قبل أن يدخلوا المنزل، سمعوا أصوات قنابل وصواريخ. إنها الحرب. فذهب كلٌّ منهم إلى أمه. بيان: ما هذا الصوت يا أمي؟ صفا: يا ابنتي، صوت قنابل وصواريخ. بيان: يعني إيش فيه؟ صفا: حرب يا ابنتي. رحمة: ما عاد فيه صوت. يلا يا ولاد، تعالوا نتعشى. بيان ورحيم: الحمد لله. ثم ذهبوا لكي يتعشوا، وفجأة سمعوا صوت القنابل. بيان بخوف: ماما، رجعت القنابل. صفا: لا تخافي، رح أخبر أبوكِ. منشان نروح بيت أمير. رحمة: ما رح تروحوا أي مكان.
صفا: انتِ تعرفي بيان بتخاف من هالأصوات. بعد قليل، أتى جاسر وأخوه ياسر. صفا: ياسر، سمعت القنابل؟ ياسر: أيوه. صفا: لازم نروح بيت أمي. ياسر: ليش؟ صفا: لأنه بيان بتخاف من القنابل والصواريخ. جاسر: ما ينفع تتركوا البيت. ياسر: أنا ما بدي أبعد عنكم، بس مضطر بسبب بنتِ. في اليوم التالي، تجهزت بيان هي وأمها وأبوها لكي يذهبون إلى بيت جدة بيان. ودعت بيان رحيم وعمتها وعمها. وودعوا ياسر وصفا.
رحيم: مع السلامة رحيم. مع السلامة عمتو وعمو. عمها وعمتها: مع السلامة بيان. رحيم: مع السلامة حبيبتي. بيان: مع السلامة حبيبي رحيم. فاستغرب الكبار من قول الأطفال. ثم ركبوا الباص، وبعد ساعات وصلوا إلى بيت الجدة. بيان: وأخيراً وصلنا. ودخلوا إلى البيت وسلموا على الجدة. الجدة بفرحة: حبيبتي بيان. بيان: جدتي. فاحتضنت بيان جدتها. صفا: رايحة أحضر غداء. الجدة: حاضر. ذهبت صفا لتحضر الغداء. صفا: الغداء جاهز.
الجدة وياسر وبيان: جايين. بيان بفرحة: معكِ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!