ألو، إزيك يا حبيبي؟ كويس. مالك بتكلمني كده ليه؟ مفيش، بس زهقت ومش عايز أكمل. انت بتقول إيه؟ بصراحة بقى، أنا حبيتك في الأول، بس بعدين بقيتِ سهلة بالنسبة لي، وبقيت بتسلى بيكي لأنك كنتِ صعبة في الأول، بس مأخدتيش مني وقت. حرام عليك، ليه عملت كده؟ أنا حبيتك، وقلت لي هنتجوز، مش ده وعدك ليا؟ وعد إيه؟ انتي عبيطة يابنت؟ أنا يوم ما أتجوز هتجوز واحدة آمن ليها، مع ولادي، مش واحدة زيك. يااااه، للدرجاتي بقيت وحشة علشان حبيتك؟
بس انت مش غلطان، أنا اللي أستاهل لأني آمنت ليك. حسبي الله ونعم الوكيل على اللي عملته في قلبي. سلام. وقفتلت معاه. هو حس بوجع في قلبه، بس تجاهل الموضوع وقام يلبس ويروح لأصحابه. نرجع ليها بقى. قومت اتوضيت، ما أنا معنديش غير ربنا، أدعي له، هو بيسمعني. على طول وأنا بصلي، مقدرتش أمسك دموعي، فضلت أدعي جامد. يا رب، ليه يحصل معايا كده؟ أنا حبيته بجد، ليه يحصل في قلبي كده؟
أنا تعبانة أووووي يااااااااااا رب، انت عالم بحالي، يا رب خفف عني، أنا حبيته أووي، بس هو كسرني. يا رب اديني القوة أرجع زي ما كنت، أنا تعبانة أووي يا رب قويني. ونامت مكانها من كتر التعب. صحيت الصبح وأنا حاسة بصداع جامد أووي، مش عارفة نمت إزاي مكاني. افتكرت اللي حصل لي، رجعت أعيت. قومت اتوضيت علشان أصلي الفرض بتاعي، وفضلت أدعي لربنا يخفف عني.
صحيح، نسيت أعرفكم أنا مين. اسمي لارا، بابا وماما متوفين في حادثة وسابوني لوحدي. مش عندي غير صاحبة واحدة تعتبر أختي. معرفش حد من عيلتي. بابا كان دايماً بيحكي لي إنه عندي عم قلبه طيب أووي، بس معرفش هما فين، لأن بابا عاش بعيد عنهم بحكم شغله وكده. وأنا عايشة لوحدي بعد موتهم. واللي كنت بكلمه امبارح ده أدهم، أول حب في حياتي، أكبر مني. حبيته واتعلقت بيه جامد أوي، بس هو كسرني. لسه فاكرة أول مقابلة بينا، كأنها امبارح. ***
كان أول يوم جامعة ليا ومش عارفة أتصرف، قاعدة بعيط. لقيت حد جه جنبي، اتخضيت وبعدت شوية. فقال لي بضحكة: أهدي، مش بعض بني آدمين. أنا أدهم، وانتي... رُديت عليه بصوت مهزوز ومتوتر: لارا. بص بابتسامة على وشه: اسمك جميل زيك. بصيت له وحاسة الجو قلب حر فجأة. ضحك وقال: هااا، مالك بقى؟ كنتي بتعيطي. رديت وبحاول أمسك دموعي: أول يوم ليا في الجامعة ومش عارفة أتصرف إزاي، ومش عارفة حاجة ولا أعرف حد، وعايزة أمشي. وكمان مش...
بس، اهدي وبلاش دموعك دي. ولو على الجامعة، يستي هعرفك كل حاجة فيها. رديت بفرحة: بجد؟ احلف كده؟ صوت ضحكته علت وقالي: والله موافقة؟ والله، أبغى أقوله لو ضحكت كمان مرة هأقع في حبك، بس تراني أستحي. شور بإيده على وشي وقالي: هااا، روحتي فين؟ موافقة؟ أيوه، شكراً ليك بجد. مفيش شكراً بينا، بقينا صحاب خلاص. *** فوقت على صوت الموبايل بتاعي، ببص عليه كان...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!