني مش مطمنة." ضحك وخدها في حضنه: "طب و كده؟ "أوووه، لا كده حلو أوي، استمر استمر، بتتحسن. بس عارف لو ضربتني في الحيطة تاني والله لأكون.... "تكوني إيه؟ كملي." "انت قفشت ليه كده؟

اضرب براحتك. حسبي الله عالظالم والمفتري." كان من بعيد عيون بتراقبهم بحزن، ولكن في سعادة كبيرة في القلب إن هيلين بتتجوز أخيرًا حد قادر يعوضها عن كل حاجة شافتها. خلص الفرح وراحت هيلين ركبت عربية مالك وقعدت تعبانة مرهقة. لقت فجأة العربية بتمشي بيها قبل مالك ما يركب. صوتت جامد وفضلت تضرب في السواق، وجرى مالك عليها، بس كانت العربية مشيت. السواق رفع مسدس عليها: "اسكتي لحد ما نوصل وإلا هقتلك."

خافت وانكمشت في نفسها لحد ما وصلوا مكان غريب ونزل السواق. ونزلت هيلين عشان تجري، ولكن وقفها صوته: "رايحة فين؟ "أيوة هو... أنا عارفة الصوت ده." لفت وبصت عليه بخوف: "مصطفى." "أهلاً بمراتي الحلوة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...