الفصل 2 | من 7 فصل

رواية الحب الجميل الفصل الثاني 2 - بقلم مايا

المشاهدات
21
كلمة
428
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

اسد: اتفضلي ادخلي. فرح بتكبر مصطنع وهي هتتكفي ع وشها بسبب طول الفستان: تصدق معندكش زوق إطلاقا. شيلني يا عم، هو أنا مش عروسة؟ اسد: عروسة مين يا طفلة، بقولك متقوليش عروسة ولا مراتك ولا الكلام الفارغ دا لحد أختك دي ما تظهر، سامعة؟ فرح: مش من حبي فيك، انت الخسران. ومشيت. اسد ضرب كف ع كف: مستحيل تكون طفلة أبداً. فرح: بقولك عايزة آكل. اسد: وأنا بقا المفروض أعمل إيه؟ أقوم آكلك يعني ولا إيه؟

فرح: بص يا عسل، علشان إحنا مطولين مع بعض، أنا عندي 10 سنين يعني طفلة ورايا مذاكرة مش فضيالك يا شحط، تمام كده؟ وأكيد يعني مش هقف في المطبخ، خلي عندك شوية إحساس. اسد: بسسس، إيه؟ افصلي، عايزة إيه دلوقتي؟ فرح: قوم هز طولك، انزل هات أكل. اسد: حسبي الله ونعم الوكيل في الظالم يا شيخة. فرح: بتقول حاجة يا أسد؟ اسد: بدعيلك ياختي. فرح كانت قاعدة بعد ما أدهم خرج، وبعدها الباب خبط.

فرح: ده أكيد أسد نسي ياخد مفاتيح ديما، تعبني معاه الواد ده. عمو أحمد، إنت بتعمل إيه هنا؟ وعرفت هنا إزاي؟ أحمد دخل وقفل الباب وراه: وحشتيني يا لولتي، قولت أجي أشوفك. إيه مش عايزة تقعدي معايا؟ فرح وهي بترجع لورا: اطلع برا، وأنا هتصل يا أسد وهو هيجي يعلمك الأدب. أحمد: تؤ تؤ، ده أنا لحقك يا قلب أحمد. ده إنتي كنز يا فرح، كنز. فرح وقربت تموت من الخوف: حرام عليك، أنا مش عايزة أجي معاك. إنت وحش.

أحمد: لا مهو أنا مش هبقى وحش من النهاردة. وخدرها. زينب: إنت حابسني هنا ليه وعاوز مني إيه؟ سيبني في حالي. سيف: وأنا سيبتكش يا زينب. عاوزة تنتحري؟ لا يا حلوة، أنا بس اللي أحدد أمتي تموتي وأمتي لأ. ودلوقتي اجهزي يا قلبي للعذاب اللي مستنيكي. مرحبا بيكي في جحيمي يا زينب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...