تحميل رواية الحب الحقيقي بقلم هاجر سلامة pdf
بقلم هاجر سلامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
انا معجبه بيك وبحبك يا نور. أنور: إيه اللي انتي بتقوليه دا؟ انتي اتجننتي يا سهيلة؟ سهيلة بعياط: ليه يا أنور بتقول كد؟ أنا بحبك ومن زمان أوي. أنور بقسوة: وأنا عمري ما حبيتك. أنا مش شايفك غير أختي الصغيرة. انتي عندك 13 سنة يعني لسه بيبي. وبعدين مش بتشوفي نفسك في المرايا ولا إيه؟ دا اللي يشوفك جنبي يتفكرك أمي من كتر التخن دا. وضحك بسخرية وكمل وقال: يا ريت تتطلعي الكلام دا من دماغك. وسابها ومشي. سهيلة مشيت ودموعها على خدها. أنور بسخرية: دي فكرني بحبها؟ إيه القرف دا؟ ورجع بيته. سهيلة ف أوضتها وبتعيط...
رواية الحب الحقيقي الفصل الأول 1 - بقلم هاجر سلامة
انا معجبه بيك وبحبك يا نور.
أنور: إيه اللي انتي بتقوليه دا؟ انتي اتجننتي يا سهيلة؟
سهيلة بعياط: ليه يا أنور بتقول كد؟ أنا بحبك ومن زمان أوي.
أنور بقسوة: وأنا عمري ما حبيتك. أنا مش شايفك غير أختي الصغيرة. انتي عندك 13 سنة يعني لسه بيبي. وبعدين مش بتشوفي نفسك في المرايا ولا إيه؟ دا اللي يشوفك جنبي يتفكرك أمي من كتر التخن دا.
وضحك بسخرية وكمل وقال: يا ريت تتطلعي الكلام دا من دماغك.
وسابها ومشي.
سهيلة مشيت ودموعها على خدها.
أنور بسخرية: دي فكرني بحبها؟ إيه القرف دا؟
ورجع بيته.
سهيلة ف أوضتها وبتعيط ومنهارة جدا.
سهيلة بعياط وشهقة: مش بيحبني لأني وحشة وتخينة. مش بيحبني. مش بيحبني.
ونامت وهي دموعها على خدها.
يوم جديد.
نزلت سهيلة وعينها ورمة.
مامتها يارا تصدمت وقالت: إيه دا؟ مال عيونك ورمة ليه؟
سهيلة بتوتر: ولا حاجة. كانت وجعاني امبارح.
يارا: طيب تعالي أحطلك تلج.
سهيلة راحت معاها.
بعد ساعة.
يارا: لا تكوني عيطتي عشان عرفتي إن أنور مسافر؟
سهيلة بصدمة: هو مسافر؟
يارا: مكنتش تعرفي ولا إيه؟
سهيلة بحزن: لا.
يارا: طيب أكيد هيقولك. هو لسه مسافرش.
سهيلة بحزن: ربنا يوفقه بقى.
يارا: يارب. تعالي نفطر. أبوكي راح الشركة بدري مع أخوكي. تقريبا عندهم شغل مهم.
سهيلة سرحانة.
يارا: هتروحي المدرسة؟
سهيلة... مفيش رد.
يارا بصوت عالي: سهيلة اسمعيني.
سهيلة بخضة: آها آها. حضرتك قلتي إيه؟
يارا بشك: بسألك رايحة المدرسة ولا لا.
سهيلة: آها هروح.
يارا: طيب.
بليل.
في القصر.
سهيلة: الباب اتخبط.
يارا: روحي افتحي يا سهيلة ونبي عايزة أكمل المسلسل بسرعة.
سهيلة بتعب: حاضر.
راحت تفتح. تصدمت لإنها لقت أنور في وشها.
أنور بص لها بسخرية وقالها: واقفي من قدامي كدا أسلم على طنط.
ودخل وهو بيقول: حبيت قلبي اللي هتوحشني.
يارا بضحك: يولا يا بكاش. تروح وترجع بسلامة ومتتأخرش ها.
أنور بضحك: متقلقيش. خلص كلية وهجي علطول.
يارا حضنته وهي بتقول: طيب يا حبيبي. تروح وترجع بسلامة.
أنور: أومال فين عمي رفعت وسليم؟
يارا: عندهم شغل كتير النهاردة وتقريبا هيتأخروا.
أنور: ممم.
وبص لسهيلة وقال: إيه يا سهيلة؟ مش هتسلمي عليا؟ مش هوحشك؟
وضحك بسخرية.
سهيلة بحزن: تروح وترجع بسلامة يا أنور.
وطلعت أوضتها.
يارا: شكلها زعلانة. سيبها. روح أنت عشان متتأخرش على الطيارة. يلا.
أنور: ماشي. يلا سلام.
يارا: سلام.
سهيلة بعياط اتصلت على صحبتها سجده.
سجده: إيه يا كلب البحر؟ بترني دلوقتي ليه؟
سهيلة بصوت عياط: سجده أنا تعبانة أوي.
سجده تخضت وقامت من مكانها بسرعة وهي بتقول: سهيلة مالك؟ في إيه؟ بتعيطي ليه؟ تعبانة مالك؟ ردي.
سهيلة بعياط: أنور هيسافر.
سجده: وبعدين؟ أيوا فيها إيه؟ زعلتي عشان بتحبيه صح؟
سهيلة بعياط وحزن: اعترفت بحبي ليه؟ رفضني واتريق عليا يا سجده. أكيد لأني تخينة ووحشة صح؟
سجده بغضب: مين قال كدا؟ دا انتي قمر واللي يقول غير كدا يبقى أعمى مش بيشوف. وعلى أنور في ستين ألف داهية تاخده. ولا تزعلي نفسك. بكرة هيجيلك قبل ما نروح المدرسة نتكلم شوية. ماشي؟ أوعي تزعلي. والله هيتندم بس هيكون فات الأوان. يلا روحي نامي وانتي معايا على الخط. يلا.
سهيلة بحزن: ماشي.
بعد 7 سنوات.
يارا دخلت الأوضة وهي بتقول بصوت عالي: سهيلة! قومييييي بقى. هتاخري. هو كل يوم نفس الحال؟ عمرك ما هتبطلي العادة دي بقى وتنامي بدري.
سهيلة بنوم: صوتك عالي ليه؟ مش عارفة أنام. حرام عليكي.
يارا بغيظ: نامت عليكي حيطة. وضربتها بالمخدة وقالت: قومي أحسنلك بدل ما ابعت لسليم يجي بنفسه.
سهيلة فتحت عينها وقامت بسرعة وهي بتقول: وعلي إيه يا ست الكل؟ أنا صحيت. كنت بهزر معاكي. يلا اطلعي عشان هاخد شاور وأروح الكلية.
يارا بصت لها بضحك: ناس مبتجيش إلا من العين الحمراء. وطلعت.
سهيلة رجعت فردت جسدها على السرير وهي بتقول: أخيراً طلعت. هكمل نوم بقى.
ولسه هتنام.
يارا دخلت تاني وهي ماسكة الفون وبتقول: بقولك يا سليم تعالي عندي عشان عايزك ضروري.
سهيلة قامت بسرعة. فقلت المكالمة في وش أخوها بسرعة.
يارا بصدمة: انتي عملتي إيه؟
سهيلة ضحكت: فقلت في وشه وجريت على الحمام.
