تحميل رواية الحب الابدي بقلم اسماء ابراهيم pdf
بقلم اسماء ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اسمعي، محدش يعرف في الجامعة إني جوزك عشان هكون الدكتور بتاعك. مفهوم؟ *بتوتر* حاضر. في حاجة تانية؟ أه، طولي الخمار شوية. *حاضر* خبي عيونك بالشاش وظبطي النقاب. *حاضر. خلصت. أنا نازلة.* استني، هوصلك. *مينفعش عشان أنت الدكتور بتاعي مش جوزي.* نزلت وسبته. دموعي كانت على خدي. مشيت بسرعة عشان أوصل قبله. النهاردة أول يوم دراسة ليا. أنا عارفة إنه بيكرهني بسبب إنه اتجوزني إجباري عنه، بس مش ذنبي أنا. افتكرت لما كنا بنلعب سوا وكان بيخاف عليا، ومازال لحد النهارده بيخاف عليا. وصلت الجامعة وقابلت نورا صحبتي، أق...
رواية الحب الابدي الفصل الأول 1 - بقلم اسماء ابراهيم
اسمعي، محدش يعرف في الجامعة إني جوزك عشان هكون الدكتور بتاعك.
مفهوم؟
*بتوتر*
حاضر. في حاجة تانية؟
أه، طولي الخمار شوية.
*حاضر*
خبي عيونك بالشاش وظبطي النقاب.
*حاضر. خلصت. أنا نازلة.*
استني، هوصلك.
*مينفعش عشان أنت الدكتور بتاعي مش جوزي.*
نزلت وسبته. دموعي كانت على خدي. مشيت بسرعة عشان أوصل قبله. النهاردة أول يوم دراسة ليا. أنا عارفة إنه بيكرهني بسبب إنه اتجوزني إجباري عنه، بس مش ذنبي أنا. افتكرت لما كنا بنلعب سوا وكان بيخاف عليا، ومازال لحد النهارده بيخاف عليا.
وصلت الجامعة وقابلت نورا صحبتي، أقرب شخص ليا. هي تعرف عني كل حاجة.
نورا: أهلاً بالهانم اللي اتأخرت زي كل مرة.
*حبيبتي، ده واجب عليا.*
نورا: طب يلا عشان هنتأخر على المحاضرة.
مشينا على المدرج وقعدنا. سمعت البنات بيتكلموا عن الدكتور اللي هيدينا أول محاضرة وقد إيه هو صعب.
نورا: هاجر.. هاجر.. يا بنتي سرحتي في إيه؟
*هاه، معاكي.*
دخل الدكتور وبدأ يعرف عن نفسه.
الدكتور يوسف: صباح الخير. أنا الدكتور يوسف صفوان. هديكم المادة بدل الدكتور يحي. أتمنى تكون محاضرة لطيفة، ويلا نبدأ.
نورا: مش ده يوسف جوزك؟
*أه هو، بس محدش هنا يعرف، وأنتِ متقوليش حاجة.*
بدأ يشرح وكان شرحه ممتاز كالعادة. سمعت البنات ورايا وهما بيمدحوا فيه وقد إيه هو حلو وجميل، وبيقولوا "يا رب يكون مش متجوز ويا ريت لو طلب إيدي". بصراحة الدم جرى في عروقي واتعصبت، بس مسكت نفسي.
*لو سمحت يا دكتور، البنات اللي ورايا بيتكلموا وأنا مش سامعة حاجة من حضرتك.*
يوسف: قوموا وخد اسمهم.
وطلعوا من المحاضرة.
عدى الوقت والكل خرج، وطبعاً هاجر متكلمتش مع يوسف. بعد ما خرجت قابلت البنات.
سالي: عاملة فيها ممتازة وبتفهمي، ولا عيونك راحت على الدكتور وغيرتي من كلامي عليه؟
*اخرسي، قطع لسانك.*
سالي: على فين يا حلوة؟ مش توريني جمالك اللي تحت البتاعة دي.
