تحميل رواية الكارثة بقلم ميرا ابو الخير pdf
بقلم ميرا ابو الخير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
معها هدية عيد جوازهم عشان تفاجأ جوزها بتداخل ع الاوضة بصدمة بتلاقي جوزها معه بنت خالته ف اوضتهم: عاصم.عاصم ببرود: جيتي دلوقتي ليه يا منه.منه بصدمة من بروده: انت بتتكلم كده ليه ودي بتعمل ايه هناااا.عاصم ببرود: عادي وبعدين انتي قولتي هتباتي عند امك النهارده يلا روحي.راحت عليه بغضب: انتتتت اييي واعييي للي بتقووولههههه.كريمة ببرود: يوووه مش قالك عادي اطلعي بررراااا.منه راحت مسكتها من شعرها: برراا اييي دا بيتييي يا شوية عرررررررر برررا.عاصم شدها بغضب: اسمعيي يا منه انا زهقت من العايشة دي وحبيت اغير ب...
رواية الكارثة الفصل الأول 1 - بقلم ميرا ابو الخير
رواية الكارثة الفصل الثاني 2 - بقلم ميرا ابو الخير
وقفت تبكي ومنهارة.
الضابط: زوجك لسه عايش، بس عاوز يحبسك.
منه بصدمة: يحبسني؟ دا أنا اللي المفروض أحبسه. دخلت عليه لاقيتُه مرمي في حضن بنت خالته المتزوجة يوم جوازنا. إزاي القانون يقف مع الراجل أوي كده؟
الضابط بهدوء: هو الراجل حر يخون، يتجوز عليكي، هو حر. اخلعيه واخلصي.
منه بجمود: صح، عشان الراجل يحق له كل حاجة. وإحنا لو أنا مكانه كنت اتقتلت ولا حد كان هيسأل فيا. صح؟ عندك حق يا بيه. شوف هتعمل إيه.
الضابط بهدوء: طب بصي، أنا ممكن أساعدك.
منه بجمود: إزاي؟
الضابط: ترجعي لجوزك كأنه مافيش حاجة حصلت نهائي بينكم، وهو يتنازل. واعتبري اللي حصل مجرد نزوة.
منه بهدوء: هو اللي طلب كده منك؟ ودفع لك كام بقى؟
الضابط بغضب: اخرسي! الظاهر الذوق مش بينفع معاكي.
منه بجمود سكتت شوية وقالت: تمام، أنا موافقة.
بعد شوية.
عند عاصم، كان قاعد على سرير المستشفى ببرود. لاقي منه والضابط داخلين.
عاصم ببرود: منورة، يا اللي كنتي هتقتُليني.
منه لم ترد.
عاصم بص للضابط: شكراً أوي يا أسامة، اتفضل أنت.
هز رأسه ومشى.
عاصم ببرود: تعالي، قربي.
منه بهدوء: ليه؟ مش عاوز تطلقني ولا تحبسني؟
عاصم بهدوء: عشان انتي ملكي، وأنا بحبك.
منه بسخرية: واضح.
بيقطع كلامهم صوت دخول أمه وكريمة وعيد وأخوه.
أمه بخضة: مالك يا بني؟ فيه إيه؟
عاصم بهدوء: مفيش يا ماما، ناس ولاد حرام طلعوا عليا وسرقوني.
عيد بابتسامة: سلامتك يا بطل.
بص عيد على منه، اللي باين على وشها الزعل: منوش، عاملة إيه؟ أوعى جوزك ينسيكي إني بحبك.
منه بحزن، ساكتة.
عيد بابتسامة: الهدية وصلت ولا لسه؟
عيد بهدوء: هي تقولك بقى.
كريمة وقفت جنب عاصم: سلامتك يا عاصم، ألف سلامة.
عاصم بجمود: تمام.