يارا بغيظ: يارب اصبرني يارب. وطلعت من الأوضة.
سهيلة نزلت من أوضتها وهي لابسة فستان أزرق رقيق جدا ولمت شعرها ديل حصان وحطت ليب جلوس وشكلها جميل.
يارا: يلا تعالي اكلي بسرعة. ساعة بقيت 11.
سهيلة: متقلقيش يا قلبي. المحاضرة معادها 12:30.
يارا: طيب حلو. تعالي اكلي يلا. أنا خليت أم نسمة تحضر الكريمة اللي بتحبيها عشان تاكليها مع السندوتشات اللي بتحبيها.
سهيلة راحت باستها من خدها وهي بتقول: حبي انتِ.
يارا ضحكت عليها.
بعد الفطار.
يارا: بنت عمتك جاية انهاردة بليل.
سهيلة: بجد؟ تولين جاية؟ ياه بقالي 4 سنين مشفتهاش.
يارا: وأنا كمان. من ساعة أهلها اتوفوا وعاشت معانا. أبوكي قرر يسفرها بره عشان تغير جو وتكمل دراستها.
سهيلة بغيرة: اشمعنى هي يعني تسافر؟ ما أنا كنت عايزة أسافر.
يارا بحب: يا قلبي انتِ متفوقة وشاطرة ودخلتي كلية طب بمجهودك وشطارتك. لكن هي مجموعها مكنش أحسن حاجة وأبوكي دخلها كلية خاصة. فاهمة؟
سهيلة بغيرة: م عادي. ممكن أروح أنا كمان.
يارا: أبوكي ميقدرش يبعد عنك عشان كدا مكنش هيوافق لو طلبتي أصلاً. ف اسكتي أحسن ما أقوملك.
سهيلة بخوف: لا وعلي إيه؟ هقوم أمشي أحسن. يلا سلام عليكمممممم.
يارا بضحك: وعليكم السلام. هبلة والله.
سهيلة راحت الكلية ونزلت من العربية ولقيت سجده جريت عليها وهي بتقول: احققييي.
سهيلة بخوف: في إيه يخربيتك؟
سجده: عمر تخانق مع شاب و ضربه جامد وكان هيموت فيها.
سهيلة بخوف: يلهوي ليه؟
سجده: تقريبا اللي فهمته إنه الشاب كان بيتكلم عنك وحش وكان عايز يعمل رهان مع صحابه عليكي. وعمر سمعه ميقدرش يسكت.
سهيلة بخوف: طيب هو فين؟
سجده: في مكتب المدير.
سهيلة جريت على المكتب ودخلت من غير إذن.
مدير: إيه دا؟ إزاي تخشي؟ إيه دا سهيلة هانم؟ أهلاً وسهلاً بخضرتك. في حاجة حصلت ولا إيه؟
سهيلة ببرود: أنا جاية عشان عمر.
الشاب قال بصوت عالي وغيظ: هي دي اللي ضربني عشانها؟
المدير بص له بتحذير يسكت. وبص لسهيلة وقال بتوتر: هو يقرب لحضرتك حاجة؟
سهيلة ببرود: أها. بيقي صديقي. والشاب دا كان بيتكلم عليا وحش وعمل رهان مع صحابه عليا. وعمر متحملش كلامه وضربه.
المدير بص للشاب بغضب وقال: انت عملت كدا فعلاً؟
الشاب بكذب: لا والله. دول كدابين.
سهيلة ببرود: تمام. نسأل صحابك؟ إيه رأيك؟
كل دا تحت نظرات الحب من عمر لسهيلة.
الشاب بخوف وتوتر: خلاص. أنا آسف. مش هعمل كدا تاني.
سهيلة: تمام. أنا مسامحاك. ممكن آخد عمر بقى؟
المدير: أكيد طبعاً. بس هو محتاج يروح المستشفى.
سهيلة: أنا هاخده.
في المستشفى.
عمر بزهق: خلاص يا سهيلة. أنا زهقت بجد.
سهيلة بغضب وضربته بالفقا.
عمر بصدمة: انتي قد الحركة دي يا بت؟
سهيلة بخوف: لا.
عمر ضحك وقال: طيب خلاص ماشي. يلا نمشي بقى.
سهيلة: ماشي. مش هتعمل كدا تاني وملكش دعوة بحد. اللي عاوز يتكلم يتكلم. ماشي؟
عمر بسخرية: أها. إن شاء الله.
سهيلة: كنت عارفة. الكلام معاك مفيش منه فايدة.
بليل في الفيلا.
سهيلة.
سهيلة دخلت لقيت أهلها وأخوها قاعدين في الصالون.
سهيلة: اللهم أصلي على النبي. أنا متعلمتش حاجة وربنا.
سليم بضحك: يلا يا هبلة. إحنا مستنين تولين أصلها جاية.
=وأنا جيت.
الكل بصوا لها بلهفة.
وفجأة سهيلة قالت بصدمة: أنور؟ انت بتعمل إيه هنا؟
تولين بحب: دا أنور خطيبي. وووو.
رواية الحب الحقيقي الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر سلامة
تولين بحب: سهيلة، قلبي دا أنور خطيبي.
سهيلة من الصدمة لم تنطق.
أنور بتوتر وفرح: السلام عليكم، إيه رأيكوا في المفاجأة.
سليم راح ناحيته بفرح، وفي نفس الوقت مستغرب نظرات سهيلة.
سليم حضنه وقال: ألف مبروك يا حبيبي، مش كنت تقول إنك جاي، والله عيب.
تولين بابتسامة: حقك عليا، أنا قلت له خليها مفاجأة.
أنور: أيوه، هي اللي قالت والله.
تولين راحت ناحية سهيلة وحضنتها بحب وبتقول: وحشتيني أوي يا سوسو، بجد عاملة إيه.
سهيلة فاقت من صدمتها وتكلمت بهدوء غريب: الحمد لله يا قلبي، وأنتي ألف مبروك يا حبيبتي.
تولين: الله يبارك فيكي يا قلبي.
وراحت سلمت على عمها ومرات عمها.
على السفرة.
أنور طول القعدة بيبص على سهيلة، إنها زي ما هي حلوة وجميلة كدة، وأكيد في حد في حياتها.
وأحس بغيرة لما يفكر إن فعلاً في حد في حياتها.
وحاول يشيل الفكرة من دماغه.
سهيلة بتكلم مع تولين وبتسمع حكايتها مع أنور بحب وهدوء غريب.
أنور: ها يا سليم، اتجوزت ولا لسه.
سليم: لسه مستني بنت الحلال يا عم.
أنور: طيب، خلص انت. قربت تعنس، عندك 33 سنة.
سليم بصله بغيظ: مليكش فيه، خليك في خطيبتك.
أنور وأبو سليم ضحكوا.
يارا: ها يا أنور، هتجوزوا إمتى.
هنا سهيلة بصت لأنور، وهو نفس الكلام.
أنور بتوتر: كنت ناوي نتجوز الشهر الجاي.
تولين بحب مسكت إيده وقالت: اللي تشوفه يا حبيبي.
أنور ابتسم بتوتر.
سهيلة تلفونها رن.
سهيلة: آسفة يا جماعة، هطلع أوضتي.
أنور بفضول: مين رن عليكي.
سهيلة بتجاهل: تصبحوا على خير يا جماعة.
تولين: حبيبي، ممكن أبقى معاكي في أوضتك.
