الفصل 15 | من 17 فصل

رواية الحب يعشق الصدف الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
48
كلمة
861
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

مراد: تعالي. دخل أدهم بيت في مكان غريب ومش فاهم حاجة. أدهم: انت جايبني هنا ليه؟ مراد شاور لحد من البودي جاردات وولع النور، وبعدين شاور لأدهم في اتجاه يبص عليه. ولما بص كان سيف متعلق من إيده بسلسلة حديد ووشه كله دم. مراد: تحب تعاقبه أنت ولا أعاقبه أنا بطريقتي؟ أدهم: نزّله يا مراد.

مراد شاور لحد من البودي جاردات وفعلاً نزلوه، بس كانت إيده لسه مرفوعة بالسلسلة الحديد. أدهم قرب منه بخطوات سريعة. وأول ما وصل ليه ضر.به بالبو.كس في وشه: بقا أنت ي كل.ب تعمل في بنتي أنا كده؟ سيف من كتر الض.رب كان شبه مغيب عن الوعي. أدهم ضر.به بو.كس كمان جنب عينه كده: تخو.نها؟ دا أنا هخليك تتمنى الموت ومطلّقش ي ابن الـ... ومسكه من رقبته كان بيخ.نقه، وبعدين بعد عنه وسيف فضل يكح جامد. أدهم: مش هتمو.ت دلوقتي، متخافش.

قاطعه صوت رنة تليفونه ورد. ليلى: بسرعة، بابا أنت فين؟ تعالي بسرعة، عشق. أدهم بخوف: مالها عشق؟ ليلى بدموع: قافلة على نفسها الأوضة وبتكسر في كل حاجة، تعالي بسرعة. أدهم: جاي حاضر. وقفل معاها وقرب منه مراد. مراد: روح أنت وسيبهالي. أدهم بص لسيف بغضب ومشي بسرعة. مراد بص لسيف لقاه بيبصله بخوف. ابتسم بخبث. مراد: مالك يا بني خايف كده ليه؟ سيف بصصله وساكت. مراد: علّقو.ه تاني. سيف: لا لا سبوني خلاص يا مراد ارحمني، إيدي هتتخلع.

مراد بصّله ببرود: طب ما تتخلع، إيه يعني؟ ورفعوه تاني لفوق وسيف بيزعق عشان ينزلوه وبيتألم من إيده. جاسر كان قاعد سرحان في حنينه القصر. لقي مامت مراد جت وساندها واحدة من الخدم. جاسر قام بسرعة: جيتي ليه بس يا ست الكل؟ مامت مراد (فاتن) : زهقت من قعدة الأوضة، بقا. فاتن: أنتِ لسه تعبا.نة؟ تعالي أرجعك أوضتك. مامت مراد: لا اقعد يلا واسكت، خليني أشم هوا. جاسر ضحك وقعد على كرسي قصدها: حاضر. فاتن: مالك بقا؟

وعارف لو قلت مفيش أنا هعمل فيك إيه. جاسر بصلها بحزن: أنا مضايق أوي يا أمي. فاتن بحزن عليه: مالك بس يا حبيبي؟ مش من ساعة ما جيت وأنت سرحان على طول. جاسر: فاكرة لما قولتلك إني بحب بنت وهاجي آخدك تركيا عشان أتقدم ليها. فاتن: أيوه يا حبيبي. *Flash back* ..... : الله يا جاسر حلو أوي. كان مطعم وكله متزين بورد أحمر في كل مكان وشمع، وفي ترابيزة في النص عليها ورد وشمع برضو ومزيكا هادية شغالة والإضاءة كانت على نور الشمع.

جاسر مسك إيديها وشد الكرسي قعدها عليها وهو قعد قصدها. ..... : أنت اللي عملت دا كله؟ جاسر بابتسامة: أيوه، إيه رأيك؟ ..... : حلو أوي بجد... كنت عايز تقول إيه بقا؟ جاسر بابتسامة: عشق، أنا بحبك. عشق بصدمة وقامت وقفت: إيه؟ جاسر باستغراب: مالك؟ عشق: بس أنا مش بحبك، أنا بحب سيف. *Back* جاسر اتنهد بحزن: والنهاردة فرحهم. فاتن بحزن: حبيبي يا ابني، خير إن شاء الله وربنا هيعوضك. جاسر: إن شاء الله...

يلا بقا قومي ارتاحي شوية عشان متتعبيش. (وكمل بهزار) ده أنتِ لو حصلك حاجة مراد هيشعلقني. فاتن ضحكت: ربنا يرجعه بالسلامة هو وعمر. سيف: ااااااه خلاص يا مراد أرجوك. كان مراد بيض.ربه بسلسلة حديد لدرجة إن جسمه كله بقى بينز.ف دم من كل حتة. مراد وهو بياخد نفسه بصعوبة، تعب من كتر الضرب. وخرج من المكان من غير ما يكلم حد. ركب عربيته ورجع البيت لقاهم في أوضة عشق كلهم والدكتور بيكشف عليها.

الدكتور: عندها صدمة عصبية، أنا ادتها حقنة مهدئة، هتفوق منها بكرة الصبح، خلوا بالكم منها كويس. ليلى بدموع وقعدت جنب أختها: حاضر، أنا هفضل معاها على طول. الدكتور قام وقف: بعد إذنكم. وخرج معاه عمر. ليلى قامت وقفت جنب باباها و.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...