منه بغيرة وغضب: ما كفاية بقى! إيه! في إيه؟ انتي مبتشبعيش؟
عيد باستغراب: مالك يا منه؟ إيه الأسلوب ده؟
منه بغضب: مراتك المصونة كانت مع…
عاصم مقاطعاً: خلاص، خلصنا.
الكل مستغرب. منه خرجت برا الأوضة بغضب وقعدت بهدوء.
كريمة بخبث: كنتي هتقولي إيه بقى؟
منه بغضب: جاية ورايا ليه! مش كفاية إنك ست بتخون جوزها مع واحد متجوز، وكمان عاوزة تتجوزيه لما تتطلقي؟
كريمة ببرود: بيحبني، عادي. حلاله.
مين دا اللي بتخون جوزها وحلاله إيه؟ بيبصوا للصوت، ومنه بتقول…
رواية الكارثة الفصل الثالث 3 - بقلم ميرا ابو الخير
كريمة بخبث: كنتي هتقولي ايه بقا إن كنت ف حضن جوزك مثلا.
منه بغضب: هو انتي إيه جاية ورايا ليه؟ مش كفاية إنك ست بتخون جوزها مع واحد متجوز وكمان عايزة تتجوزه لما تتطلق.
كريمة ببرود: بيحبني عادي، حلاله.
حماته باستغراب: مين ده اللي بتخون جوزها وحلاله إيه؟
منه بصت لكريمة بغضب: واحدة أعرفها أقذر منها مشوفتش.
حماتها بهدؤء: ربنا يبعدنا عنهم يا بنتي، المهم عاصم بينادي عايزك جوا.
منه بلا مبالاة: أنا هروح وهو يبقى ييجي معاكم، سلام.
حماتها استغربت طريقتها: معقول دي منه اللي بتموت في التراب اللي بيمشي عليه عاصم.
كريمة بخبث: مش يمكن تلاقي حد جديد داخل حياتها وناوية تسيب عاصم، وخصوصًا إنهم بقالهم سنة مخلفوش.
أم عاصم ببرود: ملكيش فيه، وبعدين منه محترمة، وإن كان على الخلفى فبصي لنفسك، خمس سنين مش بتخلفي يا أختي.
كريمة اتكسفت ومشيت.
أم عاصم: انتي شكلك وراكي حاجة يا بنت اختي.
مر أسبوع وعاصم خرج من المستشفى، راح بيته.
منه تجاهلته كلياً.
عاصم بهدؤء: هنفضل كده كتير يا منه؟ فيه إيه؟ مش عاوزاني طول الوقت، على فكرة أنا جوزك وليا حق عليكي.
منه بسخرية: أه أه، إن شاء الله.
عاصم بغضب: بقولك إيه، اتعدلي معايا أحسن لك.
منه وقفت ببرود: ولو متعدلتش هتعمل إيه يا عاصم بيه؟ هتروح لكريمة ولا إيه؟ خليني أخمن، تروح لأي بنت، ما هو الزبال بيحب الزبالة أوي.
عاصم: كف قوي بينزل على وشها: إياك يا منه تتجاوزي حدودك تاني معايا.
عند كريمة.
عيد بحب: كريمتي، لو حابة نتبنى طفل أنا موافق.
كريمة ببرود: لا يا عيد، أنا راضية إنك مش بتخلف.
عيد بابتسامة: يعني مش هييجي اليوم وتطلبي مني الطلاق عشان نفسك في طفل يملأ حياتك؟
كريمة بابتسامة حب: لا يا حبيبي، أنت طفلي وكل حياتي.
عيد بحب: طب قومي جهزي الأكل على ما أغير وأجي يا حلوة أنتي.
كريمة باست خده وقامت، دخلت المطبخ، وأول ما دخلت تفتكرت: كتك القرف، هفضل متحملة كل ده لحد امتى بقا، أوووف.
عيد داخل الأوضة يغير وبيجيب تيشرت، لاقى الشريط جوا علبة اللي وقعت.