سهيلة ابتسمت: أكيد طبعًا يا قلبي، ابقي خلصي وتعالي.
تولين ابتسمت ليها بحب.
سهيلة طلعت.
أنور تغيظ إنها تجاهلته.
يارا بترقب.
من ساعة ما أنور دخل البيت وهي مستغربة من تصرفاتهم جدًا وبتقول في سرها: لازم أعرف الحكاية.
في أوضة سهيلة.
بتكلم في تليفونها.
سهيلة: ألو يا سجده، أنور رجع، ومش هتصدقي مع مين.
سجده: مين.
سهيلة: مع بنت عمتي تولين، وخطبها كمان.
سجده: إيه دا، إزاي يعني.
سهيلة: والله زي ما بقولك كدة.
سجده: طيب، وإنتي زعلتي.
سهيلة: بصراحة، أنا اتصدمت مش أكتر، لأن أنور مشافش تولين قبل كدة غير مرة واحدة بس، وهي نفس الكلام.
ومش فاهمة هو ليه خطب بنت عمتي بالذات.
نظراته كانت غريبة جدًا.
تعرفي كمان، لما رنيتي عليا، سألني مين رن عليكي، وكان مهتم جدًا.
مترديش عليه بصراحة.
سجده: طيب، إنتي إيه شعورك دلوقتي.
سهيلة: بصراحة مش عارفة، حاسة إني كويسة واتخطبته من زمان.
سجده: طيب، حلو، خليكي على كدة بقى، لأن باين إنك هتشوفيه كتير.
سهيلة: أيوه، ربنا يستر.
قفلت.
وفجأة لقيت عمر بيرن عليها.
ردت وقالت: ألو.
عمر بابتسامة: يا أجمل ألو أسمعها قبل ما بنام.
سهيلة بضحك: لا دا انت شكلك مجنون بجد.
عمر بابتسامة وحب: مجنون بيكي.
سهيلة بضحك: خلاص عرفنا، المهم عندنا إيه بكرة، لأني مش فاكرة بصراحة.
عمر: عندنا محاضرة واحدة بس الساعة 11، ومعزومين على عيد ميلاد ريناد صاحبتك، خطيبة يحيى صاحبي، صح.
هتروحي.
سهيلة بفرح: يا ريت، نفسي أروح أفراح، حتى لو عيد ميلاد، نروح امتى بقى.
عمر: هاجي آخدك ساعة 7 بليل بكرة.
سهيلة: أشطا.
عمر: يلا روحي نامي بقى.
سهيلة: ماشي، تصبح على خير يا عمري.
وضحت.
هنا تولين سمعتها وهي معدية.
تفاجأت وفرحت ودخلت عليها علطول وهي بتقول: بتكلمي مين.
سهيلة اتخضت وقالت: يلهوي، يخربيتك، تخضيت، طيب يا عمر، هقفل أنا، يلا سلام.
وقلبت.
تولين بحماس: ها، قوليلي بقى مين دا.
سهيلة بضحك: يخربيتك، انتي فكرتي إيه، دا واحد صاحبي وزي أخويا.
تولين بضحك: هتضحكي عليا، برود، مش باين إنه كدة.
سهيلة بخجل: هو معجب بيا، وأنا كمان، بس مينفعش، خلص الكلية الأول، ونبقى نشوف، وهو عرف كدة.
تولين حضنتها بحب وقالت: إن شاء الله خير يا قلبي، وتبقوا مع بعض، وشوف عيالك.
وسهيلة فكرت في حاجة وقالت: تولين، عايزة أقولك حاجة، عشان مش عايزكي تعرفي من غيري وتزعلي مني.
تولين باستغراب: إيه.
سهيلة بتوتر: أنا اعترفت بحبي لأنور وأنا صغيرة، بس دي كانت مشاعر مرهقة، وروحت، أتمنى متفهميش غلط.
تولين بضحك: مانا عارفة، أنور قالي، متقلقيش، أنا واثقة فيكي.
سهيلة حسيت براحة وقالت: طيب كويس، ربنا يخليكوا لبعض، وأشوفك أحلى عروسة في الدنيا يارب.
تولين: حبيبتي إنتي، يلا تصبحي على خير يا عمري.
سهيلة بصتلها جامد وضحكت.
تولين طلعت وهي بتضحك.
(تاني يوم)
على ساعة 6 ونص نزلت سهيلة بفستانها الأبيض الرقيق، ورفعت شعرها ديل حصان، وحطت ميك أب خفيف، وملامحها جميلة، وهيلز شفاف رقيق.
تولين قاعدة في الصالة قدام التلفزيون، شافتها وقالت: واو، إيه الجمال دا، رايحة فين بكل دا.
سهيلة بابتسامة جميلة: رايحة عيد ميلاد صحبتي.
تولين بغمزة: مع عمر.
سهيلة ضحكت: أيوه، وبطلي، ها، فين ماما وبابا وسليم.
تولين: مامتك في النادي مع صحابها، وبابا في الشركة، وأخوكي معرفش فين.
سهيلة: طيب، أنا كدة كدة قلت لبابا وماما، بس قوليلهم انتي كمان، ماشي، ومش هتأخر.
تولين: طيب، خلي بالك من نفسك.
سهيلة: ماشي، يلا باي.
وطلعت.
ولكن تفاجأت بأن أنور دخل الفيلا.
أنور نزل من الفيلا وراح فيلا سهيلة.
لاقى عربية غريبة واقفة قدام الفيلا.
استغرب وقرب منها وقال: مين حضرتك، تبع مين، وإيه اللي موقفك هنا، في مشكلة ولا إيه.
عمر بهدوء: لا، مفيش، أنا صاحب سهيلة، ومستنيها، حضرتك قريبهم ولا إيه.
أنور بصله من فوق لتحت بغيظ وقال: صاحب سهيلة، بس، يعني مش حبيبها.
عمر بابتسامة: إن شاء الله، خد الخطوة دي المرة الجاية، بس متقولش برود، حضرتك مين.
أنور بغيرة: أنا بقى خطيب بنت عمتها، وجارهم من زمان، انتوا رايحين فين على كدة.
عمر: رايحين عيد ميلاد، بس لسه حاسس في نبرة تحقيق في صوتك.
أنور بغيظ: لا، مفيش، بتطمن مش أكتر.
عمر: لا متقلقش، أنا قريب من أهلها، وأهم، عرفيني كويس، واثقين فيا.
أنور بغيظ: ممم، واضح، أنا دخلت.
عمر باستغراب: تمام.
أنور لسه هيدخل الفيلا، وكان ناوي يمنع سهيلة تطلع بأي شكل، بس لاقها في وشه.
تصدم، وتصدم أكتر من جمالها وحلاوتها، ومش مصدق إن دي سهيلة الطفلة الصغيرة التخينة.
سهيلة بهدوء: أهلاً يا أنور.
ولسه هتمشي.
أنور مسك إيدها بغيظ: إنتي تروحي معاه كدة، إيه، مفيش راجل في بيتك.
سهيلة شالت إيده وقالت: وانت مين عشان تقولي كدة، بصفتك إيه.
أنور بتوتر: بصفتي أخوكي الكبير، وخايف عليكي.
سهيلة بسخرية: لا متخافش، أهلي عارفين عني كل حاجة، ملكش دعوة.
وسبته ومشيت.
أنور بصلها وشافها بتركب عربية عمر، تغيظ، وقرر يلحقهم، ركب عربيته ومشى وراهم.