*اوعى كده، أنتِ اتجننتي.*
سالي: أه اتجننت.
وشدت النقاب من عليها. هاجر حاولت تخبي وشها وكانت بتعيط ومش عارفة تعمل إيه غير إنها اتخبّت في حضن نورا.
يوسف بعصبية…
كيف لي إن أخجل وأنت دائماً بجواري.
رواية الحب الابدي الفصل الثاني 2 - بقلم اسماء ابراهيم
سالي... آه اتجننت. وشدت النقاب من عليه.
هاجر حاولت تخبي وشها وكانت بتعيط ومش عارفة تعمل إيه غير إنها اتخبّت في حضن نورا.
يوسف بعصبية: قدامي على مكتب العميد.
هاجر كانت خايفة جداً، هي عارفة يوسف لما بيكون عصبي.
يوسف نزل على الأرض وجاب النقاب ولبسه ليها.
طبعاً كل ده في وسط طلاب الجامعة.
العميد: خير يا دكتور يوسف إيه اللي حصل؟
يوسف: اللي حصل يا سيادة العميد إن الطالبة سالي اتعدت حدوده مع الطالبة هاجر. وكان في مهزلة بتحصل بعد المحاضرة إنها تشد النقاب. ده غلط، وبحكم إني كنت موجود وشفت اللي حصل، فلازم إما سالي تعتذر أو تاخد رفض من الكلية وتتحرم من الامتحانات.
العميد: واضح يا آنسة سالي إنك في كلية مش في الشارع. واللي حصل ده يدل على إنك غلطانة ولازم تعتذري من زميلتك.
سالي خافت على مستقبلها.
سالي: أنا آسفة يا هاجر وبعتذر من حضرتك يا دكتور.
العميد: تمام، تقدري تتفضلي. وأتمنى ما فيش حاجة زي دي تحصل داخل الجامعة تاني.
سالي بخبث: تمام، عن إذنكم.
خرجت سالي. ويوسف شكر العميد وبعدها خرجت هاجر.
يوسف بعت مسج لهاجر: استني على الطريق عشان هتروحي معايا.
هاجر شافت الرسالة وخرجت من باب الجامعة.
داليا: إيه يا سوسو؟ انتي هتسكتي على كده ولا إيه؟
سالي: سالي تعرف عني كده؟ أكيد في خطة في دماغي وهاخد حقي منها.
داليا: أيوه بقى، أكيد هتعملي حاجة كبيرة، أصل الدماغ دي سم. بس يا ترى هتعملي إيه؟
سالي: أول حاجة لازم أعتذر للدكتور يوسف. وهروح البيت عنده كمان.
داليا: سالي، انتي عارفة بتقولي إيه؟ هتروحي البيت إزاي؟
سالي: دي طريقتي بقى. يلا باي.
مشيت سالي وهي عارفة هتعمل إيه.
وصلوا يوسف وهاجر عند العمارة بتاعتهم.
هاجر مسكت إيد يوسف.
هاجر: شكراً يا يوسف.
يوسف: على إيه يا هاجر؟ ده واجب عليا، ومهما كان انتِ بنت عمي.
هاجر بتلقائية: ومراتك.
يوسف: آآه، يلا اطلعي.
وهما واقفين بيتكلموا، كان في حد بيراقبهم وصوّرهم.
هاجر: يوسف، هو انت هتفضل كده لحد إمتى؟
يوسف: عايزة إيه يا هاجر؟
هاجر: ليه بتتعامل معايا كده؟ ليه مصمم إنك تبعد عني؟
يوسف: ممكن نقفل على الموضوع؟
هاجر: لأ، لازم نتكلم وأعرف إحنا هنوصل لإيه.
يوسف: هاجر، خلاص اتفضلي على أوضتك.