عيد خدها ومسكها واتصدم صدمة حياته: حبوب منع الحمل، إزاي؟ والعيب مني؟؟؟
عند عاصم ومنه.
بيقوم من جنبها ببرود وبيشوفها، بينصدم، بيلاقي وشها أزرق وشفايفها كمان: منه، منه، ردي عليا، فيه إيه؟
لاقها عمالة تنزف دم على آخرها، وكأنه بتتصفى…
عاصم بخضة وخوف…
رواية الكارثة الفصل الرابع 4 - بقلم ميرا ابو الخير
عيد خدها ومسكها واتصدم صدمة حياته: حبوب منع الحمل إزاي والعيب مني؟
بتتدخل كريمة وبتتصدم: أنا أنا لاقيتها فين دي؟
عيد بغضب مسكها من شعرها: حبوب منع الحمل دي بتعمل إيه هنا؟ وطول العمر ده مفهماني إني ما بخلفش، انطقي!
كريمة بخوف: مش بتاعتي دي بتاعت منة، إدتهالي عشان مش عاوزة تخلف من جوزها.
عيد بغضب وبيضربها كف: بتكدبي ليه؟ منة أصلًا حامل، اعترفي الحبوب دي بتاعتك انطقي!
كريمة بصدمة: كدب والله بتوع منة حتى اسألها.
عيد زقها بغضب: وأقسم بالله لو طلعت بتاعتك أنتِ يا كريمة مش هرحمك.
خرج بغضب وهي لطمت: يا لهوي يا لهوي أعمل إيه لو عرف إني باخدها عشان عاصم يا لهوي أعمل إيه.
عند منة وعاصم...
بيستغرب من سكوتها وبيلاقي وشها أزرق وشفايفها كمان: منة منة ردي عليا في إيه؟
لاقاها عمالة تنزف دم على آخرها وكأنها بتتصفى.
عاصم بخضة وخوف: منة في إيه؟ منة ردي عليا.
منة لا رد.
طلب الدكتورة وهو مرعوب ومش عارف يتحرك أو يعمل.
بعد شوية...
الدكتورة بأسف: للأسف لازم تتنقل المستشفى دي سقطت.
عاصم بصدمة: إيه سقطت إزاي وهي حامل؟
الدكتورة بحزن: أيوه ولازم تروح المستشفى حالتها خطر.
عاصم مش قادر يصلب نفسه: تـ تمام.
بيطلب الإسعاف وبيروحوا المستشفى.
عاصم قاعد جنبها بحزن: ليه ما قولتيش إنك حامل؟ ليه الولد اللي طول عمري بأتمنى ضفره أخسره بسبب غبائي؟ ليه فوقي يا منة أبوس إيدك ردي عليا.
منة نايمة ومتوصل بيها أجهزة.
عاصم بدموع: أنا عارف إني راجل خاين بس والله كلها نزوات، أنا قلبي ما حبش غيرك عشان خاطري قومي.
منة بتعب وألم: آآه.
عاصم بلهفة: حاسة بإيه أجيب الدكتور؟
منة بتتعدل وحطت أيديها على بطنها: ابني.
عاصم حضنها: شش هنعوضه ما تخافيش اهدي.
منة بغضب وصراخ: لاااا ابنيييي عاوزة ابنيييي هات لي ابنيييي.
الدكاترة دخلوا وبقوا يهدوا فيها وهو دموعه نازلة بندم.
بعد شوية.
قاعد بحزن بيلاقي إيد بتطبطب عليه: ما تقلقش هتكون كويسة.
عاصم بحزن: أنا السبب يا عيد لو راحت مني هموت.
عيد بحزن: معلش اتحمل وبعدين أنت أكيد ندمت ما تكررش الغلط ده تاني.
عاصم سكت.
عيد بهدوء: اسمع يا صاحبي لازم تفوق عشان منة وحياتك.
عاصم بحزن: إن شاء الله أنا هاروح أجيب ليها غيارات وماما زمانها جاية تقعد معها.