رواية الحب الحقيقي الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر سلامة
سهيلة دخلت العيد ميلاد ومعاها عمر. نظرات الناس بقيت توجه ليهم، وبالأخص لسهيلة أكتر. بعديها بربع ساعة دخل وراهم أنور، لابس كمامة وكاب علشان محدش يشوفه.
العيد ميلاد اشتغل. عمر وسهيلة كانوا قاعدين مع بعض بيهزروا ويضحكوا. أنور كان هيموت من الغيرة، فقرر يمشي بسرعة أحسن.
عمر: سهيلة، أي رايك نمشي؟ الوقت تأخر، بقيت 11.
سهيلة بقلق: أي 11؟ الوقت بيجري ليه؟ طيب يلا، هتوصلني صح؟
عمر: ده أكيد. تعالي نسلم على صحابنا ونمشي.
في العربية، عمر وسهيلة كانوا ساكتين ومتوترين جداً.
سهيلة بتوتر: اسكت ليه يا عمر؟
عمر بتوتر أكتر منها: مش عارف، معنديش حاجة أقولها.
وقف العربية فجأة وكمل وقال: ولا قولك، عندي حاجة مهمة ولازم أقولها. مقدرش أكتر من كده. سهيلة، أنا معجب بيكي وبحبك أوي.
سهيلة اتصدمت، وشها جاب ميت لون ومش عارفة تقول إيه.
عمر بتوتر: بصي، هديكي وقت تفكري.
سهيلة بسرعة: وأنا كمان يا عمر.
عمر بص لها بصدمة وفرح: وإنتي كمان إيه؟
سهيلة بخجل: عمررر.
عمر بفرح ومسك إيدها وقعد يبوسها كتير وقال: أحلى حاجة في حياتي. طيب، أنا هجيب أهلي وأجي أتقدملك بكرة، تمام؟
سهيلة: بالسرعة دي؟
عمر بابتسامة: أكيد طبعاً، متقلقيش. مش هنتجوز غير لما تخلصي، بس عالأقل أهلك يكونوا عرفين. وكفاية لحد كده.
سهيلة بخجل: تمام يا عمر، يلا نمشي.
عمر بفرح: عيوني.
سهيلة دخلت الفيلا وهي مبتسمة وفرحانة. شافتها تولين وروحت عندها وقالت: هوب! إيه في إيه؟ إيه الفرحة دي؟ حصل حاجة من روايا ولا إيه؟ وغمزتلها.
سهيلة ابتسمت أكتر وقالت بفرح شديد: عمر اعترفلي بحبه وقالي هيجي يتقدملي بكرة.
تولين بفرحة حضنتها وقالت: ياروحي، ألف مبروك. مش مصدقة. ربنا يتمملك على خير يارب.
سهيلة بفرح: الله يبارك فيكي يا قلبي. بجد مبسوطة أوي.
تولين بصتلها بحب وقالت: ربنا يخليكم لبعض يا قلبي. بقولك صح، أي رايك تطلعي تقولي لباباكي؟ أساساً هو صاحي وف المكتب بيشتغل.
سهيلة بتوتر: بجد؟ طيب، قوليله إيه؟ بجد مكسوفة أوووي.
تولين بضحك: تعالي نروح سوا.
تولين خبطت على الباب.
رفعت أبو سهيلة: ادخل.
دخلت تولين وراها سهيلة.
رفعت رفع رأسه استغرب وقال: إنتوا عاملين كده ليه؟ لاتكونوا عاملين مصيبة. وقام من مكانه بسرعة.
سهيلة بسرعة: لا لا، متقلقش. كنت جاية أتكلم مع حضرتك ف حاجة مهمة.
رفعت بص لهم بشك وقال: ها؟ قولي إيه.
سهيلة بصت لتولين بتوتر.
تولين بضحك: أنا هقول أحسن. عمي، سهيلة جالها عريس وجايين بكرة.
رفعت: هو ده الموضوع اللي مخليكم كده؟
سهيلة استغربت: أيي؟
رفعت: عمر كلمني من شوية وطلب مني معاد. قولته بكرة ييجي ساعة 7.
تولين وسهيلة بصوا لبعض بفرح.
سهيلة: تمام يا بابا، هروح أنام. تصبح على خير يا عسل إنت. وراحت حضنته.
رفعت ضحك عليها وقال بجدية مزيفة: بلاش كل الانبساط ده، مش ممكن موافقش.
سهيلة بصت له بقلق.
تولين ضحكت لأنها فاهمة عمها.
رفعت ضحك وقال بهزار: بهزر معاكي. اللي فيه الخير ربنا يقدمه. يلا روحي نامي، وإنتي من أهله.
سهيلة بصت لتولين وقالت: الحمد لله. تخضيت.
الاتنين ضحكوا عليها.
يوم تاني.
تولين دخلت أوضة سهيلة ولقيتها لسه نايمة. قالت بصدمة: إنتي لسه نايمة؟ الساعة 12! يخريبتك! ورحت بتصحيها.
تقول: اصحي يابت، الساعة بقت 12.
سهيلة بنوم: أيوه، فيها إيه؟ معنديش حاجة النهارده.
تولين: إنتي بتقولي إيه؟ إنتي نسيتي عندنا إيه النهارده؟ عمر جاي.
سهيلة نطت من على السرير وقالت: أيوه صح! ده إحنا اتأخرنا أوي. طب يلا، هاخد شاور وننزل ونروح نتسوق ونجيب حاجات.
تولين: أخيرًا. طب يلا، أنا هستناك تحت.
سهيلة: تمم.
بعد ساعة.
نزلت سهيلة لقيت مامتها واقفة مستنيها بابتسامة.
سهيلة بتوتر: ماما، إيه؟
يارا بضحك على توترها: دي فعلاً متوترة زي ما تولين قالتلي. بقي تعالي ياهبلة، معقول عرف من أبوكي إنه جالك عريس؟
سهيلة بخجل: هو اللي حصل بقي.
يارا مسكتها من خدودها وقالت: ربنا يتمملك على خير، وأشوفك أجمل عروسة يا قلب ماما.
سهيلة ابتسمت وحضنتها بحب.
يارا: يلا روحي ومتتأخريش، وأنا هظبط كل حاجة في الفيلا علشان ليلة.
سهيلة بحب: ماشي. بس تولين، بقولك، هنروح ناخد سجدة صحبتي الأول لأنها جاية معانا، ممكن؟
تولين: أكيد طبعاً، مفيش مشكلة. يلا.
المساء، ساعة 7.
عمر نزل من العربية وفتح الباب لمامته وأخته.
مامته نسمة: مش فاهمة أنا ليه مستعجلة كده؟ كنت أتعرف عليها الأول.
أخته سوزي: يتعرف عليها ليه؟ دي سهيلة متربية معانا، مش محتاجين يعني.
أبوه محمد: أيوا، إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا نسمة؟ ما يتعرف عليها. في الخطوبة، الحلو إن تبدأ كل حاجة بالحلال.
نسمة: طيب، اللي تشوفوه. والله أنا مبسوطة ليك يا عمر، بس لأنك لسه في كلية فقولت كده.
عمر مسك إيدها وباسها وقال: متقلقيش يا ست الكل، أنا عارف أنا بعمل إيه.
رفعت ويارا استقبلوهم على الباب بكل حب ودخلوا. قعدوا في الصالون.
في أوضة سهيلة.
