الفصل 3 | من 17 فصل

رواية الحب يعشق الصدف الفصل الثالث 3 - بقلم رحمه محمد

المشاهدات
162
كلمة
1,209
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

مراد: عمرو يلا شوف شغلك. عمرو: _مراد استغرب إنه ما ردش، بص ناحيته لقي سرحان. مراد وقف قدامه وتكلم بجدية وصوت عالي شوية: إنت يا أستاذ. عمرو انتبه: آآآي يا مراد. مراد: على شغلك. عمرو: بلاش تبقى قافوش كده، فيها إيه لما أسرح حبتين. مراد بجدية: ما فيش سرحان في الشغل، إحنا مش بنلعب هنا، يلا على شغلك. عمرو: مراد حبيبي، بلاش العصبية دي، ليجرالك حاجة. مراد بص له بغضب. عمرو: احممم، طب سـ سلام.

ومشي بسرعة على مكتبه عشان عارف إنه لما مراد بيتعصب ممكن يهد الدنيا فوق دماغه. ومراد كمان راح على مكتبه. سارة: يلا يا ليلي. ليلي خدت شنطتها: يلا. ممرضة جت بسرعة: دكتورة ليلي... دكتورة ليلي. ليلي بقلق: في إيه يا أسماء؟ أسماء: في حالة لسه واصلة دلوقتي، حادثة ودماغه بتنزف، حالته صعبة قوي. ليلي جريت معاها بسرعة: حضروا العمليات بسرعة. ليلي جهزت ولسه هتدخل العمليات، مامت المريض وقفتها.

مامت المريض بدموع: أبوس إيدك، الحقي ابني. ليلي: متقلقيش عليه، إن شاء الله خير، ادعيله. وسبتها ودخلت العمليات بسرعة. عدى ساعة واتنين وتلاتة، وفجأة أوضة العمليات اتفتحت وخرجت ليلي. مامت المريض وأهله جريوا عليها يطمنوا. ليلي بصت لهم بحزن: أنا آسفة... البقاء لله. مامت المريض بدموع وصريخ وقعدت على الأرض: لااااا ابني ابنييييييييي ي حبيبي.....

ليلي عيونها دمعت عليها، بس هي مش بإيدها حاجة، هي عملت اللي عليها، بس ربنا له حكمة تانية، لو كان بإيدها حاجة كانت عملتها، عشان هي عارفة وجع الخسارة والفراق بسبب موت مامتها كان أكبر كسرة في حياتها.

(ليلي كانت عايشة هي ومامتها وأختها عشق، مامتها وباباها انفصلوا وهما في سن صغير، وباباها اتجوز وعاش في تركيا، وبعد موت مامتها باباها طلب إنها تيجي هي وعشق يعيشوا معاه، بس ليلي رفضت، وراحت عشق مع باباها ومراته لتركيا تكمل دراسة هناك) فاقت ليلي من شرودها ومسحت دموعها اللي نزلت، ومشيت راحت مكتبها، كانت سارة مستنياها هناك. اترمت في حضنها وفضلت تعيط. سارة عرفت اللي حصل. سارة بهدوء بقت تطبطب عليها وتمشي

إيدها على شعرها بحنان: اهدي يا حبيبتي، إنتي عملتي اللي عليكي، وإنتي دكتورة وعارفة إن ممكن يحصل دا، يلا الوقت اتأخر ولازم نمشي. ليلي خرجت من حضنها وهزت رأسها بالإيجاب. ومشت مع سارة. وصلوا العمارة اللي عايشين فيها ووصلوا للشقة، وكأن كل واحدة ما صدقت تدخل أوضتها وتترمي على السرير وتنام. في تركيا: عشق ي عشق. عشق جريت: بابا حبيبي، وحشتني قوي. باباها: وإنتي كمان وحشتيني قوي يقلب بابا، كنت عايزك في حاجة كده.