هاجر بعصبية: لأ، مش هتفضل. لازم أعرف إحنا هنوصل لإيه. لازم أعرف أنا وجودي إيه في حياتك. أنا خلاص مش قادرة أستحمل كرهك ليا وأنا مليش ذنب. أهلي غصبوني عليك زي ما انت كمان اتجوزتني غصب. بس الفرق الوحيد إني أنا حبيتك. وانت مش شايفني خالص. بس خلاص، أنا أخدت قراري.
يوسف: قرار إيه يا هاجر؟
هاجر: طلقني يا يوسف.
ومشت على أوضتها وهي بتبكي.
يوسف اتصدم من رد فعلها وقعد يفكر في كلامها.
تاني يوم هاجر وصلت الكلية وشافت صور متعلقة في حيطان الجامعة كلها وهي ماسكة إيد يوسف.
سالي: هههه، أهلاً بالست الخضراء الشريفة.
هاجر: انتِ اللي عملتي كده؟
سالي: وأنا زيك بروح لراجل عايش لوحده في بيته. أمّال لابسة البتاعة دي ليه ها؟ وانتِ هههه، بلاش أقول.
هاجر بعصبية ودموع: انتي حيوانة ومتعرفيش حاجة. دكتور يوسف بيكون جو...
يوسف من وراها: جوزها.
سالي: ؟؟؟
رواية الحب الابدي الفصل الثالث 3 - بقلم اسماء ابراهيم
هاجر بعصبية ودموع: انتي حيوانة و متعرفيش حاجة. دكتور يوسف بيكون جو...
يوسف من وراها: جوزها.
سالي: وإحنا إيه يخلينا نصدق اللي حضرتك بتقوليه ده، ولا إنتِ بتداري عليها اللي عملناها فيها شيخة دي.
هاجر انهارت: اخرصي بقى، اخرصي. وسبتهم وجريت.
يوسف: حسابي معاكي بس أما أرجع.
وجرى وراء هاجر.
هاجر: استني، أنا بكلمك.
وقفت هاجر: في إيه تاني؟ مش كل ده بسببك إنتَ! مش لو اعترفت بيا من الأول ما كان كل ده حصل؟ يوسف طلقني وكل واحد يروح لحاله. وكفاية لحد كده وأنا همشي عند بابا، ويا ريت ورقتي توصلني.
يوسف: هاجر إيه اللي بتقوليه ده؟ أنا مش هطلقك.
هاجر: لأ، طلقني وريح نفسك مني. مش أنقذت العيلة من اللي كان هيحصل وأنا اللي اتظلمت في النص بينكم؟ أنا اتجبرت اتجوزك لما سهيلة هربت وسابتك. رغم إني كنت بتمنى تكون ليا، بس مش بالطريقة دي. كان نفسي تحبني زي ما حبيتك، بس إنتَ أناني، بتحب نفسك وبس، وعمرك ما بصيت حواليك. مش هتحس بوجودي غير لما أبعد عنك. سلام يا يوسف عشان الكلام معاك مش هيجيب نتيجة، والطلاق هو الحل.
مشيت وسابت يوسف واقف في ذهول. مش دي هاجر اللي يعرفها؟ هاجر البريئة اللي دايماً بتقول حاضر؟
يوسف في مكتب العميد: لو سمحت يا سيادة العميد، البنت دي لازم تاخد فصل نهائي من الكلية عشان دي بهدلت مراتي قدام الجامعة، وده كلام أنا مقبلش بيه. ولو حضرتك مش هتاخد أي إجراء، فأنا هيكون ليا تصرف تاني.
العميد: تمام يا دكتور يوسف، تقدر تروح مكتبك، وأنا ليا تصرف تاني.
خرج يوسف، والعميد قعد على مكتبه وكتب رفض سالي من الكلية لمدة سنة.
سالي خرجت وهي بتطلع شرار.