سهيلة بتوتر: يلهوي، هموت من التوتر بجد. إيه ده؟ أنا حلوة بالله عليكي؟
تولين وسجده: أيوااا.
سهيلة بخضة: إيه ده؟ قلتوا مع بعض؟
سجده بضحك: إنتي زهقتنا يخريبتك! سألتي أكتر من 20 مرة.
تولين بضحك: عندك حق. بس يا سهيلة، متتوتريش، خدي كل حاجة ببساطة وعيشي اللحظة، وبلاش التوتر يؤثر عليكي.
وإنتِ وسجده: أيوا.
سهيلة: تمم.
سجده: خدي نفسك طيب.
الباب خبط.
دخلت يارا.
يارا: يلا تعالي يا سهيلة، قدمي قهوة للضيوف.
سجده: وإحنا هنساعدها.
تولين: تمم.
سهيلة: ماشي.
سهيلة دخلت وفيها صينية القهوة وبتقدمها. وعمر مش شايل عينه من عليها من كتر حلاوتها.
سليم خد باله وخبط عمر في رجله وقال بصوت واطي: هوب، بتص على إيه؟ نزل عينك.
عمر بضحك: على فكرة هتبقى خطيبتي.
سليم: لسه محدش وافق ياض.
عمر ضحكله باستفزاز.
محمد: رفعت، إحنا صحاب من زمان، ويشرفني جداً إني أطلب إيد بنتك سهيلة لابني عمر.
رفعت بابتسامة: أنا موافق طبعاً. عمر ابني، وعارف الرأي رأي سهيلة بنتي.
رفعت بص لسهيلة: ها، موافقة يا بنتي؟
سهيلة بخجل: اللي تشوفه يا بابا.
رفعت بضحك: طيب، على بركة الله.
محمد بابتسامة: نقرأ الفاتحة بقي.
وبعد مباركات وأكلوا سوا وتكلموا سوا، والليلة خلصت بسلام وسعادة، وسهيلة وعمر بقوا مخطوبين رسمي.
يوم تاني.
سهيلة صحيت مبسوطة وكلها سعادة. قامت خدت شاور ونزلت تروح الكلية. لقيت أنور قاعد مع تولين ومامتها.
سهيلة اتنهدت وقالت في سرها: هو ده اللي كان ناقص بقي.
يارا شافتها وقالت بحب: صباح الخير يا عروسة.
أنور قام من مكانه لما سمع كلمة عروسة.
سهيلة جريت على مامتها وحضنتها وقالت: الله يبارك فيكي يا قلبي، عقبال سليم بقي.
يارا: قولي يارب.
تولين قربت وهي بتضحك: خلينا في سهيلة بس ونفرح بيها. بصت لسهيلة وقالت: ألف مبروك تاني يا قلبي. أنور أول ما عرف قال ييجي يبارك.
أنور بغل: أيوا صح، ألف مبروك يا سهيلة.
سهيلة بهدوء: الله يبارك فيك يا بيه، عقبالك إنت وتولين يارب.
تولين مسكت إيد أنور وقالت: يارب.
أنور بص لسهيلة ومسك إيد تولين أكتر يشوف إذا هتغير عليه ولا لأ.
سهيلة ابتسمت: عقبالنا كلنا يارب. يلا، أنا هروح الكلية، أنا اتأخرت.
أنور بسرعة: أجي أوصلك؟
سهيلة: لا، هروح أنا.
يارا: خليه يوصلك، لأن عربيتك عطلانة والسواق مش هنا، خد إجازة.
سهيلة بملل: طيب، ماشي.
أنور فتح الباب القدام لسهيلة.
سهيلة بصت له وركبت ورا وقالت: آسفة، معتادة. ركب ورا.
أنور بص لها بغيظ وركب وامشي.
وفجأة أنور وقف العربية وقال: سهيلة، إنتي بتعملي كده ليه؟
سهيلة كانت بتكلم عمر على واتس وقالت وهي سرحانة: بعمل إيه؟
أنور شافها تعصب ومسك تليفونها راماه من الشباك وقال: لما أكلمك تبصيلي إنتِ؟ ليه اتخطبتي لعمر؟ إنتي أكيد بتعملي كده عشان تغيظيني لأني سبتك ورفضتك وخطبت بنت عمتك، صح؟
سهيلة بصدمة: اللي إنت بتقوله ده؟ المشاعر دي كانت مراهقة وراحت. أنا حالياً مخطوبة لعمر وبحبه، وإنت مالكش دعوة بيا تاني. ويا ريت تخليك في خطيبتك.
أنور بجنون مسك إيدها وقال بعصبية وهوس: لا، إنتي بتحبيني أنا ومش هتحبي حد غيري. المفروض تحبيني أنا وبس، مش مسموحلك تحبي حد تاني.
سهيلة بصت له بصدمة: لا، إنت شكلك مجنون بقى. وضربته بالقلم وفتحت الباب ونزلت ولقيت تاكسي ركبت ومشيت بسرعة.
أنور متقدرش يلحقها وتغاظ منها وقرر يدمر حياتها، لأنه طالما مش هتكون ليه مش هتكون لحد تاني.
بعد 7 ساعات.
سهيلة: هو ده اللي حصل يا سجده، وبجد مش مصدقة لحد دلوقتي اللي حصل.
سجده بصدمة: ولا أنا. هتعملي إيه؟ هتقولي لتولين؟
سهيلة: أكيد، بس هحتاج دليل لأنها ممكن متصدقنيش. وفجأة جتلها مسدج من تولين مكتوب: (سهيلة، لحقيني بسرعة ونبي، وابعتي معاه اللوكيشن).
سهيلة باستغراب وخوف: الحقيني، بصي تولين بعتت إيه.
سجده بخوف: طيب، يلا خلينا نلحقها.
سهيلة: بس أتصل بسليم الأول أحسن ييجي معانا.
سجده: تمم.
سليم جه وخدها وراح على المكان. نزلوا ويلاقوا إنها عمارة في مكان شعبي.
سليم: سهيلة، إنتي متأكدة من المكان ده؟ طيب، هنلاقيها إزاي؟
سهيلة: مش عارفة.
في راجل كبير قرب عليهم وقال: محتاجين حاجة؟
سهيلة: إحنا جايين نسأل على حد في العمارة دي.
الراجل: مفيش حد ساكن في العمارة دي. مفيش غير واحد، شقة في الدور التالت، لسه مأجر الشقة من يومين باين.
سليم: يبقى أكيد هي. خلينا نطلع. شكراً يا حاج.
وفعلاً طلعوا الدور التالت.
سليم خبط على الباب كتير مفيش رد.
سهيلة: اكسره يا سليم.
سليم: طيب، بعدوا كده. وكسر الباب فعلاً.
سهيلة جريت لجوه بسرعة وراها سليم وسجده.
سهيلة دخلت أوضة نوم اتصدمت صدمة عمرها وقالت بكسرة: عمر.
رواية الحب الحقيقي الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر سلامة
سهيلة بكسرة.
عمر، سجده وسليم عيونهم وسعت من الصدمة.
تولين بانهيار: الحقيني ياسهيلة، خطيبك خطفني واغتصبني.
سليم بغضب راح لعمر اللي في سابع نومه وضربه بوكس قوي.
عمر وقع من على السرير وهو بيتألم، بيحاول يفتح عيونه.
سهيلة سبتهم ومشيت وهي منهارة، وراها سجده.
