رواية الحب الدائم رغم البعد — الفصل 3 — بقلم جاسمين محمد
جاسمين: لا والغريب أكتر إني أنا مش فاكراهم وإني يمكن أكبر من سني.
امل: يلهوي! إيه ده كله؟ طيب بصي ياحبيبتي، يلا حاولي تنامي، وبكرة نقعد مع بعض نشوف هنعمل إيه ونعرف كل حاجة.
جاسمين: حاضر، تصبحي على جنة.
امل: وإنتي من أهل الجنة.
جاسمين فضلت راقدة عمالة تفكر في كل اللي بيحصل ومش عارفة تعمل إيه. تدور وتعرف أهله مين ولا تفضل مع أهلها دول لحد ما نامت.
رحاب: جاسمين قومي، هتتأخري على الجامعة.
جاسمين: صباح الخير ياماما.
رحاب: صباح النور ياقلبي، قومي محاضرتك الساعة كام؟
جاسمين: الساعة 10.
رحاب: طيب قومي افطري والبس عشان متتأخريش.
جاسمين: حاضر، هقوم أهو.
جاسمين قامت لبست ورنت على أمل.
جاسمين: الو، صباح الخير يامولة.
امل: صباح الخير ياقلب مولة.
جاسمين: ها، خلصتي؟
امل: آه، خلصت وهطلع أهو.
جاسمين: تمام، وأنا كمان خلصت وهطلع.
امل: أشطا، نتقابل هناك.
جاسمين: أشطا يا زمكس.
امل: زمكس! يابت اتلمي، والله إنتي بنت! اتكلمي عدل.
جاسمين: 🤨 عاجبك أتكلم كدا ولا لأ يابت؟
امل: ها، لأ ياريس، عاجبني. خلصي خلينا نطلع.
جاسمين: هههههههه، حاضر، هطلع أهو.
امل: ضحكتك حلوة، بس لو متمنعاها بقا.
جاسمين: مش بإيدي، أخليها. المهم يلا سلام.
امل: تمام، سلام.
جاسمين جهزت الشنطة وطلعت.
جاسمين: ماما، أنا ماشي، سلام.
رحاب: طيب اقعدي افطري.
جاسمين: أفطر هنا وأتعلق هناك؟ صح؟
رحاب: هههههه، معلمة دي الادب البت دي.
جاسمين: طيب، متحرشنيش عليه والنبي. 😂😂
رحاب: هههه، حاضر.
جاسمين: سلام ياقلبي.
رحاب: سلام يارحي.
*** في مكان آخر ***
جاسمين: يا أستاذ فهد، كلم أستاذ محمد تحت.
فهد: (بصوت عالي) أنا مش قولت كذا مرة محدش يدخل الأوضة وأنا نايم أو من غير ما أطلب منه.
جاسمين: أنا آسفة يا أستاذ فهد، بس أستاذ محمد عايزك تحت على الفطار.
فهد: طيب، روحي قوليله إنه هيجهز وينزل.
جاسمين: حاضر يا أستاذ، بعد إذنك.
فهد: اتفضل.
فهد قام دخل أوضة الملابس وطلع لبس ودخل ياخد شاور.
(فهد أحمد المصري، صاحب أكبر شركة أدوية في السعودية والإسكندرية، عنده 27 سنة، جسمه رياضي وعيونه خضر)
محمد: إيه يا فتحية، فهد قالك إيه؟
فتحية: قالي إنه هيجهز وينزل يا بيه.
محمد: ماشي، ادخلي جهزي الفطار.
فتحية: حاضر يا بيه.
محمد: إنتي عايزة فهد ليه؟
فتحية: عادي، عندنا شغل وعايزه يأمّن.
مني: مش قصدي يا محمد، بس أول مرة تروحوا سوا.
محمد: أحمد، قول لمراتك ملهاش دعوة.
مني: مليش دعوة؟ كيف فهد يبقى ابني أنا مش ابنك انت؟
أحمد: خلاص يامني، اهدي بقا خلينا نعرف فيه إيه.
مني: حاضر، لما أشوف آخرتها.
فهد خد الشاور وطلع لبس بدلته الزرقاء والساعة ونزل.
فهد: صباح الخير.
محمد: صباح النور، آخرت ليه؟
فهد: آسف والله يا عمي، بس آخرت امبارح في السهر.
محمد: مش هتبطل سهر يافهد بقا؟
فهد: هبطل حاضر، بس لما هي تيجي إن شاء الله، عشان هي الوحيدة اللي هتقدر تخليني أبطل. المهم، فيه إيه؟
مني: هي مش هتيجي، كفاية بقا كلام ونسوها.
فهد: مني هانم، أنا قولتلك مالكيش دعوة بيها خالص، وإياك اسمها أو حاجة تخصها تيجي على لسانك.
أحمد: فهد، كفاية بقا كدا واتكلم عدل مع مامتك.
فهد: عايزني أتكلم معاها عدل؟ تبعد عني وملهاش دعوة بيها، وآخر مرة أقولكم أهو.
محمد: بس بقا، يلا نفطر يافهد عشان هتروح معايا مشوار.
فهد: تمام، يلا يا عمي.
امل: ده كله تأخير ياهانم! ناسيه إنك سايبة واحدة مستنياكي هنا في الشمس؟
جاسمين: والله الموصلات اللي أخرتني، حقك عليا.
امل: إنتي طول عمرك بتقولي كدا.
جاسمين: خلاص بقا، حصل خير، يلا نروح نحضر المحاضر.
امل: يلا يا أختي، وحسابنا بعدين.
جاسمين: حاضر، بس يلا.