الفصل 10 | من 15 فصل

رواية القاسي والرقيقة الفصل العاشر 10 - بقلم ريم

المشاهدات
18
كلمة
910
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

خرجت رباب من المستشفى ورجعت البيت بمساعدة قاسم. دخلت البيت وقعدت مع أهل قاسم. أم قاسم: بصي بقا يارباب يابنتي أنا اللي ههتم باكلك وشربك علشان متحصلش حاجة إحنا في غنا عنها. والشغالات مش هدخلهم المطبخ خالص. وأي حاجة عاوزتيها قوليلي أنا والبت روايد. رباب اتت لتتكلم ولكن قاطعتها روايد. روايد بمرح وصوت عالي: الله الله ياست ماما وأنا مش ليا لازمة ولا إيه؟ كل حاجة رباب. الأم: اتهدي يابتر. رباب ماتتعبيش نفسك ياماما.

خليها على ربنا. الأم: بصي أنا بتكلم حلو ولا أجيبلك قاسم؟ قاسم الذي خرج من المكتب: بتجيبوا سيرة قاسم ليه بقا؟ الأم: لا بهدد مراتك. قاسم بدون فهم: إزاي؟ الأم: مش مهم. يلا ناكل بقا. الجميع: يلاااا. *** في بيت محمد. طاولة العشاء. الأم: يابني كل بهدوء شويه. الله يخربيتك. محمد: سيبني بقا في العز اللي أنا فيه. الأب: كل عدل ياحيوان. محمد: يعني أنا حيوان؟ طب شكراً. سبوني آكل بقا.

الأم الذي ضربته على ظهره: اتعدل يااض وخليك راجل مش عيل. محمد: بعشقها ياماما مش قادر. الأم: بتعشق إيه يا أهبل؟ محمد: الفراخ ياماما. سيبني بقا. الأم: شايف ابنك. الأب بصوت مخيف: إنت يااض ركز معانا. الله يخربيتك. محمد: طب مش طافح ويكمل غير ورك. الأم: طب مرات قاسم عاملة إيه دلوقتي؟ محمد: كويسة وبتاكل ياعيني مش زي مش عارف آكل. الأم: طب هتكتب الكتاب امتى؟ محمد: مش أسلوب ده بقا. عايز أطفح. الأم: أطفح.

الأب: طب أنا خلصت الحمد لله. محمد: حاج انت أكلت صح؟ الأب: أهم. محمد: يعني مش هتاكل تاني؟ الأب: أهم. محمد: طب سبلي الوركين دول بقا. الأب وهو يمسك بالماء ويرشه على رأسه: أطفح. الأم: أحسن. محمد: طب مش واكل ويكمل أكل برضو. *** عند عم رباب في الصعيد. الأب: شوفي يابني انت جربت على التلاتين ولساتك متجوزتش. عبدالله: أيوه يا أبوي مش لاقي بنت الحلال اللي تشلني في الكبر.

الأب: لجتلك بت مودبة وأهلها على جديهم يعني مش هتتكلم واصل. عبدالله: اللي تشوفه يابوي. بس هنشوفها امتى؟ الأب: بكرة. عبدالله: طيب. الأم: أه، بس لازم تكون محترمة ومتكسرلييش كلمة واصل. عبدالله: أكيد يا أمي. الأم: تمام. هروح أنا الشغل. عبدالله: خدني معاك يا أبوي. الأم: واه واه مش هتتغدوا؟ الاثنين: لا مش جعانين. ويخرجوا تاركين تلك الحرباية تفكر بأمر كنتها المسكينة. *** عند رباب وقاسم بعد صعودهم للغرفة.

رباب: كان يوم متعب جدا. الواحد عايز ينام. قاسم: روحي نامي ياحبيبتي. بس هنزل أجيبلك الدوا وسندوتشات علشان متعشتيش كويس. رباب بصدمة: متعشتيش كويس؟ أومال مين مخلص فرخة لوحده بقا؟ قاسم بضحك: ابنك. رباب بعصبية: ماشي ياقاسم. قاسم: طيب خدي شاور بقا عقبال ما أنزل. رباب: ماشى. وذهبت لتأخذ هدومها فالقت أن في شنطة لم تُفض. رباب: ياربيييي أنا نسيتك إزاي؟ يلا هشيلها بقا مش مكتوبلي أنام.

وحاولت أن تشيل الشنطة ولكنها ثقيلة فدخل قاسم. قاسم بغضب: ربااااااااااااب. رباب بخضة وبدموع: نعم يا قاسم؟ قاسم وهو يقترب منها ويمسك ذراعها بقسوة: انتي بتعملي إيه؟ أنا مش قلتلك استريحي ومتتعبيش نفسك؟ رباب ببكاء: والله ياقاسم الشنطة دي بتاعتي من بيت بابا وكنت بشيلها علشان أفضيها مش أكتر. قاسم: يبقى متشليهاش وتتعبي نفسك. رباب ببكاء شديد: حاضر. سيب إيدي بقا.

قاسم وهو يترك يدها ويعطيها ظهره ويحاول تهدأت نفسه فيلتفت ويعطيها وجهه. قاسم بحنان: خلاص أسف. متعيطيش بس أنا مش بحبك تشتغلي وتتعبي نفسك يارباب. رباب: ماشي ياحبيبتي. رباب بهدوء: حاضر. قاسم: طيب يلا كلي بقا ويلا ننام. رباب: يلا. واتعشت وخدت شاور ونامت. رباب: قاسم هو انت ليه قاسي كده؟ قاسم: أنا مش قاسي. الدنيا اللي قستني يارباب. رباب بعدم فهم: إزاي؟ قاسم: نامي بقا. رباب وهي تغلق عينيها: حاضر.

فيضحك قاسم ويحتضنها وينامان سويا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...