عمر فتح عيونه وحاول يستوعب إيه اللي حصل.
سليم غضب منه أكتر وضربه تاني وقال: قوم ياحيوان يابن ال...
عمر بصدمة: إيه دا، في إيه؟ وكمل بألم: انت بتضربني ليه؟
سليم غضب: انت ليك عين تسأل كمان؟ وكأنك متعرفش انت عملت إيه.
عمر سمع صوت عياط، بص حواليه لقي تولين منهارة وهدومها متقطعة.
عمر استوعب وقال: حصل إيه؟ وانتي هنا ليه؟
سليم بص له بكره أكتر وقال: انت بعد عملتك السودا دي هتجوز تولين ورجلك فوق رقبتك.
عمر بصدمة: إيه؟ انت بتقول إيه؟ أنا معملتش حاجة. في حد اتصل بيا قالي سهيلة اتخطفت وأنها معاه ولو لازم أجيب ٢٠٠ ألف وداني عنوان، ولما روحت العنوان معرفش حصل إيه، بس كأنه حد ضربني على دماغي.
تولين بانهيار: قصدك إيه؟ قصدك إيه؟ انت كداب، انت خطفتني واغتصبتني، منك لله، منك لله.
سليم راح عندها وقلع الجاكيت لبسهولها.
عمر بخوف شديد: هي سهيلة كانت هنا؟
سليم بغل: أه، كانت هنا وعرفتك على حقيقتك.
عمر بص له بصدمة شديدة، بقي مش عارف يعمل إيه ويثبت إزاي إنه محصلش حاجة وإنه مظلوم.
سليم خد تولين ومشي.
سجده بتجري ورا سهيلة وتقول: ياسهيلة اهدي، هتعملي حادثة، اهدي ونبي. ومسكتها بالعافية وقعدت على الرصيف وقالت: اهدي.
سهيلة بصت لها وعيونها مليانة دموع وقالت: ليه كدب؟ ليه بيحصل معايا أنا كد؟ ليه؟ معقول المشكلة فيا؟
سجده بسرعة: لا، لا مش كدب والله، بس اهدي الأول نفهم كل حاجة.
سهيلة بانهيار: نفهم إيه؟ أنا شوفتهم بعيني، وانتي كمان.
سجده: طيب اهدي، خلينا نمشي دلوقتي أحسن.
سهيلة قامت معاها وهي دماغها فيها ألف سؤال ومقهورة جدا.
سليم دخل الفيلا ورمى عمر في الأرض.
تولين جريت على يارا وحضنتها.
دخل أنور ورا سليم وتصدم وقال: إيه ده؟
سليم بصدمة: أنور، إيه اللي جابك هنا؟
أنور بصدمة أكتر: انت تقولي إيه؟ وليه تولين عاملة كد؟ ودا ماله؟ بيشاور على عمر.
سليم: اهدا، أنا هفهمك.
أنور: ها.
سليم بص لتولين بأسف وقال: عمر خطف تولين، وزي ما انت شايف.
أنور بصدمة: إيه؟ خطفها ليه؟ بص لعمر بغل وراح عنده وضربه بوكس ورا بوكس.
سليم مسك إيده وقال: اهدا، أنا فاهم شعورك، بس دا اللي حصل.
أنور بص لتولين وقال: هو خطفها بس صح؟ معملش حاجة تانية؟
عمر بسرعة وألم: والله العظيم معرفش حصل إيه، والله أنا كنت متخدر.
سليم بص له بصوت واطي: اخرس.
أنور استوعب وقال: هو عمل.
سليم: أيوا، ولازم يصلح غلطته.
تولين بعياط: لا، لا مش عايزة أجوزه، لا. وراحت لأنور وقالت: أنا مظلومة والله، متعملش حاجة.
أنور بص لها وقال: أسف، مقدرش أكمل أكتر من كد. وسبهم ومشي.
وسليم ينادي عليه ويهديه، لكن أنور سابهم وماشي بسرعة.
تولين وقعت في الأرض وقالت بعياط: أنور سابني. بصت لعمر وكملت: منك لله، حسبي الله ونعم الوكيل. وجريت على أوضتها.
يارا بصدمة: أنا مش مصدقة كل اللي حصل. معقول انت ياعمر؟ ياخسارة، ياعمر والف خسارة. وفجأة قالت بخوف: سهيلة فين؟ سهيلة عرفت؟
سليم هز راسه بحزن.
يارا بخوف: طيب هي فين؟
عمر قال بخوف: محصلهاش حاجة صح؟
سليم تجاهله وقال لأمه: متقلقيش، سجده معاها، وأكيد طالما سجده معاها تبقي كويسة.
يارا: منك لله ياعمر، أنا عمري ما هسامحك أبدا. وسبته وطلعت لتولين.
سليم: وانت هتعمل اللي قولته عليه؟ ولا قولك استنى يامحسن، انت يا زفت.
محسن: نعم ياباشا.
سليم: خد الكلب ده وحاسبه، وإياك يهرب منك.
عمر بصدمة: انت بتقول إيه ياسليم؟ عايز تحاسبني؟ معقول؟
سليم: اومال أسيبك تعمل اللي انت عايزه وتهرب كد؟ دا في أحلامك. يلا خده.
سجده: تعالي ياسهيلة.
سهيلة: انتي جايباني هنا ليه؟ أنا عايزة أروح الفيلا.
سجده: لا، مينفعش، انتي هتبقي عندي اليومين دول. وقولت لسليم يلا، تعالي.
سهيلة دخلت وقالت: بس أنا عايزة أعرف هيحصل إيه؟ معقول هيتجوزها؟ ياسجده، أنا هموت فيها.
سجده حضنتها وقالت: ياروحي، هتعدي منها على خير، زي كل مرة عادي. أنا هدخل أحضرلك الأوضة.
سهيلة: تمام، فين مامتك واختك؟ مش هيقولوا حاجة؟
سجده: في الشركة، مانتي عارفة، من ساعة ما بابا مات وماما ورانيا شايلين الشركات وكد. وأه، مش هيقولوا، ماما هتفرح إنك عندنا، مانتي عارفاها بقى.
سهيلة ضحكت بألم.
في المخزن، عمر بقي يخبط ويصرخ كتير.
رفعت رجع البيت لما يارا اتصلت بيه وحكتله كل اللي حصل.
رفعت بلهفة: فين سهيلة؟
يارا بحزن: سليم قال إنها مع سجده وهتقعد معاها.
رفعت: أنا هروح لها.
يارا: استنى، أنا كلمت سجده، قالتلي إنها نايمة. سابها النهاردة، يمكن بكرة نعرف نتكلم معاه.
رفعت بحزن وقعد على الكنبة.
يارا قعدت جنبه وقالت: ما تطلع لتولين، يمكن تخف وتحسسها إنها مش لوحدها، لأنها منهارة، مش راضية تسمع من حد.
رفعت بحزن: طيب. وطلع أوضة تولين. خبط.
تولين بصريخ: قولت مش عايزة حد، سيبوني لوحدي.
رفعت دخل وقال: حتى.
تولين بصت له وقالت: خالي. جريت عليه وحضنته.
رفعت: اهدي. وقعدها على السرير.
تولين: شوفت ياخالو، اعمل فيا إيه؟ وكمان أنور سابني ياخالو.
رفعت: هيدفع التمن والله. اهدي انتي بس، لازم تجوزي عشان سمعتك.