داليا: عملتي إيه؟
سالي: اترفضت من الجامعة بسبب الزبالة دي، بس أنا مش هرحمها وهاخد حقي منها.
داليا: إنتي غلطي من الأول، ما كانش في داعي تقولي الكلام ده. وهو طلع جوزها في الآخر وضيعتي مستقبلك. اتغيري بقى وارجعي لحياتك، متخليش الحقد ياكل فيكي.
سالي: إنتي بتقولي إيه؟ عايزاني أسيب حقي؟ إنتي مش عارفة أنا بنت مين؟ وأنا حصل إني اقتلها، هقتلها.
داليا: إنتي اتجننتي؟ عايزة تقتلها؟ دا إنتي مريضة يا سالي، مريضة. وبكرة تندمي على كل ده. عن إذنك.
مشيت داليا، وسالي عملت مكالمة في التليفون.
سالي: نفذ اللي قلتلك عليه.
في بيت هاجر ويوسف.
يوسف دخل البيت وكان بينادي عليها: هاجر، يا هاجر، إنتي فين؟
دخل الأوضة لقاها واقفة بتلم هدومها.
يوسف: هاجر، إنتي بتعملي إيه؟
هاجر: زي ما إنتَ شايف.
يوسف: هاجر، بلاش تعملي كده.
هاجر بدموع: كفايا يا يوسف، كفايا. أنا تعبت ولازم أمشي من البيت ده.
سبته ونزلت، ويوسف كان نازل وراها. يمكن حس إنه خلاص هيخسرها ومفيش في إيده حاجة يعملها.
هاجر وهي بتجري، جات عربية سريعة خبطتها.
يوسف: هاااااجر!
جرى عليها، كانت بتنزف جامد من رأسها. أخدها في حضنه وكانت دموعه نازلة. أخدها وشالها وراح المستشفى. بعد شوية وصل المستشفى.
يوسف: دكتور بسرعة، مراتي بتموت.
جالها الدكتور وكشف عليها.
الدكتور: جاهزة أوضة العمليات بسرعة، الحالة خطيرة.
يوسف: انقذها، أرجوك انقذها.
الدكتور: ادعيلها.
يوسف كان واقف برا على أعصابه. عدى وقت كبير ولسه مفيش أي حد خرج من العمليات. لحد ما خرج الدكتور.
يوسف: طمني يا دكتور، هاجر كويسة صح؟ ما بتردش ليه؟ هي كويسة، مش كده؟
الدكتور بأسف: ...
رواية الحب الابدي الفصل الرابع 4 - بقلم اسماء ابراهيم
يوسف: طمني يا دكتور، هاجر كويسة صح؟ ما بتردش ليه يا دكتور؟ هي كويسة، مش كده؟
الدكتور: للأسف، مدام هاجر حالتها خطر. ادعيلها بالشفاء وتعدي الـ 12 ساعة الجايين على خير.
يوسف: تمام يا دكتور. طب أقدر أشوفها؟
الدكتور: تقدر، بس بلاش كلام يزعجها عشان الحالة مش كويسة لأي ضغط حاليًا.
يوسف: شكراً يا دكتور.
مشي الدكتور ودخل يوسف عند هاجر. كان حواليها أجهزة كتير. دخل والدموع على خده، دموع ندم على اللي عمله. قرب منها ومسك إيدها.
يوسف بدموع: افتكرت كلامها لما قالت مش هتحس بوجودي غير لما أبعد عنك. وصلنا لكده بسببى. مكنتش عارف إن هيحصل فيكى كده. حاسس إني ضعيف أوي وإنتي كده. قلبي وجعني عليكي، مش عارف ليه. يمكن اتعودت على وجودك جنبي. يمكن حبيتك. أنا محتار أوي ومش عارف انتي إيه بالنسبالك. أنا عارف إنك حاسة بوجودي، مش إنتي بتحبيني يبقى هتقومي عشاني؟ أنا قلبي حاسس إنك هتقومي. عارفة يا هاجر، لما تقومي بالسلامة هاخدك نروح المكان اللي بتحبيه. المزرعة. إنتي بتحبي تروحي هناك صح؟ يلا قومي بقا. غيابك طال وأنا محتار في بعدك عني. هسيبك دلوقتي وهرجعلك تاني.
