الفصل 1 | من 25 فصل

رواية الحب الدائم رغم البعد الفصل الأول 1 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
16
كلمة
962
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

هي بنتك دي هتفضل نايمه كدا علطول. متصحيها خليه تقوم تروق البيت وتجهز الفطار. _هي عندها جامعه وهتصحه دلوقتي لوحدها. _هي كل يوم جامعه جامعه. أي الجامعه بتاعته دي مافيش حد اصلا بيروح جامعه ولا بيذاكر. وفي كليات احسن من بتاعت بنتك دي. ولا إحنا هنشتغل خدمين عندها ونصرف عليها وهي تفضل نايمه. _انت عايز إيه دلوقتي بس. _عايز أفطر. _الفطار اهو. خد افطر وروح الشغل وملكش دعوه بيه.

_مليش كيف. متخلنيش أتعصب دلوقتي وأحلف مهي رايحه جامعه تاني. _هي عملتلك إيه على الصبح. صلي على النبي كدا وأفطر وروح الشغل. _عليه أفضل الصلاة والسلام. طيب. الكلام ده كله وجاسمين راقد تحت البطانية على السرير وعمالة تعيط. جاسمين: أنا مش عارفه هو ليه مش بيحبني وعلطول بيعملني كدا. هو أنا عملت إيه ياربي في دنيتي عشان كل يوم أعيط كدا. وفضلت تعيط. محمد (أبو جاسمين)

: أنا ماشي. وانتي صحيها خليها تعمل حتى حاجة في البيت قبل ما تمشي وتساعدك. رحاب (أم جاسمين) : حاضر. روح أنت بس الشغل. سلام. جاسمين بعد ما هو مشي قامت من على السرير عشان تتوضى وتصلي وتروح الجامعة. جاسمين: صباح الخير يا ماما. رحاب: صباح النور يا حبيبتي. ماله عينك حمر ليه كدا. جاسمين: ها. لا مافيش حاجة. ممكن عشان وجعاني وكنت سهرانه بليل بذاكر. رحاب: طيب رايحه فين كدا.

جاسمين: أدخل الحمام أتوضى وأصلي وألبس عشان الجامعة. في حاجة عايزاني أعملهالك قبل ما ألبس وأمشي. رحاب: لا يا حبيبتي. بس ابقي خلي بالك من نفسك. وأنا هروح أسوق. جاسمين: حاضر. تسلميلي يا أحلى ماما في الدنيا. رحاب: حبيبة ماما أنتِ. يلا سلام. جاسمين: سلام. (جاسمين محمد عندها 21 سنة في كلية علوم. محجبة وعيونها سمر ومتوسطة الطول.) بعد ما مامات جاسمين مشت. جاسمين اتوضت وصلت وهي بتلبس الفون رن. جاسمين: صباح الخير.

أمل: صباح النور. ماله صوتك. انتي كنتي بتعيطي. جاسمين: لا مافيش حاجة. المهم خالصتي ولا لسه لبس. أمل: أبوكي برضو. جاسمين: مافيش حاجة. كبري دماغك. أمل: استغفر الله العظيم. طيب. وأنا بلبس وخلاص أهو. أخلص وهنزل. جاسمين: تمام. وأنا كمان هخلص دلوقتي وأنزل أقابلك هناك. أمل: تمام. متاخريش وخلي بالك من نفسك. جاسمين: حاضر يا زمكس. وانتي كمان خلي بالك من نفسك. أمل: حاضر. مش عارفه انتي كيف في زعلك وعياطك بتهزري وتضحكي.

جاسمين: عشان الدنيا مش دايما. فأفرح حتى شوية من عمري قبل ما أموت. ومحدش هياخد منها حاجة. أمل: بعد الشر عليكي. وفعلا بس انتي قوية وضعيفة في نفس الوقت. ربنا يسعدك ويفرح قلبك يارب يا حبيبتي. وربنا يغور أبوكي ده عشان أنا تعبت منه. جاسمين: بعد الشر عليه. على قد اللي بيعمله. وأه مش بحبه بس بزعل عليه ساعات. بس اللي ممكن ندعوله إن ربنا يهديه ويحنن قلبه عليا. يلا سلام بقا يا رغاي.

أمل: أنا اللي رغاي برضو. طيب لما نتقابل. سلام. جاسمين خلصت لبس ونزلت من البيت. وقفت عربية وركبت. جدة جاسمين: مالك زعلانه ليه كدا. رحاب: لا مافيش حاجة. بس عاجبك اللي بيعمله محمد مع جاسمين ده. الجده: سيبك منه. هو علطول كدا من ساعة ما جت هنا. رحاب: أنا بجد تعبت أحنن قلبه عليها. ده علطول ينيمها بتعيط ويصحيها على عياط. إيه الأب ده. الجده: إن شاء الله هيتغير. وهو أب وبنته مع بعض. قومي أنتِ بس جهزي لنا فطار.

