الفصل 8 | من 20 فصل

رواية الحب اللطيف الفصل الثامن 8 - بقلم نور محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,263
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

مرت دقيقة بس وانصدمت بشدة لما لقيت فهد زقني بسرعة بعيد عنه ووقعت على الأرض بقوة. وأنا ببص عليه قدامي بصدمة ودموع، فجأة سمعت صوته بيجي من خلفي وهو بيجري عليا بقلق وخوف: "ملك انتي كويسة ياحبيبتي؟! سمعت صوته وأنا مش مصدقة نفسي، إزاي بيتكلم من خلفي وهو واقف قدامي بثبات؟ إيه أنا بحلم ولا إيه؟ فضلت مكاني وأنا ببص عليه قدامي بصدمة وزهول. وفجأة خرجت من صدمتي على لمسة فهد وهو بيحضني وبيقول:

"أنا آسف ياحبيبتي اتأخرت عليكي، مش كده؟ آسف، انتي كويسة؟ سمعته وأنا في عالم تاني، إزاي فهد في حضني وهو واقف قدامي في نفس الوقت؟ لساني اتلجم ومبقتش قادرة أنطق بحرف غير بس جملة واحدة: "أنا بحلم صح؟ بعد عني فهد بقلق بعد ما سمع كلامي وبص على ملامحي المصدومة وقال بخوف عليا: "ملك ردي عليا، مالك؟ انتي كويسة؟ رجعت بصيت عليه بصمت وعدم تصديق، وفجأة سمعت صوت شبه صوت فهد بيقول:

"ماتقلقش، هي مصدومة بس وده حقها يا فهد. اهدى، هي كويسة." رفعت عيني لشخص ده بصدمة وأنا بتأمله قدامي، نفس شكل فهد بالظبط، نفس الطول والجسد، بس الفرق الوحيد إن ده ملامحه حادة وثابتة، غير ملامح فهد اللطيفة الهادية. فضلت أبص عليه لوقت قدامي. لغاية ما شعرت بيد فهد بتسحبني علشان أقف وهو جنبي بيقول بمرح: "آه صحيح، حقك عليا أنا ياحبيبتي، نسيت أعرفك بأهم شخص في العيلة دي كلها، مالك أخويا التوأم." نطقت بعدم تصديق:

"أخوك التوأم؟!!! ضحك فهد على ملامحي المصدومة وقال: "أيوه ياملك، أخويا. آسف نسيت أقولك إن عندي أخ توأم، وده يعتبر الباقي من عيلتي كلها." بصيت على ملامحه بعتاب كبير وأنا بقول بحزن: "تمام، عن إذنكم، أنا تعبانة، هروح أنام." خلصت جملتي ومشيت فوراً من قدامهم بحزن. وفهد كان بيبص في أثري بصدمة وحزن، فقرب منه مالك أخوه وحط إيده على كتفه بهدوء وقال: "هي أكيد زعلانة منك دلوقتي يا فهد، روح صالحها فوراً، يالا يا بطل."

ابتسم فهد ليه بحب وقال: "أيوه عندك حق، أنا هروح وراها فوراً. تصبح على خير." مالك بحب: "وأنت من أهله يا حبيبي." فهد سابه بسرعة وتوجه لغرفتنا. وأنا في وقتها كنت في شرفة الغرفة ببص على النجوم فوقي بحزن وضياع. وفجأة سمعت صوت الباب، فتهندت بدموع. وفهد دخل. أول ما شافني واقفة في الشرفة بحزن، قرب مني وحضني بأسف وحب وقال:

"أنا آسف ياقلبي، عارف إنك زعلانة لإني خبيت عنك موضوع مالك أخويا، بس صدقيني غصب عني، لأن مالك هو اللي قال مقلش حاجة عنه قبل ما تبقى في قصرنا الأول." بعدت عن فهد بحزن ودموعي نزلت وأنا بقولتله: "وأنا أي حد يا فهد؟ انت نسيت إننا وعدنا بعض إن مافيش أسرار تبقى بينا؟ بس انت عملت إيه؟ خبيت عني موضوع مهم زي ده يا فهد، وأنا زعلانة أوي منك." قرب فهد مني بهدوء وجذبني لحضنه بحنية كبيرة وهو بيدفن وجهه في رقبتي بحب وقال:

"أنا آسف، سامحيني ياقلبي، وأوعدك مش هخبي عنك حاجة تاني. بس كمان أنا عاوزك توعديني لو حصل إيه بينا، عمرك ما تبعدي عن حضني أبداً، لأني بحبك أوي أوي يا ملك." دق قلبي من كلامه بسرعة جنونية وأنا بتنفس بصوت مسموع. وبعدها استسلمت لدفء حضنه وأنا بدفن رأسي كمان في رقبته بحب وقوتله: "خلاص، أنا مسامحاك يا فهد، وأوعدك عمري ماهبعد عنك أبداً، لأن قلبي ملكك انت بس ياقلبي."

فرح فهد جداً من كلامي وهو شالني على إيديه بحنان وهو مركز نظره على عيني، وأنا كمان ركزت نظري في عينيه بهيام. ودخل الغرفة ووضعني على السرير بحب وعشق. وقرب مني ووو... وفي صباح اليوم التاني صحيت من النوم بسعادة وأنا بفرك عيني بنعاس. واجت على بالي ليلة الأمس فحمر وجهي بكسوف وأنا بدفنه في لحاف السرير. وفجأة لقيت فهد طلع من الحمام قدامي وهو يرتدي بنطال طويل فقط. فخجلت منه وغطيت وجهي كله بكسوف. فقرب مني فهد وسحب

اللحاف عن وجهي بحب وقال: "صباحية مباركة ياعروسة." بصيت عليه بكسوف وأنا بقيت شبه الفرولة قدامه. وهو ضحك بحب عليا وقال: "إيه الكسوف ده كله؟ انتي من امتى بتتكسفي كده ياقلبي؟ بس شكلك يهبل بصراحة وانتي شبه الفرولة كده." اتغذيت من ضحكه عليا، فضربته بغيظ في صدره وأنا بقوله: "انت رخيم أوي على فكرة، ابعد كده من قدامي، عاوزة أقوم." بعد فهد من قدامي وهو بيضحك بقوة على ملامحي وضم إيديه على صدره بثقة وقال:

"تمام، اهو بعدت من قدامك. هتقومي إزاي بقى دلوقتي ياحلوة؟ بصت عليه بعدم فهم لدقيقة، وبعدين عيني وقعت على هدومي اللي مرمية في آخر الغرفة بصدمة بعد ما استوعبت كلامه. قولتله: "آه ياقليل الأدب يا سافل، فهمت قصدك إيه دلوقتي ياقليل الأدب." ضحك فهد بقوة عليا وقرب مني بهدوء وهوب شالني على إيديه بالحاف وقال ببرائة: "برضه في واحدة محترمة تقول على جوزها حبيبها قليل الأدب وسا*فل كمان؟

لا أنا لازم أعلمك الأدب بقى، بس بطريقتي الخاصة ياقلبي." بلعت ريقي بخجل وأنا بضربه بخفة في صدره: "فهد ارجوك لا، نزلني يافهد، وحياة قلبي عندك." ابتسم فهد بحب وقال: "حاضر، مش هقرب منك دلوقتي، بس هدخلك الحمام تأخدي شور علشان ترتاحي، إيه رأيك؟ هزيت رأسي بسعادة وهو توجه بيا للحمام ونزلني في البانيو. وبعدها خرج وهو بيقول: "أنا هخرج أحضر لك لبس علشان تلبسيه لما تخلصي، تمام ياقلبي؟ رديت عليه بسرعة وحب: "تمام ياحبيبي."

وبعد مدة كنت أنا خلصت. فناديت على فهد بصوت عالي علشان يسمعني: "فهد أنا خلصت ياحبيبي، هات اللبس بقى لو سمحت." مرت خمس دقايق مردش فهد عليا وأنا قلقت أوي. بس زفرت براحة لما سمعت صوت فتح الباب. فقولت: "كل ده تأخير يا فهد، هات اللبس بقى بسرعة أرجوك، أحسن أبرد كده." وفجأة حسيت بحد حط إيده على رأسي وبدأ يدفعها بقوة نحو ميه البانيو وكان بيحاول يغرقني فيها. وأنا كنت بصرخ بجنون وبنادي على فهد برعب حقيقي. و... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...