تولين بدموع: خالو، أنا مش عايزة أجوزه، أنا عايزة أجوز أنور وبس. عارفة إنك هتعمل كد عشان ماما حطتني ليك أمانة، بس ونبي مش عايزة أجوزه.
رفعت بتوتر: طيب، نامي دلوقتي، وربنا يحلها من عنده إن شاء الله.
تولين: ماشي.
رفعت طلع من الأوضة وهو بيفكر في كلامها.
تولين بصت له وهو بيطلع بخبث ومسحت دموعها وقالت: أخيرًا! قربت وآخد اللي أنا عايزاه.
واتصلت على شخص وقالت: انزل الصور يلا، وخلّي صحفي مشهور ينزلها، أنا مستنية. وقفلت وقالت بغل: دا أنا هوريكي ياسهيلة، عشان بعد كد تاخدي حاجة مش بتاعتك. بعد كد. ووقفت في البلكونة وقالت: ليه انتي تاخدي العز ده كله؟ وهو من حقي أنا. ليه؟ زي ما خدت أنور، هاخد عمر وهخليكي تموتي بالبطئ. وضحكت بجنون.
رواية الحب الحقيقي الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر سلامة
أنور قاعد ف أوضته بيرن على سهيلة.
أنور: يا رب ترد، ردي بقى. معقول يكون حصلها حاجة؟ لا أكيد لأ.
يرن على سجده.
سجده: ألو، مين؟
أنور بلهفة: أنا أنور. هي سهيلة كويسة صح؟
سجده: إنت جبت رقمي منين؟ وإنت مين عشان تعرف هي كويسة ولا لأ.
أنور: أنا عايز أطمن عليها.
سجده: يعني مش إنت اللي عامل كل ده عشان توقع بينهم؟
أنور بصدمة: لا والله محصلش. أنا كمان مصدوم والله من اللي حصل. بس كنت عارف إن عمر ده راجل مش مظبوط. وقال بغيرة: ما أنا قلت لسهيلة، مسمعتش كلامي.
سجده: على العموم هي كويسة. يارب يخليك في حالك وبس.
وقفلّت في وشه.
سهيلة وهي سمعت كل حاجة.
سجده: سهيلة، أنا متأكدة مليون في المية في حاجة غلط في الموضوع ده. لأن بصراحة، عمر كان عنده محاضرة اليوم امبارح وكان في الكلية، بس طلع في نص المحاضرة. وده عرفته من بنات صحابي النهاردة صبح كانوا فاكرين حصلك حاجة.
سهيلة بتفكير: مش عارفة، بس عندك حق. طيب هقولك نعمل إيه.
سجده: ماشي.
سليم دخل عند عمر، لاقاه اغم عليه وكأنه تعب من الخبط والصريخ.
سليم: إنت يا محسن.
محسن: نعم.
سليم بغضب: إنت إزاي تسيبه كل ده؟ خده وراح المستشفى يلا بسرعة.
محسن: حاضر.
يارا دخلت لتولين، لقتها قاعدة على السرير وسرحانة.
يارا بحزن قعدت جنبها وقالت: متزعليش بقى، أكيد ربنا وقف جنبك، مش هيسيب حقك.
تولين بتمثيل: إزاي وأنا شرفي ضاع خلاص.
يارا طبطبت عليها وخدتها في حضنها وقالت: حقك عليا يا حبيبتي.
تولين ابتسمت بخبث.
يارا بعدت عنها وهي بتقول: بكرة عمر هيجي يكتب الكتاب.
تولين بانهيار: إييي؟ إنتوا لسه مصرين؟ أنا مش عايزة، مش عايزة أجوزه.
يارا مسكت إيدها وقالت: اهدي بس، اهدي. هو هيتجوزك بس شهرين ويطلقك. بس.
تولين: مش عايزاه.
يارا: طيب، اهدي نامي وبكرة نتكلم. ماشي.
تولين بصّتلها بحزن كذب.
يارا طلعت من أوضتها.
تولين بفرح: أخيرًا هتجوزه وهقهرك يا سهيلة. نفسي أشوف وشك ولما تعرفي.
اليوم التالي.
في المستشفى.
عمر: يا سليم، صدقني متعملش حاجة. والله كل اللي قولته حقيقي. والله.
دخلوا أهل عمر.
نسمة بخوف: عمر حبيبي، إنت كويس؟ مين عمل فيك كده؟
محمد: إزيك يا سليم؟ عامل إيه؟ حصل إيه؟
سليم بقرف: أنا كويس. وبص لعمر وقال: وإنت هتيجي بالليل هتكتب على تولين، غصب عنك، إنت فاهم ولا لأ.
نسمة بغضب: إنت إزاي تتكلم مع ابني كده.
محمد: اهدي، خلينا نعرف حصل إيه.
سليم بسخرية: خليه هو يقولك يا عمي أحسن.
وطلع.
نسمة: عملت إيه؟ متقول.
عمر حكّالهم كل حاجة.
محمد ونسمة تصدموا.
نسمة: إنت إزاي تعمل كده؟
محمد: إنت هتكتب على البنت النهارده زي ما سليم قال. وفكاية فضايح أكتر من كده.
عمر: بس والله متعملتش حاجة. أنا قلتلك اللي حصل. إنتوا مش مصدقين ليه؟
نسمة: مفيش دليل على كلامك. إنت قلت إن سليم دخل عليكوا وشاف بعينه كل حاجة، بس إنت بتقول كلام تاني خالص.
محمد: أنا ماشي أحسن.
وطلع.
عمر: أمي، إنتي مصدقاني صح؟
نسمة بصّتله بحزن شديد وسكتت.
في المساء.
دخل عمر الفيلا وهو وابوه مامته.
رفعت وسليم ويارا قاعدين في الصالون معاهم المأذون.
سليم: ماما، طلعي هاتي تولين.
يارا: طيب.
رفعت ببرود: يلا يا عم الشيخ، اكتب.
عمر جري عليه وهو بيقول: بس أنا مش موافق، لأني متعملتش حاجة.
محمد راح ناحية ابنه وقال: آخرس خالص. وبص لرفعت وكمل: أنا مش عارف أقولك إيه. اللي إنت شايفه، اعمله وأنا معاك.
في أوضة تولين.
يارا دخلت وقالت: تولين حبيبتي، يلا خلينا ننزل.
تولين: خالو، أنا فكرت في كلامك ولقيت إن معاكي حق. بس عندي شرط. تجوزه بس، هفضل قاعدة هنا. ما هيحصل بيني وبينه أي حاجة. وبعد شهرين بالظبط ننطلق.
يارا بلهفة: ما ده اللي هيحصل والله.
تولين بكسوف: سهيلة عرفة؟
يارا بحزن: أيوا عارفة.
تولين قلبها بيرقص من الفرح وقالت بحزن: قولتلها تسامحيني، نبي.
يارا: هي مسامحاكي. متقلقيش. لأنك مليكيش ذنب في أي حاجة. يلا تعالي.
تولين: ماشي.
ونزلوا سوا.
يارا نازلة على السلم وراها تولين.
عمر شافها تعصب جامد وجري عليها ومسك إيدها وقال: أكيد إنتي اللي عملتي كل ده. مفيش منطق غير كده. ولا قولك تعالي نروح نكشف ونعرف كل حاجة.
تولين توترت، بس مثلت الحزن والعياط وقالت: سيب إيدي. إنت بتقول إيه يا حيو...
