الفصل 28 | من 40 فصل

رواية القاسي العنيد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم وحيدة كالقمر

المشاهدات
19
كلمة
574
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

في الشركة، سلمى (سكرتيرة آسر) : يا بشمهندس في وحدة بره مصرّة تقابل حضرتك. آسر: اسمها إيه؟ سلمى: مش راضية تقول. آسر: طيب خلاص دخّليها. دخلت فتاة ذات بشرة بيضاء وشعر أسود قصير وترتدي ملابس ضيقة، تظهر أكثر مما تخفي. آسر بصدمة: أنتي! تقدمت هذه الفتاة منه وعانقته بصورة حميمية جدًا. ... : بيبي وحشتني جدًا. أبعدها آسر عنه بقوة. آسر بغضب: عاوزة إيه يا نيفين؟ نيفين: وحشتني يا بيبي وجيت أشوفك.

آسر بسخرية: وده من إمتى إن شاء الله؟ نيفين: من زمان يا بيبي... بس أنت اللي مش راضي تسامحني. آسر: أسامحك؟ أسامحك على إنك كنتِ بتكدبي عليا؟ ولا أسامحك على خيانتك؟ ولا أسامحك على إيه بالظبط؟ نيفين: أنا عارفة إني غلطت... بس أوعدك إنه مش هيتكرر. آسر بسخرية: غلطتي؟ وبغضب: امشي من هنا يا نيفين... أنا متجوز وبحب مراتي جدًا. نيفين: لا مستحيل أنت مش بتحبها... أنت بتحبني أنا وبتقول كده علشان تغيظني. آسر: ههههههه أحبك أنتي؟

أنا أصلاً اكتشفت إني عمري ما حبيتك أصلاً... أنا عرفت الحب مع مراتي... أما أنتي كنتِ مجرد نزوة. نيفين بغيظ: نزوة؟ ويا ترى واثق في مراتك ولا هتخونك برضه؟ آسر بغضب شديد وهو يمسك ساعديها بقسوة: اخرسي... مراتي أشرف منك 100 مرة... إياكِ أسمعك بتجيبي سيرتها على لسانك. نيفين بألم: سيب دراعي يا حيوان... وأبقى دور ورا الشريفة بتاعتك. أبعدها آسر عنه بقوة فسقطت على الأرض من شدة الدفعة. آسر بغضب: اطلعي من هنا أحسن لك...

قبل ما أعصابي تفلت وأقتلك. نيفين بغضب وهي تعدل ملابسها: هتندم يا آسر. ثم خرجت مسرعة، قابلتها سارة التي كانت على وشك الدخول، نظرت لها نيفين بغضب وكره، استغربت سارة من هذه التي تنظر لها هكذا وهي لا تعرفها. ثم دخلت مكتب آسر وجدته غاضبًا جدًا ويدور في المكتب ذهابًا وإيابًا. سارة باستغراب: مالك يا آسر؟ ومين دي؟ آسر: مفيش حاجة. سارة بعدم تصديق: إيه اللي مفيش؟ أنت مش شايف نفسك عصبي إزاي؟ آسر

بعصبية هادرة وصوت عالي: قولت مفيش يا سارة... ملكيش دعوة بيا... سيبيني لوحدي. حزنت سارة وتجمعت الدموع في عينيها وخرجت مسرعة، غضب آسر وجلس يلوم نفسه لأنه أحزنها. آسر في نفسه: وهي ذنبها إيه يعني علشان أزعّقلها؟ يوووه أنا هقوم أصلحها أكيد بتعيط. ثم خرج وذهب لمكتب سارة وكما توقع وجدها تضع رأسها على مكتبها وتبكي وندى وريتاج يحاولون تهدئتها.

كانت ندى على وشك الحديث عند رؤيته ولكنه أشار لها بالصمت وذهب وجلس أمام سارة، شعرت سارة به لذلك رفعت رأسها وجدته أمامها، نظر لها آسر بحزن من عيونها المتورمة من البكاء ولأنه سبب حزنها وبكائها. سارة وهي تمسح دموعها وبصوت متقطع من البكاء: خير يا بشمهندس؟ آسر وهو يعقد حاجبيه باستغراب: بشمهندس؟ أممم شكلك زعلانة أوي. ثم أمسك بيدها وسحبها وخرج من المكتب. سارة: أنت رايح فين؟

لم يرد عليها آسر بل توجه لمكتبه وأغلق الباب بعد أن أمر السكرتيرة بعدم دخول أحد عليهم. سارة: أوعى بقى سيبني... عاوز إيه؟ آسر: هتفضلي مقموصة كده كتير؟ سارة: أيوا... عندك مانع؟ آسر: أيوا عندي... مش بحب أشوفك زعلانة. نظرت له سارة بعتاب ولم تجب. آسر: خلاص بقى آسف... ما كانش قصدي. لم تجب سارة أيضًا ونظرت للجهة الأخرى. آسر بخبث: أممم... يبقى عاوزاني أصالَحك بطريقتي. ثم اقترب منها ووضع يديه حول خصرها وسحبها إليه.

سارة بتوجس: أنت هتعمل إيه؟ آسر ببراءة مصطنعة: هصالَحك. سارة بتوتر: لا لا خلاص أنا مش زعلانة. آسر: لا زعلانة باين عليكي أهو. ولم يعطها فرصة للرد بل اقترب منها وقبّلها بحب، ثم ابتعد عنها قليلًا ونظر في عينيها. آسر بمكر: ها صافي يا لبن... ولا لسه زعلانة؟ سارة بخجل وتوتر: لا لا خلاص. ثم ابتعدت عنه سريعًا ولكنها تذكرت شيئًا ما. سارة: ........ أما عن نيفين فخرجت من الشركة غاضبة جدًا، ثم رن هاتفها. سليم: ها إيه الأخبار؟

نيفين بابتسامة خبيثة: كله تمام... والخطوة الأولى في الخطة خلصت. سليم: ههههههه تمام يبقى نجهز للخطوة التانية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...