الفصل 17 | من 29 فصل

رواية الحب كدا الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
981
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

كانت نازلة تجيب مياه تشرب. عدت من قدام أوضة صفية سمعت صوت عمها عادل معاها. حطت إيديها على بقها بصدمة في عمها إنه طلع كدا. جاية تلف ضهرها لقت صفية بتشدها للأوضة ولسه هتدخلها لعادل لقت يوسف نازل من عالسلّم وينادي على هنا. سابتها صفية بسرعة وقفلت الباب على عادل. يوسف: في إيه؟ مالك يا هنا؟ هنا بسرحان: مفيش... مفيش يا يوسف. يوسف: في إيه يا صفية؟ إيه مخرجك من الأوضة دلوقتي؟ صفية بارتباك: مفيش... تحب أعملك حاجة؟

يوسف حاوط هنا اللي كانت مصدومة بين دراعه: لا شكراً. ادخلي يلا ومتخرجيش تاني. فيه هنا رجالة، مينفعش تخرجي من أوضتك كدا. صفية: حاضر. وبصت لهنا بحدة: مع السلامة. ودخلت وقفلت الباب. يوسف: يلا يا هنا. هنا: هاا... آه... يلا يلا. يوسف: مالك يا حبيبتي؟ فيكي إيه؟ هنا: مفيش يا يوسف. يوسف: البت دي ضايقتك في حاجة؟ قوللي. هنا: لا خالص. مفيش حاجة والله. يوسف: طب كنتي نازلة ليه؟ هنا: كنت جاية أشرب. هجيب مياه وأجيلك.

يوسف: لا يا حبيبي اطلعي انتي فوق وأنا هجيبلك وأجي. يلا. ابتسمت هنا: حاضر يا حبيبي. وطلعت. يوسف كان حاسس إن في حاجة غلط. راح جاب مياه وطالع لهنا. هنا كانت عمالة تفكر تعمل إيه. معقول عمها يعمل كدا؟ دا مفيهوش حاجة كويسة. ولا حنين ولا راجل ولا فيه أي ميزة. يوسف جه. يوسف بهدوء وحنية: اشربي يا حبيبتي. شربت هنا. هنا: ماشي. إنت إيه صحاك؟ يوسف: وأنتي قايمة بس نومي قلق شوية. يلا يا حبيبتي ننام. هنا: ماشي. يلا.

دخلت في حضنه بحب شديد وغمضت عيونها وحاولت تنام بصعوبة. وهو كمان نام. دخلت صفية لعادل. عادل: إيه حصل بره؟ صفية: البت هنا الزفتة... عرفت. عادل: ينهار أسود. طب وهنعمل إيه؟ صفية: أنا خايفة بس تقول ليوسف. أنا كنت هشدها عشان تهددها لكن يوسف نزل. عادل: يوسف معرفش حاجة؟ صح؟ صفية: لا معرفش حاجة. بس خايفة هنا تقول. عادل: لا. هنا هتخاف مننا إنها تقول. وأنا هكلمها بكرة. صفية: لو حليمة عرفت هتق*تلني.

عادل بخوف خفيف من حليمة: لا. متقلقيش. مش هتعرف. عدى اليوم وصحيت هنا وعملت الفطار وكانت واقفة في المطبخ. يوسف صحي: صباح الخير. هنا بابتسامة: صباح النور يا حبيبي. يوسف بابتسامة: إيه بتعملي إيه؟ هنا: بحضرلك الفطار. يوسف: امم. طيب أنا هدخل بقا أتوضى وأصلي على ما تخلصي. هنا: ماشي. روح انت وأنا هخلص. وراح يوسف. هنا لنفسها: فيه حاجات كتير مستخبية عنك يا يوسف. مش عارفة لو عرفت إني عارفاها هتعمل إيه. أقولك ولا إيه؟ أنا خايفة.

صحت حليمة الصبح هي وصفية وبدأوا يعملوا حاجات في البيت. صفية: هو انتي هتسيبي هنا دي كدا على طول؟ دي مبقتش تشتغل خالص. حليمة: لا خلاص. النهارده هظبطها. زمن الدلع خلاص. أول ما يوسف يخرج بس. صفية: طيب. كنت عايزة أقولك على حاجة كدا. حليمة: قولي. صفية: صباح... حامل. حليمة بصدمة: إيه؟ بتقولي إيه؟ صفية: زي ما بقولك كدا. حليمة: ونتي عرفتي منين؟ صفية: من سهام امبارح. كانت قاعدة معايا وقالتلي. وهي عايزة تسقطها.

حليمة: طبعاً لازم تسقط. كدا لو جابت ولد هيقاسمنا في الأرض والورث. صفية: سألتني تعملها إزاي. وأنا بقا فيدتها وقولتلها تعمل إيه. حليمة: عفارم عليكي. قوليلي قولتلها تعمل إيه. لسه جاية تتكلم صفية لقت هنا نازلة هي ويوسف. يوسف: صباح الخير يا ماما. حليمة: صباح النور يا حبيبي. يوسف: أنا رايح العيادة. نزلتلك هنا أهو. بس بالله عليكي متحمليهاش كتير. حليمة بصت لهنا: لا متقلقش. يوسف: أنا ماشي يا حبيبتي. عايزة حاجة؟

هنا: سلامتك يا حبيبي. وشارت له يقرب عليها. وقربها. هنا بهمس: متتأخرش بتوحشني. يوسف بنفس الهمس: حاضر يا حبيبي. وباس راسها. سلام. وسابهم ومشي. حليمة بحدة: تعالي هنا يا بت. هنا بخوف منها: نعم يا ماما حليمة. حليمة: عرفتي تعملي كدا ليوسف إزاي؟ ها؟ هنا بخوف وتوتر: دا جوزي يا ماما حليمة. عادي يعني. حليمة: طب يا أختي انتي وهي ادخلوا المطبخ دا شطبوه. وأنا هروح أجيب اللبن وأجي. وسابتهم وخرجت. هنا بصت لصفية باحتكار شديد.

صفية: هنا... عمك عادل عايزك. اترعبت هنا إنه يعاقبها تاني. وصلت لحالة هيستريا وخوف شديد. هنا بجنون ورعب: لا... لأ... لااااء... مش هاجي معاكي لااااء. صفية باستغراب شديد: هنا... اهدي. هنا عيطت أوي بهيستريا شديدة: مليش دعوة بحاجة والله وربنا ما عملت حاجة. شدتها صفية بالعافية ودخلتها الأوضة اللي فيها عادل. عادل بحدة: بت يا هنا عارفة لو... هنا اتكلمت بهيستريا رهيبة وصوتها علي جدا: والله ما هقول لحد حاجة.

وعيطت جدا: نبي يا عمي... ونبي ارحمني ارحمني و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...