سليم راح ضربه بوكس.
عمر رد وضربة وهو كمان بوكس وقال: أنا مش هسكت، لأني متعملتش حاجة.
محمد راح عند ابنه وقال: لو مسمعتش كلامي وعملت اللي قاله عمك رفعت، لا إنت ابني ولا عرفك.
عمر بصّله بصدمة: بابا.
محمد: يلا يا شيخ.
الباب اتفتح بقوة ودخلت سهيلة وراها سجده وهي بتقول: الجوازة دي مش هتكمل، لأن عمر معملش حاجة أصلاً.
كلهم بصّولها بصدمة.
عمر بفرح: سهيلة.
تولين توترت.
يارا جريت عليها وقالت بصوت واطي: أنا عارفة إنك زعلانة ومصدومة، بس مش وقته الكلام ده.
سهيلة بثقة: ليه بتقولي كده؟ أنا مش زعلانة، لأني عارفة أنا بقول إيه كويس، ومعايا دليل على كلامي.
وبصت لعمر بابتسامة.
نسمة بصّتلها بفرح.
تولين توترت وقالت: دليل إيه؟ إنتي بتعملي كده ليه؟
سجده وقفت قدامها وقالت: إنتي تسكتي خالص أحسنلك، لأن حسابك جاي.
سهيلة: هاتي الفلاشة يا سجده.
سجده: أنا هشغلها.
وراحت عند الشاشة الكبيرة وحطت الفلاشة.
وتشتغل فيديو كاميرات مراقبة من العمارة اللي قدام الشقة، وتولين بتضرب عمر وخليت الرجالة يشيلوه لجوه الشقة وقفلت الباب، وبعد ٥ دقايق رجالة طلعت من الشقة وتولين بتديهم فلوس.
رفعت بص لـ تولين بصدمة وقال: إيه ده؟
تولين بجنون: ده كدب، أكيد فوتوشوب، أكيد.
وراحت لـ سليم وقالت بجنون أكتر: سليم، ما إنت شفت كل حاجة صح؟
رفعت ضربها بالقلم جامد: عملتي كده ليه؟ ذنبه إيه؟ مش كنتي مخطوبة وبتحبيه؟
تولين وهي قاعدة في الأرض قال بغل: أنا عملت كده بسببك إنت.
يارا راحت عندها وضربتها على دماغها وقالت: إنتي بتقولي إيه؟ ده خالك إنتي، ناسية أعمل إيه عشانك؟ ده فاضل على بنته وصرف عليكي.
تولين بصّتلها بغل وقالت: ما ده وجع قلبي يا يارا هانم.
يارا بصدمة: إيه؟
رفعت: إنتي بتقولي إيه يا حيوا...نة؟ إنتي مين قالك الكلام ده؟
سهيلة وسجده بيبصوا لبعض بصدمة.
سليم بصدمة: إنتي بتقولي إيه يا مجنونة؟ إنتي أكيد تعبانة في مخك صح؟
تولين بغل: لا، أنا بقول الحقيقة اللي عرفتها من أمي. قصدي أمي بالتبني. قالتلي إنك يا خالو تبقى أبويا الحقيقي.
رفعت ضربها بالقلم وقال: يا غبية يا غبية، إنتي فهمتي كل حاجة غلط. إنتي تبقي بنت أخويا الكبير من مراته التانية. بس لما أبوكي وأمك عملوا حادثة، جدك رفض يعترف بيكي، ومرات أخويا الأولى نفس الكلام. فقررت أوديكي لأختي اللي هي أمك عشان أحميكي، لأنها كانت مسافرة مع جوزها. بكده جدك مش هيعرف حاجة عنك. هي دي الحكاية. إنتي تبقي بنت أخويا، مش بنتي.
تولين بصدمة: إييي؟
يارا: أيوا، هي دي الحقيقة.
تولين بصدمة: بس ماما ما قالتش إن عندها أخ تاني غيرك. قالتلي قبل ما تموت إنها بنت أخوها.
وقعدت في الأرض وقالت: يعني أنا فهمت كل حاجة غلط إزاي؟
سهيلة: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. إنتي دمرتي حياتي وحياة عمر. مش مسامحاكي. طلعي برا البيت يلا.
رفعت: سهيلة.
سهيلة: بابا، أنا ياهي.
تولين بدموع: عندك حق في كل حاجة. بس والله لو كنت عرفت، ما كنتش عملت كده. والله.
سهيلة: بابا، أنا ياهي. لو هي فضلت في البيت ده، أنا همشي ومش هتشوفني.
تولين بدموع: متقلقيش، أنا أمشي من حياتك ومش هتشوفني تاني. والله.
سجده بحقد: ياريت.
رفعت وقف مش عارف يعمل إيه. قرر قرار وقال: عندي الحل. تولين هتسافر كندا.
سهيلة بصّتله.
رفعت: مقدرش يا سهيلة، دي أمانة أختي. هي هتسافر وهتفضل هناك.
سهيلة: تمام.
تولين طلعت لمّت هدومها ومشيت.
سليم راح لعمر وقال بكسوف: متزعلش مني.
عمر بغيظ: إنت بالذات مش هسيبك في حالك، والله.
سليم بضحك: يا عم متزعلش بقى.
عمر: بشرط.
سليم: نعم يا حيلتها؟ عايز إيه؟
عمر: أنا وسهيلة نكتب الكتاب بقى.
سهيلة بصّتله بفرح وكسوف.
رفعت بضحك: وأنا موافق، لو سهيلة موافقة.
سليم بصّله بصدمة وقال: بابا.
سهيلة بضحك: أكيد موافقة.
كلهم ضحكوا.
المأذون: اللهم بارك لهما، وبارك عليهما، واجمع بينهما في خير.
عمر قال لسهيلة بهمس: أخيرًا اتجوزنا يا مراتي.
سهيلة بخجل: اتلم، لسه هنعمل الفرح.
عمر بفرح وغمزلها: المهم إنك بقيتي مراتي.
سليم دخل في النص وقال: تحترم نفسك يا ضنا، أختي لسه في بيت أبوها.
عمر ضربه جامد وقال: خليك إنت بعيد أحسنلك. سهيلة مراتي وأعمل اللي أنا عايزه.
سهيلة ضحكت عليهم وقالت: كفاية، عيب كده.
سليم بغيظ: إنتي بتضحكي على إيه ها؟
رفعت بفرح: خلاص يا ولاد، خلينا نتعشى بالمناسبة الحلوة دي.
الكل: يلا.
بعد ١٠ سنين.
سهيلة: يا بت تعالي هنا، لازم تعملي الواجب. هتطلعي فاشلة زي أبوكي.
عمر بصّلها بغيظ: ليه بتجيب سيرتي ليه دلوقتي؟ وأنا مالي؟
سهيلة بعياط: أنا زهقت والله.
رمت الكراسة وقالت: خلاص تعبت، أنا هاروح عند أمي، وإنت هتطلقني. مش كفاية إن عليا كل حاجة في البيت ده، وفوق كل ده حامل.
عمر جري عليها وقال بخوف: مالك يا حبيبتي؟ اهدي. حقك عليا أنا. تعالي يا يارا اكتبي الواجب، عايزة ماما تزعل منك.
يارا ببراءة: أنا آسفة.
سهيلة ضحكت عليها.
عمر حضنهم سوا وقال بحب: ربنا يخليكوا ليا يا رب.
النهاية.