عيد بهدوء: طب يلا أوصلك.
هز رأسه بنعم.
مشي معه والحزن ماليه والندم.
بعد شوية...
عاصم سمع حد داخل الشقة استغرب، دخل لاقى كريمة قاعدة على السرير: وحشتني قلت أجي أشوفك.
عاصم بحزن: منة هتضيع مني وابني راح.
كريمة بدلع: خلاص طلقها ونتجوز أنا وأنت وهأجيب لك دستة عيال.
عاصم بتفكير...
عند منة.
منة قاعدة بتتوعد: لازم تدفعوا ثمن خيانتكم لي وثمن ابني اللي راح.
بتوقف تاكسي وبتوصل شقة.
منة بتخبط بهدوء.
عيد بصدمة: منة أنتِ بتعملي إيه هنا؟
منة بهدوء دخلت: عاوز تعرف مراتك على حقيقتها.
عيد بعدم فهم: قصدك إيه؟
منة بجمود: مراتك عشيقة جوزي ولعلمك بتاخد حبوب عشانه مش عشانك ولو مش مصدقني تعالي معايا هأثبت لك.
عيد بهدوء: طب ما أنتِ كنتِ عشيقتي ولا ناسية.
منة...
رواية الكارثة الفصل الخامس 5 - بقلم ميرا ابو الخير
منه بجمود: مراتك عشيقة جوزي، ولعلمك بتاخد حبوب عشانه مش عشانك، ولو مش مصدقني تعالَ معايا هثبت لك.
عيد بهدوء: طب ما أنتِ كنتِ عشيقتي ولا ناسيه؟
منه بصدمة: أنت بتخرف بتقول إيه يا عيد؟ بقولك مراتك بتخونك تقول لي كده! أنت إيه؟
عيد بهدوء: منه بطلي تخاريف وهزار تمام، كريمة مستحيل تعمل حاجة زي كده، وده أكيد مقلب منك.
منه بغضب: مقلب مني؟ تمام، تعالى معايا وأنا هثبت لك.
عيد بنفاذ صبر: هاجي معاكي عشان أثبت لك إنك أنتِ اللي غلط، ومش هسامحك إنك بتشوهي صورة مراتي.
منه بهدوء: تمام.
عند عاصم وكريمة.
كريمة بدلع: ليه يا عصومتي؟ أنا بحبك.
عاصم بهدوء: وأنا بحب مراتي يا كريمة.
كريمة بغضب ساخر: لا والله بتحبها؟ أومال بتخونها كل يوم ليه مع واحدة شكل؟
عاصم ببرود: عشان أنا كده، أنا مريض بالخيانة، وخلاص قررت أنضف، ممكن ترجعي لبيت جوزك بقى؟ أنا عاوز أروح لمراتي.
كريمة حضنته: طب أنا عاوزاك في حياتي حتى لو هنفضل كده، المفروض أنا أكون مكانها.
عاصم بهدوء: كريمة صفحتنا اتقفلت، وانسي إنه كان فيه بينا حاجة.
كريمة بغضب: لا والله أنسى؟ لا مش هنسى، ما هو مش بالسهولة تقعد تجري ورايا وتاخدني من جوزي وترميني، لا يا عاصم أنا مش هسكت.
عاصم ببرود: هتعملي إيه يعني؟ ما تقدريش تعملي أي حاجة.
كريمة بمكر وخبث: لا أقدر، وأقدر بالجامد كمان.
عاصم تجاهل كلامها، وأخد الشنطة وخرج من الأوضة.
عاصم خارج من الشقة، لاقى منه وعيد قدامه ونظرات منه كلها غضب.
عيد بهدوء: هي كريمة هنا؟
عاصم لسه هينطق، سمع صوتها بتعيط وتصوت في الأوضة.
دخل بسرعة واتصدم.
كريمة هدومها مش مضبوطة، وعلى وشها كدمات، والأوضة متبهدلة، ودموعها على آخرها.