رحاب: حاضر. قايمة. جاسمين وصلت الجامعة ولسه داخلة. أمل: مالسه بدري يا أستاذة. جاسمين: طيب أهدي. ارتاح من الطريق وبعدين ابدئي الأسطوانة بتاعتك. أمل: أسطوانة برضو. أخرتي ليه. ورنيت عليكي مردتيش ليه. جاسمين: والله اتأخرت عشان الموصلات كانت صعبة شوية. ومردتش عشان كنت بحفظ قرآن. المهم عامله إيه. أمل: الحمد لله بخير. انتي اللي عامله إيه. جاسمين: أنا الحمد لله. يلا نحضر المحاضرة بدل ما نتأخر. أمل: طيب يلا.

جاسمين دخلت المدرج وعماله تسلم وتهزر مع زمايله. وبتبص لقت الدكتور دخل. _إيه قلبتو الجامعة كباريه ولا إيه. صوت ضحككم عالي ليه كدا. جاسمين: إحنا آسفين يا دكتور ياسر. بس كنا بنهزر. (دكتور ياسر شاب عنده 33 سنة مش متجوز وشاب عادي. بس معجب بجاسمين وهي مش معبرياه خالص وبتحاول تتجنبه. بس هو بيتعصب من كدا فبيتعصب عليها.) ياسر: هو الهزار بالطريقة دي. الهزار يكون بصوت واطي. جاسمين: إحنا آسفين يا دكتور.

ياسر: بسبب اللي انتو عملتوه ده. أنا هنقصكم في أعمال السنة. وانتي يا جاسمين عايزك في مكتبي بعد المحاضرة. _واحد قاعد جنبه جاسمين. _أوبا. ابقا كلميه لينا والنبي. خليه مينقصناش معاكي. هو مستحيل ينقصك وهيسمع كلامك يا أسطى. 😉😉 جاسمين اتنرفزت: أنا آسفة يا دكتور. بس اللي حضرتك عايز تقوله اتفضل قوله هنا. ياسر: بس أنا قولت تعالي مكتبي. جاسمين: وأنا مش هروح مكتب حد. ياسر: بقا كدا. طيب اعتبري نفسك شايلة المادة. ويلا اقعدي.

جاسمين: مدام شلت المادة اقعد ليه. سلام. وراحت واخدة شنطتها وكتبها وطلعت بره. أمل: بعد إذنك يا دكتور. اطلع وراها عشان هي تعبانة النهاردة. فتكلمت كدا معاك. أنا آسفة بالنيابة عنها. ياسر: انتي شايفة كلامها. أمل: هي تعبانة. والبنت دي نرفزته. وقالت له اشطا. الدكتور هينجحك ومش هينقصك وبيسمع كلامك. ابقا قول له مينقصناش معاكي. _أنا قولت كدا. أمل: اه. قولتي كدا.

ياسر: انتي متدخليش محاضراتي أبدا. واعتبري نفسك مش هتنجحي في المادة دي خالص. اطلعي بره. وانتي يا أمل اتفضلي اطلعي ورا جاسمين وشوفيها. وابقي خليها تيجي على مكتبي انتي وهي. أمل: تمام. شكرا يا دكتور. بعد إذنك. ياسر: اتفضلي. أمل طلعت تدور على جاسمين لحد ما لقيتها قاعدة في الجنينة بتعيط. أمل: بتعيطي ليه. احكيلي.

جاسمين: تعبت يا أمل. حتى الكلية اللي بسيب البيت عشان أجي أرتاح فيه شوية. فيه خناق وقرف. أروح فين عشان الناس تسيبني في حالي. أمل: بقا انتي جاسمين اللي بتقعد تنصحني وتقولي الناس مش بتسيب حد في حاله. فإحنا نعمل إيه بقا. نكبر ونبعد عنهم. ولا ده كلام كنتي بتهديني بيه. جاسمين: بس أنا تعبت بجد. أمل: شوفي طيب مين اللي بيرن ده. وبعدين نكمل كلامنا. جاسمين: أصلا ده بابا. وتالت مرة يرن. فسيبك منه. كاني لسه في المحاضرة.

أمل: طيب ردي. يمكن في حاجة. جاسمين: طيب هرد. مع إنه مافيش حاجة وهينكد عليا تاني. أمل: ردي طيب. جاسمين: الوو. _آنسة جاسمين معايا. جاسمين: أيوه. اتفضل مين حضرتك. وده مش تليفون بابا. _فعلا بتاع باباكي. بس هو دلوقتي في المستشفى. وتعالي بسرعة. جاسمين: مستشفى إيه. أنا جاية حالاً. أمل: في إيه يابت. جاسمين: بابا في المستشفى. أنا ماشية. سلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...