سالم بضحك: يا بكاشة، عاملة إيه يا حبيبتي؟
عشق: الحمد لله، انت أخبارك إيه يا جدو؟
سالم: الحمد لله بخير، أخبار الدراسة إيه؟
عشق بدراما: آه هي آه هي، ينفع كده يا أبو حميد؟ بقولهم البنت مالهاش غير بيت جوزها، مش مصدقني، أعمل إيه بقى؟
أحمد بضحك: هههه، طب إيه رأيك تتجوز؟
عشق بمرح: إيه تا إيه تا، أنت هتتجوزني على تيته؟ لأ يابو حميد، مكنتش أتوقع منك انت بالذات.
أحمد: يا بت، هو أنا أقدر أتجوز بعد ستك الله يرحمها.
عشق: هييييح، على الحب يا جدعان.
سالم: طب خليكي انتي فكري في الحب ده، وأديني أبوكي أكلمه.
عشق: ها، حاضر يا جدو، سلام يا أبو حميد.
ثم تعطي لوالدها الهاتف، فيأخذه منها، ثم يخرج إلى الحديقة للتحدث مع والده.
سالم: أيوا يا بابا، أخبارك إيه؟ وأخبار أخويا وأختي؟
أحمد: الحمد لله، مش مكرر بقى تريح قلبي وتنزل تقعد معايا الباقي من عمري.
سالم بلهفة: بعد الشر عليك يا بابا، والله يا بابا هحاول أنزل وهخلي حد يمسك الشركات اللي هنا، وهبقى أجي كل فترة.
أحمد: ماشي يا حبيبي، وكنت عايزك في موضوع كمان.
سالم: خير يا بابا.
أحمد: خير إن شاء الله، في عريس متقدم لعشق.
سالم باستغراب: عريس مين يا بابا؟ وشافها فين؟
أحمد بابتسامة: حمزة ابن أخوك.
سالم: بس يا بابا، انت عارف إنه عشق مش عارفة حمزة.
أحمد: عارف يا ابني، ولما تنزلو يبقوا يقعدوا مع بعض.
سالم: حاضر يا بابا، وإن شاء الله هنزل على الأسبوع الجاي.
أحمد: ماشي يا حبيبي، تيجوا بالسلامة.
سالم: الله يسلمك.
أحمد: يلا سلام يا ابني.
سالم: سلام يا بابا.
يغلق سالم مع والده الهاتف، ثم يدخل إلى الفيلا حيث زوجته وابنته.
سالم: ليليان، عشق، جهزوا نفسكم، هننزل مصر آخر الأسبوع ده.
عشق: ليه يا بابا؟ في حاجة؟
سالم: جدك أحمد تعبان وهيعمل عملية، وعايزنا ننزل، وهنستقر هناك.
ليليان بحب: طب والشغل اللي هنا يا حبيبي؟
سالم: إن شاء الله، هبقى أجي كل فترة أشرف على الشغل.
عشق: بس يا بابا، أنا عندي امتحانات، هخلص بعد أسبوعين من دلوقتي.
سالم: خلاص، إحنا هننزل، وانتي ابقي خلصي الامتحانات وانزلي.
عشق: حاضر يا بابا.
في قصر عائلة الصياد في مصر.
سالم بغموض وحزن: أنا لازم أخلي حمزة يتجوز عشق، كده هبقى بحميها.