زينب: ماشي يا روحي يا حبيبتي. ولسة هتمشي، حور راح اغمي عليها. زينب بخضة: حور! وجرت مسكت التلفون ورنت على أحمد. أحمد: أي يا زينب، في حاجة يا حبيبتي؟ زينب: أحمد الحقني، حور اغمي عليها. أحمد خد مفاتيح العربية وطلع جري على البيت بالعربية. في المستشفى. أحمد: ها يا دكتورة، حور مالها؟ اغمي عليها ليه؟ الدكتورة بابتسامة: اطمني، هو شي عادي إنها يغمى عليها. أحمد بص لزينب باستغراب. زينب: عادي إزاي يا دكتورة؟
الدكتورة: أي واحدة حامل لازم يغمى عليها، إيه مالكم؟ أحمد هو وزينب بصوا لبعض بصدمة، ورجع أحمد بص للدكتورة. أحمد بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ حور حامل؟ الدكتورة: آه، وكمان البيبي كويس ومافيش خطر عليه. أووي بس لازم ترتاح. أحمد: قولي والله إنها حامل. الدكتورة بضحك على منظر أحمد: والله حامل. أحمد حضن زينب وبفرحة: أخيراً هكون أب. زينب بفرحة: وأنا هكون عمتو. أحمد: بس هي ليه ما فاقتش لحد دلوقتي؟
الدكتورة: أنا مديها حقنة، وخمس دقايق وبتفوق، بس في كذا حاجة لازم تعرفها. أحمد رجع قعد على الكرسي بخوف واستغراب: إيه هي الحاجات دي؟ الدكتورة: متخافش، بس إنت عارف إن دي معجزة من معجزات ربنا إنها تكون حامل والطفل يكون كويس ومافيش خطورة أووي. أحمد: آه فاهم. الدكتورة: يبقى هي مينفعش تتحرك كتير، والأحسن إنها تفضل راقدة وحركتها متكونش كتير أبداً لحد ما تولد. أحمد: بس كدا، حاضر.
الدكتورة: آه، بس اطمن بقى عشان وشك بقى لونه أحمر. أحمد: ههههه، معلش، ممكن ناخدها ونروح؟ الدكتورة: أكيد. أحمد شال حور ونزل، حطها في العربية وركب هو وزينب ومشوا. وهو سايق، حور بدأت تفتح عينها. حور بتعب: أنا فين؟ أحمد: متخافيش، إنتي معايا. حور باستغراب: أنا إيه جابني العربية؟ وكنا فين ورايحين فين؟ أحمد: وصلنا البيت، انزلي وندخل وهتعرفي كل حاجة. حور نزلت ولسه هتمشي، أحمد قرب منها وشالها في الشارع.
حور بسخرية: أحمد نزلني، الناس بتبص. أحمد: قولتلك قبل كدا مالكيش دعوة بالناس. وراح دخل بيها وطلع بيها على فوق. حور: نزلني بقى وفهمني في إيه. أحمد قرب من ودنها وحط إيده على بطنها وبصوت واطي: هنا في نونو صغنن. حور بصتله بدهشة ومش مستوعبة: إنت بتقول إيه؟ أحمد: بقول إن أنا هبقى بابا وإنتي هتكوني ماما. حور جت تتنطط من الفرحة، أحمد مسكها. أحمد: أهدي، مش ناقصين وحياة النبي.
حور حضنته وبفرحة: أخيراً يا أحمد، ربنا استجاب لدعوتنا. أحمد بحب: آه يا روحي، أخيراً. بصي بقى، الدكتورة قالت إنك متحركيش خالص لحد ما تولدي، والطفل كويس، متخافيش. حور بحب: حاضر. بعد سبع شهور في المستشفى. حور عمالة تصوت: انت السبب يا أحمدددد، منك لله، اااااااه. أحمد: وأنا كان ذنبي لوحدي؟ حور بصويت: مش انت اللي عايز عيال، اااااه. أحمد: يعني هو أنا عايز لوحدي؟ ماهو إنتي أكتر مني، بس أهدي بس ومتخافيش.
حور: بكرههههه يا أحمد، بكرههههه. ودخلت أوضة العمليات. أحمد واقف رايح جاي وعمال يدعي وخايف، هو وزينب وخالد قدام أوضة العمليات. خالد بمسخرة: يابني أنا ليه حاسس من الخوف اللي في وشك إن انت اللي هتولد مش اللي جوه. زينب: ههههههه، حصل والله يا خالد. أحمد: اتلموا انتوا الاتنين عشان مزعلكمش. وبيبص سمع صوت عيل صغير. أحمد بفرحة: خالد، سامع الصوت؟ ولدت، ولدت! وحضن خالد بحب.
وبيبص لقى الممرضة طالعة وشايلة طفل في إيدها، وادته لأحمد. الممرضة: ألف مبروك، المدام جابت بنت. أحمد شاله ومشاعره مليانة فرح وحب. شاله وباسه: حور عاملة إيه؟ الممرضة: بتولد الطفل التاني. أحمد بص لزينب وخالد بدهشة، وسمع صوت الطفل التاني، والممرضة طالعة شايلة. الممرضة: ألف ألف مبروك، المدام جابتلك ولد. زينب قربت شالت الولد من الممرضة، وبصت لأحمد، وأحمد باسها. خالد قرب منه وبفرحة: ألف مبروك يا خوي.
أحمد: الله يبارك فيك يا حبيبي. حور نقلوها من أوضة العمليات لأوضة تانية. أحمد دخل عليها وهو شايل البنوتة، وزينب قربت من حور وادتها الصبي. وأحمد قرب منها وبحب: ألف مبروك يا قلبي. حور: الله يبارك فيك يا روحي. زينب وخالد: احم احم. زينب: أه صح، هتسموهم إيه؟ أحمد: البنت هيكون اسمها مليكة. حور: والولد اسمه مالك. حور بصت لأحمد بحب: أحمد بحبككك أوي. أحمد: وأنا بعشقك ياحوريتي.
"ربنا دايماً بيعوضنا بس لما بنصبر ونتحمل، الصبر وعلى قد صبرنا بيدينا الفرج."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!