داليا: إنتي اللي عملتي كده؟
سالي: تفتكري إيه؟
داليا: إنتي مجرمة يا سالي. مكنتش متوقعة إنك بالحقد والغل ده. هي كانت عملت إيه عشان تعملي كده؟
سالي: عملت إيه؟ الدكتور طردني من المحاضرة بسببها وخدت رفض من الكلية. هي دمرت مستقبلي وأنا كان لازم أحرق قلب جوزها عليها.
داليا: هتندمي على كل ده بعد كده. وإنتي كده خلاص لعبتك خلصت والنهاية قربت. وأنا مش عايزة أعرفك تاني.
سالي: طريق السلامة يا حب.
الظابط سيف موجود جوه؟
أه موجود. أقوله مين؟
قوله يوسف صفوان.
دخل العسكري وقال للظابط: تقدر تتفضل.
سيف: أهلاً وسهلاً بالدكتور.
يوسف بملامح زعل: عايزك في موضوع ضروري.
سيف: مالك يا ابني؟ في إيه؟
يوسف: عايز أعمل محضر باسم سالي منصور. والتهمة قتل.
سيف: طب تمام، بس احكيلي كل حاجة.
بدأ يوسف يحكي كل حاجة وسيف فعلاً بدأ في إجراءات القبض على سالي.
يوسف: شكراً يا سيف. مش عارف أشكرك إزاي.
سيف: متقولش كده، دا واجبي. تقدر تروح لمراتك وأنا هشوف شغلي.
يوسف رجع المستشفى ودخل الأوضة اللي كانت فيها هاجر، بس مكنتش موجودة.
يوسف: هاجر؟ هاجر؟
خرج من الأوضة وكان بيجري في المستشفى لحد ما شاف الدكتور.
يوسف: فين المريضة اللي كانت هنا؟
الدكتور: الحمد لله، مدام هاجر فاقت وبقت كويسة. تقدر حضرتك تشوف في الأوضة دي.
ابتسم وكان فرحان، بس تردد للحظة، بس قرار إنه يدخل.
يوسف: احم، هاجر.
فتحت عينيها، كانت دبلانة وحزينة. قرب منها وباس رأسها.
يوسف: آسف. آسف على كل حاجة قولتها. عارف إني غلطت في حقك كتير، بس انتي قلبك طيب وبيسامح وهتديني فرصة تانية، صح؟ عارفة يا هاجر، أنا حسيت إني ضعيف في بعدك عني. كنتي دواء لقلبي. بس المرة دي أنا اخترت واخترتك إنت. هاجر، أنا بحبك. تقبلي تعيشي معايا من تاني؟
هاجر: أنا عايزة أطلق يا يوسف.
يوسف: متقوليش كده، أنا بحبك صدقيني.
هاجر: وأنا مش عايزة أكمل.
يوسف: أما تقومي بالسلامة نبقى نشوف الموضوع ده. أنا خارج هشوف الدكتور عشان لو تقدري تخرجي النهارده.
منكرش إني فرحت، بس أنا مش هقدر أكمل في علاقة غلط من الأول. عارفة إني بحبه، بس مقدرش أرجع تاني. إحنا اتجوزنا بس عشان ننقذ العيلة وسمعته.
فلاش باك...
هاجر: انتوا بتقولوا إيه؟ يعني سهيلة تهرب وأنا اللي أتجوز؟
صوت: لازم تعملي كده عشان الناس ومحدش يتكلم عن العيلة.