عيد جرى عليها بخوف: فيه إيه؟
كريمة بخبث ودموع وتمثيل: عـ... عاصم كنت جاية أطمن عليه، لاقيته هجم عليا، وكان عاوز أهي أهي أهي.
عيد بصدمة، ومنه واقفة ببرود: أنتِ بتقولي إيه؟
عاصم: أنا ما عملتش حاجة، البت دي كدابة.
عيد بص لعاصم وقام يضربه: والله ما هسيبك، بتعمل كده مع بنت خالتك يا واطي!
عاصم بيزقه: إيدك! بقولك ما عملتش حاجة، ده كذب في كذب.
كريمة عملت نفسها فقدت الوعي، عيد زق عاصم وراح خدها بسرعة وخرج.
عاصم وقف بيبص لمنه: منه والله ما عملت حاجة، دي بتكدب.
منه بجمود: واضح، خلص تمثيلك وتعالى بره.
عاصم مسك إيديها: والله يا منه ما عملت حاجة، صدقيني أنا ندمت وتبت.
منه ببرود: هنشوف بعدين الحوار ده لما تطلقني.
عاصم بغضب: مش هطلقك يا منه، أنا بحبك.
منه سابته وخرجت، وهو راح وراها.
عاصم بحزن: منه والله مظلوم.
منه بجمود: بقالك ساعة بتقول مظلوم وأنا ساكتة، لكن تخيلني كده مكانك، كنت هتصدق؟ طبعًا لا.
لسه هيكمل، لاقى البوليس اقتحم المكان.
عاصم: أنتم إزاي تدخلوا كده؟
الظابط: مطلوب القبض عليك بتهمة التعدي على المدام كريمة عتمان.
عاصم بصدمة: إيه؟
منه بتكملة: وزود عليهم محاولة قتلي، وكمان هرفع قضية خلع.
عاصم...
رواية الكارثة الفصل السادس 6 - بقلم ميرا ابو الخير
الظابط: مطلوب القبض عليك بتهمة التعدي ع المدام كريمة عتمان.
عاصم بصدمة: إيههه.
منه بتكملة: وزود عليهم محاولة قتلي، وكمان هرفع قضية خلع.
عاصم بغضب: أنا معملتش حاجة.
منه خرجت ببرود وقالت: دي آخرة حبك للنسوان، ولسه اللي جاي أكبر.
خدوا عاصم وهو بيحاول يفهمهم.
عند كريمة.
كريمة بمسكنة: لازم ياخد عقابه يا عيد.
عيد بهدوء: هياخده يا كريمة متقلقيش، المهم ارتاحي أنتي.
كريمة بدموع كذب: أنت مصدقني صح؟
عيد بهدوء: أيوه مصدقك.
خرج عيد وعمل مكالمة.
منه ببرود: خير.
عيد: بصراحة يا منه أنا صدقتك ولازم ناخد حقنا.
منه بعدم فهم: حقنا إزاي؟ أنت حبست جوزي ومراتك هي أساس القرف كله.
عيد بهدوء: بصي، دي كانت أول حركة، والجاي هو...
منه بصدمة: أنت أكيد اتجننت.
عيد بهدوء: لا، كريمة لازم تدفع الثمن، والطب الشرعي هيثبت إن عاصم بريء، لأنه ده واضح.
منه بتفكير: وإيه المطلوب؟
عيد: تعالي ع العنوان ده دلوقتي.
منه: تمام.
راحت منه واتفقت مع عيد على حاجة.
عاصم كان في القسم والظابط رافض يصدقه.
عاصم بغضب: ولو الطب أثبت إني معملتش حاجة؟
الظابط ببرود: لما يثبت بقى.
عاصم بص له بغضب: تمام أوي.
عند كريمة.
كريمة بتدفع مبلغ مالي ضخم: وعاوزة أحلى تقرير مزيف.
الدكتور: بس كده، تؤمري.
