ليل بصدمة لما شافت زين وسابت اللي في إيديها. ليل: زين! زين: تعالي معايا. راح شد إيدها وخدها وركبها العربية. زين: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل وإنتي إزاي حامل؟ بدأت ليل عينها تجمع وبتفتكر كل اللي حصلها. ليل: خلاص يازين، كل حاجة انتهت، وإنت تستاهل واحدة أحسن مني، خلاص كل شيء انتهى. زين: أنا عايز أعرف إيه اللي حصل. ليل فضلت ساكتة وبتعيط وزين بيبص عليها مستنيها تتكلم.
زين: ليل، أرجوكي احكيلي، أنا محتاج أفهم كل حاجة. يعني بعد ما سافرت بكام شهر، أمي تكلمني وتقولي ده أبوها، كلمني وقال كل شيء قسمة ونصيب، أجي أكلمك مبترديش عليا خالص، أكلم أبوكي، كله اللي قالوا الجواز قسمة ونصيب وأنا معنديش بنات للجواز ومش فاهم حاجة. أنا محتاج أفهم. وأول ما نزلت روحتلك البيت عشان أفهم، لقيتك أصلاً مش عايشة معاهم، وأبوكي مش راضي يفهمني حاجة. لولا أختك زينة، وأنا ماشي قالتلي إنك شغالة هنا، روحي وافهمي منها كل حاجة.
ليل: إيه اللي حصل وإزاي إنتي حامل؟ هو إنتي اتجوزتي؟ طيب احكي وأنا هقف جنبك وعمري ما هتخلى عنك، وإنتي عارفة كده كويس إني بحبك وعمري ما هتتخلى عنك. سكت زين واستنى ليل تتكلم.
ليل بعياط: بعد سفرك بشهرين وأنا في الشغل، كان فيه واحد كل يوم يجي الكافيه، كان بيحاول عايز يكلمني بس أنا مكنتش بسكت ليه، وديماً كنت بتخانق معاه وبشتكي لصاحب المطعم، وحصل كذا مشكلة، وبصراحة صاحب المطعم كان ديماً واقف معايا. لحد ما جه يوم كان جاي معاه الشلة بتاعته، وكنت بحط الطلبات، لقيتهم بيضحكوا وبيتكلموا عليا، مشيت وخليت صحبتي تكمل طلباتهم. سمعتهم وهما بيقولوا إن هو بيتراهن معاهم إنه هيعرف يوقعني ويكسرلي مراخيري
اللي أنا حطاها في السما. جت قالتلي على طول، أنا خوفت بصراحة وقولت لازم أخلي بالي، بس قولتلها متقلقيش، أنا بعرف كويس أوقفوا عند حده. المهم خلص اليوم وهما فضلوا قاعدين لحد ما أنا خلصت وبطلع عشان أركب، فضلت شوية واقفة عشان مكنش في عربيات خالص، وكنت بكلم ساعتها، فجأة لقيت عربية جت وقفت عندي، وهو نزل منها، ولسه هتكلم وأقوله إنت عايز إيه، لقيتو رش على وشي حاجة ومحستش بنفسي غير بعد فترة وأنا في المستشفى. بفتح عيني لقيت
معايا ماما وواقفة بتعيط وأنا جسمي وجعني أوي، سألتها إيه اللي حصل أنا مش قادرة ياماما. بعدها لقيت ظباط داخلين بيتكلموا مع ماما وبيقولوا ليها إنها اتعرضت لكذا محاولة اغتصاب، وإن هما ناس لقوها في الشارع مرمية وبلغوا على طول، وقالها إنهم حاولوا يجيبوا أشكال العيال دي من الكاميرا بتاعت المراقبة اللي في المكان، لاكن كانوا حاطين على وشهم ماسك. دلوقتي إحنا مستنيين ناخد أقوالها عشان نقدر نجيب العيال دي. كل ده وأنا سامعة
ومنهارة. وبعد كده بصلي الظابط وبدأ يسألني، حكيت كل حاجة وإنه بقاله فترة كان بيضايقني، لحد ما بابا جه عرف اللي حصل وكان واقف معايا مسبنيش، بس من جواه قلبه بيتكسر ميت حتة، بس محبش يبين ليا حاجة. بعد كام يوم روحت البيت وأنا مش بتكلم مع حد خالص، كان لساني ده مقطوع. عملنا كذا محضر وجابوا وش العيال وعرفوا هما مين، بس فص ملح وداب، ملهمش أي أثر من ساعة الحادثة. يوم ورا يوم ومفيش أي جديد. جه يوم عرفت من ماما إن بابا كلم أهلك
وقالهم كل شيء قسمة ونصيب، وزعلت من جوايا بس بردو مش قادرة أتكلم ومش بتكلم مع حد نهائي. عدى أسبوع شهر اتنين تلاتة على الحادثة، لحد ما جه فترة كنت فيها تعبانة أوي، برجع مش باكل، لو شميت ريحة أكل بقرف منها، لحد ما بابا قالها لازم تروحي وتكشفي عليها. خدتني ماما وأنا مستسلمة تماماً عن كل الدنيا. روحنا والدكتورة كشفت عليا، وللأسف وتاني صدمة، طلعت حامل في الشهر التالت وفي توأم. أمي اتصدمت وأنا جاتلي صدمة أكبر.
ماما قالت للدكتورة: مينفعش تسقط. الدكتورة قالتلها: دول توأم وهي بقيت في أخر الشهر التالت، هيكون خطر عليها تماماً. حاولت ماما مع الدكتورة وأنا من صدمتي مش حاسة بأي حاجة حواليا، كل اللي بفكر فيه إن إيه اللي هيحصل أكتر من اللي حصل. أنا قعدت التلت شهور دول أنا فعلاً تعبانة، بس من كتر وجع قلبي مغطي على كل حاجة. بعدين الدكتورة قالت إن ده لو حصل أنا هموت. خدتني ماما وروحنا وحكت لبابا.
اتعصب وقال: إن شاء الله تموت، وأنا خلاص جبتلهم الفضيحة، ولازم أمشي من البيت. قعدت ماما تهديه وأنا دخلت الأوضة وبفكر في كل كلمة قالها. استنيت لما ناموا كلهم ولميت حاجاتي كلها وكتبت ليهم ورقة إن مرضتش ليهم الفضيحة ونزلت. فضلت ماشية في الشوارع لحد تاني يوم وأنا ماشية لقيت المطعم ده محتاج شيف، دخلت وسألت وشغلوني عندهم الحمد لله. لقيت شقة صغيرة أعيش فيها جنب الشغل. بعد شهرين شافتني زينة بس حلفتها إن متعرفش حد إن أنا شغالة هنا وبس. كل اللي بعمله بصحى أشتغل وبعدين بروح وهكذا، ويوم الجمعة بروح عند الدكتورة عشان أطمن على الحمل ودي كل الحكاية.
سمع زين الحكاية وهو موجوع أوي، بقى بعد كل السنين دي حب عمره راح منه. دول قعدوا عشر سنين بيحبوها وما صدق إنو كان خطبها وهيسافر ويرجع عشان يتجوزو. بصلها وقالها: إنتي حامل في الشهر... ليل: في الشهر السادس. زين: ليل، إحنا لازم نتجوز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!