الفصل 7 | من 40 فصل

رواية القاسي العنيد الفصل السابع 7 - بقلم وحيدة كالقمر

المشاهدات
14
كلمة
648
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

سارة بسخرية: أوك موافقة يا أخويا الكبير. تجاهل آسر سخريتها. آسر بابتسامة: تمام، يالا بقي ناكل علشان ننزل. سارة بهدوء: أوك. مر أسبوعان سريعا، قضاهما آسر وسارة في الخروج والفسح والمزاح، ولا مانع من بعض مشاكسة آسر لسارة ورؤيتها غاضبة، لأنه ما زال يحب وجهها الطفولي الغاضب. اعتاد آسر فيهم على سارة بشدة، وأصبح لا يتخيل يومه بدونها، ولكنه ما زال ينكر أنه وقع في حبها. وفي يوم، كان آسر وسارة يجلسون لمشاهدة التلفاز.

آسر: هنسمع فيلم رعب. سارة: لا، رومانسي. آسر باستفزاز: لا رعب، ولا إنتي خايفة؟ سارة بتوتر: هااا، لا طبعاً، هخاف من إيه؟ آسر: يبقي خلاص، رعب. سارة على مضض: ماشي. وجلسوا يشاهدون الفيلم، وكانت سارة خائفة، ولكنها لم ترد أن يعرف آسر. أما آسر، فكان ينظر لها بطرف عينه ويبتسم بخبث، فهو يعرف أنها خائفة، ومستمتع بمشاهدة خوفها. حتى صرخت سارة وأمسكت بذراع آسر ودفنت رأسها في كتفه. عندها، لم يستطع آسر كتم ضحكته أكثر، وانفجر ضاحكًا.

نظرت له سارة بغيظ وبدأت تضربه على صدره بقبضتها الصغيرة. آسر ضاحكًا: خلاص، خلاص، اهدى. سارة وما زالت تضربه: إنت معندكش دم؟ أخذها آسر بين أحضانه وظل يهدئها حتى سكنت. آسر بخبث: تصدقي أنا حبيت الأفلام دي. سارة وهي تضربه: رخمة. وبعد قليل، انتبهت سارة أنها بين أحضانه، فابتعدت سريعا، وصارت وجنتيها حمراء من الخجل، وركضت إلى غرفتها. ضحك آسر ودخل هو أيضًا غرفته وهو يقول في نفسه: ناويه تعملي فيا إيه يا سارة؟

ونام الاثنان، وعلى وجههم ابتسامة رائعة. مرت باقي الأيام هكذا، حتى قبل عودتهم بيوم، وكان يوم رأس السنة، ويوجد احتفال. آسر بصوت عالي: يالا يا سارة، هنتاخر. خرجت سارة من الغرفة، وكانت ترتدي بنطلون جينز أسود وسويت شيرت أحمر وطرحة أحمر في أسود. آسر باستغراب: إيه اللي إنتي لابساها ده؟ سارة وهي تنظر لنفسها: إيه ماله؟ آسر: يعني إحنا رايحين حفلة، البسي فستان، حسسيني إني خارج مع واحدة مش مع واحد صاحبي. سارة بغيظ: واحد صاحبي؟

آسر باستفزاز: أيوه، حاسس إني عايش مع واحد صاحبي، ديما بناطيل وقمصان الولاد، والطرحة والنظارة، الكعب كباية، يا شيخة، ده أنا معرفش لون عنيكي. سارة ببرود: أوك. وكانت ستتركه وتذهب، ولكن آسر أمسك ذراعها بقوة وأوقفها أمامه. آسر بغضب: أولاً، لما أكلمك متسبنيش وتمشي. ثانياً، إيه اللي لابساه ده؟ سارة ببرود: أولاً، أنا أعمل اللي أنا عاوزاه. ثانياً، عاوزني ألبسلك بأمارة إيه؟ آسر بعصبية: بأمارة إني جوزك يا هانم.

سارة بسخرية: جوزي، هو فين ده؟ ... وبغضب، إنت ناسي كلامك وإني إحنا هنطلق بعد كام شهر. آسر بغضب: ... سارة بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...