ابتسمت بمكر.
بعد مرور يومين.
عاصم أخد براءة تحت صدمة كريمة، وعيد اللي كان واقف بجمود، ومنه في بيت أبوها.
كريمة بصدمة: إزاي إزاي؟
راحت اتصلت ع الدكتور: إزاي يطلع التقرير طبيعي؟
الدكتور: مش طبيعي، أنتي طلبتي يكون مزيف عكس الموجود، وأنا عملت كده.
كريمة بغضب: بس إزاي المزيف كان قصدي إنه اعتدى عليَّ، إزاي مفيش حاجة؟ إزاي؟
الدكتور ببرود: أنتي موضحتيش تقريرك، فأنا عكسته، عن إذنك بقى.
قفل في وشها وكريمة هتتجنن: إزاي إزاي؟
عند عاصم.
عاصم لأمه: يعني إيه أحمد ربنا إنها مخلعتنيش ومش قدمت بلاغ رسمي؟
أمه بهدوء: عشان أنت تستاهل يا عاصم، وياريت تطلقها، البنت ملهاش ذنب.
عاصم بحزن: يا ماما كلنا بشر وبنغلط، عشان خاطري خليها ترجع لي.
أمه بجمود: غلط عن غلط يفرق، وهي صاحبة القرار يا ابن بطني.
عاصم بغضب: تمام.
قام خرج بغضب.
عند كريمة كانت هتتجنن، لاقت الباب بيخبط.
كريمة راحت تفتح لاقت صحافيين كتير هجموا عندها: أنتو عاوزين إييي؟
أحدهم: صحيح إنك اتهمتي ابن خالتك بالتعدي عليكي؟
أخرى: وكمان على علاقة بيه عشان هو رفضك عملتي كده؟
كريمة بزعيق: برا، اطلعوا برااا!
كريمة بغضب: برا يا شوية زبالة!
خرجوا وكانت عيون بتراقبهم وبتضحك.
قعدت كريمة بضعف، لاقت اللي دخلت: هاي كوكو.
كريمة بغضب وشر: أنتي اللي عملتي كل ده؟
منه ببرود: أمم، آه، وعملت حاجة حلوة أوي كمان.
كريمة باستغراب: عملتي إيه؟
منه بتبص لوراها، جه عيد ومسك إيديها: أصلي رفعت قضية خلع ع عاصم النهاردة الصبح، وعيد حبيبي خطبني وكتب لي كل حاجة.
كريمة بصدمة: نعم يا روح أمككككك؟
عيد بمكر شديد: وهستنى كام شهر ونتجوز، ولو عاوزة تتطلقي يا كوكو عادي أنا موافق.
كريمة بغضب: أنت اتجننت يا عيد؟
عيد بسخرية: أنا اللي اتجننت؟ شوفي اللي في بطنك ده أبوه فين دلوقتي؟
كريمة بتوتر: أنا أنا عرفت.
منه...
رواية الكارثة الفصل السابع 7 - بقلم ميرا ابو الخير
عيد بمكر شديد: وهستنا كام شهر ونتجوز، ولو عاوزة تتطلقي يا كوكو عادي أنا موافق.
كريمة بغضب: أنت اتجننت يا عيد؟
عيد بسخرية: أنا اللي اتجننت؟ شوفي اللي في بطنك دا أبوه فين دلوقتي.
كريمة بتوتر: اا أنت عرفت؟
عيد ببرود: آه عرفت، وتعرفي إنه لو قتلتك محدش هيحاسبني.
كريمة بخوف: أنا بحبك يا عيد والله، دي نزوة شيطان وعاصم هو السبب ضحك عليا.
منه ببرود: يا راجل، يعني مش أنتي اللي كنتي بتيجي له البيت وبتدلعي قدامه؟ وأنا أقول يا بت دي زي أخته ومتجوزة راجل مفيش زيه.
