حسبي الله. آه. الناس بدأت تتجمع على بنت خبطتها عربية وواقعة على الأرض. مش قادرة تتحرك، رجليها وجعاها وبتنزف من دماغها. البنت بدموع: آه، رجلي مش قادرة. العربية بعد ما خبطتها وقفت، بس محدش نزل منها. واحد زعق: قرب من العربية: أنت مش عايز تتكرم وتنزل من العربية تشوف البنت اللي خبطتها دي. واحد تاني: أنت لازم تاخدها المستشفى. البنت حاولت تقف: خلاص، محصلش حاجة. فجأة اتفتح باب العربية ونزل منها شخص، وبصلهم
بلامبالاة وكمل بملل: هتفضلوا ترغوا كتير؟ هتوها يلا، خلينا نخلص. الناس خدت البنت وركبتها العربية. وهو بص لها في مراية العربية. سرح لثواني في ملامحها وعيونها العسلي. وكان في بنت جنبه اتكلمت بدلع: يلا بقا يا مراد، امشي. مراد فاق وبصلها وبعدين مشي. البنت: شكراً ليك، وأنا آسفة. ظهرت قدام العربية فجأة. مراد ببرود: طيب. ناني اللي مع مراد بصت لها: اسمك إيه؟ شاطرة. البنت باستغراب: شاطرة؟
بعد دقايق وصلوا قدام المستشفى لأنها كانت قريبة منهم. ولسه البنت هتطلع من العربية سمعت حد بينادي عليها. سارة بخوف: ليلي، مالك؟ ليلي سندت على سارة بابتسامة ألم: متقلقيش، أنا كويسة. سارة بزعيق: محمد، هات كرسي متحرك بسرعة. وجاب كرسي وجه بسرعة. محمد: دكتورة ليلي، مالك؟ ناني كانت باصة من شباك العربية بملل: إيه الفلم الهندي ده؟ مراد فجأة شغل العربية ومشي. ليلي فضلت باصة للعربية لغاية ما اختفت. وبعد فترة. دكتور أيمن:
الخبطة كانت قوية شوية، بس الحمد لله رجلك كويسة وكمان الجرح اللي في دماغك سطحي. ليلي بضحك: ماشي يا دكتور. دكتور أيمن ضحك: أيوا، نسيت إني بتكلم مع أكفأ دكتورة جراحة عندي. سارة: بقا كدا، مااااشي يا دكتور. دكتور أيمن بضحك: وطبعاً أنتِ أحسن دكتورة أطفال عندي. سارة بغرور: أيوا أيوا، عارفة. ليلي ضحكت: يخربيت تواضعك يا شيخ. سارة: كل الناس بتقولي تواضعك ده اللي موديك في داهية. دكتور أيمن بضحك: طب أسيبكم بقا وأروح أشوف شغلي.
مراد كان واقف عاري الصدر وبيشرب كاس، وجت ناني حضنته من ضهره. ناني بدلع: مالك يا مراد؟ مراد بص لها بغموض وسبها وقعد على كنبة ورفع رجله على ترابيزة قدامه: ار.قصي. ناني ضحكت بدلع: عيوني. وشغلت أغنية وبدأت ترقص وتقرب من مراد. عدى اليوم. وفي صباح يوم جديد مراد صحي على خبط الباب، بص جنبه كانت ناني نايمة. مراد بص للساعة وكمل بملل: ده وقته. الباب مش مبطل خبط. قام وراح يفتح وكان...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!