عشق: قول يا أبو الأدهيم. باباها أدهم ضحك: تعالي ي مجنونة. وقعدوا في الصالة. أدهم بغموض: في عريس متقدملك. عشق اتوترت: آآآآآ... ي بس ي بابا، أنا مش عايزة أتـ... أدهم بتركيز: وليه بقا؟ ما إنتي بقيتي عروسة وزي القمر أهو، وأنا عايز أفرح بيكي. عشق حاولت تغير الموضوع: ونعمة إنت اللي زي القمر يجميل. أدهم: لامتـ... عشق: لامتـ... إيه يا راجل يا طيب؟

أدهم اتنهد: إنتي عارفة أنا بتكلم في إيه ي قلبي، لو كان بيحبك كان حتى جه وتقدم لك. عشق بتوتر: أنا مش فاهمة حاجة. أدهم ابتسم: هتكدبي عليا يا عشق؟ عارف إنك لسه بتكلمي سيف، مع إني مانعتك. عشق: ي بابا سيف... أدهم: شششش، أنا حذرتك منه كتير ي بنتي، سيف لا من مستوانا ولا شبهك، ده مجرد شاب طايش عرفك عشان الفلوس بتاعت أبوكي وبس. عشق قامت وقفت: بابا سيف بيحبني ومستحيل يفكر كده، وأنا كمان بحبه.

أدهم اتنهد: ماشي يا عشق، كلمي وخليه يجي بكرة الساعة 8. عشق جريت في حضنه وباسته من خده: إنت أحلى أب في الدنيا دي كلها. وسابته وجريت على أوضتها. رنت على سيف مرة ومردش، والتانية رد. عشق بفرحة: سييييف، بابا موافق إنك تيجي تقابله. سيف: إييييي؟ عشق: آه والله بجد، وكمان عايزك بكرة الساعة 8. سيف: أكيد جاي ي حبيبتي. عشق باستغراب: مالك يا سيف؟ إنت مش مبسوط؟

سيف: مبسوط طبعاً ي مجنونة، أنا بس مع صحابي، مش عارف أتكلم، بصي شوية وهروح وأكلمك. عشق بابتسامة عريضة: ماشي، باي. وقفوا مع بعض. فضلت تتنطط شوية ومسكت تليفونها وبدأت تتفرج على صورها هي وسيف. مراد رجع هو وعمرو القصر بتاعه في وقت متأخر جداً، وأول ما وصل. واحدة من الخدم: الحمد لله إن حضرتك وصلت، مدام فاتن تعبانة جداً ومش قادرة تاخد نفسها. مراد وعمرو جريوا على الأوضة بتاعتها. مراد: ماما.

عمرو: شالها، ي مراد نوديها المستشفى بسرعة. مراد فعلاً عمل كدا ونزلوا للعربية بسرعة، وفي وقت قصير كان وصل قدام المستشفى بسبب السرعة العالية اللي كان ماشي بيها مراد. بعد ما دخلت مامت مراد المستشفى وكشفوا عليها. الدكتور: اتصلوا بسرعة على دكتورة ليلي، دي محتاجة عملية قلب مفتوح، حالتها خطيرة. عمرو بصدمة: قلب مفتوح؟ الممرضة جريت وبعد فترة رجعت تاني: دكتور... دكتورة ليلي مش بترد. مراد بعصبية: وهو ما فيش غيرها؟

شوفوا حد تاني بسرعة. الدكتور: دكتورة ليلي من أكفأ الدكاترة هنا. مراد بعصبية: يووووه، هاتي عنوانها وأنا أروح أجيبها. الممرضة بصت للدكتور بعين، اديله العنوان، الدكتور حرك راسه بالإيجاب. الممرضة: اتفضل معايا. راح مراد معاها وأخد العنوان، ودقايق وكان قدام العمارة بتاعتها وطلع للشقة، وفضل يرن الجرس ويخبط لدرجة إن الباب كان هيتكسر، وفجأة الباب اتفتح. مراد بغضب: إنتي ليلي؟ ...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...