هاجر بعصبية: وأنا مالي؟ أتدبس ليه في جوازتها دي؟ هي تغلط وتهرب مع واحد تاني وأنا أتجوزه؟
صوت: بس إنتي بتحبي يوسف ودي فرصتك.
هاجر: بس أنا مش أنانية ويوسف بيحبها هي ومش بيحبني أنا. عارفة إنه حالته صعبة دلوقتي بسبب اللي حصل، بس أنا مقدرش أعمل كده.
دخل أبوها عليهم.
الأب: هاجر، البسي الفستان ده وجهزي نفسك عشان هتتجوزي يوسف النهارده.
هاجر: هو أجبر عليا أتجوزه ولا إيه؟ في إيه يا بابا؟ أنا مش هتجوز حد أنا...
الأب: عشر دقايق وتكوني جاهزة.
خرج وسابها وهي منهارة.
هاجر: يا ماما بلاش، أنا كده هتعذب. حرام عليكم تعملوا فيا كده.
أمها: أمر ربنا يا بنتي. يلا اجهزي.
دموعي نزلت خلاص. اليوم اللي بتتمناه أي بنت في حياتها، تكون مبسوطة، أنا أتعس واحدة فيه.
خرجت وفضلت باصة ليوسف بعتاب إنه يرفض، بس لأ. هو كمل في وقت من شرودي لما خلصوا.
باااااك...
يوسف: الدكتور قال تقدري تخرجي النهارده.
خرجت، بس رجعت البيت مع يوسف. كان بيهتم بيا أكتر من الأول. عدت الأيام وهو بيقرب مني. يمكن بيحاول يصلح اللي عمله، أو يمكن حبني زي ما قال.
هاجر: أنت بتتعامل معايا كده ليه؟
يوسف: عشان بحبك والله. وإنتي مش مصدقة. قولت أتعامل معاكي بطريقة تانية. الاهتمام بيجيب الحب. وأنا بحبك ومش هستسلم لحد ما ترضي عني.
هاجر: يوسف، أنا سامحتك من زمان، بس كان لازم يكون في عقاب.
يوسف: أنا لازم أمشي. تم القبض على سالي ولازم أروح دلوقتي. وأه صحيح، البسي الفستان والنقاب ده. وهعدي عليكي كمان ساعة.
هو أنا قلت إني مش هرجع في كلامي وهسيبه؟ بقى حد يسيب الود القمر ده؟ أما أقوم أجهز بقى.
عدى الوقت ويوسف أخدني. طول الطريق كان مغمي عيوني.
هاجر: إنت واخدني على فين؟
يوسف: هتعرفي دلوقتي.
عدى الوقت ووصلنا. كان ماسك إيدي. كنت حاسة إني طفلة صغيرة بين إيده.
يوسف: جاهزة؟
هزيت رأسي بمعنى أه.
فتحت عيني، كان المكان على البحر وفي ورد كتير. كان عامل المنظر اللي نفسي فيه. نزل على الأرض ومسك الخاتم.
يوسف: تقبلي تتجوزيني؟
ابتسمت: على فكرة إحنا متجوزين.
يوسف: لأ، نتجوز من الأول تاني. هعملك الفرح اللي نفسك فيه. أنا بحبك. مقدرش أستغنى عنك. ها، قولتي إيه؟ رجلي وجعتني.
ضحكت على شكله.
هاجر: خلاص موافقة.
يوسف بفرحة: بحبك.
هاجر: يوسف، إحنا في الشارع. إنت بتعمل إيه؟
يوسف: اعتبريني مجنون النهارده. وشالها ولف بيها.
كنتي ملجأ لقلبي. بضعف في بُعدك وبكون أقوى بوجودك. بحبك، كلمة قليلة عليكي. حبي ليكِ عدى الحدود. تسمحيلي أحبك بطريقتي؟ تسمحيلي أكون أميرك وإنتي أميرتي؟ داوء قلبي المتيم بحبك.