كريمة بغضب: آه يا منه كنت بعمل كده عشان مش تستاهلي عاصم، وبما إنه كل شيء انكشف يا عيد فأنا يا حبيبي عاوزة أطلق وهروح لعاصم حبيب قلبي.
عيد بغضب قرب ومسكها من شعرها: وحياة أمك ما هسيبك.
منه جريت تسلك: اهدى يا عيد، دي مش تستاهل.
عيد زق منه وراح قفل الباب.
رجع لكريمة اللي مرعوبة: هه هتعمل إيه؟
عيد قلع حزامه: هربيكي.
كريمة لسه هتجري شدها من شعرها على الأوضة ومنه راحت قفل في وشها: افتح يا عيد أرجوك متغلطش يا عيد.
جوا الأوضة.
زقها برجله: فرحانة أوي مش كده؟ أنا هوريكي.
نزل فوقها ضرب وهي بتصوت والجيران سمعت الصوت.
عيد بغضب وهو بيكمل ضرب: دي عشان كل لحظة حب حبيتها لك وأنتِ خنتيني... ودي عشان فضلتك على نفسي يا زبالة.
فضل يضرب فيها.
برا منه سامعة وبتعيط، الجيران بتخبط راحت فتحت: خير في إيه؟
أحدهم: سمعنا صوت الست كريمة بتصرخ، هو في إيه؟
منه ببرود: أمها وأختها بيعلموها الأدب عشان زي ما أنتم سمعتوا اتبلت على جوزي بتهمة مفيش ست تعملها، ولا إيه رأيكم؟
أحد آخر: لا معاكي حق تستاهل، يلا يا جماعة.
مشيوا ومنه جريت لاقت عيد خرج ومليان عرق ووشه أحمر، بصت لاقت كريمة بتتنفض وجسمها مليان كدمات وبتنزف جريت عليها.
كريمة حطت أيديها على بطنها: ابني...
فقدت الوعي.
بعد شوية.
منه كانت ودتها المستشفى بالعافية مع عيد واتصلت على حماتها وأم كريمة.
الدكتورة: لازم محضر.
منه بهدوء: دول ناس مش نعرفهم جم وللأسف أنتي شايفة.
الدكتورة بقرف من كريمة: عندك حق وهي تستاهل، ابنها مات عن إذنك.
منه بحزن في نفسها: ليه يا كريمة تعملي في نفسك كده؟ حرام عليكي نفسك وحياتك وأهلك، دمرتي بيتك وبيتي وقلوب كتير اتكسرت بسببك، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي.
وصل عاصم مع أمه.
عاصم راح على منه.
عاصم بلهفة: منه بدور عليكي.
عيد ببرود: ورفعت عليك قضية خلع خلاص، آه هتجوزها وأسيب لك كريمة.
عاصم بغضب مسك في عيد: مش هسيبك يا عيد.
بدأ بينهم الضرب والناس مسكتهم.
عيد بغضب: غور من حياتنا.
عاصم بص لمنه: مش همشي منه ليا وبس.
منه بغضب: وأنا بكر*هك يا عاصم بكر*هك.
عاصم بص حوالين منه لاقى فرد الأمن، راح جرى عليه وأخد منه سلاحه وصوب على منه: يبقى مش هتكوني لغيري.
ضرب رصاصة لكن جت في...
كلهم بصدمة: ...
رواية الكارثة الفصل الثامن 8 - بقلم ميرا ابو الخير
عاصم بص حوالين منه لقى فرد الأمن، راح جري عليه وأخد منه سلاحه وصوّب على منة: يبقى مش هتكوني لغيرررررري.
ضرب رصاصة، لكن جت في أمه اللي وقعت على الأرض.
كلهم بصدمة وشهقة جروا عليها، وعاصم الأمن كتفه وهو مصدوم.
منة بدموع وخوف: دكتور بسرعةةة، حد ييجي يلحقناااا.
الدكاترة بييجوا ياخدوها، والبوليس بيدخل وبيقُبض على عاصم.
عاصم بدموع والكلابشات في إيديه: اطمنوا عليها أبوس إيديكم.
الظابط بشفقة: تمام.
وقفوا والكل إيده على قلبه، ومنة بتبص نظرات كلها ألم وعتاب لعاصم.
وعيونهم بتتكلم.
عاصم دموعه نازلة وبيقول: والله العظيم غلطة، محدش مش بيغلط، وأنا دفعت الثمن غالي يا منة، سامحيني أنا بحبك.
منة بحزن ودموع هي الأخرى: خونتني كتير أوي يا عاصم، كان ممكن أسامح بس ابني اللي حرمتني منه، ليه يا عاصم أنا حبيتك، ده جزائي.
عاصم رد: والله يا منة غلط، الإنسان مليان عيوب، وأنا مكنتش أعرف بحملك، ربنا خد حقك مني، افتكري لي حاجة حلوة، افتكري إني دايماً كنت سندك وضهرك، عمري ما زعلتك غير هي في الموضوع ده، أرجوكي ربنا بيسامح.
منة بحزن: لو أنا كنت مكانك كنت هبقى واحدة قذرة، ولو قتلتني محدش هيلومك، بس عارف أنت عملت معايا كتير حلو بس خيانتك مش قادرة أنساها.
قاطعهم خروج الدكتور.
جروا بخوف: مالها؟
الدكتور: الحمد لله، الرصاصة جت في كتفها، جت سليمة.
عاصم اتنهد وبص لمنة بحزن ومشي مع الظابط.
عيد بص لمنة بهدوء: بتحبيه مهما حصل، بتحبيه.
منة بدموع مشيت وهو اتنهد بحزن.
مر شهر، وعاصم اتحبس بمحاولة قتل، ولكن منة اتنازلت عن حقها وخرج للمرة الثانية.
كريمة اتطلقت من عيد وللأسف راحت اتجوزت عرفي قبل ما عدتها تخلص، بس المرة دي اختلفت كلياً.
عيد كان قاعد بيشتغل بيقرا الأحداث واتصدم بصورة كريمة مدبوحة في الحوادث: لا حول ولا قوة إلا بالله.
عيد بحزن: ربنا مش بيسيب حق حد، أنا سامحتك أه موجوع على حبي ليك، بس اللي عملتيه معايا قدر ينسيني كل لحظة حبيتك فيها.
بتدخل بنت جميلة: أحم حضرتك فاضي.
عيد بابتسامة: أهلاً يا نور، ولو مش فاضي اعتبريني فضيت خلاص.
نور بابتسامة: ننزل نشرب قهوة؟ أنا اتهلكت الصراحة.
عيد بحنان: حاضر.
عند منة.
كانت قاعدة بهدوء ودموعها نازلة: للأسف حبك لسه في قلبي يا عاصم.
أبوها: يبقى ترجعي له.
منة بدموع: معرفش يا بابا.
أبوها خدها في حضنه: عاصم كويس فيه عيب وعيبه ده دفع ثمنه، وإحنا بشر، ابدأي معه من جديد.
منة بابتسامة: عندك حق بس ده حتى مطلبش نرجع.
أبوها: عشان في بيت ربنا.
منة بصدمة: راح فين؟
أبوها بابتسامة: في السعودية، قرر يبدأ من جديد، وآه ساب لك التذكرة دي لو حبيتي تروحي له، لو لا خلاص نطلقكم.
خدت التذكرة وقامت جري.
بعد كام ساعة.
عاصم كان واقف في شقته وبص على المدينة وبيسمع قرآن، ابتسم لما شم ريحتها حوالين منه، قام فتح الباب قبل ما تخبط.
عاصم بحب: اتأخرتي.
منة بابتسامة: عشان تعرف قيمتي.
خدها في حضنه بحب: عرفت وندمت أوي.
منة بهدوء: يلا ننزل.
عاصم بحنان: يلا.